رواية وسيلة انتقام الفصل الثاني 2 - بقلم سارة صبري

الصفحة الرئيسية

 رواية وسيلة انتقام الفصل الثاني 2 

البارت الثاني من رواية وسيلة انتقام

تأليفى أول مرة

دلف آدم للحمام الخاص بغرفته و استحَمَّ كعادته اليومية وارتدى حُلَّة (بدلة) سوداء بالكامل وحذاء باللون الأسود وساعة يده التى تعتبر من أغلى الماركات ووضع القليل من عطره الفواح المميز وصلى الصبح ثم نزل لتناول الفطور مع والدته إلهام

إلهام سيدة فى أواخر عقدها الرابع من عمرها تحث آدم كثيراً على الانتقام والأخذ بثأر والده القتيل

إلهام بابتسامة: صباح الخير يا حبيبي 

آدم بسعادة: صباح النور يا أمي

إلهام بسعادة: اقعد افطر يا حبيبي وبالمرة تقولى إى سبب السعادة المرسومة على وشك دى ؟

آدم بسعادة: حاضر يا أمي ربنا يكتب علينا السعادة دايما يا حبيبتى بس إللى أقدر أقوله ليكى إننا خلاص يا أمي هناخد حق أبويا

إلهام بسعادة: بجد يا آدم ربنا يقويك يا حبيبي على الأيام الجاية دى

آدم بسعادة وهو يقوم من على كرسى السفرة الخاص به: يارب يا ست الكل أنا مش محتاج ف الوقت الحالي غير الدعوة الحلوة دى منك 

إلهام: اقعد كل يا حبيبي أنت يعتبر مأكلتش حاجة

آدم:لا اتأخرت أوى على شغلى يا أمي خلى بالك من نفسك يا ست الكل وادعيلي فى حفظ الله ورعايته سلام يا حبيبتى

إلهام: سلام يا حبيبي ربنا يوفقك 

بعد مرور شهر لم يحدث به أى جديد سوى جمع آدم معلومات عن سيليا واستمرار مراقبته لها و لحازم ومحاولات حازم للتقرب من سيليا

فى صباح يوم جديد تذهب سيليا إلى الجامعة بمفردها فتجد حازم يقف بسيارته أمام الجامعة نزل حازم من سيارته عندما رآها تتجاهله وتدلف من بوابة الجامعة ونادى باسمها بصوت عالى جدا فوقفت سيليا ثم استدارت وذهبت إليه وقالت بغضب: نعم يا حازم خير جاى تعملى فضيحة فى الجامعة ولا إى الناس بتبص علينا من ساعة ما ندهت عليا بالصوت العالى ده 

حازم بحزن: سيليا أنا بحبك وعايز نرتبط بس انتى دايما قافلة الباب ف وشى ومش عطيانى فرصة 

سيليا بغضب: نرتبط إزاى يعنى مش فاهمة أنا مش بعترف بحاجة اسمها ارتباط

حازم بحزن: نتعرف على بعض يا سيليا

سيليا بسخرية: فى حاجة اسمها خطوبة نقدر نتعرف فيها. معقول لسه ما خطرتش على بالك لحد الآن ؟قولت لك ١٠٠ مرة وبقولها لك يا حازم أنا مش رفضاك أنا رافضة الطريقة إللى أنت عايزنا نتقرب فيها من بعض أتمنى تكون فهمت المرة دى وجهة نظرى عشان بجد زهقت

حازم وهو يمسك بذراعى سيليا: فهمت يا سيليا

سيليا بغضب وهى تبعد يديه عن ذراعيها: ابعد إيديك عنى أنت ولا فهمت ولا هتفهم

حازم بهدوء عكس ما بداخله: أسف يا سيليا أنا إن شاء الله فى أسرع وقت هطلب إيدك من الباشا

سيليا بهدوء: سلام يا حازم

حازم بهدوء عكس ما بداخله: سلام

دلفت سيليا إلى الجامعة بسعادة وجلست بجانب صديقتها المقربة فاطمة

فاطمة بسعادة: إى السعادة الكبيرة إللى على وشك دى ممكن أفهم سببها

سيليا بسعادة: حازم أخيراً هيطلب إيدى من بابا وهبقى معاه بالحلال يا فاطمة أنا فرحانة أوى بجد

فاطمة بسعادة لسعادة صديقة طفولتها ولكن بداخلها بعض الخوف من هذا الموضوع ولكن لا تريد إحزان صديقتها: ألف مبروك يا سيلو أخيراً هتخلصى من ذل أبوكى ده بقا وهتبنى لنفسك حياة جديدة بعيد عنه وهشوفك أحلى عروسة ربنا يفرحك يا روحى

سيليا بابتسامة: يارب يا فاطمة أنا مش عارفة لو ما كنتيش فى حياتى كانت حياتى هتبقى عاملة إزاى انتى إللى خلتينى ألبس الحجاب من أولى إعدادى وقولتيلى يا سيلو انتى خلاص كبرتى ولازم تدارى جمالك عشان محدش يطمع فيكى وتخلينى أسمع شيوخ وأقرأ قرآن وأواظب على الصلاة وخلتينى ألبس الخمار من أولى كلية وشديتى بإيدى معاكى طريق الهداية ربنا ما يحرمني منك أبداً يا أحلى فاطمة

