Ads by Google X

رواية فتاة العمليات الخاصة الفصل الثالث 3 - بقلم ندى ممدوح

الصفحة الرئيسية

  

رواية فتاة العمليات الخاصة الفصل الثالث 3 - بقلم ندى ممدوح


 ليدافع اسماعيل عن ابنته بقوه ولكن قوة الرجال تفوقه بمراحل ف انغلب ليدفشه أحداً منهم وياتي أن يقع نور تركض اليه وتمسكه بقوه بيد من حديد وهي عينها مشتعله وكانها قطعه من جهنم
لتسمع حبيبه وهي تهتف بصراخ : حسبي يا نور
وقبل أن تلتفت تلقت ضربه برأسها … بتضع يدها علي مكان الجرح بخلف راسها وتنظر بيدها تجدها مليئه بالدماء لتنظر إلى والدها وبتفتكر نفس الموقف مع اختلاف المكان والأشخاص لحظه عدة ، في نفس الوقت نفس الشاب الذي ضربها بيأتي حتى يضربها مره أخري علي رأسها ، نور كانت ماسكه “العصاه”وقفت بكل جبروت وعيونها تحولت للاحمر القاتم ، بيدها الاخري بتخنق الشاب من رقبته بقوه ، وهو بيتخنق في أيدها ، بيهجموا عليها كم شخص آخر ليشلوا حركتها وهم ماسكين بها بشده مكتفنها ليأتي أن يضربها الشاب الذي كانت تخنقه ، لترفع رجلها الاثنين وتدفشه بقوه ، مش بيعتدل تاني ، وتنظر إليهم بغضب وتضربهم جميعاً بقوه ودون رحمه ، حتي حاوطوها كما يحيط الخاتم بالاصبع جميعهم وهم يملؤهم الغيظ والحقد والعزم علي موتها ، لمار بتنظر إليهم جميعهم وتبتسم ، بترفع نفسها وتضرب الذي أمامها “برجلها” ومن ثم تسدد له الكمات الموجعه ، ليخرج شاب منهم سكينه وعلي غفله منها وهي تضرب بالآخرين يأتي من خلفها ويطعن السكين “بظهرها” ليتفأجا بأنه زميله ، لتبتسم إليه بمكر ومسكت يده وظلت تصدد له اللكمات حتي مات بيدها ومن ثما حتي أوقعتهم جميعاً أرضاً …
بتنظر حولها لتجد أن جميعهم ارضا بتتجه لوالدها راكضه وتقول بخوف :-
أنت كويس حصلك حاجه حاسس بحاجه
ليحرك إسماعيل رأسه بالرفض ومن ثم يقول بألم :- أنتي اللي كويسه يا بنتي
لتقول هدي وهي تحتضنها بمحبه وأطمئنان :-
الحمد لله أنك كويسه ربنا ميازنيش فيكي أبداً
لتقول نور وهي تبتعد عنها :- عن أذنك تعالي نطلع بابا … لتمسك بيده وتضعها على كتفها وتسنده وترحل به ومعها والدتها وحبيبه .
أدهم ظل يركض خلف عبد الرحمن كثيراً ولكنه بالاخير غاب عن نظره ليقف وهو يهنج بشده من الركض ويقول بعصبيه :- راح فين ده قدر يهرب والله لهجيبه ومن ثما يقف لبعض الوقت كي يسترجع أنفاسه الذاهقه ويقول بتفكير :- ليكون في حاجة حصلت هناك ودا بس عشان يشتت أنتباهي ، قال ذلك ومن ثما ركض بأقصي درجه عنده وكأنه بيسابق الريح .
نور بتنوم والدها ع الفراش وتعدل له “الوساده” خلف ظهره وتقول :- مين دول يا بابا ولا أنت مش بابا أنا ليه مش فاكره حاجة مين عايز يقتلني ؟؟ أنا مين ؟
ليبعد إسماعيل نظره عنها بتوتر ويصمت ، لتقول نور :- جوبني بتبعد عيونك ليه عني أنا من حقي أعرف ولا اي ؟
هدي تجد زوجها متوتر ولا يدري ما يقوله فقالت كي تنهي ذلك الحوار :- أي الكلام اللي بتقوليه ل بابا دا يا نور ؟ وبعدين بابا تعبان دلوقتي سيبيه يستريح يا حبيبتي .
