Ads by Google X

رواية سر البيت القديم الفصل الرابع 4 - بقلم اماني سيد

الصفحة الرئيسية

 رواية سر البيت القديم الفصل الرابع 4

البارت الرابع بدون لينكات 
سر البيت القديم
ساره: إيه ده انتى كنتى مريضه 
ليل : أه كنت مريضه قلب والمفروض كنت اعمل عمليه قلب مفتوح
ساره: طيب ليه معملتيش 
ليل : كان بيقولى مش معايا فلوس واصبرى عليا الشقه اللى اتجوزنا فيها اخدها بعها ولما رحت عشت معاهم عرفت إنه اشترى شقه باسمها وشقه مصيف 
ساره: عارفه يا ليل انتى تستهلى اللى حصلك ليه تبقى ضعيفة كده ليه لما مراته قالتلك الحقيقه من الاول ماسبتهوش وكلمتى اختك تساعدك او تسافريلها 
ليل : خفت ابقى عبء عليها بابا وماما رفضوا زمان انى اسافر معاها خافوا تتحمل مسؤولية كبيرة عليها لو جرالى حاجه وهما مش جمبى 
جوزى لما كان بيدينى حبوب منع الحمل واكتشفت ده اتحجج بانه خايف عليا لكن الحقيقة هو مكنش عايز أى رابط بينا وانا عملت نفسى مصدقاه قولت انا كده كده مش هقدر احمل واخلف أصلا لما عرفت انى حامل وكلمته عشان كنت عايزه اجه*ض الجنين بس هو رفض انى اعمل كده فى المستشفى عشان كانوا هينقذونى ولما اجه*ضت انا كنت فى اوائل الحمل لسه يعنى اى واحده تانيه الموضوع كان هيبقى سهل عليها ومش هتحتاج مستشفى اصلا لكن عشان حالتى هو عارف انوا خطر وانى هم وت فاهمه يعنى هو قاتلنى وهو عارف حالتى كويس سابنى انا وابنه هنا انز*ف لحد ما امو*ت 
حتى مهنش عليه انه يكفنى او يغسلنى لو كان بلغ مكنش هيبقى عليه أى مسئولية لكن هو اختار انى اتع*ذب وانا حيه ووانا ميت*ه 
انا جسمى ضعيف ضعيف يا ساره مكنتش هعرف ادافع حتى عن نفسى خو*ف اهلى الزايد عليا بسبب مرضى طلعنى انسانه ضعيفه الشخصية انا بس مكنتش ماشيه جمب الحيط انا كنت ماشيه جوه الحيط وبرضه اتاذ يت اذ ى جامد اوي والنتيجة زى مانتى شيفه 
عكس ليلى اختى طول عمرها كانت السند ليا وبتاخد حقى من اى حد يزعلنى لانها اتربت على كده بابا وماما مكنوش بيخافوا عليها ادى هى كانت ممكن تخرج وتسافر وتعمل اللى هى عايزاه عكسى 
ساره: عارفه ماينفعش الاهل ياخدوا المرض حجه لو حد من أطفالهم مرض ويعلموا يبقى سلبى ويخافوا عليه وقتها لو مامتش من المرض هيمو*ت من القهر ومن الناس 
ربنا يرحمك يا ليل وبإذن الله قريب روحك هترتاح وحقك هيجى 
ليل : النهار قرب يطلع وانا هختفى 
دخلت ساره نامت وتانى يوم اتصلت بيها ليلى 
ليلى : السلام عليكم
ساره: وعليكم السلام
ليلى : ها كلمتيها زى ما بتقولى 
ساره: اه سالتها بس تصدقى نسيت اسألها كان بيقول لمين ريه ومين سكينه 
ليلى : انا ريه . انا حجزت تزكره وجايه دلوقتي في المطار بكره زى دلوقتي هكون عندك 
انتهى اليوم بدون احداث جديده وفى المساء أبلغت ساره ليل بعوده اختها ليلى وانها اليوم مجهده ولا تستطيع التحدث معاها وسوف تقابلها غدا 
فى الجهه الاخرى عند ليلى 
اتصلت بصاحب الشركه التى يعمل بها زوج ليل السابق وطلبت ان تشاركه وانها سوف تدفع له بالعمله الصعبه وانها تريد دمج شركتها في مصر مع شركتها فى امريكا وحددت معه موعد لمقابلته والتحدث بخصوص العمل 
قررت ليلى العوده الى بلدها مصر واخذ القصاص لها ممن ظلموها سوف تذيقهم من الع*ذاب ما يشفى غليلها وعندما تتأكد من عذا*بهما فى الدنيا سوف تنقلهم بيدها للموت للعذ*اب فى الاخره 
لقد خان زوجها أمانه والدها عندما اعطاها له واوصاه بها خيراً
