Ads by Google X

رواية خطأي انني احببته الفصل الثاني 2 - بقلم ميفو سلطان

الصفحة الرئيسية

 رواية خطأي انني احببته الفصل الثاني 2

البارت الثاني.....
قضي ياسين سهرته مع احد النساء وكان قد اصبح موده سيئا بسبب مرام لياتي اليه فادي ليهتف له ياسين خلصني من الزفته اللي معايا دي عايز اقوم اتهبب واروح....
ليندهش فادي.. انت لسعت يابني مش البت دي اللي عينك عليها بقالك اسبوع انت جرالك حاجه.. اعمل ايه اخلعك ازاي انا دلوقتي .ميفوميفو.
 ليهتف اتصرف مخنوق خنقه الكلاب ما عرفش مالي.
 ليقطب فادي جبينه طب اهدي اهدي انا هتصرف.. ليبتعد ويجعل احد اصدقاءه يتصل به ليجلس جنب ياسين ويرد عالتليفون ويهتف ايه يا محمد انت بتقول ايه مخزن ايه اللي البضاعه اتهالت علي بعضها.. انتو اتجننتو دي بضاعه بملاين.. ليستجيب ياسين فيه ايه يا فادي..
ليهتف فادي... البضاعه اتهالت في المخزن وخساير بالكوم ليهب ياسين ويوجه كلامه للفتاه التي بجانبه.. معلش يا سيلين.. هضطر امشي ليخرج من جيبه هديتها ويقول اتفضلي كان نفسي اكمل السهره بس انت شايفه..
 لتتنهد الفتاه بزعل غياسين ليس كأي حد  وتهتف... ولا يهَمك يا يا سين اشوفك تاني.
ليقول اه طبعا امال ايه ويتركها وينصرف بعد ان ترك المكان مرتاحا..
ليهتف فادي.. ما تفطمني عالفوله فيه ايه مالك مش علي بعضك انت لسعت يا ابني..
ليهتف يا سين.. لا مفيش انا مروح مخنوق..
ليقول فادي.. انت يابني ملبوس مانا سايبك زي الفل وبتستعد للخروجه ايه اللي قلبك عفريت كده ومالك وارم كده..
ليقول ياسين.. مفيش مفيش انا هتزفت اروح وتركه واقفا متعجبا من حالته وانصرف هو وظل ياكل في نفسه طوال الليل كلما تذكر لمسه محمود لها..هموت يا بنت الايه يمسك ايدك بتاع ايه.. دا بتقله حبيبي طب وانا اروح فين باللي شابط جوايا اعمل ايه يا مرام اطولك ازاي انا عارف هيا ناويه علي جلطتي .. البت هتموتني محصور نفسي فيها ومش عارف انطق .. ليهتف.. ماتعقل بقه واتخمد انت بتفكر في ايه.. انت فين وهيا فين.. ليتنهد بغلب بس لو كان ليها في الشمال بنت الايه والله ماكنت سيبتها.. لينهر نفسه.. ايه يا ياسين قله ادبك دي ماتحترم نفسك.. دي سكرتيرتك انت اتجننت ماتعقل يا زفت انت.. هيا بس عشان حلوه وخلاص وانت بتاع ستات ماتعقل كده..اه حلوه وقمر ومشعوطه جتتي وقاطم زي الجزمه شويه وهقرقش خشب المكتب.. دا لما بتبقي واقفه جنبي هموت واهجم عليها هموت والمسها اه يا ناري محمود يلمسها وانا قاعد اكل في نفسي نام نام ليلتك سوده زي وشك كل شويه تنقهر طب ايه هفضل كده سنين وانا بحط جوايا لما جوايا ولع وشاط وجاب دخان. يا رب نفسي فيها. ليذهب الي النوم مقهورا لا يعرف كيف يتصرف بدواخله...
ليستيقظ في الصباح علي صوتها الجميل وهيا تفتح الستائر لتهتف.. قوم نموسيتك كحلي باينها كانت سهره صباحي ليقوم وينظر اليها بغلب شديد ولا ينطق ليتذكر محمود ليتصاعد غضبه ويقوم ويرزع باب الحمام..
