رواية انتقام بإسم الحب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم حبيبة الشاهد

الصفحة الرئيسية

  رواية انتقام بإسم الحب الفصل الحادي والعشرون 21 

الفصل_الواحد_والعشرين 


الخدامه طلعت كيس صغير من المرياله بتاعتها و بصت حوليها أتاكد ان مافيش حد شايفها و حطيت منه في كوباية العصير و قبل ما ترجعه في جبها تاني أتفاجأت بيد بتمسكها بقوة 

ازهار بصدمه كبيره و غضب: ايه اللي في الكيس دا و لمين العصير انطقي بدل ما اطلبلك البوليس 

الخدمه بخوف شديد: والله يا ست هانم غصب عني أنا هقولك كل حاجه بس بالله عليكي ما تطلبي البوليس انا بربي يتامه 

ازهار بغضب: طب اتكلمي و متختبريش صبري معاكي و انا بعديها هشوف هعمل معاكي ايه 

الخدمه جسمها كله بقى يترعش... من الخوف و أتكلمت بدموع: شاديه هانم هي اللي بتجبلي الكيس دا و بتخليني احطه لـ الهانم الصغيره 

ازهار بذهول: انهي هانم فيهم 

الخدمه بخوف: غزل هانم مرات قاسم بيه

ازهار سابت ايديها و هي مصدومه و مش مصدقه اللي بتسمعه: الكيس دا فيه ايه و من امتا بتحطلها و شفتي شاديه ازاي عايزكي تحكيلي كل حاجه 

الخدمه بخوف: شاديه هانم جتلي من حاولي اسبوعين و طلبت مني اني اعمل عصير لـ غزل هانم بس طلعت بعديها الكيس و قالتلي احط منه بس اقسمه على مرتين في اليوم و لما سالتها ايه ده قالتلي انه بد.... انا اتخضيت و رفضت اني اعمل حاجه زي دي بس هي هددتني أنها تقطع عيشي من هنا و هتخرجني بفضيحه... و هدخل السجن و ساعتها مش هقدر اشوف ولادي و هيتشرده... انا من خوفي وافقتها و كل ما اللي في الكيس بيخلص بتجبلي غيريه و خلتني ازود الجرعه... من ساعت ما مشيت من البيت عشان يعني الست هانم تموت... بسرعه 

ازهار بصتلها و هي مش قادره تتلم على اعصابها و قالت بالعافيه: أنتي هتمشي دلوقتي من هنا تروحي تشوفيلك اي مكان تشتغلي فيه بعيد عننا و انا مش هجيب سيره للي حصل لحد و هقول ان شاديه هي اللي كانت بتحط المخدرات... بنفسها لـ غزل 

الخدمه ميلت على ايد ازهار تقبلها بتوصل: ربنا يخليكي يا ست هانم بس ونبي ما تجيبي سرتي لاي حد انا بربي يتامه... ملهمش غيري في الدنيا 

ازهار سحبت ايديها منها بعتراض و قالت بعصبيه: قولتلك مش هجيب سرتك في حاجه و اتفضلي امشي و مشفش وشك هنا تاني 

الخدمه دخلت بسرعه الحمام  بدلة ملابس العمل بملابسها ازهار بصت لـ طيفها بتفكير لغيط اما خرجت الخدمه 

ازهار: استني خدي دول بقيت حسابك و مبلغ عشان تخدي ولادك و تمشوا من هنا روحي عند قريبك في البلد اللي هما فيها عشان لو قاسم عرف هيقلب عليكي الدنيا و ساعتها مش هقدر امنعه انه يبلغ 

الخدمه خدت منها الفلوس و مشيت من قدامها و هي بتعيط 


قاسم كان نايم و في حضنه غزل نايمه بعمق و وشها عرقان... و هو بصص لـ السقف بيفكر فيها بحزن شديد أتفاجئ بدقات على الباب بسيطه شال رأسها من على دراعه حطها على المخده و راح عند الباب فتحه 

