Ads by Google X

رواية غزل الفصل الرابع 4 - بقلم نور الشامي

الصفحة الرئيسية

  

رواية غزل الفصل الرابع 4  -  بقلم نور الشامي




في الساعه الثالثه صباحا كانت غزل جالسه في الغرفه تبكي بشده فدخل سيف الي الغرفه وابدل ثيابه وكان سيخرج ولكن مسكت غزل يديع وتحدثت ببكاء مردفه: اسفه والله ما اعرف دا حوصل ازاي ولا الكلام ال جولته دا جولته ازاي اسفه سامحني انا مجدرش علي زعلك والله
سيف بضيق: انا كمان اسف علشان مديت ايدي عليكي مكنش ينفع اعمل اكده مهما حوصل
جاءت غزل لتتحدث ولكن قاطعخا صوت طرقات عنيفه علي الباب فدهب سيف بسرعه وفتح الباب فوجد فريده امامه تبكي بشده وتتحدث مردفه: سيف … رشا … رشا
غزل بلهفه: مالها رشا يا فريده
فريده ببكاء: في المستشفي حالتها خطيره جوووي
انفزع سيف ونزل بسرعه واخذ سيارته وذهب الي المستشفي ولحقته غزل وفريده اما في المستشفي وقف محمود يشعر بالخوف والقلق الشديد حتي خرج الطبيب فتحدث محمود بلهفه مردفا: حكيم هي زينه اي ال حوصل
الطبيب: حالتها صعبه جووي ربنا معاها
جاء محمود ليتحدث فقاطعه صوت خيريه وهي تتحدث ببكاء مردفه: اي ال حوصل بنتي فين يا محمود
محمود بقلق: جوه يا حجه
دخلت خيريه وغزل ومريم وفريده ووقف سيف ورياض وتحدث سيف بلهفه: اختي زينه يا حكيم
الطبيب: حالتها صعبه بس مع العلاج هتتحسن
القي الطبيب كلماته وذهب فدخل سيف ورياض الي الغرفه ووقف محمود في الخارج … نظر سيف الي اخته فوجد كدنات علي وجهها ويديها تلتف بشاش وقدميها ايضا تملئ بالكدمات فتحدث بفزع مردفا: اي ال عمل فيها اكده
خيريه ببكاء: لما اختك تصحي يا ابني هنسألها بس هي تجوم بالسلامه
نظر سبف اليهم ثم خرج فوجد محمود وتحدث بحده مردفا: اي ال عمل في اخاي اكده
محمود بتوتر: وجعت من علي السلالم
سيف بحده: تعرف يا محمود لو عرفت انك بتكدب عليا جسما بالله لخليك تندم
القي سيف كلماته ودخل الي غرفه اخته اما عن محمود فذهب الي بيته ووجد والدته تجلس بأريحيه فتحدث محمود بغضب شديد مردفا : انتي جاعده اكده مبسوطه ورشا بتموت في المستشفي
هنادي بضيق: تموت ولا تولع بجاز وسخ طلجها دي متستاهلش تكون مرتك
محمود بصراخ: اومال مين ال يستااااهل مييين حرام عليكي يا ماما دمرتي حياتي وجوازي حرام عليكي
القي محمود كلماته ثم صعد الي شقته ودخل الي غرفه ابنته ظل ينظر اليها وهي نلئمه وعيونها تمتلئ بالدموع وفي الصباح فتحت رشا عيونها ببطئ شديد فأقتربت غزل منها وتحدثت بلهفه مردفه: حبيبتي انتي زينه
خيريه بدموع: حبيبتي انتي كويسه يا جلبي انتي كويسه
نظرت رشا اليهم بدموع ثم تحدثت ببكاء مردفه: ماما عايزه ارجع معاكي بالله عليكي مش عايزه ارجع عندهم تاني
نظر سيف اليها ثم تحدث بحده مردفا: ماما بعد اذنك كل ال في الاوضه يطلع يلا رياض هيوصلكم للبيت وانا هعمل اجراءات الخروج واجيب رشا
خيريه بدموع: بس يا ابني
سيف بحده: ماما بعد اذنك
نهضت خيريه بيأس وذهبوا جميعا من الغرفه فأقترب سيف منها ومسك يديها وتحدث بهدوء مردفا: حبيبتي جوليلي اي ال حوصل ومش عايزك تخافي من حاجه
