Ads by Google X

رواية مجنون بحبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم أمل اسماعيل

الصفحة الرئيسية

    

رواية مجنون بحبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم أمل اسماعيل

الفصل الرابع عشر
أمسكها إياد من يديها وقال
_ خلاص العبه أنتهت وانتى بقيتى بتاعتى، لازم تفهمي انك بقيتى وحدة ميته فى نظرهم، ومحدش بيدور على حد ميت
نظر إياد إلى شوقى وقال : روح أنتا يا شوقى
شوقى بأبتسامة : أوامرك يا باشا
ذهب شوقى وتركهم
نظر إياد إلى حياة وقال بسعادة
_ من النهارده هنبداء حياه جديدة مع بعض، أنا أتخليت عن أسمى ونفوزى وكل حاجه علشانك، وجيت هنا هبداء من جديد وسط ناس ميعرفونيش بأسم جديد، وأنتى كمان أنسى الماضي وأبدائى معايا من جديد
رمقته بغضب وقالت بسخريه : أنسا الماضى وأبداء معاك من جديد، ليه فاكر نفسك مين علشان أسيب كل حاجه علشانك
حاول إياد السيطرة على غضبه وقال
_ أنا أبقى جوزك يا حياة
حياة بغضب وجهير : أنتا مش جوزى، أنتا أكتر أنسان بكرهه فى الدنيا
إياد بغضب : لأ أنا جوزك وليا حقوق عليكى لازم تفهمى ده
أبتعدت حياة بخوف وجسدها يرتعد وقالت
_ أبعد عنى أوعى تقرب منى
فهم إياد ماتقصده، تراجع خطوتين للخلف وقال
_ أنا أقصد بحقوقى أنك تحبينى أنا، مقصدش حاجه تانيه أنا عمرى ما هجبرك على حاجة، وجودك جنبى يكفينى أنى أشوفك وقت ما أحب، أنك تبقى معايا ده كل أل أنا عايزة
حياة بخوف وبكاء : بس أنا بكرهك ومش طايقة أشوفك
أغمض إياد عينه بحزن، حاول السيطرة على غضبه وخرج قبل أن يفعل شئ يندم عليه
شعرت حياة براحه بعد خروجه، جلست على الأرض تبكى بحرقة، تفكر هل هذه النهاية؟ لن تستطيع أن ترا أدم مجدداً؟ مستحيل لن تسمح بذلك يجب عليها الهروب من هنا
مسحت دموعها ونهضت لتبحث عن مخرج لتهرب، فتحت النافذه التى بالغرفة كانت النافذه مُطله على حديقة كبيرة واسعه ، يوجد إيضاً الكثير من الحراس، كما يوجد حديد يسد النافذة
حياة بغضب : أوف شكله عامل أحتياطاته كويس، حاطت حديد على الشبابيك وكمان الحراس ملين المكان
جلست على أحد المقاعد تفكر وتحدث نفسها بصوت عالي نسبياً
_ أنا لازم متهورش، أول حاجه أعملها أعرف أنا فين، بعدين أعرف عدد الحراس وبيتغيروا أمتى، كمان لازم أهرب فى وقت يكون فيه برا هوا والزفت شوقى
*******************************
فى المستشفى التى يوجد بها أدم وعادل وشادية
كانت سلوى جالسه بجوار أدم تربط على شعره بحنان، وتنظر له بحزن شديد تتمنى لو تستطيع فعل شئ لمساعدته، كم يؤلم قلبها رؤية طفلها بهذه الحاله هى أكثر من يعلم مقدار حبة لحياة، أنه حقاً لن يستطيع أن يحيا بدونها
يحرك أدم رأسه ببطئ ويقول بينما هوا نائم
_ حياة متخافيش أنا هخرجك، أنا جنبك يا حياة ومش هسمح لحد يأزيك