قاسم بصلها بتفاجئ و قال بقلق: ماما خير جدي جراله حاجه 

ازهار و هي بتفرق في ايديها من شدت توترها: لا جدك كويس الحمدلله بس أنا كنت عايزك في موضوع 

قاسم بتهيدة: الموضوع مينفعش يتأجل لبكره لاني تعبان و مش قادر 

ازهار اتوترت اكتر: لا مينفعش هتيجي معايا و لا لا انا اصلا متردده و مش عارفه اقولك ايه 

بص لـ غزل و خرج قفل الباب ورا: في ايه يا ماما أنتي كدا قلقتيني 

ازهار حاولة تتهرب من عنيه: الصراحه كدا انا شوفت البت نهال الخدمه بتحط مخدرات... في العصير بتاع مراتك 

مسكت ايديه بلهفه و هي بتكمل كلامها بسرعه: بس بالله عليك ما تعملها حاجه و لا تجي جنبه البنت غلبانه و بتجري على ولادها و منها لله مرات عمك هي اللي هددتها عشان تعمل كدا يعني البنت كان غصب عنها 

قاسم كور ايديه محاولة امتصاص غضبه: كنت شاكك فيها من الاول

ازهار اتصدمت من بروده: أنت كنت عارف يعني مفيش حاجه اتسرقت... و كنت بتكدب عليه 

قاسم بتنهيدة: ايوا عارف لما غزل تعبت و رحنه المستشفى الصبح الدكتوره طلبت منها تحليل و عرفنه ان في نسبة مخدرات... في جسمها و كان ممكن تموت... في اي لحظه لان الكميه كبيره و انا طلبت منها متعرفش حد لغيط اما نعرف مين ورا الحكاية دي بس اوعي غزل تعرف انك عرفتي حاجه لانها هتزعل هي مش عايزه تبان قدام حد ضعيفه... و لا ان حد يشوفها بنت مش كويسه 

ازهار: حاضر مش هقولها اي حاجه بس انت هتعمل ايه لازم تروح مصحه

قاسم بعتراض: لا مش هتروح مصحه انا هاخدها و نرجع شقتنا و هنبدأ في مرحلة العلاج  

ازهار: وشغلك هتعمل فيه ايه 

قاسم مسح على وشه بأرهاق شديد: مش عارف صدقيني مش عارف 

ازهار بحزن شديد: معلش يا حبيبي فتره و هتعدي بس برضو مقولتليش هتعمل ايه في شاديه 

قاسم بص بعيد بغموض: لا دي شاديه دي حسابها تقل معايا اوي

ازهار بحزن و قلق: انا خايفه عليك اوي أنت هتعمل ايه 

قاسم بصلها بابتسامة و هو بيحاول يطمنها: متخافيش عليا ابنك راجل ملو هدومه ميتخافش عليه روحي اوضتك عشان بابا ميقلقش عليكي تصبحي على خير 

ازهار بعدم اطمئنان: وأنت من اهل الخير 

قاسم دخل الغرفة اتلاقي غزل نايمه و وشها و جسمها... كله مايه و بتهز رأسها كأنها بتتسارع مع حد في الحلم راح عليها بقلق مشي ايديها على شعرها بحنان شديد 

قاسم بحزن: اهدي يا حبيبتي أنا جنبك 

جاب منديل من جنبه و مسحلها وشها بلطف و هو متابع ملامحها المجهده بحزن شديد و نفسه يخفف عن تعبها حتا لو هيتحمل هو ألمها.... 

_ اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله اجمعين 🦋. 


