Ads by Google X

رواية سامحي قلبي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم عزة فتحي

الصفحة الرئيسية

    

 رواية سامحي قلبي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم عزة فتحي  

قام عبد الرحمن من النوم في المستشفى وجلس على إحدى الكراسي ينظر إلى ريم وهي نائمه ويسال نفسه ماذا سيكون رد فعلها عندما تصحو دخلت ندى الي الغرفه
ندى : صباح الخير
عبد الرحمن :صباح النور ندى انتي قاعده مع ريم شويه ولا وراكي شغل
ندى : لا انا اجازه النهارده
عبد الرحمن : طيب اروح اغير هدومي وجاي علطول
ندى : ماشي يا عم ربنا معاك
صحيت ريم ناسيه ما حدث أمس لم تتحدث مع ندى او ترد عليها او حتى تاكل شيء وبمجرد دخول عبد الرحمن صرخت
ريم : انا مش عايزه عيال سامعين كل واحد يروح لحاله
نظرلها عبد الرحمن بحزن شديد وخرج
ندى : والله حرام عليكي لتبكي بهستريا
ريم : مش عايزه ابني يعيش وحيد زي محروم من كل حاجه تعرفي لولا والدك ساعدني الله يرحمه كنت ضعيت مره رموني في الشارع بليل علشان زعلت مراته ولولا اتصلت بعمي خدني عندكم كنت ضعت
ندى : بس عبد الرحمن غير عبد الحميد وانتي عارفه كده كويس
ريم : لا انا خايفه
وانهارت باكيه بهستريا مما جعل ندى بسرعه تحقنها بمهديء لتنام
كان عبد الرحمن وعمته يقفا أمام الباب ويسمعا
َعبد الرحمن : سمعتي من ساعه ماعرفت وهي بتنام بالمهدئات
مديحه : معلش يا ابني من الي مرت بيه بنت ناس واتبهدلت
قبل يد مديحه : ربنا يخليكي يا عمتي لولاكي ممكن كنت اكون اسوء من ريم بمراحل حافظت على ورثي وربتيني
مديحه : انت ابن عمري ولدي اللي مخلفتوش ربنا يهديكي يا ريم يا بنتي ويصلح حالك
إما في غرفه ريم
ندى : اقسم كده مينفع مش كل يوم مهدئات انت طبيبه وعارفه تأثير الادويه على الجنين حرام بقي
وهنا دخلت مديحه : بنتي الحلوه أخبارها ايه
ريم : ماما
مديحه : عيون ماما انا فرحت اوي اوي لما عرفت انك حامل
لم ترد ريم نظرت بغضب إلى عبد الرحمن وصمتت أحبت ندى تترك ريم مع مديحه لتقنعها
ندى : تنط مديحه انتي قاعده مع ريم انا حروح مكتبي شويه اشوف شغلي لو في حاجه اتصلي عليا
مديحه : روحي يا ندي شوفي حالك
جلست مديحه بجوار ريم تتحدث معها وتضحك حتى نامت بفعل المهديء
وجلست بجوارها مديحه تقرأ القرآن وتدعو الله أن يهدي الله ريم وفجأه خطرت ببالها فكره قد تكون حل لمشاكل ريم
بعد ساعه سمعت ندى طرق على باب مكتبها لتدخل مديحه
مديحه : كيف حالك يابنتي عامله ايه
ندى : بخير الحمد لله تعالى اعدي يا ديحه
مديحه : وعامله ايه مع عمر مش شايفه يعني
ندى : كان صاحي طول الليل روح نام شويه
مديحه : لسه مفترجين
ندى : اه
مديحه : لأمتي يا بنتي
ندى : خلاص يا تنط مبقاش في نفس للعند استسلم قريب بس أعلمه شويه الادب
مديحه : ممكن اطلب منك طلب كلمي عمك عايزه اشوفه
ندى : ابو ريم في ايه
مديحه : يجي يشوف ريم
ندى : ريم متفرقش معاه بيحب الهام بجنون وكلامها كله أوامر مش كده وبس لا هي قدرت مع الوقت تكره في ريم