وضعت سلوى يدها على فمها وأنفجرت فى البكاء، ما الذى يجب عليها فعله أنها خائفه عليه للغاية كم تخشى فقدانه
أستيقظ عادل نهض ونظر حوله، وجد سلوى تبكى اقترب منها وقال بحزن
_ حياة خرجت من البحر
نظرت إليه بحزن وزاد بكائها
أمسك عادل يدها وقال بأمل : خرجوها مش كده، هى كويسة
تنهدت سلوى بحزن وقالت من بين شهقاتها
_ أنتا لازم تبقى أقوى من كده علشان خاطر أمك وأبوك وأدم
تنهدت بقوة وقالت بحزن شديد : علشان خاطر أحمد هوا معدش ليه دلوقتي غيرنا
نهض عادل وأتجه نحو الباب
أوقفته سلوى وقالت بخوف : أنتا رايح فين
نظر إليها بحزن وقال : متخافيش أنا هقعد فى الجنينه شويه، عايز أقعد لوحدى
تفهمت حالته وقالت بحزن : أنتا ملكش ذنب فى حاجه أنتا عملت أل عليك
ذهب عادل وتركها
**********************
فى الحديقة
جلس على أحد المقاعد يفكر فى شقيقتة، يتذكر إيام طفولتهم كانت طفلة حالمه ورقيقة، تحب الضحك وألعب لكنها كانت سريعة الغضب أيضاً، كانت تركض فى المنزل وهى تقول أنها ستصبح طبيبه، لكنه لم يساندها فى حلمها تخلى عنها، لم يكن الأخ الجيد لها، لماذا أبتعد عنها عندما أصبحت شابه، توقف عن الحديث معها وسؤالها عن ما يحزنها وما ترغب به، كم يتمنى عودتها عندها لن يسمح لدموعها بالنزول، سيمضى حياته يتحدث معها ويسألها عما تريد وترغب به، لكن هذه الأمنيه مستحيله الأن، لماذا لا نعلم قيمة الأشخاص الموجودين في حياتنا ألا عندما يذهبون
************************
يستيقظ أدم من نومه، ينظر يمين ويسار يتمنى أن يكون كل ما حدث كابوس لا غير، لكن للأسف أنه الواقع المؤلم
تمسك والدته يده وتقول بحزن
_ أدم أرجوك كفاية كده حياة ماتت خلاص، متوجعش قلبى عليك
علم أدم أنهم لن يسمحوا له بالبحث عنها، وأن فعل شئ سيعطونه مخدر مره أخرى
أدم بهدوء عكس الذى بداخله : خلاص يا ماما متخافيش أنا كويس
سلوي بسعادة : بجد يا أدم يعنى خلاص أتقبلت موت حياة
أدم بحزن : أيوه فى النهايه دى أعمار
قطع حديثهم قدوم راضى وحسين وسامى
نظرت إليهم سلوى وقالت : أدم فاق وخلاص أتقبل موت حياة
حسين براحه : الحمد لله
نظر سامى إلى زوجته بحزن وقال : شادية لسه مفاقتش
سلوي بحزن : لسه
راضي بخوف : عادل راح فين
سلوى بحزن : فاق وخرج قاعد برا فى الجنية بيقول عايز يقعد لوحده
استيقظت شادية لكنه لم تتحدث ظلت شاردة تنظر أمامه، كأنها فى علم أخر لا تسمع أو ترى فيه أحد
ذهب إليها سامى تحدث إليها لكنها لم تجيب أو تنظر إليه، كأنه غير موجود
سامى بخوف : شادية ردى عليا أرجوك متخوفنيش
راضى بحزن : روح هات الدكتور يشوفها شكلها مصدومه من موت حياة
ذهب سامى وأحضر الطبيب
فحصها الطبيب وقال : للأسف دى صدمه عصبيه، هى دلوقتي فى عالم تانى مش سامعه ولا حاسه بأى حد