لقد كانت اختها من اعذاء القوم لكنه جعلها من اذلاء القوم لم يرحم ضعفها ومرضها وقله حيلتها بل استخدمهم لكسرها
كل قوى يوجد من اقوى منه وكل ظالم يوجد من اظلم منه وما ظالم إلا سيبلى باظلم . والظالم سوط الله ينتقم به ثم يأخذ منه 
أتوا على الضعيف ولم يرحموا وقد حان وقت اخذ الحق 
فى صباح اليوم التالي اتصلت ليلى على ساره وابلغتها بعودتها واستقبلتها ساره فى منزلها واخذتها الى الشرفه المطله على الشرفه الخاصه بشقتها وكيف تتحدث مع اختها 
ليلى : تعرفى احنا وام سامح من زمان جيران لكن اول مره ادخل الشقه هنا واشوف شقتنا من بره دايما بشوف الشقه دى من شقتنا بس سامح واهله ناس محترمه ربنا يباركلمكم في حياتكم 
ساره: امين بقولك ايه هتبلغى البوليس امته 
ليلى : اشوف اختى للمره الاخيره بليل وبكره الصبح هتصل بالبوليس 
ساره : طيب المفروض انك تفتحى الشقه الاول 
ليلى : منا هعمل كده ماتقلقيش عليا انا من ساعت مكلمتينى وانا بحط ابشع الصور فى خيالى عشان اقدر اتقبل اى منظر ممكن اشوفه 
ساره: بصى يا ليلى انا عارفه انه صعب بس 
ليلى : من غير ماتتكلمى فهماكى واقسم بالله ورحمه كل متوفى غالى على قلبى انى هاخد حقها وهريح روحها ماتقلقيش
ساره: انا معاكى فى اى حاجه
ليلى : شكرا ليكى يا ساره 
اتى الليل وكالعادة جهزت ساره الشموع واخلدت ابنها للنوم وانتظرت انقطاع التيار وبالفعل انقطع التيار الكهربائي ودخلت ساره وليلى الى الشرفه ووجدت ليلى ليل امامها 
ليل : وحشتيني اوى يا ليلى كان نفسي اشوفك واكلمك واقولك اللى بيحصلى بس كان واخد منى الفلوس والتليفون عشان ماستنجدش بحد انا اتظلمت اوى يا ليلى واللى ظلمنى اللى امنت على نفسى عليه وحبيته طلع بيستغلنى 
ليلى : وعد عليا يا ليل لجبلك حقك اكتر مما ممكن 
تتصورى ارتاحى يا حبيبتي ارتاحى وحقك هيجيلك بزياده 
ليل : انا واثقه فيكى وعارفه انك تقدرى بس عايزه اطمن عليكى بلاش ترمى بنفسك فى التهلك ه 
ليلى : ماتخافيش عليا انا رجعت عشان اخد حقك مش عشان اأذى نفسى يا سكينه 
ساره : النهار بدأ يطلع واختك هتختفى 
ساره اخدت ليلى لغرفة الاطفال لكى تأخذ قسط من الراحة والاستعداد لليوم الجديد 
وساره دخلت بجانب ابنها وخلدت للنوم وقامت بضبطت المنبه لكى تستيقظ مبكرا قبل قدوم زوجها 
عاد سامح وابلغته ساره بوجود ليلى ولم يعلق سامح لكن اوضح استياءه لما يحدث لكن ساره طلبت منه أن لا يحرجها وان الموضوع سوف ينتهى اليوم بإذن الله
استيقظت ليلى ووجدت ساره تجلس مع سامح جلست معهم وتحدثت معهم انها سوف تشارك في شركه هنا وعندما علمت ان سامح خريج كليه تجاره وعدته بوظيفه مرموقه بمرتب مجزى وانها سوف تحتاجه كثيراً فى عملها لانها لا تعرف أحد هنا ولا تثق فى احد غير ساره بسبب ما فعلته مع اختها 
انتهى الفطور وذهبت ليلى إلى شقتها القديمه وقامت بفتح الباب ووجدت منظر ابشع مما كانت تتخيل 
بقايا جس*م اختها عبارة عن عظام ود*م واضح ان اختها نزف*ت كل دمها 
كيف استطاع ان يفعل بها هذا نظرت كثيرا للمنظر الذى امامها حتى لا ياخذها عطف او شفقه عما تنوى فعله بزوجها وزوجته 
انهارت ليلى فى البكاء واتصلت بالبوليس واخذوا بقايا جسدها وقامت بدفن*ها ف مدا فن العائله وتصدقت على روحها وبهذا لقد كرمت اختها واتصلت على صاحب الشركه وحددت مع موعد تانى يوم لكى تقابله ولكن فى الحقيقة هى ذاهبه لتقابل أكبر عدو لها

  •تابع الفصل التالي "رواية سر البيت القديم" اضغط على اسم الرواية 

google-playkhamsatmostaqltradent