لتقول نور :- ليه بتهربه من الإجابة ؟ قولولي مين الناس دي ؟
لتقول حبيبه وهي تمسك يدها :- نور بطلي تهيقات بقا ، أنتي عارفه شغل ادهم ودول أكيد ناس جايه عشانه هو ، يلا تعالي معايا ..
لتقاطعها نور وهي تقول بنرفزه : لا
ليقطع حديثها دق جامد ع الباب لتذهب هدي وتفتح ، بيدلف أدهم وهو يقول :- حصل أي بابا انت كويس ليطمئن علي والده ومن ثما يهتف بعصبيه :- حد يحكلي اي اللي حصل ومين عمل في بابا كدا .
لتجيبه حبيبه سريعاً :- واطي صوتك يا ادهم مش كدا بعد أنت مجريت في جماعه هجموا وكانوا مسلحين بس نور بقا أي مقولكش تدريبك ليها جاب بفايده
ليقول أدهم بإستغراب :- تدريب أي ؟
لتقول حبيبه وهي تدفشه بكوع يدها :-
تدريب يا ادهم مش أنت كنت بتدربها قبل الحدثه ؟ يارتني كنت تعلمت زيها !
أدهم بيفهم إلى ما ترمي إليه أخته ليقول بتأكيد :- دي كانت أيام “ويوجه كلامه لنور” دا أنتي غلبتني معاكي وانا بعلمك بس اهوو الحمد لله تدريبي جاب معاكي فايده كبيره .
لتقول نور بعدم تصديق :- اه بإمارة أن مهارتي وحركاتي مش زيك نهائي ؟ لا فعلاً أنت استاذ تستاهل كل خير ، وترحل .
ليقول أدهم وهو ينظر لحبيبه :- روحي شوفيها وسيبينا لوحدنا
حبيبه بتؤمي له وترحل
ليجلس أدهم بجوار والده وينظر لوالدته ويقول :- قعدي بقا “لتجلس هدي” ليقول أدهم بجديه :- الحكايه من البدايه بدل حياة المسكينه دي وحياتكم هتبقي في خطر البنت دي مين وراها ؟ مين عايزها تموت ؟ وانتوا تعرفوها منين ؟
ليقول إسماعيل بكذب ونرفزه :- معرفش يا أدهم وقولتلك مليون مره أحنا لقيناها
ليقاطعه أدهم وهو يقول بتريقه :- ايوه ايوه عارف لقيتوها عامله حادثه واسعفتوها ولما لقيتوها فاقده الذاكره جبتوها ، غيرو لمار عز الدين الشرقاوي الملقبه بالوحش الكاسر والمغوار تعرفوها منين .. لينظر لوالدته يجدها بتبعد نظرها عنه ومتوتره وبتنهج ومش على بعضها فبينظر لوالده ويقول :- ها يا حج ، وينظر لوالدته ويقول : اهدي يا حجه ليه التوتر ده
ليقول إسماعيل بنرفزه وعصبيه وحده وزعر :-لما تتكلم أتكلم عدل اي امور الاستجواب دي وكأننا متهمين وقولتلك معرفش هي مين ولا بنت مين .
أدهم عرف أن والده بيكذب عليه من عينه ونبرته فقال حتي يستفزه :- تماماً يا بابا مش عايز تقول يبقي البنت دي ملهاش مكان معانا ، لان مقدرش اعرض حياتكم للخطر بسبب حد غريب ويرحل فوراً .
لتنظر هدي بقلق إلى زوجها وبدموع لمعة بعنيها :- هنعمل أي أحنا لازم نمشي من هنا عشان لمار هما كدا عرفوا مكانها ومش بعيد يحاولوا ، لتغمض عينها بألم وتنزل دموعها ومن ثما تقول : احنا لازم نلاقي حل ﻷدهم وإلا هو هيكون مصر يعرف
إسماعيل يتنهد تنهيدة قلة حيله ويقول :- أدهم لازم يعرف كل حاجة ، عشان يحميها بس هي أنا حاسس أنها ابتدت تفتكر كل حاجة ومش بعيد تكون رجعتلها كمان .
