رواية خبايا القلوب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم جويرية مدحت
قد تأخر اليوم كثيرًا لكن فُوجئت
نادرة: يوسف قلقتني عليك ثانية
أنت سكران!!!
أنت بتعمل كدا ليه رد عليا
يوسف: دخليني جوه وأنا هفهمك
أسندته للغرفة وجلس على السرير
نادرة بصوت عالِ نسبيًا: أنت اتجننت في عقلك بتسكر!!
يوسف: اه بسكر مش عجبك غوري
نادرة: أنت واعي بتقول أيه؟!
يوسف غرز أصابعة في شعرها وشدها بقوة : اه بقولك مش عايزك وخونتك عايزة تعيشي من غير كرامة ماشي براحتك لكن اوقفه القلم الذى تلقاه منها
ارتفع صت الشجار ولكن صمتت فجأة أيُعيد الزمن نفسه
هل أبنتها تقف خلف الباب الأن تستمع لي هذا الحديث؟
هرولت إلى الباب وتأكد أن أبنتها نائمة ثم عادت إليه
نادرة بجمود: طلقني أنت بني أدم خاين وعديم المسؤلية وهندمك على ضربك ليا والقلم الي أدتهولك دا جزءوأنا مستحيل اعيش معاك
يوسف: انتِ طالق
أصاب الحزن قلبها ليس عليه بل على عمرها الذى قدته بقربه كيف له أن يخون ويخلف بالوعد كيف للمُحب أن يفارق بهذة السهولة عاد شريط حياتها أمامها كيف ستمر هذة الذكريات مرور الكرام..
تمت مراسم الطلاق وأخذت أبنتها وذهبت لتبحث عن عمل لتبدأ حياتها من جديد رُبما تستعيد نفسها التي فقدتها
نادرة: مساء الخير
يحيى: مساء النور
نادرة: عرفت ان حضرتك بدور على مواظفين يكونوا عرب فا جيت أقدم على شغل
لم يكن يعي بما تقوله كانت ملامحها غريبة تحمل الكثير من الأشياء أمرهقة ام حزينه أم شيئًا آخر
أستمرت محادثتهم لدقائق حتى قال لها بصوت مملؤ بالأمل
= تمام أتقبلتي وهتبدأى من بكرا وكمان هوفرلك سكن كان بيتها الجديد بجوار بيته كان البيت هادئ يطل عليها كل صباح يُعطيها قهوة ويذهب أستمرت أيامها على هذا النهج تعمل وتستعيد نفسها عرض عليها يحيي الزواج ولكنها رفضت لا تنكر أنها أعجبت به ولكن لا تود أن تجرب مرة أخرة على الاقل ألان
زهرة: عمو يحيي وحشتني
يحيي: ها تحبي تخرجي فين أنهاردة
زهرة: أروح الملاهي
يحيي: عيوني مش هتيجي معانا يا نادرة
نادرة: لا تعبانه النهاردة مش هقدر
يحيي: أجبلك دكتور؟
نادرة: لا ملوش لازمة هبقي كويسة روحوا أنتو
يحيي: لو تعبتي كلميني يلا مع السلامه
وماهي إلا دقائق ورن الجرس وتفاجئت ب..........
•تابع الفصل التالي "رواية خبايا القلوب" اضغط على اسم الرواية