Ads by Google X

رواية رونز وادهم الفصل السادس عشر 16 - بقلم رونز مراد

الصفحة الرئيسية

 

 رواية رونز وادهم الفصل السادس عشر 16

مرام: يوسف استنى رايح فين
يوسف كان لسه بيركب طلع من العربية تاني ورقية بعد ما كانت ركبت طلعت من العربية ومنتظرة كلمة كمان من مرام وهتجيبها من شعرها معلش بقى ستات مصرية أصيلة
يوسف بص على رقية: احم هنروح نشوف طلبات البنات بس يا مرام
مرام بخبث: ممكن أروح معاكم
رقية بغضب: هو فرح وبعدين هتروحي تعمل ايه واحدة وخطيبها وواحدة وجوزها وبسخرية أظن مينفعش يا مرمر
يوسف: رقية ادخلي العربية..معلش يا مرام أحمد جاي معانا ومفيش مكان بس أوعدك لو عاوزة فستان رانيا هتبقى تنزل معاك
رانيا بتضحك: أنا مش نازلة مع حد دماغي مصدع الأيام دي ومش ناقصة
يوسف: لا معلش يا رانيا ابقي انزلي معاها بقى وخلاص وهمس جنبها بالله عليك قولي ماشي دلوقت
رانيا: علشان خاطرك بس..ماشي
مرام بغضب: يعني مش هتاخدوني
رقية: يوسف اركب يلا انا متأخرة..قولنا لا يا مرمر
يوسف: عن إذنك
مرام كانت بتولع من رقية وقالت في نفسها والله ما هتتهني بيه
يوسف ركب ومشى
في العربية
يوسف شغل أغنية بدون موسيقى
هو أول حب بينتسى؟
بتذكرني؟ جد بتحكي؟
ما أنتِ الحب البكر، وشلون أنسى أنا؟
حب أيام الصغر والحب لابس مريول
ما أنتِ الحب البكر، وشلون أنسى أنا؟
حب أيام الصغر، ويا ريت يرجع أيلول!!
•أنا بريئة من أي شخص هيسمعها بـ موسيقى جاهدوا يجماعة!
وطول ما الأغنية شغالة بيبص لـ رقية نظرات كلها شوق وحب ورقية مبسوطة وفاهمة كلمات الأغنية إنها رسالة ليها بطريقة غير مباشرة ورانيا متابعاهم وبتتمنى يديم حبهم اللي شهدت عليه سنين وبتزعل وبتتمنى لو هي كانت حب أحمد الأول!
عذراً صديقتي الحب لا يُقّدر بينما الثمن كان قلبُك!
عند أدهم صحى وأخد شاور وصلى واتصل بـ رونز
حبيبي صباح الخير
رونز بإبتسامة: صباح الورد..عامل ايه؟
أدهم بحب: الحمد لله بخير طول ما انت بخير
رونز بهزار: بكاش انت بخير طول ما انا بقفل في مادتك
أدهم بفخر: تقدري تقولي دي كمان بكون فيها بخير وكمل بضحك بس متخافيش المادة في جيبك
رونز: دا علشان انت مدرسها يا أدهومي
أدهم بخبث: أدهومك!
امم عاوزة ايه؟
رونز بتوتر: بتفهمها وهي طايرة
أدهم: لا بعيد عنك وهي بتتوتر
هه سمعيني!
رونز: بص يعني..يعني
أدهم بيكتم ضحكته: أيوة سمع بابا يلا هه!
رونز بسرعة: مش عاوزة أمتحن النهاردة
أدهم: ليه بقى!
رونز بتوتر: مش عارفة أذاكر آخر جزئية لإني..
أدهم بإستمتاع: لإنك ايه كملي بقى زي الشاطرة..
رونز: لإني كنت زهقانة منك يومها
أدهم: و..
رونز بتوتر: انت كويس!
أدهم بخبث: و..
رونز: احم لما ضحكت لـ البت دي يعني
أدهم: وبعدين؟
رونز: أدهم كلمني زي ما بكلمك
أدهم: وبعدين انت غِيرتِ وبالتالي هعاقبه ومش هركز معاه صح!
رونز: حصل
أدهم بيكتم ضحكته: كمان عشر دقايق وألاقيك في الدرس
رونز بإستغراب: بس الدرس كمان ساعة ونص
أدهم: علشان أشرح اللي فايت حضرتك علشان مفيش حاجة اسمها م همتحن النهاردة
رونز بفرحة من معاملته: يعني مش زعلان
أدهم: لا هزعل ليه اللي يزعلني إنك تبقي مش فاهمة وتسكت لكن مادام كلمتيني وصارحتيني عيوني ليك يحبيبي
رونز بخجل: حاضر شكراً
