Ads by Google X

رواية تاني حب الفصل الرابع 4 - بقلم ملك ابراهيم

الصفحة الرئيسية

 رواية تاني حب الفصل الرابع 4


بعدت فريدة عن حضن سميحه وبصت لـ شهد ولسه هتتكلم لكنها وقعت قدامهم فجأة فاقدة الوعي. صرخت شهد بأسمها وهي بتقع قدام عينيها.

------

يومين بعد اللي حصل وفريدة في غرفتها مش بتخرج وعرفت من شهد اللي حصل بعد ما اغمى عليها؛ وقتها معرفوش يتصرفوا واتصلوا على كامل ورجعلهم بسرعه وحاول يفوقها وشالها طلعها غرفتها واتصل على الدكتور وفضل واقف مع الدكتور لحد ما اطمن عليها وعرف ان اللي حصلها ده كان بسبب ضغط نفسي وضعف وارهاق شديد. 


من وقتها وكامل مدخلش اوضتها تاني يطمن عليها وطول اليومين وهي بتستناه يجي يتكلم معاها ويصالحها زي ما اتعودت لكنه المرادي كان غضبان منها بجد وطول اليوم كان بيبقى خارج البيت ومش بيرجع غير في وقت متأخر عشان ميشوفهاش، حتى سميحة مامت كامل كانت زعلانه من فريدة بعد اللي عملته وكانت بتتعامل معاها بطريقه رسميه جدا وشهد دايما تدخل لفريدة وتلوم عليها على اللي عملته. 


خرجت فريدة من غرفتها وهي حاسه ان الدنيا كلها بقت ضدها وكلهم بقوا يكرهوها.

خبطت على اوضة سميحة ودخلت بعد ما سمحت لها بالدخول. 

استقبلتها سميحة بجمود لانها كانت زعلانه منها وكان لازم تحسسها انها غلطت غلط كبير ومش سهل يعدي زي كل مرة. 

قربت فريدة منها ووقفت قدامها واتكلمت بحزن: انا عارفه ان حضرتك زعلانه مني.. انا اسفه. 


سميحة: الغلط اللي عملتيه المرادي كبير يا فريدة وكلمة اسفه مش هترجع ثقتي فيكي تاني واللي مجنني انك حتى مفكرتيش تقوليلي انك عايزة تروحي الحفله دي مش يمكن لو كنتي قولتيلي كنت وافقت ومحصلش كل اللي حصل ده! 


بكت فريدة بحزن وقالت: انا كنت عايزة اقولك والله بس خوفت ترفضي وحتى لو حضرتك كنتي وافقتي اكيد كامل كان هيرفض وانا كان نفسي اروح. 


سميحة: واديكي روحتي يا فريدة وشوفتي اللي حصل.. عرفتي ليه كامل كان اكيد هيرفض تروحي.. انتي مش قادرة تفهمي اننا بنخاف عليكي وكامل لما بيرفض حاجة انتي نفسك فيها بيكون ده لمصلحتك مش انه بيرفض تحكم وخلاص زي ما انتي فاكره. 


فريدة بندم: انا اسفه يا طنط صدقيني انا عرفت غلطي ومستحيل يتكرر تاني. 


سميحة مقدرتش تفضل زعلانه منها كتير وحضنتها بحنان وقالتلها: انا عارفه ومتأكده انك مش هتكرري الغلط ده تاني واللي كان مزعلني منك انك خنتي ثقتي فيكي يا فريدة. 


فريدة بصدق: والله يا طنط اوعدك اني مش هكرر الغلط دي تاني وهتغير ومش هزعلكم مني تاني. 


ابتسمت لها سميحة: ماشي يا فريدة وانا مصدقاكي. 


ابتسمت فريدة وشكرتها وهي بتفكر في كامل وازاي تعتذر منه هو كمان. سميحة كانت فاهمه سبب شرودها وحزنها وقالتلها بابتسامه: سيبيه لحد ما يهدا يا فريدة. 


فريدة بحزن: انا مشوفتش كامل من اليوم ده يا طنط وكامل عمره ما كان قاسي عليا اوي كده. 


سميحة: غلطك المرادي كان كبير يا فريدة ووصلتي لحد شغله. 


