رواية اليك سكينة فؤادي الفصل الثلاثون 30 - بقلم نورهان محمد

الصفحة الرئيسية

  رواية اليك سكينة فؤادي الفصل الثلاثون 30

البارت الثلاثون

رواية إليكِ سكينة فؤادي ❤🫀

بقلم نورهان محمد 

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••


في الفيلا وحيث تجمع منصور ومعاذ وعفاف وسلمي حتي الداده التي كانت تقف تنتظر ان تطمأن علي مريم


كان معاذ مع سليم علي المكالمات يخبره سليم بين الحين والاخر بعدة كلمات لاتخص الواقع ليهتف معاذ بعدها انها في غرفة العمليات وان سليم ينتظر خروج الدكتور 


لتمر عدة ساعات


معاذ بحزن مصطنع ها ايه اللي حصل طمني


سليم وكان يشعر بان قلبه يتمزق حتي ولو انه يكذب ولكن هذه الجمله كانت مثل الحمل الثقيل علي قلبه

ليهتف الي اخيه بحزن قول قدامهم انها اجهضت


معاذ بصدمه مصطنعه هو الاخر ايه


منصور بخوف ايه اللي حصل


معاذ بحزن بيقول ان مريم اجهضت.... 


لينظر منصور نحوه بصدمه وعدم تحمل ما سمعه

اما سلمي فوضعت يدها علي فمها تبكي بصمت

اما عفاف فتصنعت الحزن اما بداخلها فكانت السعاده عارمه


معاذ بحزن تمام ياسليم احنا كلنا هنيجي دلوقتي عندك

ليكمل لا ياسليم مش هينفع نسيبكم في موقف زي دا تمام ياسليم


منصور بتعب وهو يجلس علي اقرب اريكه بيقولك ايه


معاذ بحزن بيقول محدش يروح كده كده ميعاد الزياره انتهي وهي نفسيتها مش حلوه ومش هتقدر تقابل حد


عفاف بشماته بس مش هينفع نسيبهم في ظروف زي دي


معاذ بضيق دا قرارهم وهما عايزين كده مش هنقدر نجبرهم علي حاجه يمكن كده يكونوا مرتاحين اكثر 


عفاف بلامبالاه اللي يريحكم اهم حاجه انها بخير وربنا يعوض عليهم


في هذه اللحظه هرولت سلمي الي غرفتها تبكي بحرقه علي مافعلته والدتها فقد قتلت طفل برئ لم يفعل شئ من وحهة نظرها 


ليجلس معاذ بجوار والده هاتفا بهدوء اهدي يا بابا متعملش في نفسك كده انت تعبان


منصور بحزن اهدي ايه بس يامعاذ دا انا حاسس ان روحي بتتسحب من جهه اخوك زمانه مقهوره ومريم دي طبعا زمانها في حاله صعب دا غير الطفل اللي فقدناه من قبل ما نشوفه حتي


معاذ بحزن فهذه الكلمات تحزنه فالطفل بخير وكل من حوله يصفهه بالفقيد الان

ليهتف بهدوء اهدي يا بابا محدش يعرف بكره في ايه


منصور بحزن كلملي اخوك عايز اكلمه واطمن عليه


معاذ بقلة حيله حاضر


بعد عدة ثواني 


سليم بهدوء ايوه يامعاذ


معاذ بهدوء بابا معاك عايظ يطمن عليكم


سليم بهدوء عامل ايه يا بابا


منصور بحزن مقهور يابني 

ليكمل بمؤاساه ربنا يعوض عليكم


سليم بحزن من هذه الكلمات اللهم آمين 


منصور بتسائل مريم عامله ايه دلوقتي 


سليم بهدوء نايمه يا بابا 


منصور بحزن اه ربنا يعدي الفتره دي عليها وعلينا علي خير


سليم بهدوء آمين 


منصور انا عايز اجيلكم ولو علي موضوع الزياره احنا نقدر ندخل في اي وقت


سليم بتغيير للحديث لا يا بابا ملوش لازوم انتو معايا اهو وبكره نبقا نشوف الموضوع دا