أدهم بيضحك: فكريني بالدبلة اللي في ايديك لما تيجي أحطها في عينيك
رونز بتضحك: هقوم ألبس سلاموز
أدهم: سلاموز يا معلم وبيقفل وبيبدأ يجهز علشان يروح لـ رونز وميتأخرش
عند سليم وشروق
سليم صحى لقى شروق لسه نايمة ابتسم لما افتكر اللي حصل امبارح وإنه لسه قلبها جميل زيها..لسه مسحور بيها وبضحكتها وما بيصدق يسمع كلمة منها وقال
حقك على عيني يا نور عيني بس والله هانت وكل حاجة هتبقى زي الأول وأحسن كمان وسليم حبيبك لسه زي ما هو بيعشق شروق وباس دماغها وهمس وأنا واثق إنه شروق بتموت في سليمو
شروق بدأت تتقلّب على السرير وفتحت عينيها فجأة لقيت سليم في وشها
شروق: عااااا
سليم بخضة: ايه يا هبلة فيه ايه
شروق قامت: حد يحط وشه في وش حد كدا
سليم: وهو فيه بنوته رقيقة تقول عااا زي العجل الصغير!
شروق بغضب: أنا عجل صغير!
سليم بيضحك: لا مكنش قصدي قصدي عجلة صغننة
شروق بتحذير: انت عميتها كدا هه
سليم قرب منها وباسها من خدودها: صباح الكريز عليك يا حبيبي
شروق بقمصة: ما كنت عجلة من شوية
سليم بيضحك: لا متزعلش يا صغنن أنا آسف
شروق: صغنن!..بقى كدا ، طب معلش بقى يا أبيه سليم وسع عاوزة أقوم أجهز وأنزل لـ ماما شوية
سليم بيضحك: لا متحاوليش تحرقي دمي انا رايق النهاردة
شروق بخبث: براحتك خالص يا رايق
سليم بعدم ارتياح: وياريت تبطل جو الهدوء دا م برتاحله
شروق بعيون بريئة: عيب يا سليمو أنا برضو بتاعت الحاجات دي
سليم: يبت عليا أنا..طب بقولك هاتي حضن بريء بقى علشان تنزلي
شروق بخجل: طب قلة أدب مش عاوزة وطلعت تجري على الحمام وقفلت الباب
سليم بصوت عالي: براحتك كدا أو كدا لينا ليل يجمعنا يا حب
شروق وهي في الحمام: هتشوف يا عيون شروق هعمل فيك ايه
جهزت نفسها وسليم وهو داخل غمزلها وهي نزلت علطول
نزلت لقيت ماما وفاء بتجهز الفطار
شروق: صباح الخير يا فوفة
الأم وفاء: صباح النور على عيونك يحبيبتي عاملة ايه
شروق: بخير الحمد لله يا قمر انت..قوليلي بقى أعمل ايه
الأم وفاء: معلش يا حبيبتي حطي بس الأطباق دي على السفرة
شروق: من عيوني وبدأت تجهز السفرة على ما الكل يتجمع
أدهم طلع من الأوضة وبياكل بسرعة علشان جعان: صباح الخير يا شوشو
شروق بإبتسامة: صباح الخير يا أدهوم على فين كدا مستعجل ليه بالراحة
أدهم وهو بياكل: أختك يختي اتفقت معاها هروح بدري علشان أشرح ليها جزئية مهمة
شروق: واشمعنا النهاردة
أدهم:علشان عليها امتحان عندي وكلمتني وقالتلي عاوزة م تمتحن النهاردة وكمل بفخر بس العبد لله قالها لا
شروق بتضحك: وفخور ليه كدا وبعدين لا ليه ما على ما تذاكر
أدهم بسرعة: لا انت فاهمة أختك غلط مادام سكت ليها عن امتحان هتتغدى بيا كل شوية وتتحجج اسكت ما صدقت بقى عندها ثقة من الإمتحانات
شروق: ربنا يباركلك يا أدهم يارب وهي دلوقت كدا بفضلك
أدهم: دي حبيبة قلبي عيوني ليها يلا عن إذنك ألا زمانها بتنفخ لـ شهد دلوقت
شروق: وعرفت منين إنه شهد جاية معاها
أدخم بيضحك: أولا مينفعش نقعد مع بعض لوحدنا شوشو شاطر دا غير إنه أختك بتنكسف من طوب الأرض نفسه وبتقعد تبص في كل الأوضة إلا عيني وعلشان كدا واثق إنها هتجيب شهد
يلا سلام
شروق: سلام
سليم دخل: الواد دا بيجري ليه كدا؟
شروق: رونز مستنياه ولازم يشرح ليها جزء م فهماه قبل الإمتحان
