رواية اشواك الورد الفصل السادس 6 - بقلم ميفو سلطان

الصفحة الرئيسية

 رواية اشواك الورد الفصل السادس 6

البارت السادس.بقلمي ميفو السلطان..
القت ورد كلماتها عليه كلمه تلو الاخري لتنغرز بداخله.. .وقف مذهولا من تحول تلك الجميله كانت فرسه جاَمحه لتعود لتصبح ورده رقيقه ذابله كان ذلك فوق استيعابه..اين تلك التي كانت تناطحه من تلك المقتَوله الهذه الدرجه معذبه.. احس بوجع وكلماتها تنغرز بداخله شوف حالك واتجوز بت عمك واسعد.والجمله تتكرر في داخلهت تمزعه. ليحس بالجنون كلما اعاد  كلماتها. تطلب منه ان يتزوج ويعتبرها ميته لا وجود لها. احس بالرهبه بداخله من كلامها وقراراتها التي تبعده عنها بشده وتريده ان يعيش حياته او ان رغب  يطلقها كان ذلك فوق احتماله ليجلس علي السرير واضعا راسه بين يديه واحس انها لم تكن ليله بل سنين عدت عليه في تلك الحجره تطحنه. كان مشاعره تطفح بداخله يتذكرها وهيا بين يديه ليشتعل ايه اللي حصل بيناتنا ده يا عزيز ايه الولعه اللي شبطت فيك دي وهيا كيف الملاك اكده. ويتذكر وقوفها لتبعده لينقهر ايه ده ماعيزاش تتسمالي ست ازاي كيف اكده دانا مش عارف اتلم علي جتتي.. دي عايزاني اتجوز واسيبها هيا اتحولت كيف اكده. فين اللي كانت بتنطح فينا كيف بقت رقيقه كيف النسمه..هتبعد عنك بعد ما ولعت في جتتك يا عزيز.. عايزاني اهملها لدفنتها ولا اطولهاش.. عايزاني اعتبرها كرسي والا كنبه وانا جتتي الفوران هيخلص عليا.. ايه ده.. طب ايه البت جفلت علي نفسها وهتنزوي وتبعد عني اه ما خلاص اللي عازته خدته وتروح بقه وانت تاكل بعضك.. ماتتسامليش ست كيف يا حزنك يا عزيز البت  عيشتك ليله ماهتنسهاش واصل وتجولك هملني.. اهملها كيف دي.. دي تتساب كيف دانا جتتي بتحرجني لسه من ساعتها. هيا كيف اكده كلياتها مالهاش وصف..جمر مضوي خلاني مش حاسس بروحي وكت هموت في يدها.. انا عزيز كت هخلص من رعشتي معاها. طب اعمل ايه دلوك ههملها ازاي.. انت طور وماسيبتش حاجه عفشه الا وجولتها وهيا كيف الملاك خدت مني العفش كله وانزوت ما ريداش تجرب مني. هتجرب ازاي وانا كت كيف الوحش ما رحمتهاش.. البت خلعت جلبي وشعللت جتتي وراحت.. وتذكر وقوفها عالشباك تنتظر روحها لتعود اليها.. ليهتف.. ايه ده ماشفتش واصل.. . كيف عاشت اكده كيف اتظلمت اكده كيف اتحملت والاخر كيف وجفت وناطحت الكل وكيف رجعت متل الملاك الرقيق.. ايه ده يا عزيز اللي انت عشته دا ولا كانه كابوس دخلت فيه.. طب ايه دلوك هعمل ايه وهتخرج من جوا هتعمل ايه.. انت ماسيبتش حاجه الا وسبتها بيها واستبحت جسَمها يا عزيز ايه الجرف ده..جالتلك هتتحاسب علي ظنك بيها جالتلك هتجعد تحكم بين الناس كيف يا عزيز وانت بتشينها من غير دليل.. انا ماعرفش مالي والا جرالي ايه.. لا وبتجلك عملتلها جميله بعد دا كلياته عليا ليها جمايل.. دا ايه اللي اتحطيت فيه ده محروج ابو التار لللي عايز ياخدوه.. اللي يذل البنته اكده ويمرط نفسها يبجي مالوش عيشه ويا البني ادمين.. انا عارف ان خلاص هيا نهت حياتها من ساعه ما نولت شرفها كانت عايشه عشان اكده ووجفت تناطحنا عشان كده اتحولت كيف المهره عشان اكده  واول ماخدته خلاص سلمت حياتها لدنيا هتعيش فيها لوحدها..كيف الملاك يا ربي كان يشعر بالوجع عليها لما مرت به من ظلم  .