منصور بقله حيلة تمام يابني


عفاف بغل عايزه اطمن عليه يامنصور


منصور بهدوء خد عمتك اهي


سليم بضيق الوو


عفاف بحزن مصطنع عاملين ايه دلوقتي يابني


سليم بضيق الحمد لله ياعمتي


عفاف بشر ربنا يعوضك عليكم يابني


سليم بحزن يارب


عفاف بتسائل ومريم عامله ايه 


سليم بهدوء نايمه حاليا


عفاف اه احنا بكره ان شاء الله هنجيلكم


سليم بضيق تمام 

ليغلق معها الهاتف متحجج بان شخص ما يتحدث اليه ويجب ان يغلق


عفاف بشر هقوم اطمن علي سلمي اتقهرت اوي من الخبر دا


منصور بحزن الحمد لله علي كل حال ربنا يعوضهم 


عفاف بضيق يارب

بقلم نورهان محمد 

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••


في غرفة سلمي


كانت جالسه علي السرير تخفي وجهها في الوساده تبكي بحرقه كلما تتذكر ما حدث منذ عدة دقائق


عفاف بغل وهي تغلق الباب في ايه يابت انتي ايه الشويتين اللي عملتيهم دول بس اقولك حاجه كنتي بتقدي الدور باتقان اللي يشوفك يقول زعلانه فعلا


سلمي بدنوع وهي تخرج وجهها من الوساده تنظر نحو والدتها بعيون باكيه منا فعلا زعلانه حقيقي

لتكمل لا دا انا مقهوره من اللي وصلتيله ايه السبب اللي يخلي شخص يقتل طفل برئ في بطن امه لمجرد حاجه هو ملوش دخل فيها ويروح هو ضحيتها


عفاف بابتسامه وهي تجلس علي حافة الفراش والله كل القصه دي متشغلنيش سوا ليه ذنب او ملوش ذنب كل دا مش هيفرق معايا اهم حاجه عندي هو انك تتجوزي سليم 


سلمي بغضب وانا مش عايزه اتجوزوا خلاص بقا انا فوقت وياريت تخرجيني بره لعبتك دي 


عفاف بغضب نعم نعم ياست سلمي ايه الهبل اللي بتقوليه دا انا قولت انك كنتي زعلانه لما قولتي الكلام دا قبل كده بس اللي واضح انك فعلا بتتكلمي جد


سلمي بضيق طيب ما انا فعلا بتكلم جد


عفاف بغضب دا انا اموتك فيها ياسلمي سمعاني اموتك باديها يعني انا اعمل كل دا وفي الامر تقوليلي مش عايزه اتجوزوا لا دا اجبار ياحلوه مش بمزاجك انتي ولا ليك لازمه انا اخطط وانتي تنفذي سامعه


سلمي بنفاذ صبر حتي لو هتموتني مش هعمل كده انا لا يمكن اذي مريم تاني كفايه اللي حصلها اجي اكمل عليها واخد جوزها انتي بتفكري ازاي لا انتي لا يمكن تكوني امي


عفاف بابتسامه ضيق لا ياروح ماما انا امك و دا للاسف مش فاكراني فرحانه بيك اوي وانتي خايبه كده لا بالعكس انا مصدومه منك وحاسه اني ندمانه اني خلفتك اصلا 


سلمي بحزن ياه دا كلو كفايه بقا مش عايزه اسمع كلامك دا بيقتلني من جوا حرام عليك


عفاف بضيق يقتلك ميقتلكش هتنفذي ومن بكره كمان دلوقتي مريم هتبعد عن الصوره ولازم انتي تستغلي دا كويس


سلمي بدموع حرام عليك فوقي بقا وبلاش اللي هتعمليه دا كفايه اوي لحد هنا ونرجع شقتنا ونعيش هناك ونبعد عن اي حاجه تجبلنا مشاكل


عفاف بضيق اقتربت منها هاتفه بنفاذ صبر وهي تمسك بشعرها آخر مره هقولك نفذي اللي بقوله مت غير رغي كتير 

لتكمل هو بعد اللي انا عملتوا دا كلو تقوليلي شقتنا وزفت لا انسي خالص من هنا ورايح دا بيتي وبيتك وهوصل للي عايزاه بيك سامعه


سلمي بدموع سيبي شعري حرام عليك بتوجعيني


عفاف بغضب دفعتها بعيد عنها هاتفه بشر بكره تنفذي وبطلي دموع بقا علشان بتضايقيني 

لتكمل وهي تقترب من الباب مش عايزه هبل بطلي بقا واجمدي كده لازم تكوني قويه سامعه يابت انتي


سلمي بدموع سامعه سامعه


لتترجل الي الخارج تاركه سلمي وسط شؤودها وتفكيرها لا تدري ماذا تفعل فان تحدثت بشئ ف سوف ينكشف سر والدتها ولن يتركوها