لتندهش ماله ده عالصبح حد زعله... لتنزل تحضر له القهوه ليدخل المطبخ ويهتف بحنق يلا ويتركها ويذهب لتندهش من تصرفه ليظل طول الطريق صامت ويدخل المكتب وهو صامت ويتركها في حاله تخبط..
لتقف مذهوله.. هو ماله عالصبح. لتتنهد وتجلس تبدا يومها لتدخل عليه بعد مده وتبدا تكلمه في العمل ليندفع بدون سبب ليقول.. هو محمود ما بيروحش من عندكو كل اما باجي الاقيه راشق فيه حاجه ان شاء الله..
لتستعجب من كلامه.. محمود ابن خالتي قصدك..
ليهتف ساخرا.. لا ابن خالتي انا..
لتقطب جبينها.. وتقول عادي ابن خالتي وبيجي يقعد معانا..
ليهتف بحنق... ابن خالتك ونازل مسك في ايدك عادي كده.. ونحنحه وعايزك تفكري.. هتفكري في ايه ان شاء الله..
لتبهت من كلامه.. نحنحه ايه يا مستر ياسين انت بتتكلم كده ليه هو فيه حاجه.ودي حاجه خاصه بيبني وبينه حضرتك متنرفز ليه ..
ليهب والنار قد شبطت في قلبه  ليقف امامها.. حاجه خاصه حاجه خاصه ازاي انت بينكو حاجه عشان كده لابد وراشق عندكو مش كده..
لتغضب هيا من كلامه.. مستر ياسين من فضلك كلامك انا مش حابه طريقته.. انا هسيبك شويه انت من الصبح مضايق حضرتك روق اعصابك وهبقي اجيلك تاني وهمت بالانصراف.. ليقف امامها غاضبا.. اروق اعصابي ليه بعض في الارض قدامك..والا عيل صغير تكلميني كده وتجيلي وقت تاني ليه بتاخديني علي اد عقلي اهبل انا قدامك ما تخلي بالك من
كلامك يا هانم..
لتنصعق من غضبه الغير مبرر لتحس بالوجع من طريقته وتتنهد وتقول.. عيل صغير ايه واهبل ايه فيه ايه يا مستر ياسين انت متعصب كده ليه انا ماعملتش حاجه لعصبيتك دي.. بجد فيه ايه من الصبح وانت متعصب..
ليهتف حانقا.. واحد عقله خف يا ستي من غير سبب عشان تنبسطي وتاخديني علي اد عقلي ماهو انا عيل بتسكتيني بكلمتين...
لتهتف بغلب وحزن.. انا اسفه يا مستر ياسين لو كلامي ضايقك عن اذنك وهخلي بالي من كلامي حاضر اللي مش فاهمه مزعلك ليه اصلا عن اذنك..لتخرج والدموع في عينيها وتحس بوجع من طريقته وهيا لا تعلم ماذا فعلت.. ليجلس هو ياكل نفسه فقد احزنها بغضبه ولكنه كان يغلي.. حاجه خاصه ازاي هو بينهم ايه.. لا لازم اعرف ويمسك ايدها ليه له عندها ايه وداخل خارج من الاوضه وهتفكر في ايه الهانم..هتفكري في ايه وتحن قلبك عليه.. ليفز مره واحده نهار اسود ليكون عايزها له.... لا لا مفيش حاجه كده اه لا مرام مش هتحب حد ولا هتتجوز.. امال هتفكر في ايه.. اه يابن الكلب ولعت في جتتي بتمسك ايديها ليه الله يحرقك طب يكون ايه بينهم ايه الحاجه الخاصه.. ماهو مفيش حاجه خاصه الا الحب والسحسحه.. يا حزنك يا ياسين الواد راشق في البيت بيمسك في ايدها وانت اخرك تبص عليها.. ظل يهيج ويميج.. ويحاول ان يهدئ من روعه لانه اغضبها ورأي الدموع في عينيها وليس له مبرر لانفعاله ليتنهد ولا يعرف ماذا يفعل في تلك القابعه في الخارج بعد ما تجاوز معها...
