Ads by Google X

رواية انتقام بإسم الحب الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم حبيبة الشاهد

الصفحة الرئيسية

  رواية انتقام بإسم الحب الفصل الثالث والعشرون 23 

الفصل_ الثالث_ والعشرين 


غزل بصتله بصدمه و حاولة تتكلم و قالت بالعافيه: أنت اتجوزت عليا 

بصتلها بغضب و اتكلمت بعصبيه مفرطة: ليه تعمل فيه كدا عملتك ايه عشان تعمل فيه كل دا 

قاسم بارتباك شديد: غزل أستني أنتي فاهمه غلط 

غزل بصتله بحدا و قالت بعصبيه مفرطة: مش فاهمه ايه مش فاهمه انك كنت على علاقة... بوحده و انا على زمتك ليه مصمم توجعني... في كل مره بس أنا مش بتكسر... يا قاسم أنت بجد طلعت ازبل... مما اتوقع أنا بجد قرفانه منك و مش عايزة اعرفك تاني طلقني لاني مش هعيش على زمتك ثانيه واحده بعد اللي عرفته

قاسم مسكها بخوف شديد: غزل أنتي فاهمه غلط تعالي جوا و انا هفهمك كل حاجه 

غزل دموعها نزلة على خدها بكسره: أنت أناني.... يا قاسم حتا في حبك أنت محبتنيش و لا عمرك حبتني أنتي عملت زي اخوك دخلت في حياتي عشان ترجع حق عمتك أنت حمتني من كل الناس و نسيت تحميني من نفسك أنت كسرتني... و وجعت قلبي ازاي قدرت تدبحني... بالطريقة دي 

نفضت ايديه من عليها و جريت من قدامه نزلت قاسم جري وراها و هو بيحاول يوقفها و هو خايف عليها بس غزل كانت اسرع منه و خرجت من العماره مسكها قاسم من ايديها 

قاسم بندم ممزوج بعصبيه خفيفه من طرقتها: اسمعيني طيب انا كنت متعصب و مش شايف قدامي و أنتي كنتي ساعتها حرماني من حقوقي.. و حابسه نفسك دايما في اوضة الأطفال 

غزل نفضت ايديه من عليه و صرخت في وشه بغضب: كنت حابسه نفسي ليه " رفعت ايديها حطتها قدام عنيه بدموع " فاكر لما حرقت... ايديه على النار... و انا عماله اصوت و اترجاك تبعدها مصعبتش عليك ساعتها عارف أنت سبتني ليه لما النار طالت ايديك شوفت لسعه صغيره وجعتك ازاي محستش بوجعي... هيكون عامل ازاي ايوا انا منعتك عن حقك لاني مش جايه عشان ارضي رغباتك... و بس أنت المره دي ممدتش ايدك عليا و لا حرقت... ايدي أنت جبت سكينه.. و قطعت... قلبي الوجع... المره دي غير يا قاسم على قد الحب اللي حبتهولك على قد ما أنا هكرهك على كسرت.. قلبي و زلتي... قدامك بالطريقة دي أنا بكرهك يا قاسم بكرهك من كل قلبي 

شاورت لـ التاكسي وقفته و ركبت قاسم حاول يمنعها بس السواق مشي على طول جري قاسم على العربيه و جه يفتحها افتكر انه نسي المفاتيح فوق طلع بسرعه 

ليلي راحت عليه بخوف و بلهفه: قاسم عملت ايه 

قاسم خد المفاتيح و خرج بسرعه من غير ما يرد عليها و دا ضيقها جداً و همست و هي بتضرب برجليها في الأرض بغضب

: يا أنا يا هي يا قاسم مش بعد ما اكلمها و تعرف تعمل فيه كدا 

قاسم نزل خد عربيتوا و طلع على الشقه بأقصى سرعه عنده و هو خايف عليها جداً لا تعمل في نفسها حاجه 


في قصر الدخاخني في غرفه رحيم 

ازهار: كدا مينفعش اللي بتعمليه دا اهدي حتا عشان اللي في بطنك 

رنيم بشهقات: قلبي بيكلني عليه خايفه يكون جراله حاجه 

ازهار و هي بتحاول تهديها: يا حبيبتي هو كويس الغايب حجته معاه هو رحيم ابني كدا لما بيكون متعصب اوي بيسيب البيت و بيمشي لغيط أما يهدى و بيرجع تاني 