اما هيا كان حالها حال.. لتدخل اخيرا لتطلق لنفسها العنان فقد انهارت من هول ما مرت به من اول طفشان امها لحبسها لنعتها بالعيبه لجوازها من ذلك الجاحد ليقهرها ويخرج روحها لبشاعه تلك الليله وتحملها وعرض نفسها عليه كانثي لياخذ حقه فذلك مزعها تمزيعا فهيا كانت لا تقوي ان ترفع عينها في عين رجل من الحياء  وهجوومه عليها  واستباحه جسدها الي ان انهي عليها تماما وكان كل ذلك في مقابل ان تصل لتلك اللحظه لتصبح ورد اخير ورد النجع والنجوع زوجه عزيز الذي ارجع لها حقها فتلك هيا الخدمه الوحيده التي صنعها لها في حياتها.كانت تبكي وتنتحب ولا يتوقف النحيب.. جلبي هيموتني يا رب خدني يا رب ما عت مستحمله.. حد يستحمل كل ده كيف.عيبه السنين طالتني والذل والهوان والخدمه وجعتني. وجوازه جهر وحزن وتخليص حح صابتني.. وراجل جادر وماسابش حاجه الا عملها عيب وسب وذل.. حد يستحمل اكده.. احف معريه حالي ولا اخجلش واجوله خد حجك.. اعرض حالي علي راجلي اكده.. يا مرطت نفسي وذلي اللي شفته.. العروسه جوزها يدلعها ويهننها وانا عرضه حالي علي راجل لاه وجرفان كمان مش عايز اه يا قهري وحزني.. دي كت ليله الدبح والموت.. موتوني كلهم منهم لله.. عملت ايه يا رب عشان يجرالي اكده عملت ايه عشان اجف لده اتذلله ياخد جتتي جلبي هيوجف من الوجع.. ليه يا تري يا اماي عايشه ومبسوطه والا كملتي حزن اسود زي بتك ما مكمله.. بس يا ورد بس خلاص شرفك رجعلك علي الاقل فيه حاجه خيره حصلت.. انت متي ميته اساسا كَلي موت من سكات . كانت منهاره من البكاء علي ايام بشعه عاشتها وايام ابشع تنتظرها لتاخذ حمامها وتلبس بيحامتها وتلم شعرها وتربطه جيدا وتشحذ نفسها وتهتف.. خلاص يا ورد دنيتك خلصت لحد اهنيه عيشي وارضي بالمجسوم..
خرجت ورد جميله رقيقه كيف النسمه لا ترفع بصرها ووجها احمر ويبدو عليها اثار البكاء وهو واقف بعيدا يتاملها منتظرا ليري رده فعلها ليجدها تتجه الي الفراش بهدوء وصمت وتنام علي الوساده وتغمض عينها ووجها يقطر الما ليمر بعض الوقت وهو لا يحيد بنظره عنها ليجد ملاَمحها ترتخي واحس انها نامت ليقترب منها وينظر اليها ويجلس بجوارها من الناحيه الاخري يتأملها ويتأمل جمالها ولم يعرف مالذي دفعه ليمد يده ويفك رابطه شعرها ويفرده علي الَمخده ليظل فتره ينظر اليها لا يحيد وجهه عنها ليقول.. هو فيه اكده...كانت بين الحين والاخر تنتفض وهو لا يحيد نظره عنها كانت نائمه تتوجع ليتنهد ويمد يده ويأخذها في احضانه وبدأ يمسد علي جسدها بحنان لتهدا هيا لا شعوريا ليتنهد بغلب.. انت ايه للي جالك يا عزيز.. ايه اللي حط عليك ده.. كان يحتضنها بشده يتذكر ما حدث بينهما ولا يخرح من باله وبين الحين والحين يحس بانتفاضتها ليتلمسها بحنان.. ويهمس.. اهدي خلاص خلصت الليله وخلصتي عليا وعليكي.. هيا عملت فيا ايه وراجعه تجول مهتسماش ست.. كيف اكده دانا اتجلبت ولعه ورايد اتجلب الف مره وارجع الليله دي.. عايزه ايه دي دلوك.. طب انام كيف بناري دي.. والله انت في جهر يا عزيز بت دخلت عيشتك خلتك جايد نار هتموت وتعاودها وتاجي تجولك هملني كيف الكنبه.. يا حزنك يا عزيز البت وجفتلك جلبك وخرجتك براتها ونامت ولا كانها عملت حاجه نايمه كيف الملاك وانا بطحن بعضي وهاكل روحي.. نهار اسود.. دانا عزيز ليغمض عينه ليسترجع تلك الليله الطاحنه ليشدد عليها لا ارديا ويداه تجول جسدها بحنان  ليتنهد ويطبق عليها اكثر كانها ستهرب منه والشريط يعود امامه لينتفض يا مري انا هعيش اكده ليشدد عليها.. البت في حضني هتخلص عليا وماريداش.. طب اعمل ايه دلوك والا اروح فين انام كيف طيب.. اروح انجهر في انهي موطرح واهملها.. لاه لاه اتهبب هتروح فين اهي في حضنك يا حزين  ونظر اليها وبدا يتلمس وجهها شفتيها لتتململ وتان ليهمس..هو فيه اكده.. ماجادرش ابعد لينحني ويقبل شفتيها بنعومه ويتلمس خدها ورقبتها لتتململ ويحس انها ستستفيق ليبتعد ويغمض عينيه اهدي يا عزيز واتنفس واتخمد الله يحرجك اكتر مانت محروج  ليمر بعض الوقت وهو يحتضنها وظل يمسدها بحنان ليهدأ اخيرا  وينام من التعب بعد ان مر بيوم طاحن ولا يعلم ايامه القادمه ماذا سيحدث فيها...