اما هيا فظلت جالسه مهمومه لا تعرف مبرر لما يفعله فنوبات غضبه تشتد بلا سبب وهيا تصبر فقد تغير مؤخرا كثيرا وليس لها حيله لتعرف ما به.. ليخرج اخيرا ويهتف محاولا تلطيف الاجواء وهتف بطفوليه..يلا عشان نتغدي.. لتنظر اليه بدهشه لتحس انه ملبوس.. لتتنهد وتقول لا معلش حضرتك روح انا مش هقدر..ميفوميفو
 ليقترب منها ويقول حضرتك.. انت زعلانه اوي كده.. خلاص بقه انا اللي لاسع يا ستي معلش خلاص حقك عليا ماكنش قصدي ازعق..
لتهز راسها بتعجب.. معلش يا مستر ياسين بجد مش قادره هخلص شغلي واروح..
ليقترب منها والله يا مرام ما طافح حاجه من غيرك وادي قاعده... لتصمت هيا ولا ترد.. ليكمل بمراضيه.. طب اهون عليكي ماتغداش.. دانا واقع من الجوع وماكلتش من امبارح خلاص بقه ماتبقيش قفوشه انا اللي متنيل من الصبح ماتزعليش بقه عشان خاطري.. والله دانت الدنيا ومافيها خلاص بقه.. وحياه ياسين يا شيخه..
لتحن هيا عليه وقلبها يؤلمها فليس لها حيله امامه لتتنهد وتلملم اغراضها وتقول... بس مش هاكل انا ماليش نفس..
ليهتف بسعاده.... يلا بس ونبقي نشوف الموضوع ده..
ليخرجا وهو يحاول ان يشاكسها حتي تنسي نوبه غضبه وظل يتحدث معها لفتره حتي عادت لطبيعتها ليحس بالراحه كونها تتعامل باريحيه فعندما تنكمش علي نفسها يصاب بالهم ولا يقدر ان يتركها هكذا حتي تعود الي طبيعتها المعطاءه معه.. وما ان تعود هكذا يرجف قلبه بشده فهو معتاد علي سماحتها وبشاشتها ولا يقبل بشئ اخر..ظل ينظر اليها ليهتف اخيرا.. خلاص مش زعلانه مش كده..
لتبتسم بخجل.. اعمل ايه بس انت بتتحول من غير سبب
ليهتف معلش استحمليني هو انا ليا غيرك والله ماليا غيرك تستحملني..
لتتنهد وتقول.. ربنا يهديك ساعات مابعرفش فيه ايه بحس انك بتتلبس..
ليضحك.. اه حقيقي بتلبس والله من غلبي واللي بيجرالي وبيطحن جوايا..
لتقطب جبينها.. هو ايه اللي بيجرالك مش فاهمه..
ليهتف بغلب.. والله يا مرام الللي بيجرالي ماحد يتحمله انا شويه وهرشق في السقف..
لتهتف.. حيلك حيلك فيه ايه...
ليقول.. مفيش الصبر يا رب الا انا والله هلسع والكتمه هتخلص عليا.. هقلب اهبل كمان شويه
لتضحك عليه.. انا مش فاهمه حاجه.فهمني طيب وانا اريحك مانا مش بسيبك وانت عارف..
ليتنهد ويسرح.. تريحيني .. نفسي ارتاح والله يا مرام بس مالهاش حل.. ومقفوله ضبه ومفتاح لا طايل راحه ولا طايل اتلم علي روحي وهفضل كده اهري لحد مانقهر واموت محصور..
لتقول.. بعد الشر عليك.. انت نازل كلام وانا مش فاهمه حاجه ماتفهمني طيب.. هو انا كنت قصرت معاك لما بتحكيلي
ليهتف بقهر.. لا انت مابتقصريش بس انا اللي عايزه ماتعرفيش تعمليه يا مرام ..
لتضحك وماعرفش اعمله ليه كاتعه والا عوره.. ماانا شيلاك في كل حاجه
ليهتف ويقول.. انت شيلاني اه مش هنكر وكاتعه ايه بس اسكتي والنبي.. اللي نفسي فيه عمري ماهطوله انا عارف بعيد وصعب وبيوجع اوي
لتبهت.. انت عمرم ماكنت مهموم كده ولا عمرك حطيت حاجه في دماغك ولا خدتهاش..يبقي خلاص حط في دماغك اللي انت عايزه وخده انت مش قليل 
لينظر اليها ويسرح قليلا.. احطه في دماغي.. مانا حاطه وطابق علي نفسي هيطلع روحي. لا ليا فيه حيله.. ياسين مش عارف ياخد الحاجه اللي نفسه فيها.. عارف هفضل كده مقهور لحد ماموت من حصرتي..