سامى بخوف وقلق : طب والعمل يا دكتور
الطبيب : أحنا هنخليها هنا هنحطها تحت الملاحظة ونحاول نخرجها من الصدمه
راضي بحزن : أل تشوفه يا دكتور
أدم : وأنا يادكتور أقدر أخرج
ألطبيب : أيوه تقدر تخرج
راضي : مفيش فايده من قعدتنا هنا، خلونا ناخد عادل ونمشى ونبقى ناجى نطمن على شاديه
حسين : عندك حق يا عمى
أدم : انتوا جيتوا موصلات ولا بالعربية بتاعتى
حسين بتعجب : جينا بالعربية بتاعتك، ليه في حاجه
أدم بتوتر : أصل عايز اسوقها
حسين : تسوق أزاى وأنتا فى الحاله دى
أدم : معلش بس بحس براحه وأنا سايق
راضى : سيبه على راحته
حسين : حاضر خد المفتاح أهو
أخذ أدم المفتاح وقال : هنزل أشغل العربية وانتوا هاتوا عادل وحصلونى
راضي : ماشي
*************************
فى خارج المستشفى
ركب أدم سيارته وأنطلق بسرعة قبل أن يلحق به أحد
كان راضي وحسين وعادل وسلوى وسامى قد وصلوا، عندما غادر ورائوه
سلوى بخوف : أبنى حد يلحقه ليعمل فى نفسه حاجه
راضى بقلق : ده أكيد كان بيضحك علينا وعامل نفسه، كويس وانه أتقبل موت حياة علشان يخرج من المستشفى
حسين بخوف وقلق : طب هوا رايح فين دلوقتي
عادل بحزن : أكيد رايح يدور على حياة
سلوى بخوف وفزع : يدور عليها فين
عادل : هيكون فين فى البحر
سامى بقلق : أنتوا لسه هتتكلموا يلا نلحقوا قبل ما يروح هوا كمان
أوقفوا سيارة أوجرا ولحقوا به
*************** *************
أوقف سيارته أمام الشاطئ، ثم غطس فى البحر يسبح للداخل حيث أنفجرت السفينة، ينزل أسفل الماء يبحث عنها ثم يصعد ليلتقط أنفاسة وينادى عليها بصوت عالى
_ حياااااااااااة انتى فين يا حياة
ثم يغطس مره أخرى أستمر هكذا يغطس ثم يصعد يلتقط أنفاسه وينادى عليها
وصل راضى ومن معه، عندما رائوه بتلك الحاله حزنوا كثيراً، ياله من مسكين لقد أصبح مجنون بها كيف لشخص أن يعشق لهذه الدرجه
سلوى بخوف وحزن : حد يطلعه من البحر بسرعة قبل ما يحصله حاجه
راضي بحزم : سيبوه محدش يطلعه، لازم يتأكد أنها ماتت خلاص علشان يقدر يكمل حياته
**********************
فى مكان أخر
يدلف إلى الغرفة يجدها جالسه تبكى بمراره، يقترب منها ويقول بحزن
_ حياة متعيطيش أرجوك صدقينى أنا بحبك أوى، أنا هخليك أسعد أنسانه فى الدنيا
رمقته بغضب وحقد قالت : أنتا خلتنى أتعس أنسانه، أنا بكرهك
حاول السيطرة على غضبه وقال
_ مينفعش تقولى كده أنا جوزك متنسيش
أراد بكلماته هذا أن يطمئن نفسه، ويقتنع أنها زوجته هوا
حياة بغضب : أنتا مش جوزى، أنا مرات أدم ومستحيل أبقى مرات حد تانى
أمسكها من زراعيها بقوه مما سبب لها الألم وقال بغضب وجهير
_ حياااااااااااة أنتى مراتى أنا، أوعى تقولى أنك مرات حد تانى أنتى فاهمه، مفيش راجل يقبل بكده