كان البيت قد بدأ  يستفيق وتضج به الروح ليجتمع النساء في المطبخ الحاجه سعيده وزوجه عاصم وابنتها جميله ومريم  ابنتها الاخري.. لتهتف مريم. فكانت طيبه ليست كامها واختها شفتي يا مرت عمي وردطلع ليها حج عند البلد كلياتها انا ماشفتهاش بس حبيتها والله الظلم وحش جوي جوي نفسي اشوفها الا يا مرت عمي حلوه وجمر وكيف الجشطه..

 لتخبطها امها وتقول.. وانت مالك بيها يا بت.. كت هتصاحبيها اياك.. مالكيش صالح بيها احنا واخدينها تخليص حج يبقي تتلمي بلا تشوفيها بلا جله حيا..

لتهف جميله. اخرسي يا ب انت اتهبلتي اياك ايه اللي جمر وجشطه دي كيف السحليه حربايه.(قولي لنفسك يا حربوءه 😎😎) . ماحدش من عند الهلاليه يجي زين. اجفلي خاشمك ده وبلاها حديت ماسخ مالكيش صالح بيها وكيف ما امي جال جوازه شوم َتخليص حج. 

كانت سعيده جالسه صامته بين حالين سعادتها لان ابنها تزوج من فتاه اثبت شرفها كيف الجمر وقويه وبين كرهها لتلك العيله باكملها.. لتهتف.. بطلو حديت فاضي ورط وشوفو شغلكو حضري الوكل يا فوزيه وطلعيه للعرايس..

لتنظر مرات عاصم زينات.. ودي هنخدموها كمان اياك ماعاتش الا بت الهلالي اللي نخدمها.(.نخدمك في خرجتك ان شاء الله 😏😏) 