لتلق عليه.. انت انهارده بيك خاجه والنبي فهمني طيب 
ليقول فحاه.. يلا يا مرام بلا افهمك بلا بتاع يلا سيبيني باللي فيا خليكي مش فاهمه احسن.. انا مشكلتي مالهاش الا حل واحد ومش عارف اطوله ولا هطوله.. اقفلي عالموضوع خلي الجلطه هتيجي في يوم وتخلص عليا.. لتتنهد ويقوما معا وهيا متعحبه من كلامه . قبل ان يرحلا اخبرها انه هناك مناسبه في احدي الشركات ويريدها معه ليتفق علي ان ياتي وياخذها للذهاب الي الحفل.. لتنصرف هيا مبكرا وتعد نفسها لياتي الميعاد ليجدها امامه جميله خلابه تسلب العقل ليبتسم لها ويشعر بالبهجه.وعيناه تجوب علي جسدها بحريه ليحس بفوران في جسمه ليقترب منها.. مرام الفستان ضيق اوي احنا هنخرج كده طب ما تجيبي شال عليه طيب..
لتنحرج منه وتقول لا مش اوي يا مستر ياسين.. انت مش واخد بالك دا كويس اهوه وتركته وذهبت للعربه وهو واقف يغلي.. مش واخد بالي ازاي اَمال مين االي ياخد باله غيري.. ومش اوي.. لا ضيق يا مرام ولازم يتجابله حاجه ماهتروحيش كده وحد يشوفك وجسمك باين كده انا مش ناقص ولعه.طب ايه اعمل ايه دلوقتي البتاع مفسر عليها وانا نفسي اخنقها.. ايه المرار اللي مرشوق فيه ده.. لا والله ما هقدر اسيبها كده اخبيكي فين يا شيخه انت اتحدفتي عليا عشان تموتيني كل يوم . ليقود العربه ويقف عند احد المحلات ويهتف استني دقيقه ويغيب ويخرج ومعه  احد العلب ليدخل ويضعها علي رجلها ويقول خدي دي كده نعرف نروح الحفله.. لتندهش وتفتح العلبه لتجد وشاحا رائعا يناسب لون الفستان لتنظر اليه بدهشه ليهتف من سكات حطيه عليكي عشان نخبي المصيبه اللي عليكي دي..
لتنظر اليه ببعض الغضب.. انا عليا مصيبه يا مستر ياسين.. مالي انا مش شايفه مصايب.. الفستان يجنن مصيبه ايه..
ليهتف بغلب انت مش شايفه حاجه وانا المصيبه خرمت عيني والفستان يجنن عارف بس ماينفعش حد يشوفك كده  واعقلي كده وحطي البتاع عليكي ولميه كويس خلي الليله تعدي انا علي اخري.. لتفتح بقها لكي تعترض ليمسك يدها ويضغط عليها محذرا.. يلا من سكات اتأخرنا.. لتتنهد بغلب لتستجيب له لينتفخ بسعاده من استكانتها له ويسعد اكثر فهي لا تعارضه اطلاقا  ليبتسم لها كانها مملوكه لديه.. اتجننت دي عايزه تروح والناس ترشق عينها فيها َوهيا قمر كده دانا هولع جنبها لا والله مايحصل ان حد يبصلها كده ايه جايبه سوسن جنبها مالهاش حد يقفلها.. اما اشوف اخره غلبي ده ايه دانا بتذل ذل محترم.. اقطم بقه اهي اتغطت اهدي علي حالك ليتنهد ويكمل طريقه ليذهبا الحفل ويمر الوقت لياتي صاحب الحفل ليقف معهم قليلا وينشغل هو معه قليلا لتستاذن هيا للذهاب الي الحمام وتدخل لاصلاح زينتها لتخرج لتتفاجأ بوجود عصام صاحب الشركه الذي اعطاها الكارت يعترض طريقها.. ليهتف.. مرام ازيك ايه الصدفه الجميله دي انت هنا لوحدك..