صباحًا شادية فتحت الباب بعصبيه من صوت دقات الباب العنيفه عليه اتفاجئت بالبوليس قدامها 

الظابط: حضرتك المدام شاديه احمد الدخاخني 

شاديه بخوف شديد: اه حضرتك خير فيه حاجه حصلت 

الظابط: مطلوب القبض عليكي 

شاديه شهقت بصدمه كبيره: مطلوب القبض على مين اكيد حضرتك غلطان في العنوان 

الظابط: لا مش غلطان و اتفضلي معانا عشان نشوف شغلنه 

وفعلاً تم القبض عليها و راحت معاهم قسم الشرطه 

شاديه بصت لـ الظابط ببعض العصبيه: انا بقالي ساعه موجوده هنا ممكن افهم انا هنا بعمل ايه 

الظابط بصلها بغضب و قال بحد: أنتي هنا بصفتك متهمه فيه بلاغ جلنا من الاستاذ قاسم هيثم الدخاخني بيتهمك بيه أنك حاولتي تقتلي... مراته مرتين مره اتفقتي مع بلطجيه... يطلعه عليها و طعنوها... في بطنها و المره التانيه خليتها نايمه و مسكتي المخده و حاولتي تخنقيها... بيها هاااا تحبي تعترفي و لا هتنكري 

شاديه بصدمة و عدم استيعاب: انا مش هتكلم و لا هقول اي حاجه غير في وجود المحامي 

الظابط: حقك بس من حقي برضو اني احبسك دلوقتي و صدقيني القضيه لبساكي لبساكي المحامي مش هيقدر يعملك اي حاجه غير انه ممكن يخفف عنك الحكم من اعدام لـ مؤابد

في قصر الدخاخني في غرفة قاسم 

قاسم رجع شعرها للخلف بقلق: أنتي كويسه 

هزت رأسها برفض و قبل ما ترد عليه رجعت تستفرغ... تاني حس برخاء جسمها تحت ايديه من شدت تعبها سندها خلها تقف على رجليها و راح عند الحوض غسل وشها بلطف و هو بصصلها في المرايا بخوف شديد 

قاسم: تعالي نروح المستشفى نطمن عليكي 

غزل مسكت فيه بضعف: لا مش هروح في حتا دا الطبيعي في اول مرحلة العلاج 

اعصابها كانت سايبه لدرجة أنها كانت هتقع لولا ايد قاسم المحاوطه خصرها شالها بخوف شديد و خرج من الحمام حطها على السرير برفق و قعد جنبها 

قاسم مسك كوباية البن: خدي اشربي البن دا عشان يخرج السموم... من جسمك بسرعه 

خدت الكوب شربت منه و هي حاسه بألم... في بطنها و قاسم بيمشي ايديه على ضهرها بحنان مفرط لغيط اما شربت البن 

غزل سندت ضهرها على صدره العريض و قالت بضعف: انا عايزه امشي من هنا مش عايزة حد يشوفني و انا بالضعف دا 

قاسم بحنان: حاضر هنمشي من هنا 

_ لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم واتوب اليه 🦋. 


بعد مرور يومين غزل مسكت ايديه برجاء و هي قاعده تحت رجله و في حاله غريبه: عشان خاطري اخر مره والله اخر مره أنا محتاجه اوي دماغي وجعاني... و جسمي مش قادره 

قاسم مسكها من كتفها بحنان: يا حبيبتي مينفعش مش أنتي عايزه ابنك يبقا كويس و لا نسيتي كلام الدكتوره 

غزل بدموع و هي بتحاول تأثر عليه: مش قادره جسمي كله وجعني... مش مستحمله الألم... هاتلي و هتبقا اخر مره والله اخر مره و مش هاخد تاني 

قاسم بعصبيه: انسي مفيش تاني أنتي لازم تخفي 

غزل صرخت في وشه و هي بتقوم من على الارض: مش عايزة اخف أنت مالك 

غزل جريت على الباب حاولة تفتحه بس هوا كان قافل الباب بالمفتاح خبطت على الباب بعنف... و لما زهقت بقت تمسك اي حاجه تقبلها تكسرها... و هي بتصرخ بكلمه واحده بس: أنا تعبانه... تعبانه 

