رواية رونز وادهم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رونز مراد

الصفحة الرئيسية

 رواية رونز وادهم الفصل الثالث عشر 13

Part (13)
الجدة: متنساش رونز لازم ترجع معاك بـ أي طريقة أنا مش هستنى لما يحصل فيها زي اللي حصل لـ شروق
الطرف الآخر:بس ازاي هاخدها والمكان هنا مش آمن
الجدة:متخافش هرتب أنا كل حاجة 
الطرف الآخر: مش هتخافي عليهم أكتر مني..تمام
الجدة: متتأخرش هستناك
الطرف الآخر بحنين: بإذن الله..طب وسـ
الجدة بمقاطعة: احنا اتفقنا على ايه مش قولنا تخلص من كل دا وترجع؟!
الطرف الآخر بتنهيدة: هفضل كدا لحد امتى طيب!
الجدة بصرامة: لحد ما تخلص واجبك يلا سلام عليكم 
وقفلت معاه 

عند عمر وشهد بيتمشوا لحد البيت 
شهد بتبص على عمر وهو ماشي وباين عليه التعب 
شهد : مش كنا ركبنا انت طول اليوم واقف
عمر بخبث: لا انا مرتاح كدا..خايفة عليا؟ 
شهد بتوتر: ل لا بس المستر وكدا
عمر بمكر: مستر ايه يا شهودة
شهد حاولت تسبقه في الطريق من توترها وعمر لحقها 
عمر: انت بتمشي بسرعة ليه امشي كويس 
شهد بتوتر: انا ماشية تمام خلاص حضرتك ممكن تروح وأنا هكمل، حضرتك باين عليك التعب
عمر بتنهيدة: أنا قادر أمشي عمري كله مادام معاك انت يا شهد 
شهد بصدمة: انت بتقول ايه؟ 
عمر: بصي هتفهم كل حاجة بس مش دلوقت بس لازم تعرفي إني هكمل لآخر نفس فيا
كانوا وصلوا تحت بيت شهد
شهد بخجل: ش شكراً يا مستر وصلنا
عمر بتهكم: يعني أقول كل دا وبرضو شكراً يا مستر..صبرني يا رب الشكر لله يا حجة الشكر لله يمااا أنا همشي أحسن ولسة هيمشي
شهد كانت على السلم: علفكرا انا كمان مستعدة أستنى عمري كله بس طول ما أنا شايفة النظرة دي ليا وشايفة إنه إنه بيحاول علشاني وعاوزني وطلعت تجري بسرعة ودخلت وقفلت الباب قبل ما يرد عليها
عمر مصدوم من ردها مكنش متوقع كدا لحد ما استوعب انها دخلت 
عمر بصوت عالي: ما هو بيحاول والله بيحاول وبعدين اطلعي كدا أفهم اللي قولتيه دا 
شهد ورا الباب وقلبها بيدق جامد ومشاعر كتير مختلطة بعد ما كانت فاكرة إنها كانت مجرد فترة عندة بس مهلاً لقد زار الفرح قلبها والأمل أصبح يملؤه!!
عمر مشي وقرر إنه لازم يخلص من كل دا وبالذات إنه يعرف يعيش حياته الطبيعيه مع حبيبته بس كـ خطيب مش مجرد حبيب!

عند أدهم ورونز وسليم وشروق 
سليم : لا بس طلعت مكار ياض وعرفت تاخد اللي انت عاوزه وتعمل اللي انت عاوزه بالحب
رونز بخجل ومشاكسه: قصدك ايه يا أبيه كله بمزاجي علفكرا
أدهم بيضحك: صح يا حبيبتي وبغمزة بس متنكريش إني ثبتك برضو هه
سليم بيضحك: يواد يواد
رونز بخجل: اتلم هه..احم الحقي بقى يا شروق اللي بيعمله بيكسفني أهو 
أدهم بيضحك بخبث: بذمتك يا شوشو مش إني احتويتها كدا واستحملت كل دا كفيل يتكتب عني شعر!
شروق بضحكة مصطنعة: أكيد يبني وبتبص بطرف عينيها شابوه ليك والله يا أدهوم مش أحسن من هولاكو اللي مش بينطق
رونز بتضحك: أبيه انت الهولاكو..الكلام ليك يا جار
سليم بتحذير مضحك: ايه شوشو دي اتعدل بدل ما آجي أخليك متنفعش في البشرية
 أدهم بهزار: يعم على ايه الطيب أحسن مجرد نداء أخوي 
سليم بص لـ شروق: وايه كمان يا ست أم كلثوم انت 
شروق بطرف عينيها: أنا عملت حاجة ولا وجهت ليك كلام 
رونز وأدهم: احم لقد خربناها 
سليم : لما نروح نشوف يروحي وغمز ليلتنا سكر عادي 
شروق بتوتر: ما انا هبات مع ماما النهاردة 
أدهم بتفاهم: قصدها ع..
سليم: هشش وبص ليها امم وقررت ايه لـ بكرا؟ 
شروق بعد فهم: يعني ايه؟ 
سليم: يعني أخدت القرار دا امتى؟ 
شروق: انا ملحقتش أقعد مع ماما وأظن من حقي أقعد معاها شوية ولا دي كمان فيها تحكم 
سليم بشرارة: لما نروح لينا كلام تاني 
شروق بغضب: لا انا قولت عاوزة النهاردة انت طول اليوم برا البيت وانا قاعدة بين أربع حيطان بتكلم مع نفسي
سهير ووفاء طبعوا بسرعة من المطبخ يعد ما كانوا بيعملوا العشا
سهير: ايه بتتخانقوا ليه؟
وفاء: احنا ما صدقنا نخلص من مشكلة النهاردة فاضل انتم يعني ما تعقول شوية! 
شروق: ماما انا عاوزة أقعد معاك النهاردة 
سهير بعقلانية: وجوزك قالك ايه؟ 
وفاء: ما تسيبها يبني النهاردة 
سليم ببرود: لو سمحت يا ماما أنا قولت رأيي ويلا علشان عاوز أنام 
شروق: انت بتقول ايه يماما وبعدين انا كدا كدا هطلق منه مادام بابا جوزني منه من غير ما يعرفني ولحد ما أطلق هقعد هنا أنا ساكتة كل دا علشان قولت كفاية عليكي كل دا لكن انا مش عاوزاه..
سليم ببرود مميت: تمام قولت يلا 
سهير: اهدى يبني هي مش قصدها وانت عارف
سليم: قولت يلا ومسك ايديها ومشي
سهير حطيت ايديها على دماغها: وبعدين انا تعبت كل واحدة فيهم لسها دماغ هتضيع بيه بيتها والله انا تعبت 
وفاء: اهدي يا حبيبتي اهدي وهما برضو مطلوب منهم يستحملوا شوية مش كدا 
رونز وأدهم: ربنا يستر