لتهتف هيا بابتسامه بريئه اهلا مستر عصام.. لا انا جيت مع مستر ياسين وهو واقف هناك وتشير اليه..ميفوميفو 
اما عصام فكان سعيدا بوقفته معها ينظر اليها برغبه شديده فهي فاتنه تسلب عقل من يراها.. ليقول.. انا سعيد اني شفتك تاني واتمني بجد اننا نتعرف انت انسانه تشرفي اي حد يقف معاه والله لتحمر خجلا.. ليهتف.. انت جميله اوي يا مرام.لا وانهارده كلك علي بعضك تجنني . لتشتعل حرجا وتهم ان تعترض لتسمع صوتا حادا من خلفها وكان ياسين مشتعلا ليهتف.. ايه يا عصام مش تخلي بالك من كلامك.. سكرتيرتي ما بتحبش تسمع الكلام ده.. مش من النوع بتاعك والله....
ليحرج عصام ويقول.. نوع ايه يا ياسين انا بس بابدي اعجابي بيها ما عملتش حاجه والله..
ليهتف ياسين بسماجه طب خلي بالك بعد كده وخلي اعجابك لنفسك.مرام هنا سكرتيره وماينفعش تبقي حاجه تانيه.. عن اذنك.. كانت تحس بالقهر من كلامه وهو يشدها من يدها ليخرج بها والغضب ياكله الا ان وصل للعربه ودفعها لتخبط في العربه للتتأوه ويقترب منها وهو مشتعل والغضب ينهش قلبه  ويخبط بجانبها ويديه حولها وقد اصبح هائجا لتنكمش بخوف .. لا ماهو انت تقليلي يا هانم المسخره اللي حصلت دي معناها ايه واقفه الراجل يسبلك وانت مبسوطه ومحمريه اوي هو فيه ايه.. كانت دموعها تسيل تشهق بقوه ليصيح بطلي عياط وانطقي انت سيباله نفسك يقف يحب ويسبل انت اتجننتي..انت مش شايفه بصاته الزباله.. ونازل محن وجميله وتجنني انت عايزه تقهريني ازاي تسيبيه يقلك كده
لتهتف اخيرا بغضب... انا ماسمحلكش تكلمني كده هو فيه ايه وازاي تشدني كده من قدامه..
ليمسكها من دراعها بعنف.. انت زعلانه عليه اوي كده ليه.. انت كمان ليكي عين تنطقي. سيبباني واقف قرطاس وراحه والبيه واقف يحب ويعلق..
لتشهق. يعلق.. لا انت اتجاوزت حدودك هو فيه ايه انا ماعملتش حاجه وكنت هرد عليه..
ليهتف بعنف.. ماشفتش رد انا شايف واحده محمريه وواقفه لواحد هيتهبل عليها وعينه هتاكلك انت ماشفتيش البيه بيبص لجسمك ازاي وواقف يقلك تجنني انت باينك اتخبطي في عقلك عايزه اقف اصقفلكو ماتتزبطي انا علي اخري ووالع والله كنت هعمل مصيبه وارقده جوه عشان بصاته الزباله اللي خلاتك تحمري ومبسوطه اوي .يبصلك بتاع ايه ويقلك كده بتاع ايه وتسكتيله ليه انت عايزه تحلطيني انطقي وقفاله يبص عليكي هيموت عليكي وساكته اقف بعيد الاقي واحد عينيه راشقه عايزه تاكلك كنت هاجي اخلص عليه انت مش حاسه باللي كنتي فيه مش حاسه بالزباله ده انا عايز اعرف انت واقفه حمرا ليه مبسوطه والا ايه في ليلتك السوده ماتنطقي ساكته ليه هتجلطيتي..