مسكها قاسم من خصرها حاولة تفق نفسها و تبعد عنه و هي في حالة هيجان... بدأت تخربش... ايديه بعنف و هي مش في وعيها و لا حاسه باللي بتعمله رفعها قاسم على السرير جت تجري مسكها نايمها غصب عنها و مسك ايديها شل حركتها و هي تحته بتصرخ و بتضرب برجليها في السرير 

غزل ببكاء و صريخ شديد: أنا بكرهك... بكرهك... يا قاسم طلقني مش عايزك مش عايزك لو عندك ذرة رجوله... طلقني و سبني في حالي يا اخي 

غزل صرخت بصوت مرتفع لما اتلقت مفيش اي رد منه: هفضحك... هفضل اصوت لغيط اما الناس تتلم و هقولهم انك خطفني... و حبسني غصب عني و بتعذب... فيه 

قاسم صرخ في وشها بغضب عارم: اخرسي بقا أنا بعمل دا كله لمصلحتك مش عايزه تخفي عشانك خفي حتا عشان ابنك و ابني اللي عايزينه يجي سليم من غير اي اعاقه... او تشوه... عشان أنتي مش هتقدري تشوفيه و هو فيه حاجه مش دا كلامك

هديت من محاولتها في ابعاده و عيطت بصوت مرتفع و قالت بالعافيه: تعبانه دماغي وجعاني... اوي طب هاتلي مسكن مش قادره استحمل الوجع... أكتر من كدا

قاسم دموعه نزلت على خده بحسره و هو قلبه بيتقطع... على الحاله اللي وصلت ليها و سابها و قام جبلها مسكن شربته و نامت بعد فتره طويله من الألم... اللي حاسه بيها 


بعد مرور تالت شهور الأيام فيها كانت بتعدي غزل فيها بتتعافه و بتتعالج و قاسم معاها دايما و مش بيسبها لحظه واحده و سايب شغله و مصلحه و قاعد معاها في البيت و اخيرا اتعلجت بعد معانات و صريخ و حاله من الهيجان... و دايما بتأذي... قاسم بأي حاجه لأنها مش في واعيها و قاسم بيستحمل كل حاجه هي بتعملها فيه 

خرجت من الحمام و هي لبسه قميص... نوم قربت عليه و هو نايم على السرير بخجل شديد قعدت في حضنه برقة 

قاسم بابتسامة و هو مبهور بجمالها: هتعملي فيه ايه تاني اكتر من كدا 

غزل بصتله بعشق و قالت برقة: قاسم

قاسم مسك ايديها قبلها بلطف و هو بيبص في عنيها بعشق: يا عيون قاسم 

غزل وشها بقى احمر من الخجل: بتكسف 

ضحك قاسم بخفوت و هو بيردد كلمتها: بتتكسفي يا على الزمن زمن عجيب اوي انا عمري ما عرفت بنت بتتكسف غيرك 

غزل وشها قلب و هي بترفع حاجبها بضيق: وأنت كنت تعرف بنات غيري

قاسم بستمتاع و هو شايف غرتها: زمان أيام الجامعه كانت أيام 

غزل بغيظ: كانت أيام زفت على دماغك يا حبيبي

مسكها من خصرها و هو بيقربها منه اكتر و هو بصص في عنيها بحب: بتغيري 

بصتله في عنيه و قالت بتلقائيه: انا بغير عليك من الهواء الطاير أنت متعرفش أنا بحبك ازاي 

