رواية غرام الفارس الفصل التاسع عشر 19 - بقلم هبة ابو بكر

الصفحة الرئيسية

 رواية غرام الفارس الفصل التاسع عشر 19


التفاعل قل خالص ياريت تتفاعلو يا سكاكر 💜  قبل ما تبدأو البارت صلوا على الحبيب المصطفى  صلى الله عليه وسلم ♥️ 

البارت التاسع عشر 

نزل فارس من غرفه غرام و هو غاضب منها و من افعالهاا فهي دائما ما تتصرف بطريقه طفوليه و دخل غرفه المكتب لينهي بعض الاعمال و قرر ان ينام بها بعد ان ينهي بعض الاعمال فهو لا يريد ان ينام مع فرح بنفس الغرفه يعرف انه بتلك الطريقه يظلمهاا و لكنه لا يستطيع ان يبقاا معها كما كان فقبل كان قلبه خالي اما الان صار له معشوقت 
__________________________________________
ليسمع طرقات علي الباب و يصاحبها دخول فرح الغرفه

فارس بعيون حاده : ايه اللي جابك يا فرح لينظر لساعته و بعدين منمتيش لحد دلوقتي ليه

لتقترب منه فرح و هي تردف : مجليش نوم و سمعتك و انت بتخرج من اوضه غرام

لتتعلق برقبته و هي تردف : انا عارفه انك لسه زعلان مني يا فارس بس كان غصب عني اكيد انا مش هحب ان واحده تانيه تشاركني فيك

لتقترب منه و تقبله بنهم

في نفس الوقت الذي قامت غرام بفتح الباب و روئيتهم بتلك الوضع لتصعد لغرفتهاا و هي تبكي و لم تلاحظها فرح و لكن فارس رائهاا و علم بانها رائته مع فرح

ليمسك ذراع فرح بكلتا يديه و يقوم بانزالهم

لتنظر له فرح و هي تفهم مقصده من تلك الحركه فهو منذ ان تزوج غرام لم يلمسهاا ابدا

فارس بتأنيب ضمير : اطلعي اوضتك يا فرح

لتتجمع الدموع بعين فرح و تقول له بحده

فرح بتسئاول : هو ده العدل يا فارس

لينظر لها فارس باستفهام لتكمل حديثهاا

انا مراتك يا فارس زي مهي مراتك بالضبط و لياا حقوق عندك و المفروض تعدل بيناا بقالك كام يوم رجلك ملمستش اوضتي و سكته و اققول انك لسه زعلان مني بس كده الموضوع زاد عن حده يا فارس

لتقترب منه و تشير باصبعهاا في وجهه : انا من انهارده مش هسكت عن حقي يا فارس انت فاهم

لينظر فارس لاصبعهاا و يقوم بانزاله و يتجه ناحيه مكتبه و يجلس خلفه ليردف ببرود : اطلعي اوضتك يا بنت عمي

……………………………………………………….

بعد منتصف الليل

كان فارس لايزال في مكتبه واقفا امام النافذه و ينفث دخان سيجارته شاردا فيما قالته فرح فهو يعلم بان معها كامل الحق فيما قالته و لكنه لا يستطيع الان ان يعطيهاا حقوقهاا فهو لا يستطيع خيانه غرام و تذكر غرام عندما شاهدته و فرح تقبله راي الصدمه و الحزن في عينيهاا و هذا ما شجعه علي ابعاد فرح عنه و ظل يفكر ماذا يفعل حتي يرضي جميع الاطراف و بالنهايه قد اتخذ قراره ليطفئ سيجارته و يخرج من غرفه المكتب

ليتجه لغرفه غرام ليفتح الباب بهدوء ليجد الغرفه مظلمه ليقترب من الفراش ليجدها نائمه و اثار الدموع علي وجهاا ليتالم قلبه لعلمه بأنه السبب في تلك الدموع

ليقترب من ثغرهاا و يقبلهاا قبله رقيقه و ظل يمسد علي وجهها و اقترب من خصلات شعرهاا ليستنشق رائحته التي يعشقهاا و اقترب من اذنهاا و هو يهمس لهاا

فارس : صدقيني انا بتاعك انتي و بس يا غرام و فرح انا عرفت اني مش هقدر اكمل معاهاا انا بحبك انتي و بس عشان كداا انا هطلق فرح

