Ads by Google X

رواية سامحي قلبي الفصل العاشر 10 - بقلم عزة فتحي

الصفحة الرئيسية

  

 رواية سامحي قلبي الفصل العاشر 10 - بقلم عزة فتحي  



.دخلت ندى غرفه ريم اطمئنت عليها ثم دخلت غرفتها غيرت ملابسها
ليدخل عمر إلى الغرفه غاضبا دون أن يطرق على باب الغرفه
ندى : في حاجه اسمها تستأذن قبل متدخل
عمر : اولا دي اوضه مراتي ثانيا ممكن اعرف ايه اللي مزعلك من زواج ريم وعبد الرحمن
ندى بغضب شديد : مش كفايه علينا جوازه واحده تعيسه يبقى اثنين خلاص مبنحرمش كفايه خيبه واحده
عمر : انا كل يوم بتاسف ليكي اعملك ايه تاني
ندى : وانا مش قابله طلقني وارجع مترح مجيت مش عايزه اشوفك
عمر : انت متأكده ان مفيش مشاعر اتجاهي
ندى : مشاعر ايه بس انت اخر حد ممكن احس ناحيته بمشاعر روح يا بابا لحالك قال مشاعر قال
نظر إليها عمر بغضب شديد ولم يشعر وهو يقترب
منها ويقبلها بغضب وعنف حاولت تبتعد عنه وتدفعه بعيدا عنها لكن بمجرد أن لمس شفتيها لم تقاوم نسيت بين زراعيه كرهها له نسيت انه حتى تركها ذات يوم راحت لعالم كانت تعيشه معه ذات يوم تركها لتاخذ نفسها وخرج من الغرفه وهو يقول عيدي تفكيرك في مشاعرك علشان متندميش
بكيت ندى بشده على قلبها الذي يخونها ومشاعرها التي تتحرك حبا في عمر لمساته تسحرها وتنسيها الماضي بكل جراحه
دخلت مديحه لتجد ندى تبكي
مديحه : في ايه بس يا بنايتي مالك
ندى : عمر تعبت مش عارفه ابعده عن حياتي ولا قدره اسامحه اعمل ايه
مديحه : وهو عايز فرصه تانيه مش اكده
ندى : بعد عشر سنين جاي يقول بحبك انسى ونبتدي من جديد
مديحه : هو غلط صح ولو اني مكانك مديهوش فرصه بس في حاجه هو لف ودار ورجع لحب عمره اللي للمال ولا الجاه نساه.
ندى : وانا مش عايزاه
مديحه : اني زي امك بتحبيه صح
لم ترد ندى دموع فقط انسابت على وجهها
مديحه : انا عندي رجى علميه الأدب وخدي بتارك بس ارجعيله يا ندي وعمر زينه الرجال
لم ترد عليها بكيت أكثر واحتضنت مديحه وهي تقول طول عمري بحبك يا مديحه
بعد عده ايام سافر خلالها عمر إلى الاسكندريه يدير المستشفى وشركته كما سافر عده ايام للخارج ليكمل أعماله وفي صباح يوم جديد
قامت ريم من النوم على ريشه تمر على وجهها وكلما ابعدتها رجعت مره اخرى لتفتح عينيها وتجد عبد الرحمن يعاكسها
عبد الرحمن : صباح الفل
ريم: صباح النور
عبد الرحمن : عامله ايه النهارده
ريم : زهقت اوي من النوم نفسي اخرج
عبد الرحمن : بس كده وحملها بين ذراعيه لينزل السلم إلى الحديقه ويضعها على كرسي ويجلس بجوارها
ريم : ياه مفتقده حياتي
عبد الرحمن : خفي انتي بس وانا افسحك مكان متحبي
ريم : عبد الرحمن انا مش مصدقه ايه الاهتمام والرقه دي
مسك عبد الرحمن يدها وقبلها
عبد الرحمن : ريم انا بحبك وعايز اتجوزك
ريم : تتجوز مين انا
عبد الرحمن : طبعا
ريم : احنا طباعنا مختلفه
عبد الرحمن : كل واحد فينا يتنازل شويه للمركب تمشي
ريم : بس انا ليا حياه مختلفه
عبد الرحمن : نعيشها مع بعض
ريم : ممكن تسيبني افكر
عبد الرحمن : ممكن بس بلاش رأي ندى الله يخليكي
ريم : ليه ده ندى بتحبك
