قصة بلال الفصل السادس و الخمسون 56 - بقلم lehcen Tetouani

 قصة بلال الفصل السادس و الخمسون 56 - بقلم lehcen Tetouani

.....ينظر مدحت لعاصم قائلا كنا نحب بعضنا أنا ماجدة ونتقابل في السر فأنا لم أخبرك الحقيقة كاملة فلقد أخبرتك أنني أخذتها لشقتي ذلك اليوم فقط بعد أن اكتشفت خيانتك مع بتول و لكن الحقيقة يا صديقي القديم أنني اختليت بزوجتك مرارا وتكرارا  وكانت تخبرك أنها في النادي بينما تأتى إليّ وتخونك معي طوال الوقت 
قال عاصم أنت كاذب وحقير ماجدة لا يمكن أن تفعل ذلك
أبداً
 يضحك مدحت إذاً حاول أن تعرف منها الحقيقة لو أستطعت
ولكنك لن تعرفها أبداً فستكذب عليك وتصدقها، فأنت سهل الخداع ياعاصم أتحب أن تعرف كيف أختفيت كل تلك السنوات ثم يضحك قائلاً في حضنك يا عزيزي 
أتذكر عندما حاولت القبض عليّ ذلك اليوم أثناء مطاردتي لقد هربت منك دون أن تراني أنت ورجالك وتنكرت بزي عامل القهوة وعملت عندك في القسم وكنت تراني كل يوم ولم تستطع التعرف عليّ بل وأستطعت أن أجنّد عدداً لا بأس به من رجالك طوال تلك السنوات لينقلوا لي أخبارك وكل تحركاتك ثم يضحك وكنت أعرف معظم التفاصيل التي كانت تساعدني  على تهر.يب بضاعتي بأمان حتى أنني كنت أسخر منكم و أرمي لكم طعماً صغيراً في مكان بعيد لتلتهوا  به
 بينما أمرر الصفقات الضخمة في مكان آخر حتى جاء ابنك اللئيم هذا وكشف أمري وخسرت الصفقة التي أضع فيها كل الأموال السائلة وجعلني أعود لنقطة الصفر من جديد بعد أن صادر البضاعة والمال ولكني لن أخرج خالي الوفاض فسآخذ استثماري الأفضل وهو ابنتي ماهي
عاصم يخرج المسد.س من جيبه ويصوبه نحو مدحت
قال مدحت هل تمزح معي مسد.سك فارغ ياعزيزي فلقد رأيتك وأنت تطلق  النا.ر على القفل واستنفذت كل رصاصاتك لتفتحه فألقه على الأرض فلا فائدة منه وهيا ارجع أنت وابنك للوراء 
قال بلال  أترك ماهي وسنفعل ماتريده
قال مدحت ومن قال لك أنني سأقت.ل ابنتي الوحيدة 
أنا ياسادة سأقت.لكم أنتم وخاصة ذلك الشاب الذي أفسد حياتي
ثم يطلق النا.ر نحو بلال ولكن عاصم يقف أمام ابنه 
فيصاب في ب.طنه ويقع على الأرض بينما يحتضنه بلال 
لماذا فعلت هذا يا أبي ثم يقول لمدحت سأنت.قم منك أيها الو.غد 
كانت ماهي قلبها يدق بقوة ويتألم لإصابة عاصم فتنظر لمدحت قائلاً أن كنت أبي سأذهب معك ثم تهمس في أذنه
 فلا داعي لقت.ل الشاب فأنا معجبة به وسوف يفيدنا في المرحلة القادمة لاسترجاع أموالنا فتأثيري عليه قوي ثم تغمز لبلال بعينها ثم تنظر نحو عاصم الملقي على الأرض وهو ينزف وتقول: أما عن عاصم فلا تلوث يدك بد.مائه فأنا من سيقت.له بنفسي فلقد ظلمني وظلم أمي كثيراً 
 يفهم بلال ماتنويه ماهي فيجاريها في الحديث وهو يحتضن قال عاصم ماذا تفعلين يا ماهي أنه والدك كيف تريدين إطلاق النا.ر عليه؟