ليقترب من جبينهاا و يقبلهاا بحب و ينام بجانيهاا و ياخذها بين احضانه

غرام : بعشقك يا فارس

لينظر لها فارس باندهاش : انتي صاحيه

غرام و هي ترفع راسهاا لتتقابل عيونهم و تبتسم ابتسامه جذابه : ايوه معرفتش انام و انت مش جمبي يا فارس

فارس و مازال ينظر لعيناها التي آسرت قلبه و يقترب من عيونها و يقبلهم : انا جمبك يا قلب فارس

لتظل غرام نائمه علي صدره و هي تسئله : هو انت فعلا هطلق فرح

فارس باماءه خفيفه : ايوه انا كدا بظلمها معايا ليجذبها و يقربها من احضانه اكثر و هو يكمل انا مش هقدر المس واحده غيرك يا غرام مش هعرف اعملهاا

لم تستطع غرام ان تخفي ابتسامتهاا لترفع وجهاا و تقترب من ثغره و تقوم بتقبيله قبله رقيقه : مش بقولك بعشقك

فارس : انا اللي بعشقك يا غرام

ليقترب هو هذه المرة و يقبلهاا بنهم و يديه تتلمسهاا

لتبتعد غرام قليلا و هو تقول : فارس انا اسفه عشان زعلتك انهارده بس انا مش

لم يدعها فارس تكمله كلامهاا ليهجم علي ثغرها التي اصبح يدمنه و يطفئ اضاءه الغرفه

………………………………………………………..

في صباح يوم جديد

استيقظت جميله من نومهاا لتدخل الحمام و تغسل وجهاا و تبدل ملابسهاا حيث ارتدت بنطلون فضفاض و احد التيشيرتات الشبابي و تعد لنفسهاا كوب من القهوه و تشعل سيجاره و بعد ان انتهت قام بعصق شعرها فهي ليست في مزاج جيد اليوم و ارادت ان ترتدي ملابس مريحه اكثر و خرجت من الغرفه المعطاه لها في المزرعه

و ذهبت للقسم التي تعمل به و بدات عملها في فحص الحيوانات و بعد ان انتهت ذهبت حتي تستريح قليلا

ليراها بعض العاملون التي يعملون في المزرعه

العامل : البت دي يخربيتها حلوه في كل حالاتها هو في حلاوه كداا

الاخر : معاك حج اسمها جميله و هي جميله فعلا خسارتها بين الحيوانات كده

لياتي فارس من خلفهم و بجواره ابراهيم

فارس : ابراهيم

ابراهيم : اوامر جنابك

فارس بغضب : الاتنين دول تديهم اجرتهم و تمشيهم ملهمش مكان بينتنا

العامل : ليه بس ساعدتك محنا شاغلين اهو احنا مقصرناش في حاجه

فارس و هو يمسكه من ملابسه : لا قصرت و مش شايف شغلك يا خويا و قاعد تتغزل في اللي رايحه و اللي جايه و مش شايف شغلك

ابراهيم تديهم حسابهم و مش عاوز اشوفهم هنا تاني

ليذهب فارس من امامهم و يتجه لمكتبه

العامل : اعمل حاجه يا ابراهيم انا عندي عيال و باكلهم عيش

ابراهيم : مينفعش يا حلو انت و هو و بعدين انتو ازاي تبصو لوحده شغاله هنا فارس بيه اكتر حاجه يكرها لما يسمع واحد شغاله عنديه يتغزل في واحده من اللي بيشتغلو معاه

العامل : يعني هي كانت من بجيه اهله منتغزل براحتنا

ابراهيم : لا طبعا فارس بيه معندوش الكلام ده بيعتبروهم امانه عنديه و مبيحبش حد يبصلهم ده لو شاف واحده ميعرفهاش بيساعدها و هو فتؤس بيه معروف انه شهم و جدع و انه اتكلمتو في نقطه حساسه هو بيكرها و يلا يا خويا انت و هو تعالو ورايا عشان نديكو حسابكو

………………………………………………………..

رجع فارس من عمله فهو اشتاق كثيرا لغرام و ظل طوال اليوم يفكر بهاا فقرر ان يعود باكرا حتي يقضي معها بعض الوقت و لكن عليه الحديث اولا مع جده و اخباره بقراره

ذب باتجاه مجلس جده ليجد فرح بجواره و تتحدث معه فنظر لها بعيون حاده كالصقر ليسمعها تخبر نبيل بما يحدث معهم

فرح بدموع التماسيح : يا جدي بقولك كلت عجله علي الاخر مبقاش ينام عندي و كل يوم يبات عنديهاا كلمه يا جدي هو بيسمع كلامك