عند ورد.. استيقظت ورد لتجد نفسها في احضان عزيز و هو مكلبش فيها لتتنهد  كانت تنام علي صدره العاري وتضع يدها علي صدره فاحست بقشعريره تجتاحها مما هيا فيه  ورفعت وجهها لتتتامله قليلا كان ساكننا هادئا وسيما عن حق. كان مسترخيا وملامحه ساكنه ليبدو اكثر نعومه من ذي قبل كان عزيز وسيما عن حق وذو طله تاخذ القلب لتحاول ان تبعد يده كان محتضنا اياها بشده لتبعد يده بهدوء ليعاود مره اخري احتضانها واعتصارها بين يديه ووضع يده علي جسدها ووضع راسه في عنقها.. يا مري هجوم ازاي اكده هو جافش فيا ليه اكده.. يا رب ايه ده ما عتش متحمله.. لتتنهد اهدي اهدي عشان مايصحاش مش ناجصه حرجه اعصاب انا..  لتنتظر قليلا لتمد يدها وتبعد يده بهدود.. حاولت ان تفك نفسها ولكنه احس بها لم يكن نام جيدا ليشدها مره اخري ويهمس.. ماتهملنيش واصل ماتبعديش ده  عن يدي ويشد جسدها مره اخري ويقبل رقبتها ويعتصرها وياخذها في احضانه .
لترتجف مما فعل لتحاول ان تهدأ لتتنهد.. دا غلب ايه ده هو ايه الي ماهملكش واصل دا حزن ايه عالصبح.. هو مخبول والا شارب حاجه.. لتنتظر حتي غاص في النوم . لتنسل بهدوء من بين  ييديه لتقوم وتغتسل   لتخرج عباءه بيتيه جميله وتضع وشاحا جميلا كانت رائعه الجمال لتنظر لزوجها لفتره وتتنهد وتنزل بالاسفل لتبدا حياتها كفرد يخدم نفسه لا تنتظر من احد شيئا لتدخل وتسَمع كلام زينات لتتقدم بهدوء وتقول.. لاه يا مرت عمي انا هخدم نفسي واخدم اللي يطلب مني..

 لتشهق سعيده وتنظر لتجد زوجه ابنها تقف هادئه وجميله ولتقترب منها وتقبل راسها كيفك يا اماي..

كانت سعيده تنظر اليها ببلاهه فهيا فتاه مختلفه عن تلك المتوحشه ليله امس كانت رقيقه صوتها خفيف يشبه الهمسات. احست بحنيه تجاهها ولكنها نفضتها لتقول بقسوه.. ايه اللي نزلك من مجعدك يا بت الهلالي وسايبه جوزك..

لتهتف ورد بهدوء.. يا حاجه سعيده انت امبارح خابره زين اللي حوصل وان زوجي اللي بتجولي عليه اكده لا هو رايد ولا عايز ليه تجهريه يام عزيز..استني مين يا حاجه هو لا رايد استناه ولا طايج اصلا وجودي اهنه.. خليني اخدم معكم من سكات وخلي ايامنا تعدي ما هاضيجش حد واصل واللي تامري بيه يا اماي هنفذه.. لحد ما ابنك يا حاجه يتجوز اللي ريدها ما هي دي عنده جوازه الشوم.. الله يخليكي يا حاجه اجفلي علي الحديت ده كلياته بلا زوجي بلا زوجته.. فكري في ابنك يا حاجه وازاي تسعديه وسيبيني اهوه ما هنطوجش ..
كانت سعيده تنظر ببلاهه لتلك الطفله التي تقف امامها ولا تعلم ما هذا التحول وما هذا التصالح فهي زوجه منذ الامس وتنتظر من زوجها ان يتزوج عن طيب خاطر لتشعر ناحيتها بالشفقه وانها فتاه جيده ولكن طردت تلك المشاعر سريعا 

لتهتف زينات.. ايوه يا بنت الهلالي عندك حج والله عزيز مغصوب غصب علي الجوازه دي والجهره في جلبه والمفروض يتجوز بتي جميله.يبجي خلاص كيف ما جلتي تخدمي اهنه كيفك كيف الكل وابعدي عن عزيز الا الجهره حصراه يا جلب امه.(بوتجاز خمسه شعله.. بوتجاز ماركه زينات.. 😁😁) 

لتنظر جميله الي ورد بغضب.. ايوه اكده اعرفي حالك كويس واعرفي ان عزيز مجبور عشان التار اوعي تحطي في بالك حاجه اكده والا اكده هو ماهيبصش للي زيك.(زيك😏😏يا بت دانت شكل فرده الشبشب 😁😁) 

لتحس ورد بالقهر وتتجلد لتتحول نظرات ورد لجميله مبروك مجدما يا جميله انا عارفه زين اللي انا فيه ماتجلجيش ماهتلاجنيش في سكتكو واصل ..