وان تركتها تفعل ماتشاء فسوف تأذي من حولها 

لتبكي بصمت لا تدري ماذا تفعل هل تضحي بوالدتها وتتركها تاذي من حولها 

ام تضحي ب باقي العائله وتعيش مع تانيب الضمير وحكم والدتها

بقلم نورهان محمد 

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••


في بيت شريف الكيلاني


سليم بابتسامه وهو يجلس بجوار مريم بعدما ترجل من البلكونه معلش ياطنط هنغلبكم معانا الكام يوم دول 


اسماء بابتسامه متقولش كده ياسليم والله هزعل منك بجد 

لتكمل دا بيت عمك ومفتوحلك في اي وقت تقدر تاجي فيه 


سليم بابتسامه دا العشم بردو


اسماء باستفسار وهتعملوا ايه الفتره اللي جايه لو علي كلامكم دا هيكون وجود عمتكم جنبكم خطر


سليم بتفكير مش عارفحح اعمل ايه وخايف انها تعرف احنا بردو مش هنفضل قاعدين هنا علي كول لازم هنرجع الفيلا وبعد كده بطن مريم هتبان


مريم بحزن طيب والحل ايه ياسليم

لتكمل انا صعبان عليا عمي اوي زمانه زعلانه دلوقتي


سليم بحزن لما كلمتوا قالي انا مقهور وبجد الكلمه دي كسرتني اوي

ليكمل انا كنت عايز ابغلوا بس بابا مكنش هيقدر يتحمل يشوف عمتي وميتكلمش وخصوصا ان روحوا فيها


اسماء بحزن انا مش عارفه ايه سبب كل دا انا مصدومه من لما حكتولي


سليم بحزن كلنا والله مش مصدقين وبنحاول نتعامل بس الموقف صعب


اسماء بحزن عندك حق ربنا يكون في عونا ويخلف ظننا


سليم بحزن ما اعتقدش من الواضح انها فعل اللي ورا كل دا


مريم بهدوء طيب وهنعمل ايه دلوقتي


سليم بتفكير بكره هكلمهم واقولهم انك طلبتي تيجي علي البيت هنا علشان ترتاحي وتحاولي تتخطي اللي حصل وطبعا هياجوا علي هنا وانتي حاولي تتعاملي علي هذا الاساس

ليكمل وانا هحاول اعرف هي بتخطط لي اي بقا 


مريم بهدوء حاضر


مر وقت بسيط ليجدوا معاذ يترجل الي الداخل


سليم بابتسامه تعالي يا باشا


معاذ بابتسامه ما صدقت هربت من البيت الجو كئيب اوي قولتلهم هطلع اشم هوا واكون لوحدي شويه


اسماء بابتسامه خير ما عملت 

لتكمل هقوم احضرلك عشاء


معاذ بهزار ياريت ياسمسم علشان هموت من الجوع


سليم بصدمه وهو يرفع حاجبيه احنرم نفسك يامعاذ


معاذ بضحك هو انت شوفت حاجه دا العادي انا مش بناديها برسميه غير في المناسبات غير كده هي سمسم


اسماء بابتسامه انا خلاص خدت عليه وعلي كلامه اصلا عسل زيو


معاذ بضحك تسلميلي ياسمسم يارب


سليم بهدوء ها مفيش جديد في عمتك مثلا ملاحظتش عليها حاجه


معاذ بابتسامه هي في الواقع الفرحه باينه من عنيها ومش خايل عليها شويه الزعل اللي بتمثل علينا بيهم

ليكمل وكمان سمعتها وهي وسامي بيتكلموا


سليم بانتباه وقالت ايه بقا


معاذ بهدوء بعدما سرد الحوار كاملا بس ياسيدي هو دا اللي حصل 


سليم بصدمه بقا هو دا مخططها


معاذ بهدوء ايوه والشهاده لله سلمي زعلانه اوي وحاولت معاها كتير لدرجه انها كانت بتشدها من شعرها


سليم باستغراب ليه هما كانوا بيتكلموا فين


معاذ بضحك في اوضه سلمي وانا كنت واقف ورا البيت بسمع بيقولوا ايه


سليم بضحك يخرب عقلك يامجنون افرض حد شافك


معاذ بغرور وهو يعدل التيشرت هو انا اي حد ولا ايه متقلقش كنت مخلي بالي 


سليم بضحك يبقا ربنا يستر


اسماء بابتسامه يلا ياميزو العشاء جاهز 


معاذ بابتسامه تسلم ايدك ياسمسم

ليكمل البت ريم فين والواد مروان دا دايما صايع كده


اسماء بابتسامه لا ظلمتوا ريم عندها درس بتتأخر  فيه وهو بيروح يوديها ويستناها لحد ما تخلص ويجيبها