فريدة: يعني اعمل ايه يا طنط عشان اصالحه؟ 

سميحة: متعمليش حاجة يا حبيبتي وانا هستنى لحد ما يهدا خالص وهتكلم معاه. 

فريدة: شكرا يا طنط ربنا يخليكي ليا يارب. 


سميحة بابتسامه: ويخليكي ليا يا حبيبتي ويهديكي يارب. 

رواية تاني حب بقلمي ملك إبراهيم 

في شغل كامل كان قاعد على مكتبه وهو بيفكر في فريدة، صورتها مبتغبش عنه لحظة وكل ما يفكر فيها يفتكر اللي عملته وكلام الشباب اللي اتخانقوا عشانها. كل ما يفكر فيها كان بيحس بالغضب اكتر. 


دخل غرفة مكتبه صديقه "باسم" وكان بيبص ل كامل بستغراب وقال: مالك يا كامل مش عجبني اليومين دول؟ 


رد كامل بهدوء: مفيش انا بس مشغول بالقضيه اللي بحقق فيها دي. 

باسم : القضيه دي مهمه ولازم تبقى مركز فيها اوي. 


كلم كامل نفسه: وانا هركز ازاي في شغلي طول ما فريدة في حياتي بمشاكلها! 


بصله باسم بستغراب وقاله: ايه يا كامل انت روحت فين! 


رجع كامل بصله وقال: معلش يا باسم انا بس مرهق شويه. 

باسم : وانا جيلك عشان كده.. جايبلك فرصة تخرج وتغير جو وتفرفش شويه..


كامل بصله باهتمام وكمل باسم كلامه وقال: احنا معزومين على حفلة عيد ميلاد بنت المستشار رؤوف مختار وانا عارف انت قد ايه بتحبه وبتعتبره مثلك الأعلى. 


كامل : بس انت عارف اني مش بحب احضر حفلات اعياد الميلاد والكلام ده. 

باسم : حتى لو قولتلك ان المستشار رؤوف بنفسه هو اللي عزمنا وبعتني ليك مخصوص. 

كامل : مش عارف يا باسم انا مليش في الجو ده خالص. 

باسم : متقلقش احنا هنروح ونشوف الجو لو عجبنا هنقعد معجبناش هيبقى كل سنه وانتم طيبين ونمشي. 

كامل : تمام يبقى هعدي عليك بعربيتي ونروح سوا وبالمرة نشتري هدية اكيد مش هندخل بإيدينا فاضيه. 

باسم : يبقى اتفقنا وانا هستناك بالليل تعدي عليا. 

بقلمي ملك إبراهيم. 

في المساء.. 

رجع كامل البيت وهو مرهق من كتر التفكير وكانت مامته قاعده في انتظاره كالعاده. 

قعد جنبها وهو ساكت وشارد في أفكاره، مامته كانت عارفه ان سبب تعبه وحزنه ده هي فريدة وقالت تريحه واتكلمت بهدوء: فريدة اتكلمت معايا النهارده وعرفت غلطها واعتذرت مني و....

قاطعها كامل بعصبيه: كفايه يا امي لو سمحتي مش عايز اسمع حاجة عنها. 

بصتله مامته بستغراب: في ايه يا كامل؟ 


قام وقف وقال بجمود: انا هطلع اغير ونازل تاني معزوم على حفلة عيد ميلاد وممكن اتأخر.. عن اذنك يا امي. 


طلع على غرفته وسميحة استغربت انه مش مهتم فعلا بفريدة وكمان مش عايز يسمع عنها اي كلمة. 


طلع كامل غرفته وقعد على الفراش بتاعه وهو بيفكر في علاقته بفريدة وحاسس انه مش هيقدر يكمل معاها بكل مشاكلها وعارف ومتأكد انها مستحيل تتغير وحاسس انه مش مستعد يضيع عمره في تغيرها وحل مشاكلها.. بص للدبلة اللي في ايديه ولأول مرة يشوف انها مش مجرد دبله في ايديه بتربطه بـ فريدة! الدبلة بقت بالنسبه له حبل ملفوف حوالين رقبته، وجود فريدة في حياته يعني مشاكل ملهاش نهايه، فريدة مستحيل هتكون الزوجة المسؤولة اللي هتقدر تقف معاه في حياته وتكون داعم له انه ينجح في شغله ومستحيل تكون الام العاقله اللي يثق فيها انها تربي اولاده وتحافظ عليهم، فريدة محتاجة اللي يجري وراها طول الوقت ويحل مشاكلها وهو اكيد مش هيفضل يعمل كده طول حياته، هو عايز يركز في شغله ومستقبله ووجود فريدة في حياته هيخسره كتير. 