هدي بتفكير وقلق :- طب والعمل
إسماعيل :- سيبها على الله
فهد واقف أمام شقة أحمد ، ليدق ع الباب كذا مره ولكن لا أحد يجيب ، أنتابه قلق مبهم بقلبه ، ليضع يده بجيبه ويلتقت الموبايل ليضرب الرقم ليعطيه جرس لكن لا يوجد رد يحاول مره تلو الاخري ، تلو الأخرى لكن دون جدوي ، ليذيد القلق بقلبه ويهتف بقلق :-
هيكون راح فين بس ، وكمان مش بيرد ، ليصمت قليلاً بحيرة ثم يقول ، رعد لما أشوف رعد ممكن يعرف حاجة ….
ليعيد الاتصال ولكن على رعد ( رعد يكون صديق فهد المقرب وابن عمته وهما الاثنين ابطال رواية “أحببت من ظلمني 2” ) بيرن قليلاً ويأتيه الرد ، ليهتف فهد بقلق :- رعد متعرفش أحمد فين ؟ برن عليه من فتره بس مش بيرد وأنا قلقان عليه ؟
ليقول له رعد :- لا معرفش حتي أني مشفتوش أنهارده ! أي يا بني في حاجه ولا أي ؟
ليقول فهد بسعادة ظاهره بصوته وبحب :-
لمار يا رعد لمار عايشه أنا شفتها !
رعد بيصمت قليلاً ثم يقول بجديه ونبرة حزينه :-
فهد أنت عارف نفسك بتقول أي لمار احنا دورنا عليها كتيرر ومفيش اي اثر ليها انت متاكد ؟
فهد سريعاً :- ايوه طبعاً متأكد أنا شفتها ؟
رعد حتي يقطع أي أوهام لديه :- كلمتها ؟ وقفت معاها ؟ طب هي مجتش ليه ؟
فهد بيصمت لبعض الوقت ثم يتابع :- انت عايز تقول اي ؟
رعد :- انا عايز أفوقك من أوهامك اللي شفتها اكيد مش لمار
فهد بيصمت قليلاً ثم يقول بابتسامة باهته وحزن من صميم القلب :- صح انا غبي يمكن وحده شبها مش أكتر لو كانت هي اكيد كانت رجعت علي الأقل عشان تنتقم ،
رعد بحزن :- مش عايزك تزعل دا قضاء ربنا ، يلا تعالي ومن ثما يقول بتذكر ، مقولتليش صح ولا روحت الفرح ؟
فهد بيضرب جبينه لما يفتكر انه ساب الفرح من غير ما يستأذن فقال :- أوبسسسسس ، رعد انا روحت ما سافة ما سلمت علي ادهم مشيت حتى من غير ما أقوله .
رعد برفع حاجب :- نعم يا خويا بتهزر صح
فهد :- لا وربنا صح ، اقفل انا جاي ، بس اما اطمن علي أحمد هشوفه ليكون عند البنات ؟ !
وبيقفل يتوجه ويركب عربيته ويمشي
بينما عند عبد الرحمن بيرجع الشباب وهم متشفلطين ومتكسرين وعاجزين ولما يراهم يصيح بهم في حده :- نعم يا روح أمك منك ليه ؟ بقا حتة بنت تعمل في رجاله طول بعرض زيكم كدا ، ويشاور عليهم جميعاً ، لا وهي كمان لوحدها ، مشغل معايا شوية حمير انا اقسم بالله غوروا من وشي اتفوا علي أشكالكم .
ليذهبوا الشباب
لتتسع عين عبد الرحمن بغضب ويظل يفكر بخوف وقلق ومن ثما يقول :- هي ليه ممتتش أمتي هتموت واستريح منها ، مش لازم اي حد يعرف انها عايشه .
ليقاطع شروده ذلك الصوت الانوثي يقول :-
عبد الرحمن حبيبي مين كان عايزك في وقت زي ده .
لتتغير ملامح عبد الرحمن من الغاضبه القلقه الخائفه إلي ملامح لينه مبتسمه ويقول :- مفيش حد ياحبيبتي مشكله بسيطه بس ، أي مصحيكي لحد دلوقتي ؟ ولا أنتي عايزه بكرا ابوكي اللواء امجد ينفخني ؟
لتقول بسنت بجديه وحزن ودموع ترقرت بعينها الجميله ولمعة بحزن جفين :- لمار وحشتني اوي يارب ترجع يارب .