رنيم ببكاء: دا مجاش من امبارح انا خايفه عليه اوي حاولي طيب ترني عليه تاني يمكن تلفونه اتفتح 

أتفاجوا برحيم داخل الغرفة عليهم بجمود رنيم جريت عليه اول ما شفته حضنته و عيطت بقوة و هي بتخرج كل خوفها و قلقها عليه جوا حضنه 

ازهار بصتله بلوم: بقا كدا تسيب البيت و تمشي و متعرفش حد مكانك أنت شايف مراتك عامله ازاي دي هتموت... من الخوف عليك حرام عليك يا شيخ روح حاولي يا حبيبتي تهدي و انا هنزل اعملك كوباية عصير لمون تروق دمك و تهدي اعصابك

خرجت ازهار من الغرفة و قفلت الباب وراها رنيم خرجت من حضنه بأستغراب انه بمدلهاش الحضن 

رنيم و هي بتمسح دموعها و بتحاول ترسم الأبتسامه: مالك

رحيم بصلها في عنيها بجمود: أنتي كنتي عارفه بجوزك من موسى 

رنيم جسمها كله اترعش... اول ما سمعت اسمه و افتكرة اللي حصل و عيطت بقوة

رحيم بجنون: ردي سكوتك بيأكدلي انك كنتي عارفه بجوزك منه 

رنيم بصتله و هي مصدومه انه بيفكر فيها كدا و حاولة تتكلم بس زاد بكائها و دا أكدله ان كلامه صح 

رحيم بصلها بغضب مهلك و اتكلم بعصبيه مفرطة: هستنى ايه من واحده باعت... نفسها زي ما وافقتي تتجوزيني و تسلميلي... نفسك بورقتين روحتي لفتي عليه و اتجوزتيه بورقتين بس لا يا رنيم مش أنا اللي مراتي تعمل فيه كدا 

زقها على السرير و ضربها... بالقلم بقوة على وشها خلى شفايفها تنزف... من مجرد فكره جت في دماغه مسكها من شعرها بعنف و شدها بقوة رفعها قريب منه و هو بيتكلم من بين سنانه بغضب مهلك: روحتيله كام مره 

صرخ في وشها بغضب: ليه ليه خنتيني... ليه يا زبالة... دا أنا كنت بحبك أنا واحده رخيصه... زيك تضحك عليا و تتجوز واحد و هي على زمتي بتخونيني... معاه من امتا موسى قالي على كل حاجه أنطقي 

رنيم و هي مش قادره تتكلم و مسكه بطنها محاوطها بحمايه بخوف شديد و حست بحاجه بتنزل منها

رنيم بخوف و بزعر همست بضعف: رحيم الحقني انا بنزف 

رحيم بصلها بقوة و لا مبالاه: ايه خايفه تسقطي.... و مكنتيش خايفه من عقاب ربنا و انتي على زمت راجل و في سرير... ابن عمه فاكره اني هخاف عليهم لا تبقي غلطانه أنا مش عايزهم ميشرفنيش اكون اب من واحده خاينه... و حقيره... زيك 

شدها من شعرها جرجرها عشان تقف بس هي و قعت على الأرض من شدت ألمها... و صرخت من قوة الوقعه

رحيم بصلها بألم.. و اتكلم بدموع: كدبتي عليا ليه و خنتيني ليه 

رنيم اتكلمت بالعافيه و هي حاسه ان نفسها بيتقطع: م. مخنتكش والله العظيم موسى كداب انا بحبـ... بحبك أنت  

رحيم اتعصب اكتر من كدبها و مسك دماغها خبطها في حرف الكمود كذا مره و هو بيطلع كل غضبه فيها: كدابه... كدابه و خاينه 

دخلت ازهار لما سمعت صوت شجرهم العالي و قعت كوباية العصير من ايديها و هي بصلها و مصدومه جدا 

