رواية عز و فرح الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اية عز

الصفحة الرئيسية

 رواية عز و فرح الفصل الثاني والعشرون 22

البارت 22
_________________________________
هَنا بصدمه: ش... شاكر!! 
زين قرب منها بخبث: شاكر مين!! 
هَنا بسرعه: لا لأ مفيش... روح انت وانا رايحه التوليت وجايه وراك
زين بابتسامه: اوك
*سابته ومشيت راحت ل شاكر ال ساعدها تصور فرح *
شاكر بابتسامه: اهلاً مدام هَنا
هنا بعصبيه: انت بتعمل اي هنا 
شاكر ضحك بتريقه: بتفسح 
هَنا بعصبيه: وحيات امك!! امشي من هنا حالا زين لو شافك هنروح ف داهيه 
شاكر: متخافيش مش هيشوفني...انا جاي اخد باقي فلوسي 
هنا بعصبيه: لما اروح القاهره انا مش معايا فلوس هنا ولحد مااتنيل اروح مش عايزه اشوف وشك...ف داهيه 
* سابته ومشيت بعصبيه وراحت اوضتها *
زين وهو بيفتح الباب ل فرح: يلا 
فرح بعصبيه: اتفضل انت انا بعرف ادخل لوحدي
زين بابتسامه: انا ف الاوضه ال جمبك لو احتاجتي حاجه تعالي...
* سابها ومشي وهي دخلت اوضتها بعصبيه *
هَنا كانت بتغير هدومها لقت حد بيخبط *
هَنا بابتسامه: زين...تعالي 
زين دخل الاوضه: اي ياحببتي انتي كويسه!!
هنا بابتسامه: انا كويسه...كويسه طول مانت معايا 
* قربت منه وحضنته *
زين بابتسامه: انا هخلص منها انهارده 
هنا باستغراب: مين!!
زين: من فرح انا هبعدها عن حياتي خالص انهارده وهكون معاكي انتي بس 
هَنا بصدمه: بجد انا مش مصدقه اني اخيرا هخلص منها 
زين بابتسامه: لا صدقي...انا كمان سبتها تنام ف اوضه لوحدها وجيت اقعد معاكي
هنا قربت منه بدلع: تنور طبعا...تحب اساعدك تغير هدومك
زين بابتسامه: ياريت 
هنا وهي بتفك زراير قميصه: بس كده..من عنيا 
زين بصلها بخبث: تعالي ننام شويه انتي اكيد تعبانه من السفر 
هنا مسكت ايده بابتسامه: يلا 
* زين غير هدومه وعمل نفسه نايم *
هَنا بابتسامه وهي نايمه جمبه: انا مش مصدقه انك بقيت معايا بالسرعه دي... انا مش عارفه حبيتك امتي بس خلاص مش عايزه ابعد عنك ياحبيبي...انا خلاص اول ماتطلق فرح هنتجوز واكون ملكك انت...
* بصتله بابتسامه وهو نايم ونامت علي ايده وهي مبسوطه*
زين اول ماتأكد انها نامت حاول يقوم براحه وجاب تلفونها وفاتحه بإيدها وهي نايمه وبعت رساله ل حد وهو بيبتسم بخبث *
زين وهو بيبصلها وهي نايمه: انا مش عارف انتي ليه تعملي كده...بس خلاص ياهنا انا زهقت من وجودك ف حياتي وف حيات فرح وقريب اوي اوي هخلص منك...
_______________________________
هَنا صحيت بتعب علي خبط علي الباب باستمرار *
هنا بعصبيه وهي رايحه تفتح: اوف..مين!!
شاكر بابتسامه اول مافتحت: اهلا 
هنا بصدمه وهي بتبص حواليها: انت..انت اتجننت انت ازاي تجيلي لحد هنا 
شاكر: نعم!! مش انتي ال قولتي تعالي انا ف الاوضه لوحدي وتعالي خد فلوسك
هَنا دورت علي زين بعينها ف الاوضه وملقتهوش: ادخل قبل ماحد يشوفك
هَنا دخلته وقفلت الباب بسرعه قبل مازين يشوفها: انا هخلص عليك لو ممشتش من هنا فااهم...وبعدين انا كلمتك امتي انت هتكدب
شاكر : لا ياحلوه انتي باعته رساله من شويه قولتي  تعالي.. وجيت اهو فين الفلوس 
هَنا بعصبيه: مفيش فلوس ويلا من هنا 
شاكر بعصبيه: لاا ياقطه انا عندي استعداد اروح  لزين دلوقتي واحكيله ان انتي ال طلبتي منه اتصور مع مراته 
زين طلع من البلكون: وانا موجود اهو
هنا بصدمه لما شافته: زين... زين كويس انك جيت..ده وبيهددني ده كداب ده... 
شاكر بعصبيه: مين الكداب!! انتي ناسيه ولا اي ده انتي ال جيبهالي بنفسك 
هنا بصتله بعصبيه: انت كداااب.. صدقني يازين ده كداب وانا معرفش هو بيتكلم  عن اي 
شاكر بعصبيه: والله يازين بيه انا بقولك الحقيقه دي حَيه وهي ال اتفقت معايا علي كل
هنا: لا.. لا يازين متصدقهوش انا حبيبتك صح!! 
زين قرب منها بهدوء: اه اه طبعا انتي حبيبتي وانا اكيد مش هصدق عليكي حاجه زي كده 