لتنفعل بشده وتقول. لا كده كتير وما اقبلش يا ياسين بيه طريقتك دي نهائي كانت غاضبه بشده لينصعق من رده فعلها فكانت هذه اول مره ترفع صوتها عليه وتحمر هكذا من الغضب ليجدها تكمل.. اظن عيب اوي طريقتك دي ومش انا اللي يتقلي الكلام ده واظن السنين اللي فاتت تعرف اني مش بتاعه الكلام ده وما كنش لازم تققلل مني قدامه انا اه سكرتيره بس مش قليله في نفسي يا ياسين بيه ودي اخر مره اقبل منك الطريقه دي وانا مش عشان بتساهل في شغلي تقوم تاخد عليها وتهيني كل شويه.. لا انا ابيع الشغل وسنينه واي عشم وعشره ولا اني اتهان ثانيه...ميفوميفو
ليبهت هو من تهديدها الصريح ليحس ان مرام لن تتساهل معه وهو تصرف بتهور من شده غيرته عليها فهو لا يطيق ان يقترب منها احد.. ليحاول ان يمسك نفسه ويحاول ان يتكلم لكي يلطف الجو. ليهتف بحنيه. يا مرام..
لتقاطعه... من فضلك انا عايزه اروح مش مستحمله كلمه.. لتصعد الي العربه وتنتظره ليركب في صمت.. ليشعر بالغضب اكثر ليخبط العربه ويذهب ليقود العربه في صمت ليتوقف عند بيتها لتنزل هيا بسرعه ولا تعطيه فرصه للكلام.. لينصرف والهم يركبه جراء انفعاله وتهوره فهو احس بالنار تشبط بداخله ولم يعد يستحمل اي احد يقربها ومع مرور الايام اصبحت تتحكم به وهذا مايغضبه ويهين غروره..
اما تلك الجميله فصعدت الي حجرتها وانفتحت في البكاء لشعورها بالاهانه منه وهيا تتذكر كلماته.. مرام هنا سكرتيره وماينفعش تبقي حاجه تانيه.. لتبكي علي حالها وتهتف انت اللي عملتي في روحك كده بتحبيه وسيباله نفسك لما بيمرمط فيكي ووجعك وهو مش حاسس بيكي.. انت ولا حاجه بالنسباله هتفضلي كده لامتي انت غاويه وجع قلب.. حب ايه اللي يعمل فيكي كده... عمره ما هيحس بيكي اصلا.. اعقلي وابعدي انت بتتقطعي قدامه.. بَتتحملي عشانه وهو مش حاسس.. ومانتش عارفه هو بيقلب عليكي مره واحده من غير ماتعمليله حاجه هو ماله اتغير كده..لتقول بغلب طب اعمل ايه مانا بحبه.. لتتنهد بغلب.. طب واخرتها يا مرام لازم تعمليله حدود هو طايح فيكي ليه كده اقفيله شويه ماتبقيش متسابه كده لما ركب ودلدل... لتنزل دموعها.. لتسمع رنين تليفونها لتجد محمود لتهتف ايوه يا محمود..
 ليقول.. مالك يا مرام صوتك عامل كده ليه..
لتتنهد.. مفيش.... يا حبيبي انا كويسه ماتقلقش ..
ليهتف بمشاكسه. حبيبك يا بت بجد طب يلا نتخطب اجيب الدبل يا بت.. اقفي جنب حبيبك تنستري..
 لتضحك من غلبها. وتقول والله انت لسعت..
ليقول.. طب هتلاقي واحد حليوه زيي يرضي بيكي يا بومه السنين.. يا بت  انت هتقلبي جذع خشب قريب من التخشيبه بتاعتك.. بت يا مرام انت بتحبي حد يا بت...
لترتبك هيا.. بس ياهبل احب ايه..
 ليقول طب يا بت ماتنخطبيلي ثواب زكي عن صحتك هو سنه والله بكتيره اقفش الشغلانه..
لتقول... روح يا محمود وعدي ليلتك انا تعبانه وعايزه انام.. ليقول... ماشي بس افتكريني.. مسيرم يا ملوخيه تيجي تحت المخرطه...
 لتضحك عليه وتتركه لتدخل عليها والدتها.. ايه يا مرام ماشفتكيش يا حبيبتي..
لتهتف مرام وتحاول ان تبدو طبيعيه.. مفيش يا ماما كنت هغير واجيلك..