رنيم كانت بتنزف.. من دماغها و وشها كله بقا دم... ملامحها تقريباً مكنتش باينه و حملها بقا في خطر حوطت بطنها بضعف... و هي حاسه ان نفسها عالي و دقات قلبها بتتسارع حست ان نهياتها خلاص قربت و كلها لحظات و هتموت 

جريت ازهار عليها نزلت لمستوها على الأرض مسكت وشها بيديها بخوف شديد: رنيم انتي كويسه ردي عليا يا حبيبتي 

رنيم فتحت عنيها و هي الروائيه عندها مشوشه بسبب الدم... اللي نازل على عنيها و همست بضعف: ولادي الحقي... ولادي هيموته

رحيم بصلها بقسوة: ابعدي عنها سبيها تموت 

ازهار بدموع صرخت في وشه و هي مصدومه فيه: اسكت و اخرص خالص شيلها معايا نوديها المستشفى البنت هتموت... حرام عليك 

رحيم: خليها تموت و تغور في داهيه دي واحده خاينه.... و حقيره... 

ازهار وقفت قدامه و ضربته بالقلم على وشه بسراشه و هي بتصرخ: محدش حقير... و زباله... غيرك انت مصدق الكلب دا انت عارف موسى و العيبه  

مسكته من التشرت بتاعه بقسوة: بس و رحمة أمي يا رحيم لو مراتك حصلها حاجه لا اسجنك و بنفسي كمان 

رحيم بجنون: أنتي كمان بتكدبي زيها كلكوا بقيتوا كدابين خلاص 

رفعت ايديها و ضربته قلم تاني عشان تفوقه من اللي هو فيه: فوق بقا فوق من الغشاوه اللي على عنيك 

بصلها بأعين حمراء من شدت غضبه و هوا بيكور ايديه و بيحاول ميعملش اي رد فعله يندم عليه لانها أمه نزل بنظرة بص لـ هدومه و ايديه لقاها غرقانه بـ دمها... دخل الحمام و قلع... القميص و رماه على الأرض و هو مش طايق اي حاجه من يمتها و الغضب عامي عنيه و كلام موسى لسه في دماغه بص لنفسه في المرايا بالم... 

_ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد 🦋. 


رنيم كانت حاسه بلألم... و الوجع... بيزيد عليها مسكت في ايد ازهار سندت عليها و قامت بالعافيه و اتحملت على نفسها و مشيت عشان تنقذ حياة ولادها و مع كل خطوة كانت بتسيب وراها أثر دمها... اللي غرق الأرض نزلت للأسفل بس و صلت لنص الصاله و من كتر الدم... اللي نزفته فاقدت الوعي صرخت ازهار برعب و عشان مفيش حد معاها في البيت فضلت تنادي بأسم رحيم و هي منهاره من البكاء 

خرج رحيم من الحمام بعد ما غير هدومه لقاه الأرض كلها عليها دمها... قلبه اتقبض و سمع صوت صريخ والدته نزل بسرعه لقاها واقعه على الأرض و فاقده الوعى جري عليها و هو مش قادر يخبي خوفه عليها شالها حطها في العربيه و ازهار ركبت جنبها و خدتها في حضنها و هي منهاره من البكاء و بتدعي ربنا انها تبقى كويسه و هو انطلق بالعربيه خرج من بوابة القصر 


رن جرس الباب خرجت هاجر من المطبخ فتحت الباب اتفاجئت بـ غزل بترمي نفسها في حضنها و انهارت من البكاء 

هاجر بقلق و خوف: مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه انتي متخنقه مع جوزك 

غزل خرجت من حضنها ببكاء و قالت بسخرية: البيه طلع متجوز عليا و مش هتصدقي من اول اسبوع جواز لينا أنتي متخيله أنا عايزة اطلق منه مستحيل اكمل معاه 

هاجر بصدمه و ذهول: تطلقي ازاي و انتي حامل 

غزل بشهقات: انا عارفه انه مينفعش عشان كدا جتلك لمي هدومك بسرعه قبل ما يجي هنا مش عاوزه اشوفه 

هاجر: هنسيب هنا و نروح فين 

غزل: اي مكان يا ماما هنروح بيت جدي نقعد فيه فتره بس لمي هدومك بسرعه و انا هدخل اخد بقيت هدومي اللي هنا 