عبد الرحمن : بس خالي عمر وبتقول كفايه جوازه خيبه واحده
ريم : وانا مش ندى يا عبد الرحمن انا يوم مقرر أن حياتنا متنفعش أنهى كل حاجه في دقيقه
عبد الرحمن : ماشي يا متسرعه اعتبر ده موافقه
ريم : لا حفكر فقبل يدها مره اخرى وحملها لغرفتها
في المساء وصل عمر من أوربا كان حالته سيئه جدا لم ينام منذ أسبوع حاول يخلص كل شئ بسرعه ليعود لندي كان مرهق جدا ومتعب جدا
دخل غرفتها وجدها تصلي الفجر جلس حتى انتهت
ندى : عمر جيت امتى حمد لله على السلامه
عمر : لسه دلوقتي وحشتيني اوي اوي كان لازم اشوفك
ندى وهي تمسك يده : مالك يا عمر شكلك مرهق جدا
عمر : حاولت اخلص شغلي كله منمتش اسبوع علشان ارجع ليكي وحشتيني اوي
وحضنها مقبلا وجهها ورقبتها ورفع وجهها إليه ليقبل شفاها بقبله طويله ثم وضع يده على فمها
عمر : ولا كلمه عارف اني تجاوزت و داخل انام بكره ابقى حسبيني النهارده انام وانا حاسس بيكي بين اديه
وخرج وتركها حائره مما حدث كأنه حلم جديد مر بخيالها وفاقت على واقعها
إما ريم مر اسبوع وتمثلت على الشفاء كانت حائره ولا تعرف تتخذ قرار تتزوج من عبد الرحمن ام تعود لحياتها الطبيعيه لدراستها ومستشفى ابيها وها هي حققت ما تتمنى وأخذت بثار صديقه عمرها
اتصل رامي بعبد الرحمن
رامي : اخبارك ايه وريم عامله ايه
عبد الرحمن : الحمد لله بخير انت اخبارك ايه قبضت على الكبير
رامي: ولا ليه إثر بيدور علي ريم ومنتظر تخرج بس من الباب بتاعك علشان يقتلها
عبد الرحمن : دي مشكله كبيره هي خلاص خفت حتقول هي وندي نرجع اسكندريه
رامي : اتصرف زي مقلتلك مع السلامه دلوقتي
تافف عبد الرحمن لا يعرف ما يفعل
دخلت ريم تطرق على مكتبه وتدخل
عبد الرحمن : اهلا يا ريم تعالى ووقف ليمسك يدها
ريم : عبد الرحمن امتى ارجع اسكندريه
عبد الرحمن : لما توافقي
ريم : أوافق على ايه
عبد الرحمن : على جوازنا
ريم : عبدو وبعدين
وهنا قام عبد الرحمن وجلس بجوارها يمسك يدها
ريم : بس يا عبدو اسمع انا موافقه بشروط
رفع يدها لفمه وهو يقول : تامر يا جميل
ريم : اعيش في اسكندريه اكمل دراسه ولعب تايكوندوا
عبد الرحمن وهو يلعن في رامي على يوم معرفته
بصي يا ريم نتفق انا عندي شغل اليومين دول نقعد هنا وانت بتمري بفتره نقاهة
ريم : وشغلي
عبد الرحمن : بعد مخلص شغل نرجع اسكندريه نعيش في شقتي هناك
ريم : والعب تايكوندوا
عبد الرحمن : اتنزلي علشاني في حاجه وبعدين انتي بطله العالم عايزه ايه تاني
ريم : ابقى مدربه
عبد الرحمن : نشوف وقتها
ريم : بابا جاي الأسبوع الجاي لم تتقدم له حقول ماشي
عبد الرحمن : اخيرا وابتسم لها وخرجت وهو ينفخ بغضب لو لم يكن مضطر أن توافق وكان يريد الزواج منها بالفعل كان زمانه قتلها تريد تدرب تايكندوا وتعيش في اسكندريه كل هذا لحمايتها
ندى جلست مع ريم في الحديقة
ريم : انا وعبد الرحمن حنرتبط
ندى : انت متأكده من مشاعرك اتجاه
ريم : عبد الرحمن الشاب الحمش الحنين حلم اي واحده
ندى : بس انت نسيتي حاجه انت متحرره واحده لفت العالم كله وهو راجل صعيدي حيمسك عليكي من حديد
ريم : وماله انا شفت الدنيا اتحب شويه وابقى الست
تفيده شويه
