رواية وسيلة انتقام الفصل الرابع 4 - بقلم سارة صبري

الصفحة الرئيسية

رواية وسيلة انتقام الفصل الرابع 4 

 البارت الرابع من رواية وسيلة انتقام
تأليفى أول مرة
عاصم: ماشى يا آدم ولو إنى مش مطمن ولا عارف أنت ناوى على إى
آدم: ما تقلقش يا عاصم أنت عارف إنى لما بعمل حاجة ببقى متأكد منها وعامل حساب لكل حاجة كويس أوى
عاصم: عارف يا صاحبى أقابلك فين أنا والصحفى؟
آدم: فى مكتبى
عاصم: ماشى يا صاحبى فى رعاية الله سلام
آدم: سلام يا صاحبى
بعد مرور ساعتين وصل عاصم ومعه الصحفى لشركة آدم و دلف إلى مكتبه
آدم بامتنان وهو يمد يده لعاصم ليصافحه: شكراً يا صاحبى
عاصم بابتسامة وهو يمد يده لمصافحة آدم: العفو يا آدم على إى دا أنت أخويا
نظر آدم للصحفى وقال له
آدم: عايزك تنزل خبر هروب بنت رجل الأعمال ياسر الدسوقي من والدها للزواج من عشيقها المهندس آدم على الفاروق
الصحفى: تمام يا باشا فى خلال دقايق الخبر هيكون اتنشر وهيبقى حديث اليوم
آدم بجدية: مستنى تمام تقدر تتفضل وحسابك هيوصلك
الصحفى: تمام يا باشا
عاصم بغضب: أنت اتجوزت امتى يا آدم؟و إزاى؟ و إى إللى أنت بتعمله دا؟
آدم بتفهم: عاصم أنت أول من يعلم بموضوع جوازى إللى هو مش أكتر من وسيلة انتقام لأبويا
عاصم بنصح: نار الانتقام أول ما بتحرق ما بتحرقش غير صاحبها يا آدم
آدم بغضب: وأنا مش هرتاح غير لما أخد حق أبويا
عاصم بنفاذ صبر: براحتك يا آدم اعمل إللى أنت عايزه بس مش عايزك تندم ف الآخر
آدم بحزم: مش هندم غير لو سمعت كلامك ونفذت إللى بتقول عليه دا
عاصم بحزن: أتمنى يا صاحبي سلام
آدم: سلام
عند ياسر
حازم: إلحق يا باشا نزل خبر هروب سيليا منك و جوازها من عشيقها آدم والصحافة عايزين يقابلوا حضرتك و عاملين مشاكل ومش عايزين يمشوا
ياسر بغضب: طب وهنعمل إى ف المصيبة دى؟ هى أصلاً بنت طول عمرها مصيبة ومش بيجيلى من وراها غير المشاكل والقرف 
حازم بتفكير: أنا من رأيي يا باشا إنك تنزل تقابلهم وتكدِّب الخبر
ياسر بتفهم: ما عنديش حل غير دا مؤقتاً
نزل ياسر لمقابلة الصحافة و تكذيب الخبر
عند آدم
عندما علم بتكذيب ياسر للخبر قال بضحكة سخرية: كنت عارف إن دا إللى هيحصل
وذهب إلى قصره الذى اختطف سيليا فيه ثم دلف له فوجدها تبكى بشدة فقال لها بسخرية: وفرى دموعك عشان هتحتاجيهم الأيام الجاية كتير 
سيليا بدموع: عاقبنى أنا بس أرجوك ما تأذيش ماما 
آدم بمكر: مش هأذيها لو نفذتى كل إللى هطلبه منك
سيليا وهى تمسح دموعها: حاضر
آدم بجدية: جبت لك فستان سواريه ستان أسود وخمار أسود- لون حياتك الجاية معايا- تكونى جاهزة على سبعة بالليل عشان هاجى أخدك بعد ما أخلص شغلى
سيليا بطاعة: حاضر
ثم خرج وقاد سيارته وعاد للشركة مرة أخرى 
عند الساعة السابعة مساءاً جهزت سيليا نفسها ونزلت عند باب القصر بانتظار قدوم سيارته
وبمجرد ما أن نزلت رأت سيارته تدلف من بوابة القصر وتقف أمام بابه حيث تقف سيليا 
آدم بسخرية: مستنية أنزل أفتح لِك الباب ولا إى ؟
سيليا بحزن: لا
ثم ركبت سيارته التى قادها إلى حفلة مدعو عليها لكبار رجال الأعمال 
آدم لسيليا بلا مبالاة: لما نوصل ما تنزليش أنا إللى هفتحلك الباب عشان شكلى قدام الناس بس لولا كدا ما كنتش هنزل لمستوى إنى أفتح لواحدة زيك باب عربيتى
سيليا وهى تحاول السيطرة على نفسها: تمام
ثم وصلا لمكان الحفلة ونزل ليفتح باب سيارته لها وأمسك يدها لينزلها وأغلق الباب خلفها وفتح لها ذراعه لتمشى معه أمام كاميرات الصحافة ثم دلفا للحفلة وصعد على المنصة ومعه سيليا 
آدم بابتسامة وهو يضع يده على خصرها: أقدملكم سيليا مراتى
تجمهرت الصحافة أمامهما وبالتحديد أمامها
الصحافة لسيليا: احكي لنا إزاى ؟ هربتي من والدِك عشان تتجوزي عشيقِك المهندس آدم
نظرت للجميع بصدمة