واستدارت والجميع ينظر اليها ببلاهه من تلك الفتاه لتنفعل الام مما تحسه فتقول.. يلا طيب حضري الفطور للعيله كلياتها. حطيه عالسفره وبعديها اطلعي صحي زوجك عشان ياكل يلا انجزي..
لتمتثل ورد بهدوء وتبدا في تحضير فطور رائع وتزينه وتضع لمساتها فهيا تحب الطبخ وتحضير الطعام  وتضعه علي السفره وانهت لاوازم الغسيل ونضفت المطبخ وسعيده لا تحيد نظرها عنها وحاولت مريم  ان تساعدها فوكزتها امها واجلستها عنوه وجميله تجلس تلعب في تليفونها بغرور وتهمس لامها ويضحكان و ورد تكتم بداخلها..وتحس وتهتف لنفسها.. تفرج ايه زينات وجميله عن جليله وبدور ويفرج ايه عزيز عن صابر.. الحمد لله ماهجولش غير اكده.. انت حنين يا رب لتدخل الحمام لكي تغتسل وتذيل رائحه الطعام عن يدها ووجهها..
كان عزيز قد استيقظ ولم يفق بعد وتنهد ليلتفت حتي يري تلك الجميله التي نام علي وجهها لينتفض فجأه ولم يجدها ليجد بيجامتها الحريريه موضوعه علي الكرسي دي راحت فين عالصبح اكده.. ظل جالسا سارحا لفتره وليلته معها لا تخرج من باله ويتذكر تفاصيلها (بداناها بدري يا حزين 😀😀😀) ليقوم ويتلمس بيجامتها ويضعها علي انفه ويغمض عينه لفتره وقلبه يرجف  لينفض افكاره ليقوم فورا ويغتسل ويلبس جلبابه لينزل وعيناه تجوب المكان بحثا عنها ولكن تصرفها اغضبه فقرر ان يتجاهلها كما فعلت ولكنه يحترق ويحرق داخله وذهب الي جده علي الفطور ليجد سفره كبيره معده بجميع انواع الفطور ومزينه ليستغرب ليبتسم عابد لانه علم انها نزلت الي المطبخ وينتظر ليري ماذا سيحدث فعابد يتمناها زوجه لعزيز وهو موقن انها هيا من تصلح اليه ولكنه يعرف ولده وكبره ولكن هيا كيف الفرسه وهو فارس وفارس شديد وهيتلاقو لا محاله ...
 اما هيا فخرجت من الحمام لتذهب الي سعيده وتقول.. تأمريني بحاجه تانيه يا حاجه..

 لتهتف سعيده لاه يا بتي خلاص اكده تمام ابقي ساعه الغدا هنجولك عالوكل وانت تعمليه.. ميفوميفو..

لتبتسم وتقول اللي تشوفيه يا حاجه.. وتستأذن وتصعد فلم تجد زوجها فارتاحت انه نزل لتجلس علي السرير وترخي راسها لان اول يوم بدا بدون مشاكل..كانت متعبه من ليله امس وجسدها ما زال يؤلمها لتركن وتسرح في حالها هل ستصبح نعمات اخري.. كانت تحس بان هناك ما يخنقها لتقوم تتوضئ وتصلي وتدعو ربها 

اما في الاسفل كان عزيز يجلس وتجمع الجميع ولم تأتي هيا وصمت عابد ولم يتكلم وانتظر ليري ماذا سيفعل ولده.. ظل الغيظ يأكل عزيز.. هيا فين لا فوج ولا تحت وهسألش عنيها انا واصل تهملني وتنزل ولا اشوفهاش عالصبح اكده وراحت فين دي.. انت بتاكل في نفسك ليه دلوك.. طب يا بت الهلالي اخبطي راسك في الحيط ما هعبركيش واصل (اوماااال😂😂بس اواد دانت الغلايه هتنط من تحتك 😂😂) ..

لتتبرع مريم وتريحه لتقول شوفت يا جدي ورد حضرت الفطور كلياته لحالها.. دا جميله اوي يا جدي كيف النسمه...

لتذغدها امها وتهتف ماتجفلي خاشمك الزفت ده..(جااز الوليه بتجيب جاااز😁😁) 

ليقطب عزيز حاجبيه ويقول.. امال هيا فين دلوك..

لتهتف طلعت فوج تصحيك بس انت اهوه اهنه ماعرفش بقه هيا فوج ليه..