ندى : مين الست تقيده دي
لتضحك ندى وريم
ندى : انا خائفه جدا عليكي كفايه انا تعيسه.
ريم : من غير زعل انت تعست نفسك بنفسك انا مش ممكن اسامح عبد الرحمن لو عمل لي حاجه تمس كرامتي أنتي كان المفروض تطلبي الطلاق من عشر سنين سبتي الايام تجري بيكي بدون سبب ولما حس على دمه ورجع مش قادره تسامحي ولا قادره تبطلي تحبيه انتي اللي محتاجه تاخدي قرار عمرك ضاع كفايه عيشي بقى لتكملي وتفتحي صفحه جديده مع عمر اما يخرج من حياتك وتبدأي مع انسان تأني ده لو تقدري
وتركتها ومشيت بينما دموع ندى سألت على وجهها
عبد الرحمن : في ايه يا ندي مين زعلك.
ندى : ابدا انت متأكد من مشاعرك نحيه ريم
عبد الرحمن : اكيد والا مكنتش خطبتها
ندى : ليه حاسه ان وراك حاجه تانيه
عبد الرحمن : ندى ايه اللي حيكون ورايا
وتركها ومشى
دخلت ريم على مديحه المطبخ
ريم : الله رايحه الاكل حلوه اوي اوي
مديحه : بكره يا مرات ابني اعلمك كل الوكل
ريم وهي تحتضنها : ماشي يا ديحه
ندى : ريم ريم عمي وصل
جرت ريم على ابيها واحتضنته ثم سلمت على زوجه ابيها وجلس الكل يرحب بهم عبد الرحمن كانت زوجه ابيها تنظر إلى الفيلا بحسره والم وكره
لم تكن سعيده بزواج ريم من أحد غني
ندى بهمس : ريم الهام حتموت
ريم : شايفه خليها بنارها
بعد الغذاء جلس الجميع بالصالون
عمر : عمي احنا بنطلب ايد بنتك ريم لأبننا عبد الرحمن
عبد الحميد : المهم موافقه ريم
الهام : انا شايفه ان ريم متنفعش عبد الرحمن هيا دلوعه اوي وعايشه طول عمرها على حريتها تفكيرها من دماغها وهو صعيدي
ندى : لا يا الهام هيا مش تفكيرها من دماغها هي الزمن علمها تعتمد على نفسها
عبد الحميد : ايه يا ندي اللهام متقصدش حاجه خلاص خايفه على ريم
عبد الرحمن وهوينظر إلى ريم التي رأي في عينها حزن شديد من رد ابيها
عمر : ريم انت موافقه على عبد الرحمن
ريم : ايوه موافقه
وهي تنظر إلى الهام بغيظ
الهام : وانتي حتعيش في الصعيد يلاه اعملي لينا فطير مشلتت واحلبي الصبح البقره تصدقي تنفعي فعلا وضحكت بسخريه
مديحه : اولا ولدي عنده شجه في اسكاندريه واحلى حاجه لبنتنا اما على المشلتت فالخدم في بتنا يعملوا لكي احلى مشلتت ولا تمدش ريم يدها في عجين
ريم : واعجن يا ماما واقف اساعدك انا احب اكون ست بيت واحلب كمان البقره
الهام : ماما ده انت عمرك مقالتيهالي
ريم : أصلها بتتحس مش اي حد يتقال له ماما
الهام واقفه : عبد الحميد ممكن اروح
ندى : ويا ريت وانت جاي المره الجايه تتفق تسيبها في بيتها
عمر : ايه يا جماعه مش وقت خناق تعالى نقرأ الفاتحه ونستعيذ الشيطان
عبد الحميد وهو ينظر إلى الهام نظره غاضبه اسكتتها
يلي يا عمر يا ابني قرأ الجميع الفاتحه
مديحه : كتب كتاب ودخله يوم الخميس
ريم : لا ملحقش
مديحه : كل حاجتك يا بنيتي حتجيلك واحسن منت عايزه كمان
عمر : على خير الله
الوحيد الذي لم ينطق عبد الرحمن لا يصدق نفسه تدبس في جوازه لم تكن له وهو لا يشعر بحب اتجاه ريم كان يريد خطوبه وكتب كتاب لتظل في بيته شرعي دون أن يتحدث عنهم احد بسوء ثم يتركها ويعيش حياته



google-playkhamsatmostaqltradent