Ads by Google X

رواية اليك سكينة فؤادي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم نورهان محمد

الصفحة الرئيسية

  رواية اليك سكينة فؤادي الفصل الثالث والعشرون 23 

البارت الثالث وعشرون 

رواية إليكِ سكينة فؤادي ❤🫀

بقلم نورهان محمد 

•••••••••••••••••••••••••••••••••


في المساء وتحديدا في فيلا الكيلاني


ام ضحي بابتسامه عامله ايه يامريم


مريم بطيبة وهي تحتضنها بخير والله ياطنط


ومن ثم احتضنت ضحي ايضا جالسين علي احدي المقاعد

ومن ثم خرج سليم والقي التحيه وترجل الي الداخل مجددا


وبعد عدة جلسوا سويا في جنينة الفيلا الخاص بهم


مريم بابتسامة عامله ايه ياضحي 


ضحي بطيبة الحمد لله كويسه


اخذوا يتناقشان في حياتهم 


وعلي حين غفلة وجدوا من يترجل الي الداخل 


مريم نظرت نحو الشخص بتوتر لتلتفت ضحي الي ماتنظر اليه لتلتزم الصمت لبعض الدقائق هاتفه بحزن بردو يامريم


مريم بحزن والله ياضحي هو اللي اثر وبعدين اقعدي معاه واسمعيه


ضحي بغضب وهي تفف مره واحده شكرا يامريم


مريم بحزن ضحي بالله عليك ماتمشي اهدي بس


وكادت ان تقطعها ولكن وجدت مصطفي يهتف بهدوء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 


ليرد الجميع السلام ومن ثم حاولت ضحي ان تترجل هاتفه بهدوء يلا ياماما نستأذن احنا


مصطفي بهدوء لو سمحتي كنت محتاج حضرتك في كلمتين


ليترجل سليم في هذه الاثناء


ام ضحي بهدوء انا 


مصطفي بهدوء ايوه حضرتك 


سليم بابتسامه مريم خدي ضحي وادخلوا جوا


ضحي بنفاذ صبر محتاج ماما في ايه


مصطفي بحنان هتعرفي كمان شويه


لتترجل ضحي مع مريم هاتفه بغضب مش هيوصل للي عايزه حتي لو عمل ايه هو فاكر ماما ممكن تغصبني علي حاجه


مريم بهدوء وهي تجلس وتجلسها بجوارها ضحي ممكن تهدي بقا وتفكري بالعقل شويه


ضحي بضيق يعني عايزاني اعمل ايه


مريم بهدوء اديله فرصه ياضحي مفيش حد بيحارب علي حد كده غير انو بيحبه وشاريه 


ضحي بهدوء بس مش دا يامريم


مريم بهدوء ليه ياضحي فين كلمك وان لازم ندي فرصه تاني ومنتنازلش 


ضحي بتفكير يعني ايه يامريم هو بالنسبالي باب مقفول


مريم بابتسامه عادي ممكن يتفتح طالما في امل لكده بس انتي ادي فرصه ياضحي دا مش حل 

لتكمل وبعدين مصطفي ممكن ايوه متهور شويه في افعاله بس والله لو مش كويس مكنش سليم صاحبه وبقا ليه اخ مش مجرد صديق وبعدين سليم بيشكر فيه جدا


ضحي التزمت الصمت


مريم سكتي ليه ياضحي

لتكمل نفسي تدي لنفسك وليه فرصه لتكمل وهي تشير امام رأسها باصبعها وخلي دا يشتغل شويه ويبطل تصميم بقا 


ضحي بحزن انا مش عارفه اعمل ايه انا حاسه اني تايه وفي نفس الوقت خابفه ادي فرصه واندم


مريم بابتسامه لا متقلقيش انا حاسه ان مصطفي هيقدر كده كويس وهيعمل المستحيل علشان يسعدك


ضحي بتشتت مش عارفه بقا 


مريم بابتسامه وهي تحتضنها خير ان شاء الله 


ضحي بحب ان شاء الله يا قلبي 

بقلم نورهان محمد 

••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••٠


عند سليم


مصطفي بهدوء هو انا عايز اتكلم معاك في موضوع بس مش عارف ابدأ ازاي


ام ضحي بقلق خير يابني في ايه هي ضحي عملت حاجه ولا ايه


مصطفي بنفي لا خالص دا الانسه ضحي علي خلق 

ليكمل هو انا كنت عايز اتقدم لها


ام ضحي بابتسامه بسيطه والله انا هتكلم معاها الاول


مصطفي بهدوء تمام وخليها تاخد وقتها في التفكير انا مش مستعجل علي ردها اهم حاجه توافق