ليقول عبد الرحمن بتأفف مداريه :- يارب يا حبيبتي تعالي يلا ننام . ويذهبوا سوياً
فهد بيوصل إلى احدي الشقق ويدق وتفتح له هاله وهي تقول بابتسامة رقيقه :- فهد تعال اتفضل
ليقول فهد بجديه :- عامله اي دلوقتي احسن وعمرو
هاله :- الحمد لله احنا الاتنيين تمام
فهد :- متعرفيش أحمد فين
لتتنحي هاله جانباً وهي تشاور له للداخل ليدلف فهد وينظر ليجد احمد يعانق عمرو الذي يبكي وهما الاثنين ممسكا بصوره … فهد يقترب إليهم ويجلس جنبهم ويلتقت الصوره ليجدها صوره جامعه للمار واحمد وعمرو وهاله سوياً .
فهد في نفسه بيفكر مش عارف يقول ﻷحمد علي أنه شاف لمار ولا هو فعلاً كان مجرد وهم
فهد بيتنهد بحزن ويغمض عينه بألم وغصه بقلبه ليقوم ويخرج دون كلمه واحده ….
هاله بدموع ترقرقت بعينها بألم و وجع :- موت لمار كسرنا كلنا
ليقول أحمد بغموض :- ورحمة ابويا لهنتقم لكل واحد غدر بيها وبعدها عننا …
لياتي صوت صراخ حاد ليقف أحمد مفزوع وهو يقول :- ريم
هاله بدون كلمه ركضت إليها
الكل بيدلفوا للداخل ويقفوا علي الباب لا احد يستطيع الاقتراب منها أبداً :-
اما هي اول ما رأتهم أتسعت عينها وهي تضم نفسها بقوه وترتعش بخوف ودموعها تنزل بغزاره شديده ، ليقول أحمد ليطمئنها :- ريم متخافيش أنا أحمد متخفيش
لتركض هاله للخارج وتعود وبيدها حقنه
ليقترب عمرو منها وسرعان ما عانقته ريم بأمان وكانها تحتمي بها لتركض هاله سريعاً وتعطيها حقنه … ومن ثما تغفي ريم بدنيتها
هاله تسند رأس ريم ع المخده وتعتدل بجلستها وتغمض عينها بألم
ليقول أحمد بتساؤل وهو قلبه يحترق من الداخل وهو ينظر لريم بعشق جارف وحزن علي حالتها :-
أي بس اللي وصلها لكدا مش كانت تختط المرحله دي ، رجعتلها ليه تاني ؟ .
لتجيبه هاله قائله :- من يوم لمار مرجعتش ومحدش عارف يهديها اول ما بتفتح عينها بتصرخ بخوف من أي حد محدش بيعرف يهديها أبداً ، وانت عارف محدش غير لمار بيعرف سبب حالتها دي ، ومن يوم ما لمار جبتها وهي كويسه ، واول لمار ما أختفت وهي علي هذه الحاله وكأنها خايفه من كل الناس اللي حواليها وفاقده للامان والثقه ، الامان راح فعلاً .
أحمد يتنهد بحزن وهو جالس ومغمض عينه بالم ويصمت .
بينما عمرو الصغير محتضن ريم وكانها يعطيها الأمان
لتقول هاله بحزن وهي تبتسم بهم :- عارف يا أحمد أنا مش عايشه أبداً اه والله شوف ريم حصلها اي من بعد لمار ولا عمرو اخويا اللي كانت ضحكته بتملئ البيت كله اللي كان بيركض هنا وهناك ومش بنقدر نوقفه كانت ضحكته كفيله تخلي لمار رغم كل حزنها انها تفرح كانت بتلعب معاه بكل فرحه وحب دلوقتي مبيتكلمش بقيت بتمني اسمع صوته رغم في الاول كنا بنسكته بالعافيه ، لتنظر إلى أحمد وعيونها مترقرقه بالدموع ومن ثم تنزل وحده تلو الاخري وتنظر بعيداً عن عيونه ، وتتابع بحزن وجع : حتي ماما ماتت ولمار وراها بس انا حاسه انها هترجع اه هترجع ربنا مش هيردني ابدا خايبه وهيرجعلي ، شوف انت صديقها وزعلان عليها قد اي ، فما بالك انا بنت عمتها اللي عايشه معاها من وانا صغيره وكبرنا سوي قلبي وجعني اوي يا احمد اوي ، وتصمت وصوت شهقاتها تعلي وتقول : أنا وحيده انا مزعلتش علي ماما قد ما زعلت عليها انا وحيده يارب من بعدها ماما وحشتني أوي ولمار . لتصمت عندما يعانقها أحمد وهو يقول :- وحيده اي بس وانا روحت فين انا اخوكي انتي اختي زي لمار بالظبط لمار مش بس صحبتي انا من يوم اهلي ما توفوا ولمار هي الوحيده اللي جنبي انا اتيتمت مرتين بس المره دي كانت اصعب اه والله المره اللي الاولي اخسرت ابويا وامي بس لقيت سند اتسند عليه المره دي وقعت محدش سندني . بيسود الصمت تلك الشقه إلا من صوت شهقاتهم
بيمر الكثير من الوقت ليبعد احمد عنها وهي أيضاً ليقول :- انا همشي عشان الوقت اتاخر لو عوزتي اي حاجه ابقي كلميني ، وطمنيني علي ريم
هاله بابتسامة :- حاضر خلي بالك من نفسك .
