Ads by Google X

رواية سامحي قلبي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم عزة فتحي

الصفحة الرئيسية

   

 رواية سامحي قلبي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم عزة فتحي  


سامحي قلبي
نزلت ندى مع مديحه في جوله كبيره على محلات الموبليا لفيلا عمر وكانت ندى تشعر بضيق
ندى : ذنبي ايه انا ادوخ الدوخه دي على المحلات واشتري لوحده تانيه
مديحه : مين جال كده بس واحده تانيه كاف بس ده حيموت وتسامحيه
ندى : انا مش ناويه اسامحه ولا ارجعله
مديحه : خلاص يا بتي سامحي وانت بتنجي العفش وبجي انويله على الشر بعد كده وبعدين اعتبرها بيتك وبتنجي فيه
ندى : ماشي فعلا فكره أنقى بنفس واستمتع اعكنن على نفسي ليه ابقى اعكنن عليه لما يرجع فعلا
مديحه : والله يا ندي انت طيبه جوي يا رب ريم تبجي زيك
ندى : لا ريم شريره كبيره مش بتعرف تسامح ربنا يكون في عون عبد الرحمن
مديحه : اللي ليها مرات اب زي الهام ليها حج تعرف تجيب حقها علمتها الجساوه ولوعه الجلب
إما في طريق دهب ركبت ريم بجوار عبد الرحمن السياره في طريقها إلى القاهره لتسليم الأطفال لوالدتهم لم تتحدث ريم بكلمه وكلما حاول عبد الرحمن فتح حوار لا ترد عليه
فجأه وقف بسيارته على جانب طريق والتفت اليها
عبد الرحمن : ريم ممكن اعرف زعلانه ليه حصل ايه لكل ده
ريم : حصل ايه ولا حاجه وهو انا من حقي ازعل ليه بالعكس انا أشكرك شكر كبير حمتني واتجوزتني علشان تحميني و خايف عليا شكرا يا عبد الرحمن بيه مهمتك انتهت
عبدالرحمن : ايه الكلام الفارغ ده مهمه ايه اللي انتهت انا بحبك واتجوزتك عن حب
ريم : لا يا باشا انت كنت بتحميني زي متفق معاك ابن عمي لا عمرك حبتني ولا حسيت ناحيتي باي مشاعر شهامه منك وانتهت المهمه على خير ونجحت كفايه تجبر نفسك اكتر من كده
عبدالرحمن : انتي مراتي عارفه يعني ايه
ريم : صوتك عالي البنات نايمين
نظر إليها عبد الرحمن بغضب ووجع وقال
عبد الرحمن : اوصل البنات الأول ولينا كلام تاني
وصل البنات الي امهما التي حضنتهم بخوف من ابيهم
الأم : انتم جيتم ازاي وابوكم عرف مكاني يا ويلي يلا يلا الحق اهرب بيكم
عبد الرحمن : مش محتاجه تهربي تاني خلاص هو ميعرفش مكانك اساسا بنات ممكن تعملوا لي شاي فدخل البنات للداخل
ريم : زوجك توفي النهارده والبنات محتاجين اوي تقفي جنبهم لأنهم شافوا بيموت أدام عينيهم
بكيت الأم بشده : لا إله إلا الله قلتله الطريق ده آخرته وحشه حرام عليك عيال الناس بهدلني وحاول يقتلني
عبد الرحمن : خلي بالك على البنات وخاصه الكبيره عرفت كل حاجه وشفته وهو بيقتل نفسه
الأم : حرام يموت كافر ويعيش قاتل
عبد الرحمن : لو محتاجه اي حاجه قولي لي دي أرقام تليفوناتنا
خرجت ريم مع عبد الرحمن ليواجه مصيره معها
إما في الاسكندريه اختارت ندى ألوان الحوائط وتابعت العمال واتصلت وهي تختار الألوان
ندى : الو
عمر : مش مصدق نفسي ندى بنفسها تتصل بي
ندى : شفت الايام تخليني اتنازل واكلمك
عمر : وحشتيني يا قمر
ندى : عمر ألوان الفيلا
عمر : اختاري الألوان زي متحبي
ندى : ومكتبك
عمر : انت عارفه مكتبي بني طبعا غير كده العبي في الألوان زي متحبي
ندى : ماشي راجع امتي
عمر : ليه وحشتك
ندى : لا طبعا تعبت وعايزه ارتاح لولا مديحه بتلف معايا ولا كنت عبرتك اساسا
عمر : راجع الأسبوع الجاي واعملي حسابك راجعه معايا ضروري ايطاليا
ندى : كفايه عليا خدامه اهلك في مصر كمان بره
عمر : اقسم لا أصدق انك تقولي هذا الكلام
ندى : لا اتعود على كده
عمر : اتعود ماشي يا حبي اشوفك الأسبوع الجاي
أغلقت ندى الهاتف بتافف لكنه وحشها فعلا
إما في القاهره خرجت ريم من بيت السيده بعد أن اعطتها طفلتيها
ريم : ممكن ارجع اسكندريه
عبد الرحمن : ممكن تسمعيني الاول
ريم : قول
عبد الرحمن : نتغدي الأول
قاد سيارته لإحدى المطاعم على النيل وتزلا سويا تناولوا الطعام دون أن ينظر اي منهما للاخر بعد ذلك
ريم : المكان هنا حلو اوي
عبد الرحمن : كويس ان عجبك
ريم : عبد الرحمن انا مش عارفه ابدا منين بس احنا مننفعش نكمل مع بعض
نظر إليها عبد الرحمن لا يصدق ما تقول