مديحه : مفيش اب يا بنتي يكره بنته مش ممكن وريم بنت وحيده
ندى : والله يا مديحه مش عارفه اقولك ايه
مديحه :اتصلي بيه يا بنيتي حعمل اللي عليا وبعدين مش ممكن اب يكرهه بنته والوحيده كمان مش ممكن ده جنان
ندى : ماشي يا مديحه انا حتصل بيه وانتي وحظك
اتصلت ندى تطلب عمها في عمل ضروري يأتي المستشفى وجاء عمها
طرق على الباب ليدخل مكتب ندي
ندى : اهلا اتفضل يا عمي
عبد الحميد : اهلا يا مديحه هانم نورت اسكندريه
مديحه : منوره باهلها
عبد الحميد :خير تعبانه ولا ايه منوره المستشفى ليه
ندى : لا يا عمي ريم تعبانه شويه جيت مديحه من الصعيد تشوفها
عبد الحميد : مقلتيش يعني
ندى : مش فارقه
عبد الحميد : بعني ايه مش فارقه
ندى : يعني لو قلتلك ريم تعبانه مكنتش جيت انت جيت علشان في شغل
عبد الحميد : ريم مش محتاجة حاجه مني عندها جوزها غير أن ليها حياتها
ندى : يا سلام
مديحه : دكتور عبد الحميد في موضوع عايزاك فيه
عبد الحميد : أمرك يا ستي
ندى : عمي ريم مصممه تطلق
عبد الحميد : نعم هي حره تطلق بس مترجعش بيتي تاني
نظرت مديحه لندي
مديحه : اسمع بجي انت اب انت انا زهجت منك انت ومراتك الحربايه والله انا عبد الرحمن مش ابني بس ضيعت كتير من عمري علشان اشوفه راجل وانت متستهلش كلمه اب
وقف عبد الحميد غاضبا
عبد الحميد : انت ازاي تكلميني كده
ندى : هي ليها حق ابويا اللي كنت بتعتمد عليه يشيل ريم مات ريم بقت وحيده ريم حامل من ساعه ماعرفت وهي عندها انهيار عصبي بنعالجها بالمهدئات وانت عارف كويس تأثير ده على البيبي
عبد الحميد : مش عايزه الحمل ليه
مديحه : علشان خايفه يعيش وحيد زييها عقدت البنت حرام عليك يا أخي أنا صعبان على ابني اللي مش عارف يراضيها وصعبان عليا بنتك اللي ضايعه في الدنيا منك لله انت ومرتك
عبد الحميد : انا في كل ده ده ظلم
ندى : اه يا عمي اه انت بتراضي الهام على حساب ريم شوف كام مره نصرت الهام عليها تعرف انت بعت حقك في المستشفي ولولا بابا الله يرحمه وضع حق ريم لها كان ضاع كمان.
عبد الحميد : برضايا
ندى : لا مش برضاك ولا حاجه ولو عرفت الهام مكنش انكتب لريم حاجه ورحت بعت لعمر وانت ادرى الناس رد فعلى ايه ولولا بابا دائما كان بيحمي ريم ويخاف على حقوقها كان زمانها في الشارع
عبد الحميد : انا ارمي بنتي في الشارع ايه الكلام الفارغ ده
ندى : حصل فاكر يوم متخنقت مع الهام ورميتها في الشارع لولا بابا راح جبها
عبد الحميد : مش هي اللي ضربت الهام
مديحه : تعاقبها مش ترميها في الشارع في حاجه اسمها شرف تخاف عليه ده
ندى : يومها بابا الله يرحمه راح جبها قرب الفجر من المعموره تعرف انا ريم حزنت على ابويا اكتر مني حسيت ان سندها ضاع
مديحه : خلاص يا ندي كفايه المهم دلوجتي لازمن تعرفها انك بتحبها
ندى : مش لو كان بيحبها
وقف عبد الحميد غاضبا : دي بنتي الوحيده ازاي مبحبهاش
مديحه : اثبت انك بتحبها روح دعمها حتى لو ضد ابني جول لها انا ابوكي وسندك اجف جنبك مهما كانت ظروفك معرفتش تبجي اب وتربي حاول تبجي جد وتسعد بنتك
