Ads by Google X

رواية قدر الفصل الرابع 4 - بقلم ملك مؤمن

الصفحة الرئيسية

 رواية قدر الفصل الرابع 4

رواية قدر
بارت ٤
بجد التفاعل بيقل ودا مش مشجع أن أكتب البارتات الجاية .
بصيت للتليفون اللي في أيدي بصدمة وبعدين بصيت حواليا وأما اتأكدت أن مفيش حد غيري فتحت التليفون وقولت بصوت واطي / ألو..انتي مين وعاوزه اي مني؟ ولاكن أتاكدت من شكوكي لما سمعت صوتها ووقاحة كلامها وهي بتقول / جرا ايه يا عنيا ، انتي هتستعبطي عليا يابت ، أحنا اتفاقنا علي اي من الاساس، حاولت أتمالك نفسي وقولت بنبرة هادئة ولاكن بالحقيقة هي مصطنعه / عاوزه اي مني يا هند انا حاليا مش في البلد عندكم ، ومش هرجع بتكلميني عاوزه مني اي؟ لقيتها بتقولي بفظاظة وسخرية / اؤمال انتي فين يا حيلة امك ، فين المعلوم يا بت اللي طالبته منك وخدتي فلوسك انتي بتكروتيني ، وهنا وكانت فلتت اعصابي وسيبت للساني المجال لياخد حريته / جرا يا يا هند في اي داخله فيا شما*ل ليه كدا انا قولتلك من الاول اني هسافر شهرين ، وبعدين اي هتعمليلي فضيحة، وزي م توقعت لقتها بتقولي بوقاحة / انتي لسه مشوفتيش الفضيحة اللي علي أصولها لو ملقتكيش بكره في المنطقة وديني لأكون فضحاكي ومبلغه عنك ، اتغاظت جدا وقولتها بسخرية انا مكنتش مدركاها في الوقت دا / وهتبلغي عني هتقولي اي يا حلوه ؟ سرق*ق مني فلوس عشان تجيب لي بدالها حشي*ش ولا عشان ابيعه قطاعي ، وبدون أن كلام كتير قالت / وديني لأكون مورياكي يا قدر الكلب ، قالت الجملة دي وقفلت في وشي السكة ، خبيت الفون زي ما يعمل دائماً وبعدين جيت عشان اخر لسه بلف أتصدمت لما لقيته واقف قدامي وحاطط أيده في جيوبه ، تلقائياً ابتلعت ريقي بصعوبة من اللي جاي وبالفعل مفيش ثواني و لقيته بيقولي بشك / اشمعنا يعني فونك هنا وكنتي بتكلمي مين كدا، حسيت أن نفسي هيتقطع من كتر التوتر والخوف اللي لبسني ولاكن لبست قناع الشجاعة وانا بقول بكل ثقة مش موجودة عندي من الأساس /  كنت بكلم اهلي يا باشا وبعدين حضرتك مينفعش تسألني انا هنا بشتغل زي زي اي خدامة يافندم ولاكن الحقيقي انا ليه مش فاهمة حضرتك بتسألني، قولت كدا وسكت ولاكن لما بصيت ليه استغربت لما لقيته رافعلي حواجبه وهو بيتكلم بكل ثقة عرفت وقتها أن كنت غبية لما اتكلمت بيها / نعم؟؟ هو مش انتي أصلاً قولتي انك مالكيش أهل ولا بيت يتاويكي ازاي بقا كدا ممكن افهم كل حاجة ؟ سكت وقلبي وقع في رجليا ولاكن اخيرا لقيت حجة غبية زيي وقولت /  عندك حق دي صحبتي بس يعتبر اهلي وكل ما ليا لأني فعلا أنا ماليش اهل غيرها؟ ومعنديش فعلا مكان يتاويني.
أستغربت لما لقيت هز رأسه بغموض مش عارفه جايبه منين ومشي بدون حتي ما يرد عليا ، اتغاظت جدا وبعدين خرجت.

في أوضة حسن 
كان قاعد وهو ماسك كتاب بيقرأ فيه ولاكن لما سمع حد بيخبط علي باب اوضته قال / ادخل ، دخل مروان وقعد قدامه وقال بهدوء / حقيقي اللي انا سمعته دا يا حسن؟ بصله حسن وقال بسخرية / هي لحقت تقولك!بص مروان ليه وقال بحدة / سيبك من عائشه دلوقتي يا حسن ورد عليا ، تنهد حسن بضيق وقال / اه يا مروان حقيقي انا تعبت ، مش عارف اسيطر عليها وهي مراتي بتخرج وبتروح وتيجي وانا ببقا زي المجنون ، من حقي أن يبقا ليا حياتي زي اي حد.
بصله مروان وقال بهدوء / تمام فاهم قصدك كويس ودي حاجة حلوة ، لاكن الأهم من دا كله انتا هتعرف تمشي امورك ؟ حسن بهدوء / أنشاء الله أكيد 
مروان / تمام يا حسن ودا اللي انا كنت عاوز أوصله
أبتسم حسن لأخيه وقال بمشاكسه / اي مش هنفرح بيك انتا كمان؟ وتلقائياً تفكيره راح لأمر خادمته الفاتنة ولكنه أبتسم وقال بشرود / قريب باذن الله ،
قال الجملة دي وخرج من الاوضة ، ولاكن باله مش مرتاح من قدر وفونها  ، ولاكن اتي شيئاً في باله علي الفور فأتجه لغرفتها دون تردد ثم دق علي باب غرفتها ودخل ليها من غير ميبصلها / قدر أنا قررت قرار جديد .
بصتله باستغراب ولاكن قولت باحترام وفضول / خير يا فندم، لقيته بيبصلي بعمق وبيقولي/ قدر أنا وووووووو

بقلمي ملك مؤمن

  •تابع الفصل التالي "رواية قدر" اضغط على اسم الرواية 

google-playkhamsatmostaqltradent