قالت كلامها و دخلت الغرفة مدتش فرصه لـ هاجر تعترض و هاجر دخلت هي كمان لمت حاجتها عشان تريحها بسبب الحاله اللي هيا فيها خدوا حاجتهم حطوها في العربيه و أنطلقه و غزل مبطلتش عياط طول الطريق 

هاجر بصدمه و ذهول: بقا قاسم يعمل كل دا

غزل بدموع: عمل اكتر من كدا كمان انا مكنتش عايزة اتكلم علشان متتعبيش بس خلاص هوا جاب اخره معايا و انا مستحيل ارجعله تاني ينساني خالص انا و ابني و خليه يشبع بمراته التانيه 

هاجر: انا مش عارفه يابنتي اقولك ايه مش هقول غير حسبي الله و نعم الوكيل في ابوكي لانه هوا السبب في كل المشاكل اللي بتحصل معانا بس انا مش هطمن على رنيم و هي لوحدها

غزل حست بألم... في بطنها بسيط و قالت بتعب: طنط ازهار معاها و مش هتسبها و انا فتره بس ارتاح و خليها تيجي تعيش معانا لو عايزه 

هاجر بصتلها بقلق لأن وشها اصفر فاجئ: أنتي شكلك تعبانه 

غزل غمضت عنيها بتعب: حاسه بمغص في بطني 

هاجر: عشان قعدت العربيه و السفر غلط عليكي و أنتي حامل كلها ساعتين تلاته و هنوصل حاولي تستحملي 

هزت رأسها بتعب و بصت من الشباك و دموعها نزله على خدها بكسره... و هي بتفتكر خيانتوا ليها

قاسم راح البيت دور عليها في كل حتا فيه بس متلقهاش نزل و راح العماره اللي والدتها فيها و اتصدم لما البواب قاله انها لسه ماشيه هي و هاجر و وخدين شنطهم معاهم ركب عربيتوا و هو طالع على القصر مسك التلفون و حاول يرن على رحيم

_ لا حول ولاقوة لا بالله العلي العظيم واتوب اليه 🦋.

 

في المستشفى رحيم كان قاعد قدام اوضة العمليات تلفونه رن رد من غير ما يشوف اسم المتصل

قاسم بلهفه: أخيراً رديت عليا فين رنيم مراتك عايز اكلمها 

رحيم بحد: عايز تكلم مراتي في ايه

قاسم بحزن شديد: غزل سابت البيت و مشيت روحت سالت عليها في بيت مامتها عرفت من البواب انهم لموا هدومهم و مشيوا و مفيش غير مراتك هي اللي هتعرف مكانهم 

رحيم بتنهيدة: رنيم متعرفش حاجه عنهم لانها في اوضة العمليات 

قاسم بقلق: اوضة العمليات ليه هي مالها 

رحيم: لما تيجي هتعرف كل حاجه 

قال كلامه و قفل و هو بصص في الفراغ بضياع رغم خيانتها... ليه إلا انه لسه بيحبها و خايف عليها و ندم جداً على اللي عمله  قعدت جنبه ازهار و هي بصه قدامها بجمود

: موسى حاول يعتدي... على مراتك امبارح بليل بعد ما أنت مشيت 

بصلها رحيم بصدمه حقيقيه و غضب جحيمي من يمت موسى كملت ازهار و هي بتبص في عنيه بدموع 

: لو فعلاً مراتك على علاقة... بيه مكنتش صوتت و لمت كل اللي في البيت عشان تحافظ على شرفك... و طلبنا الدكتور و جه ادها مهدئ... بسبب الحاله اللي كانت فيها حاولة ارن عليك كتير عشان اقولك تيجي تقف جنب مراتك بس تلفونك كان مقفول 

