Ads by Google X

رواية مجنون بحبي الفصل الثالث 3 - بقلم أمل اسماعيل

الصفحة الرئيسية

  

رواية مجنون بحبي الفصل الثالث 3 - بقلم أمل اسماعيل

ادم بحزن : وعلشان حبيتها هعمل اي حاجه علشان أسعدها؛ حتى لو كان التمن اني اعيش حزين وموجوع
سلوي بحزن : طب انا مينفعش اروح اقولها انتي موافقة تتجوزي ابني ولا حد غصبك
حسين : جبيها بطريقه تانيه، قوللها ايه رائيكم فيه يعني كلام من ده
سلوي : حاضر بكره هروح اشوفها واقولها
في اليوم التالي
ذهبت سلوي الي منزل حياة
شادية بأبتسامة : يا أهلاً وسهلاً بيك يا غالية، منورة
سلوي بسعادة : البيت منور باصحابه يا حبيبتي
احسان : تعالي اقعدي يا بنتي واقفة ليه
سلوي : جايه اهو يا خاله، ثم ذهبت وجلست بجانبها
ثم قالت : اومال فين عروستنا
احسان : في قوضتها
ثم نظرت الي شادية وقالت : روحي ناديلها، واعمليلنا حاجه نشربها
شادية : حاضر، ثم ذهبت إلى غرفه حياة
كانت حياة ممدده على فراشها، تفكر في حلم طفولتها الذي ضاع منها، والحزن والكسره ظاهران عليها
شعرت شادية بالعجز والحزن على حال ابنتها، فهي تعلم جيداً مدى حزنها، وأيضاً كم سعت وتعبت من أجل حلمها، ولكن هي لا تستطيع فعل شئ لأجلها، كم تمنت مساعدتها
اقتربت شادية من حياة وقالت بحزن : حياة يا حببتي قومي اغسلي وشك وغيري هدومك وتعالي، علشان خالتك سلوي برا
نهضت حياة بأليه وكائنها مسلوبه الأراده وقالت بحزن
_ حاضر
شادية بحزن : متتأخريش، ثم غادرت الغرفه وقلبها يتمزق من الحزن عليها
اغتسلت حياة وابدلت ثيابها، وخرجت وعلى وجهها ابتسامه مزيفه تخفي خلفها حزنها
عندما رائحتها سلوي نهضت وقالت بسعادة
_ يا أهلاً وسهلاً بعروستنا القمر، تعالي في حضني يا غاليه
ذهبت حياة وقامت بضمها، وجلست على المقعد المجاور لها
جائت شادية ومعها المشروبات وقدمتها لهم، ثم جلسوا يتحدثون
وبينما هم يتحدثون، نظرت سلوي الي حياة وقالت
_ بس ايه رأيك في عريسنا، عاجبك ولا لأ
نظرت حياة الي جدتها، فوجدتها تنظر لها بتحزير
حياة بتوتر : حلو
سلوي بسعادة : افهم من كده انك موافقه عليه
تمنت حياة ان تقول لها لا، وانها لا ترغب بالزواج، ولكن ليس لديها خيار اخر
حياة بحزن حاولت اخفائه : ايوه موافقه
احسان بقلق : ايه ال انتي بتقوليه ده يا سلوى
سلوي : كان لازم اتأكد انها عايزاه، هي مش بنتي برضوا ومن حقي اسألها
احسان : طبعاً بنتك
جلسوا يتحدثون قليلاً، ثم استأذنت سلوي بالرحيل
شادية : لسه بدري مستعجله ليه
سلوي : معلش لازم امشى، زي ما انتى عارفه الفرح قرب، وفي حجات هاجهزها
احسان : عندك حق، ربنا يتمم فرحتنا على خير
سلوي : يارب، ثم ذهبت
في منزل أدم
كان يسير ذهاباً وأياباً بخوف وقلق
حسين : متقعد يابني خيلتنا
ادم بقلق : ماما اتأخرت ليه
حسين : دلوقتي تاجي، وبعدين وقوفك ال هيجبها
ضحكت لمار وقالت : دا انتا شكلك وقعت ومحدش سمي عليك يا دوما
ادم بحزن : شكل وقعتي هتبقى سبب حزني
لمار : انتا مزعل نفسك من غير سبب، دلوقتي ماما تاجي وتقولك انها موافقة عليك، ومحدش غصبها
بعد أن انهت لمار جملتها، فُتح باب المنزل ودخلت سلوي
ما أن رائها ادم حتى ذهب إليها وقال بخوف وتوتر
_ ها عملتي ايه يا ماما
أرادت سلوي مشاكسته قليلاً فقالت : استنى لما اقعد مستعجل على ايه
ادم بتوتر : الله يخليك يا ماما متلعبيش بأعصابي