معاذ بضحك لا طلعت ظالمه فعلا 

ليكمل يلا علي ما اتعشي يكون وصل


سليم بهدوء بقولك ايه لو حد سئلك بكره علي العنوان عطلهم شويه وعلي الظهر كده قولهم اني كلمتك وقولتلك اننا هناجي علي هنا نقضي الكام يوم لحد ما مريم تكون اتحسنت


معاذ بابتسامه اعتبروا حصل


بعد مرور وقت 


مروان بضحك وانا اقول الشارع مضلم ليه اتاري معاذ هنا


ريم بابتسامه لا دا نور 


معاذ بابتسامه خطيبتي المستقبليه متحرمش منك 

اما انت حسابك معايا مش دلوقتي


مروان بضحك ولا هتقدر تعمل حاجه


معاذ بهزار لو العركه بدأت هتزعل


مروان بنفس الهزار طيب ولو مبدأتش


معاذ بمرح نبدأها


مروان بضحك يبقا اتفقنا


مريم بابتسامه انتو شكلكم مكملين وانا تعبت وهقوم ارتاح


سليم بابتسامه هو الاخر وانا كمان والله تعبت تصبحوا علي خير ليغادر هو الاخر بصحبة مريم متجهين نحو غرفتها


سليم بهدوء بعدما اغلق باب الغرفه هتف بتسائل مالك زعلانه ليه


مريم بحزن سمعت كلام معاذ


سليم بهدوء ايوه مالو الكلام


مريم بخوف شوفت عمتك عايزه تعمل ايه


سليم بابتسامه تعمل اللي عايزه انا لا يمكن افكر في غيرك انتي كل حياتي وانا مكتفي بيك ومش عايز غيرك من الدنيا


مريم بابتسامه كلامك دا طمني


سليم بهدوء وانتي كان عندك شك ولا ايه ياحبيبتي


مريم بابتسامه لا طبعا ياحبيبي


سليم بهدوء اوضتك مريحه جدا


مريم بابتسامه بجد


سليم بروقان وهو يترجل بداخلها جد الجد كمان تحسي فيها بالروقان والهدوء والنظام 

ليكمل وهو يترجل نحو البلكونه لا وكملت كمان ب بلكونه حلوه اوي ومنظمه فكره الزرع والتنظيم دي حلوه اوي


مريم بابتسامه وهي تقف خلفه انا لحب النظام اوي وبحب بردو الهدوء والروقان دول عالم تاني والله 


سليم بابتسامه عندك حق ياحبيبتي

ليكمل يلا ننام انا تعبان جدا 


مريم بهدوء وانا كمان محتاجه ارتاح


بعد دقائق غفو سويا في نوم عميق


ليستيقظ سليم بعد ساعتين تقريبا جالسه في البلكونه الملحقه بالغرفه يفكر فيما حدث من البدايه يحاول جاهدا ان يربط الاحداث لفهم كل شئ ليخطر في باله سعيد 


سليم بتوتر امسك بهاتفه قبل ان يضغط علي رقم ما حتي اتاه الرد.. 


سليم بهدوء


سعيد بصدمه ايوه يابشمهندس سليم


سليم بهدوء عايز اسئلك سؤال واعرف اجابتة بمنتهي الصدق 


سعيد بتفكير مستعد لاي سؤال بس تسامحني


سليم بنفاذ صبر انك ترجع الشركه تاني انسي

ليكمل لكن ينفع اشوفلك شركه تانيه تقبل توظفك


سعيد بهدوء ممزوج بسعاده بسيطه اتفضل عايز تسئل ايه


سليم بهدوء مين الشخص اللي قولتلي انو من عيلتي وانو السبب في اللي بيحصلي دا


سعيد بغل حد انت عارفه


سليم بتوتر من صاحب الاسم هذا هو الاخر

ليكمل بنفاذ صبر اخلص مين


سعيد بشر..... 


سليم بصدمه..... 

بقلم نورهان محمد 


••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••


  •تابع الفصل التالي "رواية اليك سكينة فؤادي" اضغط على اسم الرواية 

google-playkhamsatmostaqltradent