ام ضحي بهدوء هي بنتي الوحيده وكل دنيتي انا هقولها رأي وهسيب ليها الاختيار وان شاء الله خير


مصطفي بخوف ورأي حضرتك ايه


ام ضحي بهدوء انا شايفه انك علي خلق ومحترم وصاحب سليم واكيد علي نفس خلقه وادبه 


سليم بطيبه والله مصطفي علي خلق ومحترم وجدع وصاحب واخ وضحي قبل ما تكون صاحبة مراتي فهي زي اختي وانا مش هسعي في حاجه تخصها غير وانا واثق انهاخير ليها


ام ضحي بهدوء منا عارفه والله ياسليم ربنا يبارك فيك


مصطفي بابتسامه يعني موافقه 


ام ضحي بهدوء انا مش عندي مانع يا 


مصطفي بابتسامه مصطفي


ام ضحي بطيبة تمام يامصطفي ربنا يقدم اللي فيه الخير واول ماتبلغني بقرارها هبلغك علي طول 


مصطفي بهدوء تمام

ليكمل هو انا ممكن اقعد معاها شويه


ام ضحي بهدوء تمام يابني 

لتكمل سليم هما راحوا فين


سليم بابتسامه هنادي عليهم يامريم يامريم


مريم بهدوء وهي تترجل من الداخل نعم ياسليم


سليم بهدوء اقترب منها هاتفا بحماس مصطفي عايز يتكلم معاها شويه وعايزك بقا تقوليلها تطلع وتقعد معاه وفهميها اننا هنكون علي قرب منهم وكمان مامتها موافقه لترفض


مريم بابتسامه انا اتكلمت معاها وحاسه انها بدأت تميل 


سليم بابتسامه يااه طيب ربنا يتم الموضوع دا علي خير


لتخرج ضحي بتوتر هاتفه بهدوء نعم ياماما


ام ضحي بابتسامه مصطفي عايز يتكلم معاك شويه


ضحي بثقه ليه


مصطفي بابتسامه عشر دقايق مش هزود اكتر هقولك كلمتين 


لتصمت ضحي لتهتف مريم بابتسامه تمام احنا هنروح نقعد هناك ونسيبكم مع بعض شوية

بقلم نورهان محمد 

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••


عند مصطفي


مصطفي بتوتر عامله ايه


ضحي وهي تخفض رأسها ارضا وتفرق في يديها بتوتر الحمد لله


مصطفي بهدوء ضحي 


ضحي ومازالت علي وضعها نعم


مصطفي بابتسامه ممكن ترفعي وشك طيب


ضحي بهدوء لا انا كده كويسه


مصطفي بابتسامة علي فكرة دي رؤيه شرعيه ولا ايه ياستاذه


ضحي بهدوء يسلام يعني ايه بقا انت فاكرني وافقت ولا ايه


مصطفي بابتسامه ان شاء الله هتوافقي 

ليكمل انا هقولك اللي كنت عايزك تعرفيه وكنت بحاول اوصلهولك بس مكنتش عارف

ضحي يمكن بداية تعرفنا مكنتش اللي هي بس والله فعلا انتي خطفتي قلبي وحبيتك فين وازاي مش عارف يمكن علشان مختلف كتير جدا علي اغلب البنات اللي موجوده دلوقتي

بس اللي عايز اقولوا ان نفسي توافقي وانا والله هخليك اسعد انسانه في الدنيا كلها 

وتاكدي ان عمري ما هفكر ازعلك ابدا لان اللي بيحصل علي الحاجه اللي نفسه فيها بصعوبه عمره ما هيفكر يخسرها وهيفكر الف مره قبل حتي ما يفكر يزعلها انتي بقيتي عندي حاجه كبيره وغاليه اوي ياضحي وتأكدي اني هتغير تماما بس انتي توافقي 


كانت تستمع الي حديثه وبداخله عدة مشاعر مختلطه لا تدري ماذا تفعل 


ليكمل انا عارف ان موضوع مامتك دا ممكن السبب الرئيسى اللي مخليك مش حابه ترتبطي بس احنا ممكن ناخد تعيش معانا وكده كده انا طول اليوم في الشركه ووجودها معاك هيهون عليك كتير وانا هقنعها بكده ان شاء الله 


ضحي بهدوء رفعت نظرها نحوه هاتفه بخجل اديني فرصه افكر 


ليشرد مصطفي في ملامحها البسيطه اللي اثرته ولكن الان اكتشف مدي جمالها ليهتف بسرحان خدي الوقت اللي تحبيه


