رواية خبايا القلوب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم جويرية مدحت
وماهي إلا دقائق ورن الجرس وتفاجئت به آخر شخص تود أن تراه لكن كان يُحيط عينية الحزن وجهه ذابل كأنه كان مريض ملامحة حزينة كانه لم ينم منذ فترة كبيرة رُبما أحتضنة هذا الخذلان الذى كان يلازمها
همت لتقفل الباب في وجهه لا يستحق أن يرها أيدا ولكن قاطعها صوته
= أرجوكِ أسمعيني أنا عارف أني غلط لما مديت أيدي عليكِ وخنتك بس دي غلطة مش هتكرر تاني سمحيني عشان كل الي بنا ميضعش
– وتغيرك معايا وتعاملك الوحش ليا ولي زهرة من شهور، أنت الي خليت الي بينا يضيع وبعت وأهانتني
= فرصة أخيرة وانا هثبتلك اني أتغيرت أنا بحبك وهفضل أحبك طول عمرى يا أول دقة قلب مش عايز الحب الي بينا يضيع بسبب غلطة مش قادر أتحمل غيابك عني أكتر من كدا بشوفك في كل ركن من البيت ارجعيلي ولو حصل مني اي حاجة أبعدي بس أديني فرصة
بجمود–سبني أفكر وهرد عليك
=ماشي انا همشي واجيلك بليل اعرف ردك
بعد ساعه عاد يحيى مع زهرة للمنزل
= نادرة مالك سرحانه
– طليقي كان هنا
= ايه!
أيه الي جابة دا
–عرض عليا نرجع
وانتِ وفقتي
– قلتله سبني أفكر بس انا مستحيل أرجع لي واحد خاني وأهاني وجرح كرامتي ومش هقبل أن الي حصل بنتِ تشوفه عندما شعرت بالدموع تتجمع في عينيها أردفت مسرعة لكي تغير مجرى الحديث
ويلا بينا على الشغل هنتأخر
تسللت الابتسامة إلى شفتيه خاف أن يخسرها ان تضيع منه ألا يرتشف القهوة معها في الصباح وهم يتحدثون خاف أن يسرق تلك اللحاظات التي يراها فيها
أمضت ساعات عملها وهى تفكر كيف سيكون تعابيرة عندما يعرف بالحقيقة عادت إلى المنزل وهى مُبتسمه وتستعد لي هذة الحرب الجديدة ولكن تفاجئت ب......
•تابع الفصل التالي "رواية خبايا القلوب" اضغط على اسم الرواية