احمد : وانتوا كمان .. لينظر إلى ريم وتتذايد دقات قلبه ويقول بهمس : بحبك وهعمل المستحيل عشانك . ويبتسم ويرحل وهو يشاور بيده ل هاله .
هاله بعد رحيل أحمد تلتفت إلى عمرو تجده قد نام لتغطيه هو وريم وتقبلهم ومن ثما تتدسر جنبهم وتغفي
بينما أدهم بغرفته واضع يده خلف رأسه ومستند جسده كله للخلف وهو يفكر
ماذا عليه الآن أن يفعل ؟ ما العلاقه بين لمار و والديه ؟ من يريد قتل لمار ؟ يحادث فهد ورعد ام لا؟
طب لمار يحكلها وإذا عرفت ماذا ستفعل وهل سيعرض حياتها للخطر ؟
مئة فكره وفكره في باله ولا يدري ماذا يفعل بيظل يفكر حتي يغافيه النوم وهو مسلم أمره لربه .
بينما لمار جالسه على حرف السرير بشرود غامض وتفكير ، وحبيبه بجوارها تنظر إليها بحزن وخائفه من ان تحادثها
بيمر الليل علي جميع بتلك الحاله ، بوجع بقلب البعض ، وقلوب ارهقاتها العشق وتنتظر الحبيب ، وأخري تتذكر ماضيها المؤلم ويذهب النوم من الجفن ولكن يظل شئ واحد ، إلا وهو النار ، أجل نار الفؤاد نار الانتقام لكي يثلج القلب ، والاخري بالخوف الخوف من الفراق و وجعه ، …
تاني يوم يتململ أدهم بنومه ويفتح عينه ويعتدل بجلسته وهو حاسم أمره على مقابلة فهد ، بيعتدل ليمش يده علي وجهه بضيق ثم يقول “أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله رب العالمين يا رب نور طريقي اللهم أسألك أن توافقني وتهديني لطريق الخير يا رب ” ليقوم من ع السرير ويتجه إلى الحمام ومن ثم يخرج متوضئ ويصلي فريضته …
بيجلس ع حرف السرير ويلتقت موبايله بيجيب رقم فهد ويقول :- ارن ولا مرنش أقابله ولا لا ؟ يظل على تلك الحيره لبعض الوقت بيجمع شتات عقله ويرن عليه ينتظر رد فهد وليس سوي لحظات وياتيه رده ،
أدهم بيطلب منه أن يقابله وبيوافق فهد ، بيتفقوا سوياً …
بعد ذلك يخرج من غرفته ليجد أن الجميع جالس بصمت تام ما عدا نور ليقول وهو يجلس :- أمال فين نور ومالكم في اي ؟
لتقول حبيبه بحزن :- نور قاعده جوه ومش راضيه تكلم أي حد فينا أبداً
أدهم :- خير أن شاء الله “وبيقف وهو يقول” أنا نازل مش عايزين حاجة من تحت .
هدي بدعاء :- عايزين سلامتك يا حبيبي
أدهم بيوصل عند الباب ليضع يده ع الاكوره حتي يفتحه ولكنه بيترجع عند سماع لحن صوتها وضربات قلبه التي اعلنت تمردها ، لف بوجهه إليها وشعر بغصه بقلبه وألم عندما وجدها عيناها منتنفخه من أثر البكاء و وجهها الشاحب ، شعر بخنجر قد طعن بقلبه ، ونظر إليها بألم .