فاطمة بابتسامة: ولا يحرمنى منك يا أحلى سيلو يا أشطر كتكوت كدا كدا والله لولا إننا فى الجامعة كنت قومت زغرطت لك عشان الفرحة الكبيرة إللى شايفاها فى عينيكى دى

ضمت سيليا فاطمة بحب شديد

عند حازم

كان يجلس في مكتبه ويقول بعصبية: هى شايفة نفسها على إى قال حلال قال هو احنا نعرف حاجة عن الحلال أنا ولا أبوها دى بتقول لي خطوبة و كمان شويه وهتقول لي جواز أنا واحد مش بتاع جواز أنا واحد بتاع نقضى يومين وأخد منها إللى أنا عايزه بعد كدا أرميها هى قفلت بقا معايا يا سيليا بإنى هخدعك و هاخد منك إللى أنا عايزه النهارده خدتى مني وقت أكتر من وقتك بكتير

ولا يدرى هذا الحازم بأن الحيطان أحياناً يكون لها آذان

الشخص بخوف و هو يقف أمام باب المكتب: أنا لازم أقول لآدم باشا على إللى ناوى عليه حازم ده

ليتصل بآدم الذى أجاب بغضب قائلاّ: ألو عندك أى أخبار جديدة ؟

شخص بخوف و هو يبتعد عن المكتب: أيوا يا باشا حازم ناوى النهارده إنه يخدع الآنسة سيليا وياخد منها إللى هو عايزه

آدم بغضب: لى ؟ إى إللى حصل بينهم خلاه ينوى على كدا 

شخص بخوف:شوفته النهارده يا باشا واقف قدام الجامعة مستنى الآنسة سيليا ولما هى شافته تجاهلته وكملت فى طريقها فهو لما شافها عملت كدا نزل من عربيته ونادى عليها بصوت عالى أوى فهى اضايقت وكان باين إن حصل بينهم مشكلة ما قدرتش أسمع الحوار يا باشا عشان كنت بعيد عشان ما أتكشفش بس إللى قدرت استنتجه إن سبب المشكلة هو إن يا حازم يطلب إيدها من باباها يا يبعد عنها وهو عايز يرتبط بيها بس هو مش بتاع جواز هو بتاع أقضى معاها يومين بعد كدا أرميها بس هى دى كل الحكاية يا باشا 

آدم بغضب: تجهز رجالتك وتخطف سيليا النهارده قبل ما يمس منها شعرة وتجيلى على العنوان إللى هبعتهولك على الموبايل 

شخص بخوف: أوامرك يا آدم باشا 

عند خروج سيليا من الجامعة بمفردها كتم شخص فمها وسحبها داخل سيارة تم قيادتها حيث يوجد آدم فى ظل محاولات سيليا العديدة للهروب منهم دلفت السيارة من بوابة قصر آخر لآدم كبير ولكن ليس بكبر قصره الرئيسى شد أحد رجال آدم ذراع سيليا بقوة وأنزلها من السيارة وجرها ليدلف بها من باب القصر لتحاول سيليا التملص من قبضة يده على ذراعها ليصفعها على وجهها بقوة فتقع أرضاً ليرى آدم ما حدث فيلكمه بقبضة يده بقوة على وجهه

آدم بغضب: أنا هكتفى بالعقاب البسيط ده على العملة السودة إللى أنت عملتها الوقتى

الرجل بخوف: آسف يا باشا بس هى كانت عايزة تهرب فكنت بحاول أمنعها مش أكتر

آدم بغضب لجميع الرجال: أنتم لسه واقفين عندكم بتعملوا اييييي ؟

فخرجوا مهرولين من غضبه وسط اندهاش وتساؤلات سيليا بمن هذا الشخص ؟ولماذا يهابه هؤلاء الرجال إلى هذا الحد ؟ ولماذا اختطفها ؟

آدم بسخرية: هتفضلى مصدومة ومتنحة كده كتير ؟

سيليا محاولة إخفاء خوفها: أنت مين ؟ وخطفتنى لى ؟ عايز منى إى ؟

آدم بسخرية: كل دى أسئلة ؟ لا لا لا أنا مش متعود على إن حد يستجوبنى بس بما إنك لسه ما تعرفنيش ف هجاوبك المرة دى بس على كل أسئلتك أنا مين ؟ أنا الباشمهندس آدم على الفاروق.خطفتك لى ؟ من عمل أبوكى الأسود. كدا كدا أنا كنت مخطط إن أخطفك عاجلاً أو آجلاً بس خطفتك النهارده بالذات عشان أنقذ خطتى وأنقذك من حبيب القلب حازم إللى كان ناوى النهارده يخدعك وياخد منك إللى هو عايزه وبعد كدا يرميكى. أما بقا عايز منك إى ؟ فعايزِك تكونى وسيلة انتقامى من أبوكى ودا مش بمزاجك ولا طلب دا أمر وغصب عنك هتنفذيه 

يتبع

  •تابع الفصل التالي "رواية وسيلة انتقام" اضغط على اسم الرواية 

google-playkhamsatmostaqltradent