فارس من خلفهم : كويس انك فتحتي الموضوع يا فرح لخصتي عليا كتير

نبيل بصوت عالي : تعال يا فارس

لياتي فارس و يجلس بجواره من الناحيه الاخري

نبيل بتسئاول : صحيح انت فرح بتجوله ده
انت مبتنمش في اوضتها ليه يا ولدي

فارس : عشان مبجاش ينفع يا جدي

لتنظر له فرح باستغراب : هو ايه اللي مبجاش ينفع يا بن عمي

فارس و هو ينهض من مكانه : اديكي قولتي ابن عمك يعني انا مش نافع اني اكون زوج ليكي يا فرح

فرح بغضب : سامع سامع يا جدي بيجول ايه عشان لما اججولك ان غرام بتجومه عليا تصدقني

نبيل بنظره و نبره غاضبه : وطي صوتك و انتي بتكلمي جدام جوزك و جدك يا فرح

لتخاف فرح من نبره و نظره جدها و تبتلع ريقها بخوف : انا اسفه يا جدي بس هو كلامه ينرفز

فارس : ده مش كلان يا بنت عمي ده هيبجاا الواقع

نبيل بنظره غامضه : يعني ايه الكلام ده يا فارس

فارس و هو ينظر لجده : انا اسف يا جدي

لينظر بتجاه فرح : انتي طالق يا فرح

ليصدم نبيل و نظر لحفيده بغضب ايطلق حفيدته ابنه ابنه الغالي الذي حرم منه باكرا من اجل تلك الفتاه لا فلن يسمح بذلك

اما فرح تركهاا فارس بمكانهاا مصدومه لا تستوعب ما تسمعه فهي كانت تظن بان حديثها مع جدها ستضعه امام الامر الواقع فهي تعلم كم يحب و يحترم فارس جده و كانت تظن بأنها بتلك الطريقه ترجعه لاحضانها لا تعلم بانه اتخذ هذا القرار مسبقا و سواء تحدتث مع نبيل ام لا لن يتغير قرار فارس فقراره لا يتراجع فيه ابدا

لتتحرك خلفه و تتبعه و هي تقول بصوت عالي

فرح بغضب و صريخ : استني عندك

ليقف فارس مكانه و يلتفت لها : نعم يا فرح

فرح بغضب : ايه اللي انت عملته ده انت بطلقني انا بنت حامد العمري عشان الحقيره اللي اتجوزتهاا

ليخرج الجميع علي صوتها

وفاء بصدمه : ايه هي حصلت تطلق بنتي يا فارس

لتنظر لفاطمه : ابنك طلق بنتي يا فاطمه طلق بنت عمه و بنت خالته عشان واحده زي اللي فوق دي

كانت غرام تقف بالاعلي و هي تستمع لحديثهم و تشعر بتانيب الضمير ناحيه فرح ففارس طلقها من اجلها

فارس بغضب لوفاء : مرات عمي لو سمحتي متدخليش و بالنسبه الكلام اللي قولتيه انا مش هرد عليكي عشان مقدر اللي انتي فيه

وفاء بسخريه : انت خليت فيها مرات عمي

لياتي نبيل من خلفهم : فارس اطلع اوضتك عند مراتك

وفاء و هي تقترب منه : محدش هيطلع في حته الا لما يرد بنتي في عصمته يا عمي

نبيل بغضب : انا جولت كلمه يا بنت خوي اطلع يا فارس اوضتك

وفاء : لا ده انت باينك كبرت و خرفت و

ليقوم نبيل بصفعها علي وجهه : اظاهر انك انتي اللي كبرتي و خرفرتي يا بنت اخوي عشان تردي عليا بالطريقه دي

وفاء و هي تضع يدها مكان صفعته : انت بتضربني يا عمي

لتكمل بصريخ : طب ما بدل متضربني انا متتشطر علي حفيدك الحيله اللي مصدق يطلق بنتي و لا انت صوتك بيعلاش غير عليا اناا

لياتي مصطفي و احمد من الخارج و يستمعو لكلامها ليتجهه ناحيتها مصطفي بغضب : وفاء

احترمي نفسك يا بنت عمي و خدي بنتك و اطلعو اوضكو

لتنظر وفاء لجدها و للكل و هي غاضبه و تقوم بامساك فرح التي تبكي بحرقه من ذراعيها و تصعد بها للاعلي

………………………………………………………..