نور بتقف امام إسماعيل وهدي وهما أيضاً لتقول بألم وهي تنظر إليهم :- انتوا مين ؟ بجد انا مش فاكره اني أعرفكم ! طب ليه عملتوا معايا كدا ؟ ليه ؟
إسماعيل وهدي ينظران إلى بعضهم بخوف وتوتر وقلق ،
حبيبه تقف بصدمه وهي تنظر إليها
أدهم يقترب منهم
لمار عندما لم تجد رد أعادة سؤالها ؛- ليه ؟ ردوا عليا بقا ؟
إسماعيل بيغمض عينه بألم ويستترد قائلاً :- حبيبتي
تقصدي أي بكلامك ؟
أنتي كويسه يا بنتي ؟ “قال تلك الجمله عندما وجدها تغمض عينها وتفتحهم بصعوبه وكأنها بتحارب حتي تبقي ثابته وتوازنها أختل ووفقدة الوعي وقبل أن تقع ادهم شالها بين يديه بقلق ، حبيبه وهدي وإسماعيل أنتابهم قلق شديد عليها …
أدهم يتجه إلي غرفتها سريعاً ويضعها ع الفراش يأتي ان يسند رأسها ليسرح بملامحها البريئه والجميله شعر بالسعاده ودقات قلبه ذادت بشده
ليبتعد عنها بارتباك علي صوت والده يقول :- ادهم يا بني بسرعه هات دكتور يطمنا عليها …
بعد وقت يأتي الدكتور ويطمئنهم عليها ليعطي لها المحاليل ويرحل …..
أدهم بعد ما بيطمئن عليها يذهب ليري فهد
أدهم بيوصل مكتب فهد ويستأذن ويدخل ليجلس وهو يقول :- عامل أي
فهد بمرح :- الحمد لله يا خويا أنت عامل أي مع أن شكلك ميطمنش
أدهم بجديه :- لا عادي تمام الحمد لله ويصمت
ليقول فهد بسخريه قليلاً :- أي ده هو أنت جاي عشان تقعد كدا وتسكت يا نهاررر
أدهم بينظر إليه مطولاً ، ليقول فهد بهزار :- بس متبصش عليا كدا عشان بتكسف ، الله
أدهم بيضحك بغلب ويصمت لبعض الوقت وهو يفكر بحيره ، بماذا يبدأ؟ وماذا يسأله ؟ ماذا يقول أولاً كيف يتكلم ؟ فقال بعد وقت بجديه :- لمار لمار تعرف أي عنها ؟
فهد عند سماع أسمها أتصدم نظره أصبح مثبت علي أدهم ورجع بجسده ليستند ع الكرسي الذي يجلس عليه ويقول وهو على نفس الحاله :- لمار أنت تعرفها ؟ ليتذكر عندما لمحها بفرح بنت عمته ليقول ، هي لمار انت تعرف مكانها ؟
ليقول أدهم بصدق مؤكداً له :- ايوه اعرف مكانها .
فهد علي نفس صدمته وقف وذهب باتجهه وقف قصاده ودموعه لمعة وترقرقت بعينه وابتسم وأخفي ابتسامته سريعاً واستترد قائلاً في دهشه :- يعني لمار عايشه صح ؟ طيب هي معاك دلوقتي ؟ هي مجتش ليه احكي ؟
أدهم بيعتدل بوقفته ويقول :- هحكيلك بس اقعد
فهد بينظر إليه وهو مصدوم و خائف ليكون بيحلم ومش مصدق نفسه ولا الذي أستمع إليه ومن ثم يجلس بأمل ….
بينما بالمكتب الذي يليه كان يحلس اللواء امجد وتدخل بسنت ابنته وصديقة لمار ومن فريقها لتقول بسعاده :- بابا جيبالك خبر يجنن
أمجد بيقف وهو يقول :- بسنت يا حبيبتي قولي خبر اي ده
بسنت :- أنا حامل يا بابا هتبقي جدو قريب
امجد بفرحه :- بجد والله الف الف مبروك يا حبيبتي ويقبلها من جبينها
ليقطع فرحتهم دق ع باب المكتب ويأذن اللواء أمجد للطارق بالدلوف ….
ليدخل شاب وهو نفس الظابط الذي رأي لمار يوم القنبله ليقول :- استاذ امجد عايز حضرتك في موضوع مهم .