ليظل صامتا لفتره ثم يقوم غاضبا ويترك السفره ويقول انا رايح اشوف اشغالنا يا جدي وخرج مسرعا وهو لا يعلم لماذا هو غاضب من عدم رؤيتها(احنا عارفين بس مش هنقول 🤣🤣)ميفو ميفو 

مرت اكثر من ساعه وهيا متراخيه علي السرير لتسمع خبط علي الباب لتقوم لتجد فوزيه.. ست ورد الست الكبيره عايزاكي تحت

 لتذهب اليها...لتجدها اخرجت طيور بجميع اشكالها وقالت.. يلا يا بتي عشان تلحجي تخلصي الوكل فوزيه هتساعدك احنا بنحب الوكل مستوي ومتحمر والَمحشي طري  جميل فاهمه والا مابتعرفيش يا بت الجبالي..

لتقول.. لاه بعرف يا حاجه اطمني ...

لتهتف اه وماتنسيش تاكلي لجمه ماهنموتكيش الوكل كتير بنرميه مش هنغلب في وكلتك..

احست بالوجع ولم ترد وذهبت لتري ماذا تفعل لتقوم بطبخ ما امرت به الحاجه سعيده وتنهي المحشي وتغطيه حتي يكون سخنا وحمرت الطيور وانهت كل شئ..

لتدخل عليها زينات ايه خلصتي يا بت الهلالي والا هتفضحينا..(يا وليه بقه اتلمي منك لله 😠😠) 

 لتقترب مريم  من ورد فيه ايه يا اماي عيب اكده ورد تعبت والوكل شكله يجنن يبقي مالوش عازه الحديت ده..

لتدخل جَميله وتقول بغرور ايه ده هيا ما خلصتش عاد.. والا ووهتجرفنا بت الهلاليه..(بت تابوت 😏😏😏) 

لتهتف مريم فيه ايه ماتبس بقا هيا خلصت كل حاجه..

لتصرخ جميله ماتخرسي يا بهيمه انت ايه ده كانت من بجيت اهلك اياك.. والله لاقوم اضربك علي خاشمك ده عشان تونطجي تاني. (انضربتي في معاميعك يا بعيده 😎😎) 

لتغضب زينات لتنظر الي ورد وتقول.. مبسوطه اكده اياك اهم مسكو في بعض بسببك يا بت الهلالي.. ماجالناش من وراكي الا الهم.. امتي بجه عزيز يتجوز ونرتاحو من الجرف ده وانت يلا خدي وكلك واطلعي مجعدك مش جولتي مالكيش صالح بزوجك..
لتتنهد ورد وتستدير من سكات..

لتنهرها زينات استني اهنيه بحددتك اياك تهمليني وتمشي.. وذهبت وبحثت في وسط الاطباق عن طبق مهترئ وغرفت به بعض الَمحشي ووضعت عليه قطعه صغيره من اللحم واعطتها لها في يدها.. يلا اهوه عشان ماتجوليش اننا ما بنوكلكيش احنا بنرمي الوكل للكلاب عادي ماهنبصش لوكلتك يلا يلا واحنا هنكمل..(عبوشكلك😠😠كلب نهشك ان شاء الله 😫😫) 

لتدمع عيناها الجميلتين لتحس بالحزن ومرطه النفس.. لتصعد هيا للاعلي وهيا متعبه وقلبها يؤلمها فلماذا تعاملها تلك السيده هكذا ولكنها هتفت.. اهو احسن من الضرب يا ورد والحبس ودخلت وقفلت علي نفسها وجلست ووضعت الطبق وذهبت لتغتسل وتلبس شيئا نظيفا ..

في ذلك الوقت كانت فوزيه قد حضرت السفره ليتجَمع الجميع وللمره الثانيه لا يجدها ليحترق.. هو فيه ايه عاد البت ماهشوفهاش في يومها والا ايه. طب ايه اعمل ايه دلوك اجوم اشوفها فين والا ماعبرهاش برضك دا ايه الحزن ده.. مش عروسه اياك واني راجلها والواجب تلزج فيا دا ايه الحزن ده البت دي كيف إكده عاد.. ماعارفش اجعد علي بعضي دا مرار اسود.. اكتم يا عزيز ولا تعبرهاش اما نشوف اخرتها هتشوفها امتي في يومك الطين.كل ذلك وجده يراقبه  يري انفعالاته

 لتهتف مريم (والنبي بت عسليه) دوج بجه وكل مرتك يابن عمي هيا اللي عامله الليله دي كلياتها..