عبد الرحمن : انت اتجننتي
ريم : لا انا عاقله جدا بص انا لما اتجوزت كنت فاكره انك بتحبني اوي زي مرسمتها عليا وصدقت مش بتحميني ده اسمه خداع
عبد الرحمن : وانا بحبك
ريم : لا انت اتجوزتني علشان تحميني وانت عارف كده كويس وكنت ناوي تسيبني بعد كده
عبد الرحمن : بعد اسبوع دهب عارفه كويس اني أحببتك
ريم : اسبوع دهب ده رغبه مش حب اسبوع دهب ده غلطه عمري أحاسب نفسي عليها عمري كله
زفر عبد الرحمن بغضب وحاول معها مره اخري
عبد الرحمن : ممكن ترتاحي شويه وبعدين نفكر
ريم : انا كلمتي واحده اللي بينا انتهي انت رسمت على الحب وانا اتجوزت واكتشفت انك مبتحبنيش
خلصت
عبد الرحمن : يعني ايه تطلقي بعد اسبوعين عارفه الناس تقول عليكي ايه
ريم : انا مببهمنيش الناس سامع اللي بينا انتهي
عبد الرحمن : صوتك ميعلاش عليا
ريم : اللي بيني وبينك انتهى بصوت واطي
عبد الرحمن : انتهى مع السلامه وانت الخاسرانه الوحيده على فكره
ريم : انا راضيه ماشي لك فيه اتفضل سوق على اسكندريه
لم يرد قاد السياره للاسكندريه على سرعه عاليه جدا وهو يريد ضربها من الغضب الشديد لكنه لا يريد الأمور تتازم بينهما أكثر من ذلك وصل لبيت ندى لم تهتز لريم شعره من سرعته أو تخاف
عبد الرحمن : رايحه فين
ريم : بيت ابويا
عبد الرحمن :بلاش عند الهام روحي لندي دلوقتي
ريم : فعلا انا محتاجه اروح لندي
دق باب ندى فقامت لتفتح
ندى : ريم عبد الرحمن جيتوا
وحضنت ريم بحب
مديحه من الداخل : حمد الله على السلامه اهلا بالعرايس
نظرت ريم لعبد الرحمن الذي بادلها النظرات ولم يرد
مديحه وهي تحتضنهما
مديحه : في ايه يا ابني مالك وشك مخطوف ليه
ندى : مالكم لحقتم تتخانقم
ريم : ممكن نقعد الأول
عبد الرحمن : عمتي حضري شنطتك علشان ماشي قبل الليل
ندى : في ايه طيب باتوا للصبح
ريم : مفيش كل واحد راح لحاله
مديحه : يا خرابي يا بتي ليه
ريم : نصيب
ندى : ممكن اعرف حصل ايه علشان ده جواز مش لعب عيال
ريم : انا اقولك عبد الرحمن راجل جنتال اوي ومهذب قوي تعرفي اتجوزني ليه
ندى : علشان بيحبك
ريم : ولو اتجوزني لسبب تاني
ندى : سبب ايه يعني
ريم : متفق مع رامي باشا على حمايتي وفكره الجواز كلها فكره رامي وطبعا علشان أوافق أخد مفاتيحي حبت رومانسيه على جنتله على اخذي على قد عقلي لغايه الموضوع ميخلص وكل واحد يروح لحاله
ندى : عبد الرحمن الكلام ده صح
عبد الرحمن : هو فعلا في اتفاق مع رامي على حمايتها وكان لازم اكتب عليها لأنها عايشه في بيتي
مديحه : واتجوزتها ليه لما هو صح
عبد الرحمن : انا كنت عامل كتب كتاب بس انتي يا عمتي اللي صممتي على دخله ولا نسيتي
ندى : وحصل بينكم جواز فعلي طبعا اسبوع عسل في دهب
عبد الرحمن : انا مش عايز أطلقها هي اللي مصممه
ريم : مش انا يا ندي اللي أقبل بوضع زي ده النهارده يطلقني
مديحه : ويجولوا الناس عليكي ايه يا بنيتي حرام عليكي شاف عليكي حاجه سابك
ندى : ليكي حق يا مديحه صح يقولوا الناس ايه وفضيحه محترمه لسيادتك ده كفايه علينا شماته الهام
ريم : انا مش بيهمني حد قالتها بصراخ وقف على أثره عبد الرحمن بغضب
ندى : ارجوكم ممكن تهدي يا ريم مش كده
مديحه : مفيش طلاج قبل تلت شهور سامعه يا ريم وانت يا عبد الرحمن روح على ميامي الليله وبكره نرجع بيتنا
ندى : ولا كلمه يا ريم
ريم : انا مش راجعه أسيوط دي مهمه وانا انتهيت منها
عبد الرحمن : وانا مش عايزك ترجعي خلاص يا ريم كل واحد يروح لطريقه وبعد ثلاث شهور ورقتك حتكون على مكتبك
خرج عبد الرحمن من منزل ندى ووقف بسيارته على البحر ينظر إلى الموج وفي قلبه ألم شديد يريد أن يصرخ وجد عده زلطات ليرميها في الماء مع صرخه من أعماقه حب ضاع ولا يعرف كيف يحافظ عليه
إما ريم فكانت ليلتها اسوء بكثير دخلت غرفه ندى وذهبت ندى لتنام مع مديحه
لم تنام ريم لحظه ولم تبكي لحظه كل ما فعلته انها جلست على ألتراس تنظر هي الأخرى للبحر وتتذكر ما حدث في دهب لكنها أبت أن تبكي كانت تتحسر على الايام السعيده التي ذهبت هباء اخيرا بعد أن وجدت الحب والسند ترجع تجمع ازيال الخيبه والألم وحيده في الحياه


 



google-playkhamsatmostaqltradent