سلوي بأبتسامه : للدرجادي بتحبها
يحبها هوا تعدي الحب بكثير، هوا أصبح عاشق لها، يهيم في حبها، منذ أن التقت عينيه بلؤلؤتيها السوداء، وهوا أصبح متيم بحبها
ادم بأبتسامه : بحبها اوي اوي اوي
سلوي بسعادة : وهي كمان موافقة تتجوزك بمزاجها، يعني محدش غصبها
تلك الكلمات اعادت اليه روحه من جديد، فلقد كان جسد بدون روح، والأن روحه عادت اليه، شعر بسعاده كبيره لم يشعر بها من قبل، محبوبته، عشقه، الهواء الذي يتنفسه، سوف تصبح له، ما أجمل هذا الشعور
امسك ادم يد والدته وقال بسعاده وعدم تصديق
_ بجد احلفي كده، قولي والله بجد
سلوي بسعادة : والله بجد وانا هكذب ليه
ضحك الجميع عليه
لمار وهي لا تستطيع التوقف عن الضحك
_ يا حول الله الواد اتجنن خلاص
شعر ادم بالخجل الشديد، وقال بتوتر : انا هروح انام شويه
دخل إلى غرفته ولكنه لم يستطع النوم من شدة سعادته، ويتخيل حياته معها، سيجعلها اسعد شخص في هذة الحياه
تمر الأيام ويأتي موعد الزفاف
في احد محلات التجميل كانت تقف وهي ترتدي ثوب أبيض يشبه اثواب الأميرات، كان ثوبها جميل للغايه مزين ببعض الزهور البيضاء الصغيرة، كانت جميله للغايه به، وزادها جمالاً ذلك الحجاب الأبيض الذي يتدلى منه طرحه بيضاء طويله من التول المترز بالزهور البيضاء الصغيرة
شادية بسعادة : قمر يا خواتي قمر، ربنا يسعدك يا بنتي يارب
حياة بحزن وغضب : تفتكري هبقي سعيده في حياه انتوا غصبني عليها
حمدت شادية ربها انه لا يوجد أحد غيرهم بالغرفه، وقالت
_ وبعدين معاك يا حياة، انسى وعيشي حياتك
حياة بحزن وكسره : انسى ايه، انسى حلمي اللي عشت طول عمري احلم بيه، من وانا صغيره وانا بحلم اكون دكتوره نساء وتوليد، لما خلاص قربت احققه، جيتوا انتوا واخدتوه مني، وقولتولى مش من حقك تحلمى، وغصبتونى على الجواز
شادية بحزن : حياة يا حبيبتى، ادم زمانه جه ومش هيبقى كويس لو سمع كلامك ده
حياة بغضب : هيحصل ايه يعنى لو سمع، هيسبى يبقى احسن
شادية بقلق وخوف : لأ مش احسن ابوك وجدك مش هيرحموكي، دول ممكن يقتلوك، انتي عارفة يعنى ايه واحدة عريسها يسبها يوم فرحها، وبعدين لو انتي فاكرة انك ممكن تكملى علامك لو ادم سابك تبقى غلطانة؛ دا ابوك وجدك هيجوزوك لي اقرب واحد يتقدملك غيره، حتى لو كان مبيعرفش يفك الخط
حياة بحزن : ياريتني ما حلمت، ولا عشت انا نفسي اموت بجد
قامت شادية بضم ابنتها وقالت بحزن
_ بعد الشر عليكي يا حبيبتي، وآدم انسان كويس وهيسعدك، انا متأكده
كان يقف خارج الغرفة يستمع إلى حديثهم، والحزن ينهش في قلبه الذي أصبح ينزف بكثره من شده جراحه، فكلماتها كانت مثل خناجر مزقته، كم كان سعيداً قبل مجيئه، فاليوم محبوبتة سوف تصبح ملكه، ولكن الأن اكتشف انها لا ترغب به وانها تتمنى الموت عوضاً عن الزواج به، هوا أصبح سبب تعاستها، وهي كانت كل فرحته، ولكن ما الذي يجب عليه فعله الأن، هل يتركها ويذهب، ولكن ان تركها فسوف تجبر على الزواج من غيره، لا هوا لن يسمح بذلك، لن يسمح بأن يتحطم حلمها، لن تعيش تعيسه مهما حدث
طرق على باب الغرفه ثم دخل
شادية بقلق وخوف : ادم انتا هنا من أمته
حاول أن يبدوا طبيعياً واخفي حزنه خلف ابتسامة كبيره وقال : انا لسه جاي الوقتي
