رواية انتي قلبي الفصل الثامن و العشرون 28 - بقلم ولاء فتحي

الصفحة الرئيسية

    

رواية انتي قلبي الفصل الثامن و العشرون 28 -  بقلم ولاء فتحي 


(28
الضابط دخله العسكري همس في اذنه
اتنفض من مكانه بغضب
ايه ازاي كدا 
رياض في ايه يا باشا
الضابط للعساكر محدش يخرج من الاوضه دي
 رياض باشا تعالي معايا 
رياض خرج مع الضابط
ريض : في ايه 
الضابط: مش هتتخيل ايه الي حصل
رياض في ايه : تعالي معايا 
وصلو لمكان 
ايه دا يا باشا
انت جايبني هنا ليه : هنقرا الفاتحة علي المرحوم
الضابط المفروض :  ان اي نعش بميت بيكون خشب وفيه صندوق من الرصاص والزنك علشان يمنع دخول اي هوا علي الجثه
رياض: تمام ايه بقي لمشكلة
الضابط:
النعش دا اخف من الطبيعي 
 ودا الي حسه العمال وهما بينقلوه
بلغوني
قولت نيجي نشوف خفيف ليه 
كلم العسكري اقف بره ومش عاوز حد يدخل 
قال للعامل  افتح بالراحة 
وهنا كانت صدمة رياض:  برق عينه  
يا ولاد ال 
ازاي يعملو كدا 
الضابط: ايه دا دي قضية تانية 
نفتح بيها محضر 
رياض رفض ان الموضوع يمشي بشكل رسمي 
وطلب دا يكون في سريه تامة
وبشكل ودي علشان الشوشره 
وان اكرم يتسهل سفره وهو هيراقبه كويس في امريكا 
الضابط وافق وقال تمام كا افضل من القلق  
الضابط للعامل : برشم النعش زي ما كان يا ابني 
واي حاجة حصلت هنا واتنقلت هوريكم
رياض كلم رجالته جهزو عربيه ينقلو فيها ليلي في هدوء للمستشفي بعد ما الطياره تقوم 
برضه محمد مفيش رد
رياض قلقان جدا
لان حتي لاسلكي السياره مش شغال 
دخلو علي اكرم وذياد
رياض: انا راجعت بشكل ودي الكاميرات مع الباشا 
المهندس اكرم كان لوحده يا دكتور
اكرم : يعني انا ممكن الحق طيارتي
ذياد: ازاي الكلام دا
محدش عملها الا اكرم
ذياد : مفيش دليل يا دكتور وكدا ازعاج سلطات 
ومفيش داعي للعطله خلينا نروح ندور عليها بره
تليفون محمد مش متاح وممكن يكون لاقاها وتليفونه فاصل 
ذياد : تحت ضغط منهم وافق
حس اكرم بالانتصار خرج  وفعلا اجراءاته ميسره جدا 
وكلم والده 
اعتبر ليلي معايا
متنساش تحجز وتحصلني  علشان نكتب 
***********.
رياض بعد ما خرج هو وذياد  
ذياد بغضب: ازاي نسيبه هو الي خطف ليلي
رياض : مفيش دليل يا دكتور 
  ذياد مين غيره انا متاكد انه هو المستشفي دي احنا شركا فيها ومحدش غيره يعرف يتصرف كدا 
رياض جاله تليفون ان الطياره طلعت
تعالي معايا بس
رياض : الانسه ليلي معانا ومحتاجين نطمن عليها 
وفي غرفه في المطار عليها حراسة مشدده
ذياد طلب انه يدخل يطمن علي ليلي 
 ذياد: دي واخده جرعه مخدر كبيرة ومحتاجة رعاية لانه خطر 
خرج ذياد ل رياض 
ذياد : رياض باشا الغي عربية المستشفي 
 احنا هنطلع بيها علي القاهرة واحنا في المطار علطول مش هنخرجها 
مش هنسيب اي فرصه للظروف 
رياض : طيب وحالتها تسمح مينفعش تروح المستشفي هناك
ذياد متقلقش انا بنفسي هشرف علي علاجها 
عندي فيلا في الهرم  هوديها عليها 
وهكلم طنط امل تروح 
رياض : وانا هكلم من طرفي حراسه وتمريض يسبقوك 
وهامن وصول دكتوره امل 
بحيث  ميكونش في غلطة 
وكل حاجة تحتاجها  هامنهالك 
وعربية هتكون معاك من المطار 
ذياد : مش عارف اشكرك علي الي بتعمله بجد
رياض : علاقتي بمحمد مش شغل 
دا هو واحمد اخواتي 
ذياد : واتمني  انضم ليك
رياض : دا يشرفني يا دكتور  استاذنك 
هسيبك واروح  اشوف محمد  والرجالة  ليه مبيردوش
************
ذياد رجع  جنب ليلي 
اتصل ب امل 
ذياد: طنط  ليلي معانا بس ياريت محدش يعرف
امل : بجد يا ذياد اسمع صوتها  طيب
ذياد " طنط هي نايمة من فضلك حتي ماما متعرفش بالموضوع دا 
امل : طيب اجي لكم 
ذياد: لسه بنقول سريه تامه يا طنط 
خليكي عادي خالص 
الحاج حسين: خير يا دكتورة
امل : ذياد طمني انها معاهم بس عاوز الموضوع في سريه تامة 
الحاج حسين : الواد دا فعلا طلع راجل 
لو من نصيب ليلي مش هكون قلقان 
امل : ترجع بس ووقتها يكون خير
الحاج حسين : طيب محمد مكلمش تليفونه غير متاح ابتديت اقلق 
امل : لاء ذياد قفل لان بيقول ليلي تعبانه  شويه ونتصل تاني
******.
راويه اتصلت ب صلاح 
راوية ها يا صلاح عملت ايه 
صلاح : الواد ميعرفش عنها حاجة يا راويه 
راويه : عارف يا صلاح لو اكرم عملها مش هسكت له
صلاح : متضليمهوش يا راوية وان شاء الله نلاقيها وانا هدور بنفسي
راوية قفلت معاه وفي سرها
انت اخويا وانا عارفاك انت وابنك
مش سالكين 
وهنشوف يا صلاح
لو انت وابنك السبب يا ويلكم 
انا وعدت ابني ومش هطلع صغيره معاه 
ولا هصغره في وسط الناس
********.
رياض امن كل حاجة ل ليلي 
واتصل بحد ينتظر اكرم في امريكا
واطمن ان ذياد اخد ليلي وسافر
وصلت ليلي فيلا ذياد في الهرم
ومامتها في انتظارها 
رياض جاله تيلفون 
  بدا يزعق : حصل ازاي كدا  اقلب الدنيا وانا جايلك في الطريق 
والا اعتبرو ان كلكم مرفودين



google-playkhamsatmostaqltradent