خلع الدبله من ايديه وهو شارد في افكاره ودي كانت اول مرة يخلع الدبله من ايديه من اول ما ارتبط بفريدة. 

وقف وحط الدبلة قدام المرايا وبص لنفسه وكأنه بيختار بين شغله ومستقبله وبين جوازه من فريدة. لو اتجوز فريدة ممكن يخسر شغله ومستقبله بسبب افعالها وتهورها واكيد وقتها مش هيقدر يسامحها وهيخسرها هي كمان.. لكن لو انهى موضوع خطوبتهم دلوقتي وبقت فريدة بالنسبه له بنت عمه وبس اكيد مش هيخسرها. 


تعب من كتر التفكير وقرر انه يخلع الدبله ويحطها هنا لحد ما ياخد قرار. 

لبس وجهز عشان يروح الحفله وخرج من غرفته. 

فريدة كانت واقفه قدام غرفتها منتظره خروجه عشان تتكلم معاه. قربت منه بسرعه قبل ما ينزل وهي بتنادي عليه. 

وقف وهو بيسيطر على مشاعره وبيحاول يتعامل معاها انها بنت عمه وبس. 

وقفت فريدة قدامه وهي متوتره جدا وكامل كان بيبص في ساعته بمعنى انه مشغول ومش فاضي واتكلم معاها ببرود: قولي عايزة ايه انا مش فاضي. 


بصتله فريدة وهو مش عايز يبصلها واتكلمت معاه برجاء: طب بصلي يا كامل عشان اتكلم معاك. 

بصلها بغضب وقال: عايزة ايه يا فريدة؟ قولتلك انا مش فاضي ومستعجل. 

حزنت فريدة وحطت وشها في الارض وقالت: حاضر يا كامل انا اسفه اني عطلتك. 


قالت جملتها وجريت على غرفتها وهي بتبكي، بص عليها وكان عايز يروح وراها ويصالحها زي ما اتعود لكنه راجع نفسه وكمل طريقه وخرج من البيت. 


في غرفة فريدة كانت بتبكي ومنتظره انه هيجي وراها يصالحها زي العاده بس برضه مجاش يصالحها ووقتها فعلا فريدة حست ان كامل اتغير معاها وهي مبقتش مهمه في حياته زي الاول. 

بقلمي ملك إبراهيم. 

في الحفلة وصل كامل مع باسم وسلموا على المستشار رؤوف ورحب بيهم بسعاده وعرفهم على صحبة العيد ميلاد بنته الوحيدة "مها" معيدة في كلية الحقوق وهاديه وعاقله جدا والحفله كانت راقيه جدا وفيها شخصيات كتير مهمة. 


كامل كان مستمتع بجو الحفلة جدا عكس ما كان متوقع وكل حاجة حواليه كانت معموله بأتقان واهتمام ولفت نظره مها صحبة الحفلة وهي بتقرب منه ترحب بيه مرة تانيه. 

مها: تسمحلي اقف معاك شويه؟ 

كامل بابتسامة: اه طبعا دا يشرفني. 

مها: تعرف ان بابا دايما بيشكر فيك لدرجة اني اوقات بغير من كتر حبه ليك. 

كامل ابتسم: المستشار رؤوف استاذي ومثلي الأعلى. 


مها بصتله اوي وقالت: واضح ان بابا عنده حق في كل كلمه قالها عنك. 


كامل بدهشة: مش فاهم! 


مها بخجل: يعني بابا قال ان شخصيتك بتشبهني اوي في حاجات كتير وانا حسيت بده دلوقتي وانا بتكلم معاك. 


كامل: دا شئ يشرفني طبعا. 