تحتضن ماهي مدحت هذا هو أبي الحقيقي وبوجودي معه سأصبح غنية وأحقق كل أحلامي الذي حرمني عاصم منها 
ولن يجبرني على الزواج من شخص لا أحبه مثلما يريد أن يفعل عاصم 
يرفع مدحت مسدسه نحو عاصم وبلال
قالت ماهي لمدحت لا ياأبي أنا من سيطلق النا.ر فأنا شرطية ولن يحاسبني أحد على قت.له وسأخترع حجةً مناسبة
ثم تسحب المسد.س من يد مدحت ببطء
قال مدحت خذي أشفي غليلي منهم يابنتي 
تمسك ماهي بالمسد.س وتوجهه نحو عاصم وتوشك أن تضغط على الز.ناد
 ولكنها تستدير فجأة نحو مدحت وتضربه في قلبه
مدحت وهو يسقط على الأرض ماذا فعلت ماهي أنا والدك وأحبك وقد كتبت كل أموالي بسمك
قالت ماهي وأنا  لا اعرف غير أب واحد وهو الملقي على الأرض  بسببك أيها الجبان 
قال مدحت وهو ملقى على الأرض لقد فزت بالفعل ياعاصم ثم يفارق الحياة 
بينما تجري ماهي نحو عاصم  وتقول لبلال ماذا تنتظر هيا أطلب الاسعاف فوراً  ؟
قال بلال  لن ننتظر الاسعاف اسبقيني وافتحي السيارة 
قالت ماهي  بالطبع سأفعل هيا أحمله للسيارة بسرعة وأنا سأقود  فيحمل بلال عاصم ويجري الجميع نحو السيارة
ثم تحاول ماهي الجلوس أمام المقودولكن الفستان المنفوش يعيق دخولها فتنظر لبلاللا استطيع دخول السيارة بسبب هذا الفستان الغبي تعالى وقد أنت السيارة و تجلس ماهي بجور والدها في الكرسي الخلفي 
بعد أن يساعدها بلال في إدخال الفستان  ثم يقود مسرعاً نحو المشفي
قال عاصم وهو يضع رأسه على صدرها وينظر إليها لقد قت.لت والدك الحقيقي من أجلي
قالت ماهي بل أنقذت والدي الحقيقي النائم علي صدري، فأنا لا أعرف غيره 
قال عاصم آسف يا بنتي أنني وقفت ضد سعادتك
قالت لا تقلق يا أبي كل شي سيكون بخير مادام الأحمق الذي يقود السيارة مازال موجوداً معي
قال بلال بحزن لقد اخرجتني من تأثير الحزن يافتاة ولا أعرف أأببكي أم أضحك، هل تنعتين زوجك القادم بالأحمق؟
قالت ماهي ومن قال أنني سأتزوجك، أنا سأسمع كلام والدي هذه المرة 
قال عاصم ووالدك سيزوجك بهذا الأ.حمق
قال بلال وهو يبتسم اتفقتم عليّ إذاً  
حسناً أنا لن أتزوج مجنو.نة مثلها 
قالت ماهي مادمت مجنو.نة فسأتزوجك تحت تهديد السلا.ح 
قال بلال وأنا استسلم منذ الآن فلقد رأيت ما حدث لمدحت منذ قليل ها قد وصلنا للمشفي وينزل من السيارة ويتجه نحو الكرسي الخلفي قائلاً: تعالي يا أبي ثم يحمله وهو ينادي على المسعفين الذين يأخذونه علي السرير المتحرك لغرفة العمليات بينما تجري ماهي وبلال خلفهم ويقفون وهم في أشد حالات القلق 
وبعدها بوقت قليل  تحدث حركة غير عادية أمام غرفة العمليات فتتجه ماهي نحو الممرضة وتسألها ماذا يحدث؟
قالت الممرضة المريض فقد دما كثيرا فحياته في خط.ر

 •تابع الفصل التالي "رواية رحلة وجع" اضغط على اسم الرواية 

تعليقات