رواية خبايا القلوب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم جويرية مدحت
بقالي فترة تعبانة فرحت للدكتور وأتصدمت لما قالي
=حضرتك حامل
وكأن الحياة أهدتني شعاع أمل، طالما كنت أتمنى طفلة تُشبهني تحمل ملامح وجهي أرويها بالحب حتى تُصبح زهرة متفتحة جميلة أُشدد على يديها أطمئنها، أخبئها بين أحضاني من هذا العالم
تغيرت تعابير وجهها من التعب للفرح
— بجد يعني هبقى أم !
= أن شاء الله
– شكرًا يادكتور عن ازنك
كُنت أسير في الغرفة أفكر كيف أخبرة أني أحمل جزءًا منه داخلي حتى قاطع هذا السير دخوله
يوسف: الدكتور قالك ايه ؟
نادرة ردى عليا متنحيش كدا في ايه أنتِ تعبانة طيب
يا نادرة
نادرة: أنا أنا حامل
لم أشعر بعدها سوى بيديه التي تُحيطتني نزلت دموعة ودموعي التي أمتزجت بالضحكات
يوسف: يعنى هكون أب
نادرة: هتكون أحلى أب
جاء الجميع على صوتنا ولكن توقفت كل الأصوت والأشخاص
عندما أقترب منى أبي وضمني إليه!
لماذا لم أشعُر بي الأمان؟
لماذا الأن يحتضنى فقط شعرت بالبرودة، طالما كنت أتمنى أن يُضمنِي إليه أن يوقف كل هذا !
محمد: مبروك يابنتِ
نادرة: الله يبارك فيك يا بابا
توالت المُباركات من الجميع
أشهر حملي كانت متعبة ومرهقة
كنت أستيقظ ليلًا أبكي وأضحك، كنت أتمنى أن تكون أمى بجانب ولكن لا بأس
رحاب: قومي اطبخي يلا
نادرة: مش قادرة تعبانة
رحاب: وانا كمان ست كبيرة مقدرش على طبخ ووقفة مطبخ
قاومت تعبي وذهبت للمطبخ ولكن حينما وصلت.......
•تابع الفصل التالي "رواية خبايا القلوب" اضغط على اسم الرواية