رواية خبايا القلوب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم جويرية مدحت

 رواية خبايا القلوب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم جويرية مدحت

= جيبلك خبرحلو اوى
– طب يلا قول
= لقيت هجرة لي كندا وهاخدك ونروح انا عارف أن العيشة هنا صعبة و بالذات مع خالتي وعارف أنك مشتكتيش بس أنا فاهم وميرضنيش تعبك
–ربنا يخليك ليا
بعد شهر
يوسف: جاهزة
نادرة: اه يلا بينا
محمد: هتسبيني
نادرة: معاك سلمى وطنط رحاب
هتوحشني يا بابا
هذة الدموع اللعينة قررت النزول أقتربت منه لي أحتضنه ولكن
محمد: ابعدي مش عايز أشوف وشك أنا ماشي
نزلت هذة الكلمات كا الخناجر تطعن قلبي وددت لو أصرخ بكل ما بي من قوة أن أبكي شغرت بيد يوسف التى تحتضني تواسيني كعادته نظرت نظرة أخيرة على هذا البيت ذو الذكريات الحزينة، تركت فيه جزءًا مني وتركت فيه هذا الخذلان الذي دومًا يبتلعني ورحلت بدون أن أفكر في شيء
الحياة هنا هادئة بيت صغير يُشبهني مليء بالزهور ورائحة المسك هذا الذي تمنته أسرة هادئة لطيفة
رن جرس الباب مُعلنًا عن قدومة
يوسف: السلام عليكم
زهرة: وعليكم السلام يا بابا
يوسف: حبيبة بابا والله
نادرة: وانا مليش في الحب نايب ولا ايه
يوسف: دا انتِ الحب كله يلا أجهزي عشان نخرج
زهرة وهي تحتضنة: بحبك اوى انا هروح ألبس
كان تُتابع المشهد والدموع حبيسة عيونها كان أبيها يُشبه تمامًا قبل أن يتغير كان يحتضنها كثيرًا شعرت بأنامل يوسف على وجنتيها تمسح هذة الدمعة المتمردة التي فرت منها
= وحشني حضن بابا اوى
– حقك عليا أنا بعمل الي اقدر عليه عشان اعوضك ويلا البسي قبل ما اغير رأي
ذهبت تهرول إلى الغرقة وما هي إلا دقائق وظهرت بفستانها وخمارها ظلت تدور حول فستانها كأنها طفلة سعيدة بملابس العيد
وقع فيها وكأنه اول مرة يرها دائما تخطُف الانظار بجمال روحها وأبتسامتها المشرقة أمسكت بيد زهرة
= أحنا جاهزين يا فندم
– طب يلا بينا
ومرت الأيام على هذا النهج
رن الجرس المنزل فذهبت لتفتح الباب قد تأخر اليوم كثيرًا لكن فُوجئت...........

•تابع الفصل التالي "رواية خبايا القلوب" اضغط على اسم الرواية

تعليقات