دموعها نزلت و هي بتكمل بوجع: بس أنت عملت ايه بدل ما تيجي تحضنها و تحتوي وجعها... اللي انت و ابن عمك كنتوا السبب فيه ضربتها و مش بعيد تكون موت... ابنها و قبليها كنت قاتل... ابنها بيدك يا رحيم تفتكر هتسمحك بعد اللي عملته موسى شيطان... وسوس في دماغك و بخ سمه... انها كانت على علاقة بيه عشان عارف انك اول حاجه هتعملها اول ما ترجع البيت هتطلقها و هو ياخدها و يكمل انتقامه يا اما هتموتها..  و تروح في داهيه و تدخل السجن و يبقا لا انت و لا هوا طولتوها و مش هتصدقها لما تقولك انه حاول يتهجم... عليها و تكدبها و أنت فعلاً نفذت مخططه بالحرف الواحد ساعت الغضب بيعماء البصر و انت عملت بالمثل دا بس صدقني حق البنت الغلبانه دي أنا مش هسيبه أنت دمرتها... ضحكت عليها و استغلتها و حياتها مفركتش معاك و كانت هتموت... بسببك و دلوقتي بتعيد نفس اللي انت عملته 

قاسم راح عليهم بقلق: مالها مراتك ايه اللي حصلها 

رحيم بصله و هو مصدوم من اللي بيسمعه و حس ساعتها انه خصرها للأبد و حكاله كل اللي حصل بندم و دموعه 

قاسم بغضب مهلك: هو فيه بني ادم بيعمل في مراته كدا أنت حيوان... عقلك دا كان فين و انت بتسمع من موسى مش هوا برضو اللي كان بيضيقها و بيحاول يعملها اي مصيبه و خلاص 

رحيم بندم: اللي حصل انا من ساعت ما سمعت انه كان متجوزها و انا مش عارف افكر 

ازهار بصتله بتعب: امال فين غزل مراتك مجتش معاك ليه 

رحيم بصله بنتباه: اه صحيح ايه اللي حصل خلها تسبلك البيت و تمشي 

ازهار بصتله بصدمه و قالت بقلق: تمشي ليه انتوا اتخنقتوا مع بعض 

قاسم بصلها ثواني و قال بندم شديد: غزل عرفت اني اتجوزت عليها و سابت البيت و مشيت هي وامها و مش عارف راحه فين 

ازهار قامت من مكان و هي مصدومه في ولادها الاتنين: أنت اتجوزت على مراتك " بصت لـ رحيم " و انت ضربت... مراتك و هي بين الحياة و الموت... و سمعتها كلام ميتقلش أنتوا مش ولادي أنا متبريه منكوا ليوم الدين حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل فيكوا يا كفاره... مش عاوزه اشفكوا قوموا مش عايزه اشوف حد فيكوا قدامي

قاسم بحزن شديد: ماما 

قطعته ازهار بصريخ و صوت مرتفع غاضب: متقوليش يا ماما انا مش امكوا انا ولادي ماتوا... انا بجد مستهلش تعمله فيه كدا حرام عليكوا حرام يا ظلمه

قطعهم خروج الدكتور من اوضة العمليات جري عليه رحيم بخوف: هي عامله ايه 

الدكتور: خيطنلها الجرح... اللي في دماغها و النزيف... اللي حصل بسبب أنها وقعت او اتخبطت في بطنها احنا وقفنا النزيف... و ادنلها حقن تثبيت للحمل و هتفضل معانا اسبوعين نايمه على ضهرها لغيط اما نشوف الحمل اللي برا الرحم هيثبت و لا هينزل 

رنيم خرجت على الترولي و هي لسه مفقتش بصلها رحيم بدموع و نقلوها اوضة عاديه رحيم دخل معاهم و شالها حطها على السرير و بص لـ الممرضه الوقفه بخوف شديد 

رحيم بخوف: هي مفقتش ليه لغيط دلوقتي 

الممرضه بصتله و صعب عليها جداً: هتفوق بكرا الصبح الدكتور طلب نديها مهدي عشان مش هتستحمل الوجع... اللي في دماغها متخفش عليها هتبقا كويسه و زي الفل إن شاءلله 

رحيم بصلها بحزن شديد و دموعه نزلت على حالتها اللي وصلت ليها بسببه و قعد جنبها و هو ماسك ايديها 



  •تابع الفصل التالي "رواية انتقام بإسم الحب" اضغط على اسم الرواية 



google-playkhamsatmostaqltradent