عند يوسف ورقية..
يوسف: ايه يا عمي قولت ايه؟ 
أبو رقية: قولت لا إله إلا الله 
يوسف وأبوه: سيدنا محمد رسول الله 
أبو يوسف: يلا على الله ونفرح بيهم هو عمرنا فاضل فيه قد اللي راح يراجل
أبو رقية: يعني انت كمان رأيك نتوكل على الله ونعملها دلوقت؟
يوسف: أيوة يا عمي وأنا والله هشيلها في عيوني انت عارف نظام شغلي ومش فاضل كتير وهنرجع أنا وسليم تاني 
الإتنين: يبقى على الله
أبو يوسف: طب نشوف ست البنات وطلباتها..نادي عليها هي ورانيا
أبو رقية: يا رانيا..يا رقية انزلوا
الإتنين مع بعض: نعم يا بابا..ازيك يا عمي
• أحمد أخو رقية ورانيا مراته بس كتب كتاب بس

رانيا: ازيك يا يوسف
يوسف: بخير يا بنت عمي انت عاملة ايه وفين الغبي
رانيا بتضحك: طلع شوية وجاي 
يوسف: ازيك يا روقا 
رقية بخجل من عمها وأبوها: ا الحمد لله بخير 
أبو رقية: ما تتلم بدل ما آجي أعلمك الأدب ايه روقا دا 
يوسف بيضحك: قال شايفها بترد عليا  أوي يا عمي اسكت دا انا عندي فراغ عاطفي منها
أبو رقية بفخر: رقية ورانيا دول تربيتي ورجالة وقت ما احنا نغيب فاهم يا ولدي
أبو يوسف بيضحك: معرفتش أربي يا حاج والله ، معلش يا رقية يا بنتي وانت يا بغل اكتم البت قلبت طمطماية 
رقية كان نفسها تجري على الأوضة: حقك على دماغي يا عمي مفيش حاجة 
أبو رقية: يوسف وعمك يا بنتي هنا النهاردة علشان يوسف عاوز قراية الفاتحة و الخطوبة قبل رمضان بيوم ايه رأيك؟ 
رانيا بفرحة: لولولولولولولولي مبارك يا عيون أختك 
رقية مصدومة يعني كلها يومين ودبلته تكون في إيديها وربنا استجاب لـ دعواتها اللي داومت عليها في قيام الليل يعني ربنا جعله لها آدم  وضلعها الثابت وجعلها له حواء!

قيام الليل والتحدث مع الله سراً كفيل يجعل حياتك مُباركة بـ رضى الله وخصوصاً عندما تترك ماتحبُّه رغبة في عوض الله ورضاه الله يرزقنا القلب الطاهر المبارك فيه♥️

يوسف بهزار : بالله عليك اتكلم مينفعش تسكت انا هعيط عمي هيلغي كل حاجة دلوقت
رقية بخجل وفرحة: اللي تشوفه يا بابا 
يوسف: بتقولك موافقة يا عمي 
أبو يوسف بيضحك: شوفوا الواد سيب البنت تاخد راحتها 
يوسف بثقة:  راحتها معايا
فجأة جه صوت من وراهم: بس أنا مش موافقة يا يوسف نسيت الوعد اللي بينا ولا ايه؟
الكل بصدمة: مر..

يتبع..

 مش هكمل البارت اللي جاي غير لما التفاعل على دا يكون حلو 

بقلم: رونز مراد♡.

  •تابع الفصل التالي "رواية رونز وادهم" اضغط على اسم الرواية 

google-playkhamsatmostaqltradent