ابتسمت مها بخجل وكامل كان مرتاح جدا في الكلام معاها وشايف ان طريقتها واسلوبها كان راقي جدا معاه ودي كانت اول مره انه يتكلم مع بنت ويحس انها بتفهمه اوي كده واتكلمت معاه في مواضيع مختلفه وكانت بتتناقش معاه في القانون وصغراته وكان مستمتع جدا بالكلام معاها ومحسش ابدا بالوقت لحد ما المستشار رؤوف قطع كلامهم وهو بيضحك وقاله: اكيد مها كلت دماغك برغيها يا كامل. 


كامل وهو معجب جدا بتفكير مها وشخصيتها: لا ابدا بالعكس انا استمتعت جدا بالكلام معاها. 


المستشار رؤوف: عايز أقولك ان انت ومها في افكار كتير جدا مشتركه بينكم. 


ابتسمت مها بخجل وقالت: انا مكنتش مصدقه ان في حد بيفكر زيي كده.. بصراحة يا بابا كان معاك حق في كل كلمة قولتها عن كامل .. هو فعلا مميز جدا. 


ابتسم كامل وشكر المستشار رؤوف على رأيه فيه. 

باسم قرب من كامل واتكلم معاه بهمس: ايه مش هنروح ولا ايه الوقت اتأخر. 


بص كامل في ساعته واتفاجئ من الوقت واستغرب جدا انه محسش بالوقت ده كله وهو بيتكلم مع مها. استأذن منهم ومشي مع باسم. 


وقفت مها تتابعه من بعيد وهو ماشي وباباها وقف جنبها ولاحظ اعجبها بـ كامل وإعجاب كامل بيها المتبادل واللي كان واضح جدا واتكلم معاها بابتسامه: ايه رأيك في كامل ؟ 


مها بهيام: انا مش مصدقه ان في راجل بيفكر زيه كده.. بجد انسان رائع. 


باباها: انا ملاحظ ان في اعجاب متبادل. 

خجلت مها من باباها وقالت: يعني حضرتك يا بابا معجب بيه ومش عايزني انا اعجب بيه! 


ضحك باباها وقالها: في دي عندك حق.. بصراحة انا مش هتمنالك زوج يكون افضل من كامل. 


ابتسمت مها وهي بتفكر في كامل وبتفتكر كلامه معاها ونظرات الاعجاب اللي شافتها في عينيه وهي بتتكلم معاه. 


-------

طول الطريق وكامل بيفتكر كلام مها معاه واعجابه بذكاءها ونضجها الفكري كان مسيطر عليه. 


وصل البيت وهو لسه بيفكر فيها وشايف ان مها فيها كل المواصفات اللي هو بيتمناها تكون في البنت اللي يتجوزها. 


دخل اوضته وهو بيفكر وبص على ايديه مكان دبلة فريدة وحس ان اللي حصل النهارده ومقابلته لـ مها كانت اشارة انه لازم يوقف موضوعه مع فريدة وميكملش فيه، هو محتاج واحدة زي مها تكون عاقله وناضجة وتشاركه حياته ونجاحه وتربي اولاده تربية ايجابيه سليمه. مش بنت صغيرة ومستهتره زي فريدة وتعمله كل يوم مشكله وهو يحل وراها المشاكل بتاعها. 


وقف قدام المرايا وبص للدبله اللي خلعها من ايديه وحس انه لازم يتحرر من حبه لفريدة ويدخل واحدة زي مها حياته ويبدأ معاها من جديد وينسى حبه الأول ل فريدة. 


في اللحظة دي جاتله رساله على الموبايل من رقم مش متسجل ومكتوب فيها

(انا استمتعت جدا بالكلام معاك النهارده واتمنى ان دي متكنش المرة الاخيرة اللي نتكلم فيها.. مها) 


ابتسم لما قرأ اسمها في نهاية الرساله وضغط علي زر الاتصال وكلمها وطالت المكالمه بينهم طول الليل وهما بيتعرفوا على بعض اكتر... بقلمي ملك إبراهيم. 

... 


  •تابع الفصل التالي "رواية تاني حب" اضغط على اسم الرواية 

google-playkhamsatmostaqltradent