رمقته بحقد وكره وقالت : أنا مش شيفاك راجل أصلاً
أشعلت كلماتها الغضب فى داخله، ولم يعد يستطيع السيطرة عليه، رمقها بغضب وقال بأبتسامة خبيثه
_ طب أنا هثبتلك أذا كنت راجل ولا لأ
تهجم عليها وأخذ ما كان يظن أنه ملك له، بعد أن أنتهى من فعلته نظر إليها بحزن، كم ألمه قلبه عليه كانت تضم قدمها إلى صدرها وتبكى بحرقه، وملابسها مبعثرة حولها، كم نعل نفسه على غبائه هوا بفعلته هذه أبعدها عنه كثيراً، لكن ماذا يفعل هى من استفزته واستفزت رجولته، أقترب منها وهوا ينادى عليها، وضع يده على زراعها محاول تهدئتها
انتفض جسدها وزاد بكائها
أبتعد عنها حتى لا يخيفها أكثر، غادر الغرفه وتركها لتهدء قليلاً كى يستطيع التحدث معها
ظلت تبكى حتى غفت
*************************
فى مكان أخر
كانوا ينظرون له بحزن وهوا يغطس ويبحث عنها، ثم يصعد ليلتقط أنفاسه وينادي عليها، لكن أصابهم الفزع عندما غطس ولم يصعد
سلوي بخوف وبكاء : مطلعش ليه أبنى حد يطلعه
راضى بخوف : طلعه يا عادل بسرعه
غطس عادل وذهب إليه، وجده فاقد الوعى يغرق للأسفل، أخرجه من البحر ضعط على صدره أخرج الماء الذى شربه
أفاق أدم نظر إليهم ثم فقد الوعى مره أخرى
حسين بخوف وفزع : لازم ناخده للمستشفى بسرعه
سامى بخوف : ركبوه العربية بسرعة
**********************
كان يركض ينادى عليها بخوف وحزن ويقول
_ حياااااااااااة انتى فين يا حياة
كانت تجلس تضم قدمها لصدرها تضع رائسها بينهم يديها وتبكى، رفعت رائسها عندما سمعت صوته المحبب إلى قلبها، نهضت ركضت بأتجاه الصوت وهى تقول ببكاء
_ أدم أنا هنا يا أدم
ألتقى الأثنين فى منتصف الطريق، ظلا ينظران إلى بعضهم بسعادة
أدم بسعادة : روحتى فين يا حياة خوفتينى عليكى
حياة بسعادة وبكاء : أنا مروحتش فى حته أنتا أل سبته ياخدنى
أدم بحزن : أنا مسبتكيش يا حياة، أنا كنت بدور عليكى فى البحر وملقتكيش
حياة بحزن : بس أنا مش فى البحر يا أدم
أدم بقلق : أنتى فين
حياة بحزن وبكاء : معرفش أنا فين متسبنيش أنا خايفة
أدم بأبتسامة حزينه : متخافيش أنا مش هسيبك
كبرت المسافة بينهم، وأبتعدا أكثر
كان كل منهم يركض بأتجاه الأخر، يمد يده يحاولان أمساك أيد بعضهم، لكن دون جدوه ظلا يبتعدان حتى أختفيا من أمام بعضهما
كانت حياة تمد يدها وتركض بسرعه تحاول ألحاق به وتصرخ بخوف وفزع وتقول
_ أااااددددم متسبنيش
أستيقظت من نومها بفزع وهى تصرخ بأسمه، نظرت حولها أنفجرت بالكاء عندما أكتشفت أن ذلك لم يكن ألا حُلم
*********************
كان يركض يمد يده يحاول الأسماك بها، يصرخ بأسمها لكنها أختفت من أمامه وتحول المكان إلى ظلام دامس، استيقظ وهوا يصرخ بأسمها بخوف ويقول
_ حياااااااااااة أرجعى متمشيش


google-playkhamsatmostaqltradent