أمجد بيومئ له برأسه ليقول لبسنت :- طب يا حبيبتي روحي أنتي دلوقتي وانهارده بالليل هاتي جوزك وتعالي ..
لتقول بسنت وهي تهم بالرحيل :- حاضر هروح افرح عبد الرحمن باي
ليقول امجد :- ها تكلم احنا لوحدنا دلوقتي قول في اي
ليقول الظابط :- يوم القنبله انا شفت لمار وكمان هي اللي ابطلت تفاعلها
لتتسع عينا اللواء امجد بصدمه ويقول :- لمار ؟ يعني هي عايشه ؟
الظابط :- ايوه حضرتك وانا شفتها بعيني
امجد بفرحه وسعاده :؛- الحمد لله يا رب اسمع الكلام ده مش عايزك تقوله لحد
الظابط :- اكيد يا فندم بعد اذن حضرتك
امجد :- اتفضل
بسنت تذهب لمكتب عبد الرحمن وتدلف للداخل واول ما يراها يترك الموبايل بتوتر من يده لتقف بسنت أمامه وهي تقول :- عايزه اقولك حاجة
عبد الرحمن :- قولي يا حبيبتي
بسنت باحراج :- انا حامل
عبد الرحمن بغير تصديق وفرحه :- ايه بجد انتي بتتكلمي جد هبقي ماما
بسنت بتضحك وتقول :- بابا
عبد الرحمن باستوعاب :- اه بابا
لتقول بسنت بحزن وهي تتذكر لمار :- ياريت لمار كانت موجوده كانت هتفرح اوي
ليقول عبد الرحمن بتوتر :- اه فعلاً بقولك اي “بيمسك يدها ويسحبها للخارج وهو يقول :- تعالى نخرج بقا نتفسح علي الخبر الحلو ده
بينما عند لمار بتفوق وهي تنظر حولها باستغراب لتنظر إلي والدها الذي جالس ع الكرسي امامها بهم … وتنظر لوالدتها التي تيكي وهي واضعه يدها علي خدها لتقف اول ما تشعر انها فاقت وتقول :- بنتي انتي كويسه حاسه بحاجه يا ضنايا
لمار بتبص عليها بمحبه كانت مفتقدها وتجول بنظرها إلى حبيبه التي تنظر إليها بخوف وقلق في آن واحد
لمار بتتجه بعينها لبعيد بشرود
لتقول هدي :- يا بنتي متقلقنيش عليكي فيكي اي احكيلي احكي لامك يا حبيبتي قالت تلك الجمله وهي تجلس بجوارها
لتقول لمار وهي تنظر إليها بحب وغموض :- ممكن تسيبيني لوحدي شويه ، ومن ثم تنظر إليها وتقول :- ممكن تسبوني لوحدي ممكن ؟
ليخرجوا جميعاً دون اي كلمه ويتركوها …
بيمر يوم وراء يوم وراء يوم ولمار على نفس حالتها جالسه بغرفتها لا تقابل احد ولا تتحدث مع احد فقط تفكر بغموض وطول الوقت كما هي و باليله تخرج لمار من غرفتها أخيراً لتنظر هدي بفرحه فها هي ابنتها امامها بخير لتقول : أخيراً طلعتي وشفتك وحشتيني
لتنظر لمار لها بحده
لتسترد هدي قائله بقلق وخوف :- أي اللي في ايدك ده “لتترقرق الدموع بعينها بغزاره وعلي وشك النزول ” ومن ثم تقول انتي رايحه فين بالشنطه دي
اسماعيل :- انتي لمه شنطتك ورايحه فين
حبيبه وقفت مره وحده ومقدرتش تتحكم بدموعها ف قالت بشهقه :- انتي رايحه فين ؟ عايزه تسبيني ؟
أدهم ينظر اليها بصدمه وهو خارج من غرفته علي اصواتهم
لتتقدم لمار دون كلمه وهي ممسكه بشنطتها و ………
أين ستذهب لمار ؟ علي استعادة زاكرتها التي فقدتها بنفسها ؟ هل سترجع للجحيم لتواجه اوجاع هي في غني عنها ؟ ماذا سيكون مسير الجميع ؟ ريم لماذا تصرخ هكذا وما حكايتها ؟ هل يستطيع أحمد أن يرجع لها ضحكتها والأمان ؟



google-playkhamsatmostaqltradent