نظرت رشا اليه ثم احتضنته بقوه وقصت له ما حدث بالتفصيل فغضب سيف كثيرا ولكن لم يشعرخا بهذا ثم طلب من الطبيب ادن الخروج ودهبوا الي البيت ووضع رشا علي الفراش فتحدثت بدموع مردفه : بنتي يا سيف
سيف : ساعه بالكتير وهتكون عندك يا جلبي متخافيش
خيريه بدموع: ارتاحي يا بنتي وانا هجوم اعملك واكل
غزل بابتسامه: لع خليكي انتي يا ماما وانا هروح اعملها الواكل
نظرت مريم اليها بغضب شديد ثم خرجت من الغرفه اما عن سيف فدهب هو ورياض الي بيت محمود وخلفه خمس رجال وامرأه ثم دخل الي شقه والدت محمود فتحدثت هنادي بغضب مردفه: انتوا جاين اكده ليه وكمان من غير استأدان
نظر سيف الي السيده التي معهم فأقتربت من هنادي ومسكتها بقوه ثم تحدثت بغضب مردفه: اكتمي خابص بدل ما اشوهلك وشك دا
سيف بحده: جسما بالله ال مانعني عنك اني مينفعش امد ايدي علي حرمه … يلا اطلهوا فووج ونزلوا العفش كله متسبوش ولا ابره حتي
هنادي بصراخ: جاي تاخد عفش ابني يا سييف والله لهخليكن تندموا
صعد الرجال الي الشقه ونزلوا جميع العفش ولم يتركوا شئ فخرجت ايه من الغرفه وتحدثت ببكاء مردفه : خالوا … ماما وبابا فين
اقترب سيف منها وحملها ثم تحدث بابتسامه: تعالي هنروح لماما يا جلبي يلا
تركت المرأه هنادي وذهبت وذهب عربات العفش فجاءت هنادي لتتحدث ولكن فجأه دخلت الشرطي وتحدث احدي الظباط بحده مردفا : معمول فيكي محضر الشروع في جتل مدام رشا وفيه تقرير من المستشفي ومطلوب الجبض عليكي
ابتسم سيف واخذوا الظباط هنادي وسط صراخها فأخذ سيف ايه وذهبوا الي بيتهم وجعلها تدخل ثم ركب سيارته وخلفه رياض وذهب ثم نزل من سيارته بسرعه جنونيه وخلفه رياض ودخل الي احدي المعارض الخاصه بالاثاث فوجد محمود امامه وفجأه ضربه بوكس علي وجهه بشده ثم تحدث بغضب شديد مردفا: عاملي فيها راجل يا روح امك وبتخلي امك تضرب اختي وحياه امي وابويا ما هسيبك غير لما تجول انك حرمه يا وسخ وامك دي لهتفضل في جسم البوليس لحد ما تيحي تحت رجل اختي وتعتذرلها
محمود بأستسلام: انا عارف اني غلطان بس اسمعني يا سيف
لم يعطيه سيف فرصه للحديث اكثر من ذالك وضربه بوكس اخر علي وجهه ثم ركله اسفل معدته ظل يسدد له الضربات ورياض يحاول تحرير محمود من قبضه اخيه قبل ان يقتله حتي نجح فوقع محمود علي الارض من كثره الضرب وتحدث سيف بغضب شديد مردفا: تيجي بليل تطلج اختي يا وسخ وتتنازل عن حضانه بنتها مدي الحياه وعفشها انا ال هروح بنفسي اخده وعايز راجل في عيلتك يتكلم علشان ابجي البسكم طرح كلهم
محمود بتعب شديد: امي في الجسم ؟
سيف بحده: ايوه يا وسخ في جسم البوليس وانا ممان خدت العفش بس اثبت بجا اني خدته لو مجيتش بليل علشان تطلج وتتنازل عن حضانه ايه علطول وحياه امي لدخل حد الحجز يجتل امك دي يا يشوها ولو عايز امك تطلع يبجي تيجي تنزل تحت رجل اختي وتعتذرلها
القي سيف كلماته وذهب وخلفه رياض اما في شقه خيريه كانت غزل تقف في المطبخ تطهي بعض الطعام فنظرت اليها مريم من بعيد بحقد وغل ثم تحدثت بدهشه مردفه: هو ازاي العمل مشتغلش لحد دلوجتي
وفجأه انصدمت عندما سمعت صوت حاد مردفا: اصله عمل بايظ ووووو
 

  • تبع الفصل التالي اضغط على ( رواية غزل ) اسم الرواية
google-playkhamsatmostaqltradent