قاسم بابتسامة و هو بيقرب من وشها بشتياق: وأنا بعشق امك 

غزل حطيت ايديها على صدره... العريض تبعده بدلع: أنا جعانه 

قاسم بصلها بصدمه حقيقية: جعانه دلوقتي

غزل ابتسمت برقة: اه و عايزه اقوم اعمل أكل لان نفسي رايحه لـ مكرونه بشمل و بنيه 

قاسم بصدمه اكبر: دلوقتي الساعه اتنين بليل 

غزل زمت شفايفها بزعل: ابنك هوا اللي عايز يأكل اعمله ايه 

زقته بدلع و قامت من جنبه خرجت من الغرفه و هي عايزه تعقبه بطرقتها على انه جاب سيرة واحده تانيه دخلت المطبخ و بدأت تطلع كل اللي هتحتاجه من التلاجه 

وقفت في مكانها لما حسيت بيه وراها غمضت عنيها و هي بتستنشق رائحة عطرة التي تعشقها من اجله 

همست بصوت منخفض و هي مغمضه: قاسم انا كدا مش هعرف اخلص انهارده 

بيلفها ليه و هو بيحصرها في التلاجه و بيبص في عنيها بحب: أنا معملتش حاجه... بسعدك بس 

غزل همست بصوت متحشرج و هي تايه من قربه: لا أنت مش بتساعدني 

رجع خصلت شعرها النازله على عنيها بلطف: امال أنا بعمل ايه دلوقتي 

ميل لمستوها قبلها... بلطف و بعد عنها و بدأ هو يجهز الأكل و هي واقفه في مكانها فتحت عنيها على صوت ضحكته الرجوليه انتبهت لنفسها و اتكسفت جدا و بدأت تجهز معاه الطعام و هي مبسوطه من معاملته الحنونه ليها و انه مش بيسبها تعمل حاجه و بيسعدها في كل حاجه حتا شغل البيت بسبب تعبها حطيت الصنيه في الفرن و قفلت الباب

غزل: بس كدا نص ساعه و تكون جاهزه 

قاسم مسكها من ايديها و هو بيسحبها خارج المطبخ: طب تعالي عايزك في كله سر 

وقفت في مكانها بعتراض و هي بتقول بعدم استيعاب: كلمه سر ايه ما تقولها هنا 

قاسم ابتسم بمكر و هو بيقرب عليها و بيمسكها من خصرها: في الاوضه هيبقا احسن 

غزل بأستغراب: وانت لو قولت هنا حد هيسمعك 

قاسم همس قدام شفايفها بشتياق: تؤ محدش هيسمعنا 

غزل قبل ما تفهم كان قاسم سحابها لـ علامه الخاص 


في قصر الدخاخني في المطبخ كانت رنيم قاعده على السفرة الصغيره الموجوده فيه بتشرب نعناع و هي حاسه بألم... بسيط في بطنها قامت تحط المج في الحوض مسكت بطنها بألم... وأتفاجات بصوت وراها 

موسى بصلها بخبث: هما بقوا يجيبه خدمين بالحلوه دي 

رنيم اتجمدت في مكانها من الصدمه اول ما اتعرفت على الصوت قرب عليها موسى و لسه هيلمسها... اتنفضت رنيم من مكانها و بعدت عنه بخوف شديد 

موسى بصدمه كبيره: رنيم أنتي بتعملي هنا ايه 

رحيم دخل المطبخ و اتصدم اول ما شاف موسى: موسى أنت خرجت امتا من المصحه

موسى كانت عنيه عليها و هو مصدوم من حجم بطنها: خرجت أنهارده و متلقتش حد جه خدني فـ قبلت صحابي و قعدت معاهم و بعد كدا جيت بس برضو دي هنا بتعملي ايه 

رحيم راح وقف جنبها و مسك ايديها و هو بيحاول يخفف من خوفها و بصله بجمود: دي تبقا حرم رحيم هيثم الدخاخني مراتي 

موسى بصلها بصدمه و قال بغضب عارم: ازاي 

تتجوزها رنيم مراتي 


 

  •تابع الفصل التالي "رواية انتقام بإسم الحب" اضغط على اسم الرواية 


google-playkhamsatmostaqltradent