آدم بابتسامة مزيفة: معلش أصلها بتتكسف شويه هرد أنا احنا كنا بنحب بعض و كان بينى وبين والدها خلافات ووالدها مكنش موافق على جوازنا فما كانش فى قدامنا حل غير دا وطبعاً لا قوانين تقف أمام سطوة الحب ونظر لها بحدة وقال: صح يا حبيبتى
نظرت له بصدمة ولم تجب فضغط آدم على خصرها بقوة وقال بالقرب من أذنها: ردى عشان ما ألغيش اتفاقى معاكى بخصوص أمك
سيليا للصحافة بكسرة: صح
آدم للجميع بابتسامة: أتمنى يكون كل شئ واضح بالنسبالكم عن إذنكم
الصحافة لآدم: شكراً لوقتك يا آدم باشا
ثم أمسك يدها وخرجا من الحفلة وعندما أصبحا بعيد عن الناس والصحافة أزاحت يده من عليها بعنف وركضت فى طريق لا تعلم عنه شيئاً فركض خلفها وأثناء ما كانت تركض اصطدمت بآخر شخص توقعت رؤيته مرة أخرى. وما كان غير حازم
حازم وهو ممسك بذراعيها بقوة وغضب مصحوب بسخرية: وعاملالي فيها الخضرة الشريفة وأنا مش رافضاك يا حازم أنا رافضة الطريقة إللى أنت عايزنا نتقرب فيها من بعض وأنتى بتخططى إزاى تهربى معاه يا حقيرة 
آدم بغضب جحيمى: أنت إزاى تتجرأ إنك تمسك دراع حرمى يا حيوان يا كلب ؟ دا أنا هدفنك مكانك النهارده 
وانهال على وجهه باللكمات وجلس فوقه واستمر بضربه بقوة حتى امتلأ وجه حازم بالدماء
ثم نظر حوله فوجدها تركض بعيداً عنهم فتركه آدم ملقى على الأرض وركض حيث تركض سيليا
آدم بغضب وهو ممسك بذراعها ويحاول التقاط أنفاسه: أنتى مفكرة نفسك مين ؟ عشان تجريني وراكي المسافة دى كلها
سيليا بغضب: ابعد عنى أنت واحد مخادع منك لله
فأمسك يدها وجرها لتمشى معه حيث تقف سيارته
سيليا بغضب وهى تحاول تثبيت قدميها بالأرض: بقول لك مش همشى معاك ابعد عنى بقا وسيبني ف حالي لسه عايز منى إى ؟ مش خلاص حققت انتقامك وفضحتني أنا وأبويا ؟ لسه عايز إى من واحدة بقت كارت محروق بالنسبالك ؟
آدم بتحدى: هنشوف مين إللى كلمته هتمشى يا قطة ومين إللى قال لِك إنِك بقيتي كارت محروق بالنسبالي ده أنا حتى بفضلِك وبفضل تخطيطى مسبقاً طبعاً هخلي أبوكي يعلن إفلاسه فى خلال أيام 
ثم حملها بين ذراعيه وسط ضرباتها المستمرة له ومحاولاتها للتملص والهروب منه
ثم وصل حيث تقف سيارته وأدخلها بها وركب هو الآخر
آدم بغضب وهو يقود سيارته: حسابك معايا ف البيت
سيليا بتحدى وغضب: ما هو فعلاً حسابنا كله هيبقى ف البيت
آدم بغضب: انتى بتتحدينى ؟
سيليا بغضب: افهمها زى ما تفهمها
آدم بغضب: لا دا انتى شكلك اتجننتى على الآخر ومحتاجة حد يفوقك وأنا بقا إللى هفوقِك
صمتت ثم نظرت من نافذة السيارة إلى السماء وهى تحاول حبس دموعها داخل عينيها
بعد قليل وصلا لقصره الذى اختطفها فيه ونزلا من السيارة وجرّها من ذراعها ودلفا ثم قال لها بغضب: إى إللى أنتى عملتيه دا ؟ إزاى تفكرى تهربى منى
سيليا بغضب وهى تصفعه على وجهه بقوة: دا أنت بجح أوى بعد كل إللى عملته فيا ده وبتسألنى عملت كدا لى ؟ هو أنا مش بنى آدمة وليا سمعة ؟ حسبى الله ونعم الوكيل فيك. أنا ما عدتش هعرف أحط عينى ف عين حد بعد إللى قولته عليا ده. يا أخى ده أنا حتى مراتك وسمعتى بقت من سمعتك بس تعرف إللى بيحاول يخرق السفينة عشان يغرق الناس إللى فيها ما تنساش إنه بيغرق هو كمان 
آدم بغضب: أنتى بتمدى إيدك عليا كمان ؟ أقسم بالله لأربيكى. ومراتى إى ؟ انتى صدقتى نفسك ؟ لا فوقى أنا متجوزك انتقام فياريت ما تنسيش نفسك وإن أول ما انتقامى يخلص هرميكى رمية الكلاب. والظاهر برده إنك نسيتى إننا مجتمع شرقى وبيجيب الغلط على البنت وأهلها مش الراجل. دا حتى ممكن يقولوا كويس إنه رضى بيها. وحتى لو تمن إنى أجيب حق أبويا إنى أغرق فأنا مستعد انى أدفع التمن دا 
سيليا باشمئزاز: أنت قذر ومقرف الانتقام عمى عينك وقلبك روح اتعالج أحسن عشان بقيت خطر على البشرية أنت واحد مسكين وضعيف
آدم بغضب جحيمى وهو يصفعها على وجهها بقوة فوقعت أرضاً: أنا بقا هوريكى مين إللى مسكين وضعيف يا حيوانة
يتبع

  •تابع الفصل التالي "رواية وسيلة انتقام" اضغط على اسم الرواية 

google-playkhamsatmostaqltradent