سليم بيضحك: اتنين مجانين
شروق: والله حصل
سليم بيغمز: تعالي انت كمان أشرح ليك
شروق بخجل: لا شكراً واتلم ماما تسمعك
سليم بيضحك: فوفة بتتفاهم متخافيش
الأم وفاء: مزهق شوشو ليه يواد انت
سليم: انا كلمتها قدامك يا فوفة وبعدين الواد دا ابنك هه مش هي
الأم وفاء: لا دي بنتي قبل ما أعرفك أصلاً انا عندي أغلى منها
شروق بتحضنها: قلب شروق انت والله
الأم وفاء: كلمت مامتك امبارح؟
شروق: كلمتها الصبح وقالتلي عاوزة تقولي حاجة بس قالتلي هكلمك بعدين
الأم وفاء: ربنا يعديها على خير يا حبيبتي
سليم بإستغراب: فيه حاجة ولا ايه؟
وفاء غمزت لـ سليم: لا لا صحيح فكرني أقولك عاوزة ايه بعد الفطار
سليم: حاضر يلا نفطر
بدأوا يفطروا وطبعاً لا يخلو من هزار سليم مع شروق وينكش فيها وبيحاول يكسفها قدام مامته وبيهزروا سوا ووفاء بتدعي يديم المحبة بينهم
عند يوسف ورقية
يوسف: لا ضيق
رقية بصدمة: يوسف دا واسع خالص
يوسف بهدوء: بس انا شايفه ضيق
رقية بغضب: ما انا كل اللي في المحل
شوفته وحضرتك قولت برضو دا ضيق ودا يلفت النظر ودا قصير
يوسف بيقرب منها ويهمس بحب: أنا حر فيكِ وأظن دا حقي وأنا مش عاوز عين تنبهر بيك غيري معلش أناني معاكِ بقى ومضطرة تستحمل
رانيا: يعيني يعيني على عصافير الحب
رقية بخجل: طب ابعد شوية
يوسف شاف فستان لفت نظره: أنا شايف دا جميل اول وسيمبل ايه رأيك
رقية انبهرت بيه: جميل أوي..ايه رأيك يا رينو
رانيا بإعجاب: تحفة فنية دي غير صاحبته بقى هتبقى التحفة الفنية نفسها
رقية: حبيبتي بس باين عليه غالي أوي
يوسف بحب: والغالي لـ الغالي يا روقا
رقية بخجل : احم طب أدخل أشوفه؟
يوسف: مستنيك
رانيا كانت في صف السوارية وبتختار وأحمد ماشي معاها وكذلك بيعترض على كل تفصيلة في كل فستان بس المرة دي رانيا فرحانة إنه مهتم بـ أدق التفاصيل ومهتم يكون محتشم وفي نفس الوقت تبقى أميرة فيه..بس الحل. في كل دا بقى إنه أحمد لأول مرة يحون عاوز يختار هو لـ رانيا ومش زهقان إنه تعب من اللف على كل محل ومحل علشان بس يختار ليها دا غير إنه طلب منها إنه هيعمل ماتشينج معاها ورانيا كل دا في عالم جميل أصل هتعوز ايه أكتر من كدا كل اللي كانت بتتمناه بيحصل دلوقت مع حب عمرها الأول بس للأسف هي مش حب عمره الأول لابد في كل رواية أن تفقد جُزء!
وهي بتقيس الفستان وطالعة تشوف رأيه رانيا شافت أحمد وهو بيتكلم مع آخر إنسانة تتمنى وتتوقع إنها تشوفها
وهي في حضن جوزها اللي كانت بتفكر معاه من شوية في عالم تاني معاه بس أعتقد دا العالم الخيالي اللي بتحب تعيش فيه
وفجأة الفستان التاني وقع من ايديها ودموعها بتنزل وكإنها سمحت ليها تنهار وأحمد أخد باله من خيال رانيا
رانيا دخلت البروفا تغير بسرعة
أحمد جري على الباب: رانيا افتحي افتحي وافهمي والله انت فاهمة غلط
وفضل يخبط على الباب لحد ما هي فتحت وطلعت لقيتها لسه موجودة وبتبتسم بشماتة ليها وأحمد اتوتر من هدوئها دا وفجأة وقفت قدامة
رانيا بدموع: أحمد انت قولتلي قبل كدا إني حبيبتك ولو أنا حبيبتك فعلاً هطلب منك طلب واحد وأتمنى تنفذه
أحمد بقلق: طلب ايه..طب فرصـ..
رانيا بمقاطعة: طل…

  •تابع الفصل التالي "رواية رونز وادهم" اضغط على اسم الرواية 

google-playkhamsatmostaqltradent