دخل فارس غرفه المكتب برفقه والده

مصطفي بانفعال : ممكن افهم ايه اللي حصل ده و ازاي تطلق فرح بالطريقه دي

فارس و يتكأ علي فكيه : انتو عارفين كويس اووي ان اتجوزت فرح عشان اراضيكو و عشان ساعتها مكنش في واحده في حياتي بس دلوقتي الوضع اختلف و ده ليشاور علي قلبه بقاا عاشق ولهان و مصدق اللي لقي اللي كان بيدور عليهاا

مصطفي بغضب : مش معني انك حبيت غرام انك تطلق فرح كنت سيبها علي ذمتك انت كده جرحتها و كسرت كرامتها كانثي

فارس و هو يخبط علي المكتب بيديه : مقدرش يا بابا مقدرش اسيبها علي ذمتي

مصطفي : ليه يا فارس ليه متقدرش مكنتش هتضرر لو كنت سبتهاا علي ذمتك بس انت كده ضريت كل اللي حوليك بعملتك السوده دي انا بجد مش قادر اصدق انك تعمل كده في بنت عمك

فارس : انت كش قادر تفهمني ليه انا لو سبتها علي ذمتي هيبقا ليها عندي حقوق لازم اديهالهاا

مصطفي بهدوء : ايوه ايوه دلوقتي فهمتك هتقولي مقدرش اقرب او المس واحده غير غرام مش كده

فارس بايماءه بسيطه : مضبوط

ليتنهد مصطفي : يبقاا انت كده عملت صح لانها هتبقا و لا منها متجوزه و لا منها مطلقه

ليدخل الجد عليهم بغضب

نبيل : مش هنسالك عملتلك المهببه دي يا فارس و بكره هتندم عشان ضيعت فرح من يدك لانك مش هتلاقي ظفرها

مصطفي : بابا فارس

لينظر الجد ل مصطفي بغضب لعدم تحدثه بالصعيدي فهو لا يحب ان يتكلم احد منهم غير اللهجه الصعيديه امامه

مصطفي بتفهم : ابوي فارس بيحب غرام و هو عمل الصح

نبيل بغضب : انت تخرس خالص بلا حب بلا بتاع و بلاش انت تكلم و نظر له نظرات غامضه استطاع مصطفي فهمها بسهوله ليتهرب بنظراته من والده

نبيل : عجل ابنك يا مصطفي

………………………………………………………..

بغرفه وفاء كانت فرح تبكي داخل احضان امهاا بحرقه و قهر

وفاء : مبجاش وفاء لو مخلتهوش يرجعك لعصمته تاني و اخليه يرمي اللي اسمها غرام دي للشارع اللي جت منيه

فرح و هي تخرج من احضانها : شفتي ياما طلقني ازاي هانت عليه العشره اللي ما بينا هان عليه الحب اللي حبتهوله من وحنا عيال هانت عليه القرابه اللي بينا مفكرش غير فيها ياما فيها ايه زياده عني ياما عشان يحبها للدرجه دي و في الفتره القليله دي هاا طب هي احلي مني طيب

وفاء و هي تنهرها : مين دي اللي احلي منك انتي مبتبصيش في المراياا دي انتي جمر دي متجيش فيكي حاجه بس نقول ايه بجاا رجاله عينهاا زيغه اساليني انا و يظهر بعيونها نظرات الحزن و لكنها سريعا ما اخفتهاا
و لا يهمك يا جلب امك انا هعرف ازاي اخليه يطردهالك طرده الكلاب و انتي ساعتها هتتفرجي عليه و هو بيكرشها و هيرجع يترجاكي عشان ترجعيله

فرح و هي تمسح دموعها : بجد ياما

و فاء و هي تاخذها باحضانهاا : بجد يا جلب امك

………………………………………………………..

كانت جميله تجلس امام التلفاز تشاهد احد الافلام و لكنها سريعاا ما تذكرت بعض الاحداث التي مضت

Flash back…….

كان ذلك الشاب ينام بغرفته و هو شارد بتلك الفتاه الجميله التي رآها مند عده ايام فهي لا تخرج من تفكيره و كان يشتعل من الغيظ لرفضها الزواج به بحجه انها لا تفكر بالزواج و لو لكنه اصر علي ان تفكر بحديثه فقلبه اصبح اسيرا لها منذ ان رآها و لكنها لم توافق و منذ ذلك اليوم و هي تتجاهله و لا تحتك به و كثيرا ما يراهاا تقف مع اخيه و ذلك ما يشعل نيران الغيره بقلبه و قرر مع نفسه بانها اذا كانت لا تريد الزواج منه بمزاجها فسياخذ منها ما يريده بالغصب لينهض من مكانه فهو سينفذ الان فلن يصبر اكثر من ذلك

