رواية خبايا القلوب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جويرية مدحت

 رواية خبايا القلوب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جويرية مدحت

قاومت تعبي وذهبت للمطبخ ولكن حينما وصلت
نادرة بصريخ : إلحقيني مش قادرة بولد
رحاب: بتولدي ايه انتِ في السابع
نادرة بصريخ ممزوج بدموع: إلحقيني مش قادرة والله هموت
تركتها رحاب وذهبت لتحضر الهاتف
رحاب: يوسف الحقنا نادرة بتولد
يوسف: أنتِ بتقولي ايه
رحاب: مش وقته البت هتموت أخلص
نادرة فوقي يا ماما أستحنلى معلش يوسف هيوصل أهدي خالص
جاء يوسف مهرولًا إليها وأخذهم في السيارة وذهب للمستشفى باقصى سرعة لديه
يوسف: في ايه مالها
الدكتور: واضح انها بتولد والكفل لسه مش مكتمل فا هيدخل الحضانه
جهزوا العمليات
نادرة ببكاء: يوسف أنا خايفة عليها دي احلى حاجة في حياتي مش عايزة أخسرها
يوسف وهو يحتضن يديها: متخفيش هتقوم بالسلامة
نادرة: لو حصلى حاجة ربيها كويس وخلي بالك منها واحكلها عني
يوسف وقد أدمعت عيناه: هتقومي انتِ وهي بالسلامة وانتِ الي هتربيها
الانتظار مرعب ساعتين مضو فقط ينتظر أمام هذا الباب لا يعلم ماذا عليه أن يفعل يشعر بالعجز تمامًا فقدت رجليه القدرة على حمله فجلس أمام الباب شاردًا كلمة من هذا الطبيب قادرة على منحة الحياة او سلبها منه، لايهمة سوى أن تكون نادرة بخير هى الجزء المزهر في حياته لايستطيع فقدها بضع ثواني وظهر الطبيب
هرول يوسف إليه
نادرة كويسة؟
الدكتور: المدام وبنتها كويسين بس البنت هتقعد في الحضانة مدة
يوسف بتنهيدة: المهم نادرة بخير

شعرت بثُقل على يديها ففتحت عينها لي ترى يوسف يحتضن يديها بيده ويسند رأسة على ذراعها احس بحركة فأستيقظ سريعًا
= نادرة أنتِ كويسة؟
تقفدت الغرفة بعيونها كان جميعهم يجلسون ووجههم يبدو عليه القلق ولكن أين أبنتها
– الحمد الله بنتنا فين
= في الحضانة هتقعد شوية عشان ولدتي بدري
– حلوة؟
= مشفتهاش كنت عايز أطمن عليكِ الاول
– هنسميها ايه؟
= زهرة
وها قد مر عام آخر مُزهر بوجود زهرة التي ملئت حياتي أمل، حفظت ملامح وجهها عن ظهر قلب تمتلك ملامحي وأبتسامتي وعيون أبيها
= يا نادرة تعالي
– ايوا يا يوسف
= جيبلك خبر .. ......

•تابع الفصل التالي "رواية خبايا القلوب" اضغط على اسم الرواية

تعليقات