لتقترب والدتها.. مالك يا مرام انت معيطه يا قلب امك.. لترتبك مرام..لا يا ماما دا الواد محمود كان بيتكلم وضحكني.. لتهتف امها ..طب يا قلب امك ربنا يهديكي واشوفك عروسه.. هتفضلي واجعه قلبي يا بنت قلبي.. ومافيش حد بيعحبك ولا بيخش دماغك.. يا بنتي العمر بيعدي وانا مش عيشالك.. لتهتف انت فيه حد في دماغك يا مرام..ميفوميفو
لترتبك مرام وتقول... حد ايه يا ماما ولا حد ولا سبت..
 لتتنهد امها وهيا تحس ان ابنتها تخبئ عليها شيئا لتقول بصي يا حبيبتي انت كبيره وعاقله وجميله ومين يتمناكي اوعي يا قلب امك تجري ورا سراب او تعدي فرصك في الدنيا.. ما تسيبيش نفسك للزمن يطحن فيكي وتقعدي في الاخر لوحدك ماحدش بيمسح دَمعه حد الا ايده.. الونس يا بنتي مالوش زي.. وانا امك وحاسه ان بيكي حاجه بس هعمل ايه ربنا يهديكي ويهدي بصيرتك ويروق بالك.. لتقبلها وتتركها.. داعيه لها بصلاح الحال لتجلس هيا مهمومه.. ونس هيجي منين الونس يا امي وهو مش حاسس بيا لا ومعاملته ماشاء الله تشرف وانا اللي كنت فاكره اني حاجه عنده.. ليه يعاملني كده ويتهمني كده ليه عملتله ايه عشان يظن فيا كده.. دانا مابعملوش الا كل حاجه حلوه دانا دافنه نفسي عشانه دي اخرتها يا ياسين.. يا رب ايه الوجع ده.. لا بيرحم ولا يسيب رحمه ربنا.. لا بيسبني في حالي ولا بيقرب مني هو بيعاملني كده ليه ماعرفش ليه كده ليه وانفجرت في البكاء...
اما ياسين فقضي ليله يشعر بالذنب لما قاله وفعله معها ليتذكر دموعها ليحس بالوجع.. انت خرفت يا ياسين ليك عندها ايه انت اتجننت ازاي تعمل معاها كده.. هتطفش منك وانت روحك في ايدها.مانا ماستحملتش اعمل ايه طيب ابن الكلب عنيه هتموت عالبت وانا قلبي وقف كنت عايز اقتله ماحدش يبصلها كده غيري.. دا ايه السواد الي انا فيه ده.. البت هتخربلي شغلي وحياتي ولا حاسه بالنار اللي جوايا وابن الكلب جاي يبصبص والله كنت هقتله.. لا وقفاله والحمار بينط من وشها منظرها مابيروحش من دماغي من قهرتي مش عارف انطق .. . مالك يا ياسين انت بتاكل في نفسك عشانها لا تنفعلك ولا من توبك اصلا.. ليسخط قليلا.. انت مالك ماعدتش بتخرج من دماغك كده ماتهدي علي نفسك يا زفت.. حبك في الستات هيوديك في داهيه البت عشان مش عارف تطولها هبلتك ومش قادر تنطق..هموت عليكي يا بنت الايه اروح فين دلوقتي.. الكتمه هتخلص عليا انا عارف ماليش حيل ولا في ايدي حاجه.. طب ايه هكمل بحسرتي كده ومش طايلها.. الفوران اللي في جتتي ده مابيهداش ثانيه وانا كاتم وبقيت غلايه بتطحن في بعض جواها.. انا هطرشق من الكبت اللي كبته وربنا كده كتير عليا.. ليتنهد ويتدخل عقله اهمد كده دي سكرتيره وانت صاحب الشركه تامر فتطاع.. اتخمد واعرف حدودك.. لينام وهو يظن انه سيتعافي من وجودها بتعاليه لياتي وقت يكره فيه ذلك التعالي ويعض علي يديه من تكبره وغروره واستكتار نفسه علي الاخرين...
ميفو السلطان

   •تابع الفصل التالي "رواية خطأي انني احببته" اضغط على اسم الرواية 

google-playkhamsatmostaqltradent