Ads by Google X

رواية صغيرة على العشق الفصل السابع عشر 17 - بقلم نوره عبد الرحمن

الصفحة الرئيسية

 

 رواية صغيرة على العشق الفصل السابع عشر 17

كانت تجفف شعرها أمام المرأه شردت لثواني بينما عمر استيقظ للتو من نومه..
شهقت عندما شعرت بيديه تحيطها من الخلف يدفن وجهه بعنقهت متمتا بحب اي الصباح العسل ده
ربنا يسامحك خضيتني..قالت كلماتها واستدارت لتقابها أما الآخر مازال محتضنا خصرها .
بتفكري بأيه..
رفعت كتيفها مرددة بكذب مفيش..
على فكره مبتعرفيش تكدبي..
انزلت رأسها ربما تحاول أن تتماسك أمامه .. انت صحيت امتا..
مش شويه مش حابه تتكلمي..
هزت رأسها بالنفي محاولة افلات نفسها مرددة انا لازم اجهز العيال عشان الحضانه لكنه منعها وشدد بحتضانها حتى التصقت به.
نظرت إليه باستغراب شروق عمر في حاجه .
هز رأسه بأيجاب ابتسامه تعتلي وجهه مرددا بحب في …
نظرت إليه بتسائل..
عمر وهو يقترب منها ليهمس أمام شفتيها في اني بحبك..قالها وخطف قبلة من جانب شفتيها وقال وبموت فيكي وانتي كل حياتي وميهونش عليا اشوفك كده مع كل كلمه كان يطبع قبلة حانيه ..ليقول اخيرا هعمل المستحيل واصلح كل حاجه وحشه حصلت.
وقبل أن تتكلم اخذها بقبلة طويلة بادلته الآخر بنفس الشغف والشوق .ووووو
***********سبحان الله وبحمده
عيسى قالتها مريم بنعاس..
استدار اليها بابتسامه عيون عيسى وقلبه ..
مريم وهي تفرك عينيها بنعاس صاحي بدري ليه وهتروح بالوقت ده فين .
عيسى وهو يقترب منها ويجلس بجوارها بدري ايه دي الساعه داخله على عشره يامريومه ..
مريم يخبر انت بتتكلم جد..
اي يلااا بقى خدذ شور بسرعه وانزلي عند نور والعيله تحت عشان تفطري..
وانت مش هتفطر..انا مش هفطر لوحدي معاهم
عيسى بشك ليه
مريم بتهرب مفيش استناني عشان خطر دقائق بس وهكون جهزه..
ماشي يامريم بس متتأخريش هطلع البلكونه اعمل كم مكالمه لحد ماتخلصي .
هزت رأسها بسرعه واتجهت إلى الحمام والأخر يرمقها بشك
**********لا اله الا الله..
بتعيطي ليه دلوقتي قالها زين بملل…
اسيل انت مش عايز اللي فبطني يازين..
زين..
اتبكم انطق قول اي حاجه..
زين اسيل احنا اتفقنا نأجل الحكايه دي وانت كنت واخده احتياطاتك كلها اي اللي حصل دلوقتي..
اسيل بدموع واهو ده اللي حصل أمر ربنا هنعترض.
زين….
اسيل انت مش عايزني اخلف منك..
زين..
بصلي هنااا انت مش عايز عيال مني.
زين اتكلم يازين قول اي حاجه برد النار اللي جوايا .
ليقاطعهم دخول غيث مرددا بنعاس في ايه ياماما زعلانه كده ليه .
مسحت دموعها بسرعه وادارت وجهها عنه..
زين رمقها بنظرات لم تفهمها ليعيد نظره الى طفله. ويغادر هاربا من كل شيء …
أما الأخرى جلست على الأرض تبكي بحرقه .ليحتضنها الصغير مرددا ماما مالك هو بابا زعلك بحاجه خلاص متعيطيش انا هخاصمه ومش هكلمه تاني بس انتي متعيطيش لتحتضن غيث فهو الوحيد الذي يهون عليها مر هذه العلاقه ..
************
على مائدة الطعام يجلس عيسى والعائلة جميعها وهمام الذي أتى ليصطحب عيسى لانهاء بعض الأعمال…
سالم عم عيسى الكبير…احن بقولك ايه يامرات اخوي..
نوريه اي سالم اتكلم..
سالم بصراحه أكده نور جايلها عريس. انتقلت النظرات بين الجميع بصدمه حتى التقت عينا نور بهمام اخيرا لكنها ادرات وجهها عنه بسرعه..
عريس مين ياسالم..
ابن الحج عطيه بيشتغل مع أبوه ووماسك الشغل كله.
عيسى بس نور لسه بتدرس ومخلصتش علامها .
كانت وقع هذه الكلمه على مريم التي ڜعرت بالقهر على نفسها قوي جدا…لاحظ عيسى ذلك لكنه تجاهله.
نوريه وفهي ايه ياعيسى بتكمل علامها ببيت جوزها والا ايه رأيك يانور…
همام مضنش أكده ينفع انا برأيي تكمل عامها الأول..
بس اني موافقه. قالت كلمتها ليصدم الجميع بمن فيهم همام الذي رمقها بنظرات حاده كادت أن تموت من الخوف .
***************الله أكبر..
مساء عندما عاد عيسى إلى منزله وجد مريم نائمه وتعاني من حمى شديده حاول ابقاظها مرارا لكنه فشل ..ليحملها بسرعه ويفتح الماء عليها ..عل تلك الحرارة تنخفض ليصدم بثيابها ووووو

يتبع…

  •تابع الفصل التالي "رواية صغيرة على العشق" اضغط على اسم الرواية 
google-playkhamsatmostaqltradent