وقعت عينيه على محبوبته ومعذبه قلبه، ودق قلبه بقوه ووقع في غرامها اكثر،كانت جميلة للغاية فى ثوبها الأبيض، كم تمنى ان يذهب ويضمها ويخبرها بحبه لها، ولكن لا يمكنه ذلك فهوا لن يفرض حبه عليها مهما حدث، ولن يكون سبب تعاستها
شادية بسعاده : امسك ايد عروستك ويلا نمشي علشان منتأخرش على المعازيم
ادم بأبتسامه مصتنعه : حاضر، ثم اخذ حياة وذهبوا
كان ادم وحياة يجلسون في السياره، وكل منهم شارد الذهن يفكر في حل لمشكلته
كانت حياة تفكر، ما الذي عليها فعلة هي لا ترغب بالزواج الأن، هي تريد أن تكمل دراستها، وأيضاً هي لا تحمل له أي مشاعر، ولكن ان أخبرته بذلك وتركها ستقع في ورطه كبيره، ولن يسمحوا لها أن تكمل دراستها
اما ادم كان حزين للغايه، فهوا احبها بصدق وظن انها تحبه، ولكنه اكتشف انها لا تحمل له أي مشاعر وانها مرغمه على الزواج منه، والأسوء من ذلك انه لن يستطيع تركها، لأنه ان فعل ذلك سوف يزيد من مشكلتها
وصلوا الي قاعه الزفاف، ونزل ادم وفتح باب السيارة لها ومد يده لتمسك بها، ودخلوا الي القاعه وهما ممسكان بيد بعضهما وعلي وجههما ابتسامة مزيفه
كانت القاعه جميلة للغاية ومزينه بالأزهار الجميلة وبالكرستالات المضيئة، وكان الجميع ينظر لهم، ويصفقون بسعادة، كانت الفرحه تعم المكان، وكان الجميع سعيد، ماعدا هما فلقد كانا اتعس شخصين
انتهى الزفاف ونزل ادم وحياة وركبا في السيارة، من أجل أن يذهبا الي مصر، حيث يعمل ادم
شادية بحزن : ما تخليكوا النهارده وسافروا بكره
ادم : معلش مش هينفع لازم نسافر النهاردة واوعدكم اني هاخد أجازه في أقرب وقت واجي
راضي : ولا يهمك يا بني، اهم حاجه شغلك وتخلي بالك من مراتك
ادم : دي في عنيا، عن اذنكم، ثم ذهبا
بعد سفر طويل في السياره، وصل ادم وحياة الي الشقه التي يسكن فيها ادم
حمل ادم الحقائب، ودخلا الي الشقه
كانت حياة تشعر بالخوف والتوتر الشديد، وتفكر ما الذي يجب عليها فعله الأن، هل تخبره انها أجبرت على الزواج به، ولكنها لا تضمن ردت فعله فمن الممكن أن يعنفها ويخبر عائلتها
قطع تفكيرها صوت ادم وهوا يقول
_ لو سمحتي يا حياة، ممكن نقعد نتكلم شويه
حياة بتوتر : ايوه
جلس الأثنان، وبداء ادم بالحديث وقال
_ انا سمعتك كلامك انتي ومامتك لما كنتوا في الكوافير
حياة بصدمه : سمعتنا
ادم بحزن : ايوه انا اسف اني دخلت حياتك من غير اذن ودمرتها، بس انا مكنتش اعرف انك مغصوبة، بس اوعدك من النهارده محدش هيغصبك على حاجه أبداً، انا هساعدك واخليك تكملي علامك، وبعد اما تخلصي علام وتشتغلى وتقدرى تعتمدى على نفسك، ساعتها تقدرى تختارى ان كنتى عايزة تكملى حياتك معايه أو تسبينى؛ بس في حاجه مهمه عايزك تعرفيها
حياة : وايه هيا
ادم بنظره عشق وهيام : اني بحبك اناحبيتك من اول ما شوفتك، حبيتك بجد
كانت تشعر بصدمه كبيرة من كلامه، ان كان يحبها فلماذا يسعادها ويجعلها ترحل وتتركه، أليس من المفترض أن يجبرها على البقاء بجانبه، انه شخص غريب حقاً
حياة بتوتر وخجل : طب لما انتا بتحبني، ليه هتسبني اختار اني اعيش معاك أو اسيبك، ليه متجبرنيش اني افضل معاك، مش انتا بتحبني
ادم بأبتسامة حزينه : مفهومك عن الحب غلط، اللى بيحب حد بجد بيعمل اي حاجه علشان يبقى سعيد؛ حتى لو كانت الحاجه دي بعده عنه،
ثم أشار بيده الي احدي الغرف وقال
_ دي اوضتك اتفضلي ارتاحي زمانك تعبانه، ثم حمل حقيبته ودخل الي غرفة أخرى



google-playkhamsatmostaqltradent