اما جميله فكانت بالغرفه المتواجده بالمزرعه شارده بذلك الشخص الذي خطف قلبها و عقلها برقته و حنانه معها عكس اخيه الغليظ التي لم ترتاح لنظراته لها عند مقابلته لها فهي لا تفهم حتي الان كيف ان يكون ذلك الشخص الغليظ شقيق ذلك الشخص حنون القلب لتتذكر اول لقاء بينهم

حيث كانت بالدوار لتقوم بالتعرف علي نبيل العمري كبير البلد و اثناء جلوسهاا وجدته امامها

الشاب : انتي مين و بتعملي ايه هنا

جميله و هي تنظر له فكم كان وسيماا : انا جميله الدكتور البيطريه الجديده في المزرعه و بلغوني اجي عشان نبيل بيه عاوز يشوفني

ليؤما لها براسه : اها عشان كدا مشفتكيش في المزرعه قبل كده

لتنظر له بتسئاول : و حضرتك مش بتجي المزرعه ليه

الشاب بابتسامه جذابه : عشان ابوي مقسم الشغل بيني و بين اخوي هو بيشرف علي المزرعه و الاراضي و انا الباجي

لتبتسم له علي لهجته الصعيديه

الشاب : تعرفي ان ضحكتك جميله

لتخجل جميله من ذلك الاطراء : احمم هو لو نبيل بيه مش فاضي اجيلو بكره

الشاب : لا تعالي معايا و انا هخليكي تتعرفي عليه

لياخذها الشاب و يعرف والدها عليهااا

لتفيق جميله علي صوت هاتفها لتجده احد العمال بالمزرعه المشرفين علي القسم الخاص بها لترد عليه و يخبرها بان هناك حاله طارئه و يجب ان تاتي للمزرعه

لتسرع جميله و تبدل ملابسها و تتجه للقسم الخاص بها و لكنها لم تجد احد ظلت تنظر باستغراب فكل الحيوانات هادئه و بعضهم ناىم لا يدل علي وجود حاله طارئه فخرجت من القسم الخاص بالحيوانات و كادت ترحل لتجد من يقوم بتكميمها و سحبهاا لاحد الاماكن المغلقه بالمزرعه و بعد ان ادخلهاا قامت بالبعد عنه لتجده ذلك الشاب الغليظ لتبتلع ريقها بخوف فمن الواضح ان نيته سيئه تجاهاا و خصوصا بعد ان سحبها بتلك الطريقه و رفضها للزواج منه

جميله بخوف : انت عاوز

الشاب بوقاحه : انتي عارفه كويس انا عاوز ايه و مدام مجتيش بمزاجك و بالحلال يبقا هخدك غصب يا جميله

جميله ببكاء : لا يا …. ارجوك متعملش معايا كداا حرام عليك

الشاب و هو يمسكها فكهاا : بتحبيه مش كدا

لتنظر له بخوف : ردي عليا بتحبيه

جميله : انا مش فاهمه انت بتكلم عن ايه

الشاب بغيظ : لا انتي فهمه كويس اووي انا قصدي ايه ايقترب من اذنها و هو يهمس بس احب اققولك انك انتي و لا في دماغه و انه خلاص هيتجوز و انتي هتبقي ملكي و محدش هياخدك مني يا جميله

جميله : لا يا ….. ارحمني انت كدا هضيعني

ليقترب منها اكثر و يبدء في تمزيق ملابسهاا و لا يستمع لصرخاتهاا فرغبته بها قد سيطرت عليه

في نفس الوقت كان اخيه قد علم بتواجده في المزرعه بتلك الوقت عندما قابل العامل الذي ساعد اخيه في نصب الفخ لهاا و سئله ماذا يفعل هنا ليخبره انه كان يساعد اخيه في بعض الاعمال

سمع بعض الصرخات الاتيه من مكان ما بداخل المزرعه ليتجهه ناحيه الصوت و هو يسب و يلعن اخيه و هو متأكد ان اخيه يقوم بفعل طائش فهو يعلم اخيه و شك بتواجده في المزرعه بذلك الوقت

ليوصل لمكان الصرخات ليجد اخيه يحاول ان يعتدي علي فتاه ما ليجذبه من ملابسه و يبعده عنهاا بكل غضب ……….


  •تابع الفصل التالي "رواية غرام الفارس" اضغط على اسم الرواية 

google-playkhamsatmostaqltradent