لتخجل ضحي بشده من نظراته مخفضه رأسها هاتفا بتوتر تمام 


مصطفي وهو يعود الي وضعه هاتفا بابتسامه طيب ايه


ضحي بتوتر انا هقوم كفايه كده العشر دقايق خلصوا


مصطفي بضحك عندك حق هما فعلا خلصوا


لتترجل ضحي نحوهم اما مصطفي هتف بابتسامه نتجوز بس يامريم وهطلع اللي بتعمليه فيا دا كلو


لتترجل ضحي نحوهم لتقترب مريم منها هاتفه بحماس ها ايه اللي حصل


ضحي باحراج وهي تميل عليها هبقا اكلمك واقولك بعدين لتكمل وهي ترفع رأسها قولتله عايزه مهله افكر


مريم بابتسامه تمام ياضحي ياقلبي ربنا يقدملك اللي فيه الخير ياحبيبتي


ضحي بابتسامه ياارب ياقلبي


سليم بابتسامه ها قالتلك ايه


مصطفي بهدوء قالتلي عايزه وقت افكر 


سليم اهم حاجه اتكلمت بعقل


مصطفي بضحك ايوه لدرجه اني مكنتش مصدق ان الكلام دا طالع مني انا


سليم وهو يكتم ضحكته اسكت الله يخرب عقلك هياخدوا بالهم


مصطفي بهدوء حاضر


لتهتف والدة ضحي بهدوء نستاذن احنا بقا وشكرا علي اليوم الحلو دا


مريم بابتسامه لسه بدري ياطنط


ام ضحي بابتسامه بدري من عمرك يامريم علشان نلحق بقا نروح قبل مالوقت يتاخر


سليم بابتسامه خبط مصطفي في ذراعه 

لينتبه مصطفي عليه هاتفا بهدوء انا هوصلكم


ام ضحي بهدوء لا مش عايزين نتعبك


مصطفي بنفي لا طبعا ولا تعب ولا حاجه يلا اتفضلوا


لتسلم مريم عليهم ومن ثم اتجهوا الي الخارج متجهين الي منزلهم


سليم بابتسامه كان يقف هو ومريم وينظران نحوهم وبمجرد تحركهم لف سليم ذراعه حول مريم هاتفا بحب شعورك ايه دلوقتي 


مريم بابتسامه حاسه اني طايره مز الفرحه بس ياارب تكمل علي خير وضحي توافق


سليم بامل ان شاء الله هتوافق


مريم بحب سليم


سليم بانتباه نعم ياحبيبتي 


مريم بحنان انت طيب اوي وانا كل يوم بحبك اكتر


ليبتسم سليم عليها هاتفا بحب وانا مش بس بحبك انا بموت فيك يامريمي


مريم بابتسامه وانا كمان


سليم بهدوء تعالي نطلع فوق علشان عايز اقولك حاجه


مريم بانتباه يلا بينا

بقلم نورهان محمد 

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••


وبمجرد صعودهم ترجلت عفاف بصحبه سلمي


سلمي بحزن انا مش عارفه هما حظهم كده ليه كل واحده لقيه واحد هيموت عليها لكن انا عايشه علي المؤامرات وازاي اخلي سليم يحبني 


عفاف بتفكير لانك عبيطه ومش عارفه تكسبيه


سلمي بحزن اسكتي والنبي ياماما لانو باين كده ان مفيش امل


عفاف بضيق اسكتي ايه اللي بتقوليه دا طول ماانا جنبك متقلقيش


سلمي بس ياماما شايفه بيحبها ازاي 


عفاف بهدوء عادي الحب مش كل حاجه


سلمي بضيق امال ايه اللي كل حاجه الغش والنفاق والحقد 


عفاف بقولك ايه مش وقت حكمك دلوقتي انا مش رايقالك


سلمي بهدوء اديني سكت 

ليترجل معاذ في هذا الوقت هاتفا بشك قاعدين كده ليه


عفاف بابتسامه ضيق امال هنقعد ازاي ياحبيبي زهقانين من القاعده جوا قولنا مطلع نشم هواء شويه


معاذ بشك البيت بيتكم طبعا


عفاف بغل ايوه مااحنا عارفين ياحبيبي


معاذ بهدوء امال بابا فين وسليم ومريم طلعوا فوق ولا ايه


سلمي بهدوء خالو دخل نام وسليم ومريم طلعوا من كام دقيقه 


معاذ بهدوء تمام ياسلمي انا هروح انا كمان ارتاح


سلمي بابتسامه ماتقعد معانا شويه


معاذ بهدوء لا خليكم علي راحتكم انا محتاج ارتاح


سلمي بهدوء تمام يامعاذ 

ليترجل الي الداخل


عفاف بغضب هو ايه اللي اقعد معانا دا هو دا وقته


سلمي بنفاذ صبر فيها ايه يعني احنا قاعدين في بيتهم وشبه محتلينه وممكن يكون كان بيحب يقعد في الجنينه وبسببنا مش عارف ايه يعني لما اقولوا لو عايز تقعد اقعد