عبد الحميد لم يعرف يرد كان يشعر بألم شديد من كلامهم وشعور بالذنب لم يشعره من قبل
ليذهب غرفه ريم يحضنها لأول مره من سنين طويله
عبد الحميد : سلامتك يا روح بابا
نظرت له ريم لا تصدق
ريم : الحمد لله
عبد الحميد وهو ينظر للورقه المعلقه على السرير بحالتها المرضيه
عبد الحميد : ليه كل المهدئات دي
ريم : علشان انا حامل وخايفه البيبي يتبهدل زي خايفه يعيش عيشتي عارف ليه يا بابا لأنك رمتني ولولا عمي كان سندي كان زماني في الشارع وخايفه يكون حياته زي امه
قالت وهي تبكي
عبد الحميد : لا يا بنتي يمكن انا انشغلت عنك بس عمري متخليت عنك تعالى نفتح صفحه جديده ومسح دموعها ويحضنها لأول مره منذ سنوات طويله
ريم : ماشي تطلقني من عبد الرحمن
عبد الحميد : حاضر
ريم : انزل البيبي
عبد الحميد : في دي لا انا نفسي يكون ليا حفيد اربيه كفايه قصرت في حقك اربي حفيد يملأ دنيتي
نظرت له ريم لا تصدق
ريم : والهام
عبد الحميد : عجبها حياتنا عجبها مش عجبها هي حره
ريم : مش ممكن انت بابا
قبل راسها
عبد الحميد : بكره حاجي اخذك تقعدي معايا في المعمورة لما نشوف نعمل ايه مع عبد الرحمن مفيش مهدئات تاني ولا سبب تخافي منه حفيدي انا اربيه
اومئت برأسها بابتسامه وخرج تاركا اياها مع ندي
ومديحه
وصل بيته وبمجرد أن حكي لالهام عما حدث لريم
وقفت : لا ريم مش داخله هنا تاني انا مصدقت غارت في داهيه
تذكر كلام ندى وهي تخبره كيف ظلم ابنته من أجل الهام
عبد الحميد : الهام هي ملهاش غيري
الهام : اسمع من الاخر انت تختار بيني وبنها اه تتجوز وترجع تارفنا لا ومعها عيل لا انا معنديش استعداد اربي لوحده مش بنتي
نظر عبد الحميد إليها وسأل نفسه كيف كان يحب انسانه بأخلاقها سنوات طويله كيف سمح لها اذيه ابنته كثيرا
عبد الحميد : بلاش تخياريني
الهام :لا اختار لانا لبنتك فكر ورد عليا كانت متأكده من رده واختياره لها
عبد الحميد : مش محتاج تفكير
الهام : كنت متأكده يا حبيبي
عبد الحميد : لا يا الهام زمان سبت بنتي علشانك النهارده اختار بنتي علشان انت متستهليش
الهام : انت اتجنت امشي اطلع بره
ضحك عبد الحميد عاليا
عبد الحميد : مين اللي يطلع بره انا
الهام : اه منا مضيتك زمان على الفيلا دي بيع وشراء
عبد الحميد وهو يضحك لا يعرف على عمره الذي ضاع ام علي ماذا
عبد الحميد : بليه واشربي مياته الفيلا كانت باسم ابويا وكتبها مناصفه باسم ريم وندي لا انا ولا انتي لينا حاجه فيها كان عارف
الهام : انت مقلتش ليا كده انت ازاي تخدعني
عبد الحميد : كل دي فلوس اخدتيها مش كفايه
الهام : وانت اخدت شبابي بس ليك حق الحق اللي باقي من عمري واستمتع بيه كفايه اوي عليك كده
صعدت جمعت حقائبها ونزلت تمشي من باب الفيلا
عبد الحميد : الهام
نظرت إليه
عبد الحميد : انت طالق
جلس يحاسب نفسه كيف باعته في لحظه وهو اشتراها وجاء على ابنته مش مصدق كيف استطاع أن يظلم بنته من أجل انسانه طماعه انانيه ظل يحاسب نفسه ويبكي ثم قام يذهب إلى ابنته يحاول ان يعوضها عن الماضي


 
google-playkhamsatmostaqltradent