Ads by Google X

رواية نصيبي الحلو الفصل الخامس 5 - بقلم سلمى

الصفحة الرئيسية

 رواية نصيبي الحلو الفصل الخامس 5 

*نصيبي الحلو «05»*​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​
 ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​

سليم بحنان : بقيتي كويسة
بيدق  قلبه اوي لما بصت  عليه بعيناها الزرقاء الي مليانه  بالدموع،  حور بطفولة خطفت قلبه
-انتا وحش ليه سبتني لوحدي معاهم مش انتا جوزي ليه مشيت وسبتني
سليم بصدمة : جوووووزك
ليقول بجديه 
- مين قالك اني جوزك
حور ببرائة : الممرضة
 سليم كان هحكي حقيقة لقاءهم فبيفتكر  كلام  الدكتور
*Flash back*
الدكتور بعملية : بس أهم حاجة يا سليم بيه أننا لازم نراعي المريضة من الصدمات يعني ما نقلهاش أي حاجة ممكن تصدمها عن حياتها عشان ممكن ساعتها تحصلها مضاعفات احنا في غني عنها
سليم بجديه : ان شاء الله
*Back*
بيفوق من شروده  على صوتها وهي بتقوله
- انتا مبتردش عليا ليه
-معلش كنت بفكر في موضوع كدا
-طب خليك قاعد معايا
سليم بابتسامة:حاضر
حور بغرابة : هو انتا اسمك واسمي  ايه
-انا سليم وانتي حور
حور بطفولة وهي تقبله علي وجنته
-اسمك حلو اوي ..بس انتا احلي
بيغمض عيونيه من تأثير قبلتها ...وبيضحك اوي لما سمع تعليقها علي اسمه
- شكرا يا حور
- قولي يا حبيبتي
سليم بصدمه: اييييه
حور ببرائة خلته يكون عايز  يشدها لعنظو ويضمها بقوه 
-مش انتا جوزي حبيبي يعني المفروض تقولي يا حبيبتي مش حور....ماشي
بيقول بضحك وطاعه غريبة عليه
-ماشي يا حبيبتي
بيقطع كلامهم  الدكتور وهو بدخل
الدكتور بجديه : ممكن تبعد يا سليم بيه عشان اقدر اكشف عليها
سليم : تمام
في هداك لوقت كان بيبعد  عنها ف لقاها  بتتمسك باديه وهي بتقوله بخوف
-اوعي تروح وتسبني
سليم لنفسه ليه حسيت بإحساس غريب لما مسكت أيدي
سليم وهو يمسح على شعرها بحنيه
-حور انا معاكي بس الدكتور لازم يكشف عليكي...يلا اسمعي الكلام
حور بطاعه : حاضر بس هفضل ماسكه ايدك
سليم بابتسامة: ماشي يا ستي
بيكشف عليها الدكتور بعدها  فضل يسالها ع  اسمها وسنها....وبيرجع يسالها  اساله ثانيه  لحد ما حور عيطت عشان معرفتش تجاوب عليه
حور ببكاء: مش فاكره....مش فاكره
سليم بحنيه وهو بيسح دموعها
- خلاص اهدي يا حور
حور حضنته وفضلت تعيط
سليم للدكتور
-كفاية النهاردة اسالها يا دكتور
الدكتور بعملية: تمام يا سليم بيه هبقي اعدي عليها بكره
بيخرج الدكتور وبيتركهم 
سليم مهدئا : خلاص يا حور بطلي عياط
حور ببكاء : حبيبتي مش حور
ليضحك سليم بشدة
سليم بضحك : حاضر .... حبيبتي مش حور
بعد ما مرت   دقائق حور لسا  بحضنه مش عايزه  تتركه  وكان سليم بيشاركها نفس الأمنية
حور بطفولة: انا جعانه وعطشانة خالص يا بابتي
سليم باستغراب : بابتي
حور وهي تقبل خده وتشد من احتضانه لها
- ايوا انتا بابتي حبيبي عشان انتا حنين وجميل اووي
سليم بحب غريب لهذه الطفلة
-حاضر يا بنوتي هجبلك أكل
حور بسرعه: وعصير تفاح
سليم بضحك : وعصير تفاح كمان يا ستي
وبعد ما جاب سليم الاكل  وبرضو عصير التفاح وتناوله هو وحور
قالت حور بنعاس: عايزه انام بقي
سليم وهو بيجمع  باقي  الاكل من ع هدوم  الطفلة الي وقعت ع نفسها الاكل 
-طيب يا حبيبتي نامي
لتشده حور الي السرير
سليم باستغراب : انا مش عايز انام يا حور
حور وهي تحضنه ببرائة جعلته يريد تقبيلها بشدة 
-براحتك بس انا عايزه انام في حضنك
سليم باعتراض:بس
حور بنعاس : يلا بقي عايزه انام والنبي يا بابتي
سليم وهو يضمها
-نامي يا قلب بابتك
بتنام حور بحضنه وبيفضل  سليم صاحي بيلعب في شعرها
بيقول سليم لنفسه انا مش عارف بيحصلي ايه وانا معاها بحس أنها بنتي وانا بجد أبوها انا حتي مش عارف احكلها الحقيقة خايف عليها
العقل بغضب : وانت مالك هو انتا نسيت انك ما تقربلهاش بأي صفة
القلب وهو ينظر لحور التي تنام كالملائكة 
-ازاي اجرحها انتا مش شايف أنها زي الطفلة الصغيرة اللي بتطلب حمايتك
العقل بسخرية:حمايتك انتا مين بالنسبه ليها انتا حتي متعرفش اسمها الحقيقي فوق يا سليم بيه فين سليم اللي مفيش حد يتجرأ يتمدا معاك حتي أهلك
القلب بهم:مش عارف بقي بالرغم اني حتي معرفهاش بس مش هقدر أكون السبب في نزول دموعها
العقل بتريقة:ماشي يا حنين بس متنساش انها ممكن تكون متجوزة أو مخطوبه أو حتي بتحب واحد تاني
في  النقطة دي  انقض سليم
القلب يتردد:بس دي مراتي أنا
العقل بغضب : مراتك ايه.....افتكر اتجوزتها ازاي يا سليم بيه
القلب باستسلام: معاك حق
بيظل طول الليل صاحي  في صراع بين قلبه وعقله لحد  ما غرق في النوم
*يالله نرووح لمكان في مدينه تانيه في القاهرة*                في قصر كبير شبه قصور العصر الملكي من مظهرو تفتكر انو لي بيعيشو جواتو بيعيشو بسعاده ونعيم اييي بسسسس الحقيقه غير كدا (ما هو مش لازم نحكم ع الغلاف  من برا يالله نكمل)  في جوات القصر دا لعائلة كلها مجتمعه                       الام بنهيار: منك الله يا هايدي مننننك الله                          سيف ببكاء: خلاص بقا يا ماما عشان خاطري اهدي شوية.....  ان شاء الله هنلا............  ووووويتبع
اهو لبارت  بس بعد لبارت بكره هنزل بليل وكل يوم برضو بليل  بس لو تفاعل تضاعف هفضل انزل بدل بارت، 1 هنزل 2 فُيَ آلَيَوٌمً  فياريت تتفاعلو يا قمرات وشكرا الكم

  •تابع الفصل التالي "رواية نصيبي الحلو" اضغط على اسم الرواية 

google-playkhamsatmostaqltradent