لتذغدها جميله.. طب والله لهوريك يا هبابه انت.. 

كان عابد ينظر له بخبث والغضب يري ما في عينيه ولكنه لا ينطق فعنفوانه وغروره لا يجعله يسال عنها..

ليهتف قادر.. والله دي بت مالهاش وصف دا كانت كيف الوحش دا غير انها جمر بيضوي لاه وطلعت طباخه ايه شفتو جمال اكده.. ربنا يرزجنا بحاجه اكده ولو ان مافيش اكده..

ليحس عزيز بالنار تدخل بداخله وكتم انفاسه حتي لا يقوم ويهرس قادر فهو مشتعل.. الحلوف ده بيجول ايه هو اتخبل اياك.. ايه اللي جمر بيضوي ومفيش اكده انت مالك بيها يا حزين دي مرتي بتاعتي اجوم اهرسه بيدي... انا ماشفتهاش عالصبح عاد ودي بيجول جمر مضوي جبر يلمك عيل بارد..

ليكمل قادر.. حد شاف سفره اكده ذوج ومتزينه اكده.. دانتو مش حريم ولا شفتو حريم واصل..ادي الحريم اللي تشرح. 

ليهتف عزيز بغضب وهو يغلي.. ماتتسخمط وتسكت عالصبح بلا متزينه بلا متهببه..

ليهتف قادر.. ايه يا عزيز.. مرتك فله صحيح ما عايزهاش بس الواحد يجول الحج البت مليحه وماتتعايبش..دا كفايه طلتها اللي تخطف الحلب.. (قول يا حبيب الملاين وولع في التانين😀😀😀) 
لينظر اليه عزيز بقهر ويصمت.. .. هيا مين اللي ما عايزهاش يا طور. منك لله انت صابح تحرجلي دمي يا جحش انت.. الواد  ماسايبش حاجه الا وجالها وانا مالمحتش طرفها لسه هو ماله بيها الحلوف ده.وطلتها وزفتتها الواد بحلج (بحلق) فيها عاد وشبع وجاي يجول اكده وانا جاعد اكل حالي ما لمحتش طرفها اجوم اخزجله عنيه عاد.. اه هيا حلوه وجمر وكيف الجشطه بس اني اللي ابص واجول الحزين ده يجول ليه يك حش رجبتك (رقبتك) طب يا قادر بكره اكتمك . ليهتف اخيرا وقد تحكم في نفسه حتي لا يقلب ما في يده علي قادر ليقول.. .. طب هيا كلت حاجه عشان دي روح برضك..(يا وله 😅😅) 

لتهتف مريم.. ايوه يا ود عمي امي ادتها طبج(طبق) وهيا طالعه المجعد بتعها تاكله فوج لحالها..

ليحس بالنار تشتعل فيه ويفكر.. .. طبج ايه ده يعني تطبخ دا كلياته وتاخد طبج كيف الخدم.. كان ياكل نفسه لا ماجادرش اجعد مكتوم اكده هفطس اكده ليهب فجأه ليهتف ويقول دجيجه وجاي.وصعد ياكل السلالم من غضبه .

كانت في تلك اللحظه تجلس علي الكرسي وامامها الطبق لم تأكل شيئا منذ الصباح لتمد يدها لتسمي الله وتاكل فهي معتاده علي الحبسه والاكل بمفردها سنين.. لتجد من يقتحم الغرفه بعنف ويرزع الباب ليتقدم منها وهيا تنظر اليه باستغراب فكان غاضبا ولم تعرف لماذا هو غاضب كان كلام قادر احرقه وهو منذ الصباح مشتعل انها قامت وتركته ولم يراها ايضا منذ الصباح كل ذلك احرقه وهو يغلي ولا يعلم لماذا يحدث بداخله ذلك.. وما ان راي منظر الطبق وحقارته ومنظرها وهيا مستكينه تجلس وحيده شبطت النار في قلبه حتي اهتاج واقترب وازاحه ليرزعه علي الارض لتهتف بخوف..

  •تابع الفصل التالي "رواية اشواك الورد" اضغط على اسم الرواية 

google-playkhamsatmostaqltradent