عفاف بضيق من ابنتها مفيش ياحبيبتي ماهي سذاجتك دي اللي مش مخليك عارفه تعملي حاجه


سلمي بلامبالاه تمام 

بقلم نورهان محمد

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••


في جناح سليم ومريم


سليم بهدوء جلس علي الاريكه واجلسها بجواره هاتفا بحب انا في حاجه كده عملتها وعايز اخد رائيك فيها


مريم بابتسامه ايه هي ياحبيبي


سليم بهدوء وهو يحاول عدم تذكر يوم فرحهم هاتفا بحزن الصراحه كده انا عايز اعوضك عن اللي حصل يوم فرحنا ومن بعدها وعايز اخليك مش بس تنسي اليوم دا بكل تفاصيله لا دا انا عايز اعوضك عن كل الايام اللي مرت علينا واحنا زعلانين من بعض


مريم بحب وانا نسيت اللي حصل بمجرد انك بتظهرلي حبك وحنانك ف دا كفيل ينسيني اي حاجه حصلت


سليم بحب ربنا يديمك ليا ليكمل

طيب مش عايزه تعرفي المفاجأه


مريم بشوق لا طبعا هتجنن واعرف


سليم بهزار بعد الشر عليك من الجنان غير لو هيكون بيا انا


مريم اكتفت بابتسامه ليكمل سليم بهدوء انا حجزت 3 اسابيع في دوله كده هنقضي فيها احلي شهر عسل 


مريم بصدمة انت بتتكلم بجد 


سليم بابتسامه ايوه والله


مريم بتفكير حجزتلنا فين


سليم بتشويق وهو يشدها نحوه لكي يحتضنها هتعرفي لما نروح المطار علشان المفاجأه ولا ايه


مريم بعبوث طيب وفاضل كتير


سليم بضحك يادوب هنسافر بكره


مريم بدهشه ايه دا لحقت تعمل كل دا


سليم انا عمال اظبط كل حاجه بقالي كام يوم 


مريم بسعاده عادت الي حضنه من جديد لتهتف بحب ربنا يديمك ليا ياحبيبي


سليم بحب هو الآخر ويديمك ليا ياحبيبتي

بقلم نورهان محمد 

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••


في صباح يوم جديد 


سعيد بغضب ايوه ياباشا


الطرف الآخر عايز ايه يازفت انت


سعيد بضيق هو ايه اللهجه دي ياباشا هو دا اللي هتعوضني لو حصل حاجه


الطرف الاخر دا لو كان حصل اللي عايزه مش جاي تقولي انهم ضحكوا عليك


سعيد بضيق يعني ايه


الطرف الآخر يعني روح شوفلك شغلانه تانيه بدل ما هتكون عاطل كده


سعيد بغضب لا دا بقا اللي اسمه الغدر ومش سعيد اللي يتعمل فيه كده


الطرف الاخر بضحك امال مين اللي يتعمل فيهم ياسعيد لو مكنتش انت


سعيد بنفاذ صبر بس خليك فاكر انك اللي بدأت ومتزعلش بقا


الطرف الاخر بضيق يعني هتعمل ايه


سعيد بغضب هدمر الدنيا علي الكل


الطرف الاخر بغضب طيب اعملها وانا اقتلك


سعيد بضحكه شر كده كده خربانه


الطرف الاخر بنفاذ صبر انا حذرتك وخلاص


سعيد بنفاذ صبر اللي عندي قولته سلام


ليغلق سعيد معه تاركه الطرف الاخر يشتاط غضبا


سعيد بابتسامه شر انا لو كلمت سليم وقولتله كل حاجه يمكن يسامحني ليكمل صح كده انا لازم اكلمه


سليم بضيق نعم


سعيد بهدوء سليم باشا


سليم بنفاذ صبر عايز ايه انا مش فاضي لشخص زبك


سعيد بهدوء مش عايز تعرف مين اللي ورا دا كلو


سليم بضيق مش هيفرق معايا


سعيد بابتسامه حتي لو قولتلك انو شخص تعرفه وجدا كمان


سليم بصدمه.......... 

بقلم نورهان محمد 

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••


  •تابع الفصل التالي "رواية اليك سكينة فؤادي" اضغط على اسم الرواية 

google-playkhamsatmostaqltradent