زين كان حاطط ايدها علي كتفها بس مسك شعرها بعصبيه : بس الكلام ده ياروح امك تضحكي بيه علي حد غيري...انتي طلعتي وسخه ومتستهاليش ال بعمله معاكي
هَنا بدموع: لا يازين ابوس ايدك متقولش كده...انا بحبك يازين ومستعده اعمل اي حاجه عشانك 
زين ضربها بالقلم وقعها ف الارض وراح بسرعه ل شاكر ال كان هيهرب ومسكه من هدومه *
زين بعصبيه: علي فين يابن ال **** ورحمه امي ماهرحمك علي ال عملته مع فرح 
* زين بدأ يضربه ف وشه جامد وبعصبيه لحد ماوقع علي الارض *
زين وهو بيضربه برجله ف بطنه: دي عشان ضربت مراتي علي راسها 
شاكر بتعب: ااااه ابعد عني 
زين ضربه واحده اقوي ف بطنه: ودي عشان صورتها وهي كده 
شاكر وهو علي وشك انه يغمي عليه من التعب: اااااه الحقونييي 
زين مسكها بعصبيه وبدأ يضربه ف كل مكان ف جسمه لحد ماالامن جه علي صوتهم *
زين بعصبيه: الكلب ده يتربط تحت ويقعد اسبوعين من غير اكل ولا مايه لحد مايعرف ان الله حق
_ تحت امرك ياباشا 
قفل الباب وقرب من هنا ال كانت متابعه ال بيحصل برعب وهي بتعيط*
هنا وهي بترجع بضهرها بخوف: زين...زين اسمعني اااه 
مسكها من شعرها بعصبيه: انتي عارفه ياهنا انا كنت قايل اني مش همد ايدي علي واحده ابدا بس الظاهر كده ان في ناس مينفعش معاها الاحترام 
هنا مسكت ايده بدموع: انا اسفه يازين اسفه والله مش هعمل كده تاني..بس سيبني 
زين ضربها بالقلم: ده عشان فكرتي تأذي مراتي وبسببك كنت هطلقها وساعتها كنت هقتلك...دلوقتي حالا تخرجي من هنا لا مش من هنا بس تخرجي من مصر كلها انا حجزتلك اول طياره رايحه امريكا انا مش عايز اأذيكي عشان امك موصياني عليكي غير كده كنت دفنتك هنا...الطياره هتتحرك بعد ساعه ورحمه امي لو شفتك ف مصر حتي لو بالصدفه لاكون قتلك فاااهمه 
هَنا بخوف: فاهمه...فاهمه
*زين رماها علي الارض بعصبيه وسابها ومشي*
فرح بعصبيه وهي بتفتح: نعم!!
زين حضنها بسرعه ودخل وقفل الباب وهو لسه حاضنها *
فرح بعدته عنها بصدمه: زين انت كويس!! اي ال مبهدلك كده واي الدم ال ف ايدك ده 
زين شالها وهو حاضنها: سامحيني يافرح سامحيني علي اي حاجه عملتها...سامحيني اني شكيت فيكي يس خلاص ده مش هيحصل تاني 
فرح بعدت وهو شايلها ومسكت وشه بخوف: زين انت كويس!!
زين: هحكيلك كل حاجه بعدين....فرح عايزك تعرفي اني بحبك...بحبك انتي ومحبتش غيرك 
فرح نزلت وقفت علي رجله وهي حاضنه رقبته بحب: لاسف انا كمان بحبك يازين
بصلها بصدمه وهي كملت بابتسامه: ايوه بحبك...بحبك اوي يوم مادخلت المستشفى كنت فاكره اني هخسرك وساعتها مقدرتش او اتخيلت حياتي من غيرك...
زين بصدمه: انتي قولتي اي!!
فرح ابتسمت: بحب.....
 قبل ماتكمل كلامها شالها بحب حطها علي السرير بهدوء وقرب منها من غير اي مقدمات قرب من شفايفها وباسها...باسها بكل المشاعر ال جواه بكل الحب ال جواه وكل ال مرو بيه سوا وهي كانت تايهه معاه هي بتحبه بعد كل ال حصل حبها اتغلب عليها وتاهت معاه ف عالمهم الخاص..عالَم زين وبس....
________________________________
زين صحي علي صوت تلفونه ال مبطلش رن: الووو
عمرو ضحك: اييه انت جاي تصيف وانا مش واخد بالي... كلنا موجودين ف الشركه مفيش غيرك
زين بص ل فرح ال كانت نايمه جمبه بابتسامه: طيب انا جاي اهو 
فرح صحيت علي صوته وبصتله بابتسامه*
زين بابتسامه: صباح الخير 
فرح دارت وشها ف حضنه بكسوف: صباح النور 
زين باسها من جبينها بابتسامه: معلش ياحببتي هضطر اغيب عنك ساعتين كده هحضر الاجتماع ده واجيلك علي طول 
فرح: اوك...متتأخرش
زين وهو بيقوم من جمبها: مقدرش اتأخر عليكي
_قام غير هدومه بسرعه ببدله سودا ابرزت عضلاته...
زين وهو خارج بابتسامه خبيثه: مش هتأخر عشان نكمل كلامنا 
فرح رمته بالمخده ال جمبها بعصبيه: قليل الادب
* سابها وخرج من الاوضه وهو بيضحك عليها ومبسوط انها اخيرا اعترفت بحبها وبقت مراته....
__________________________________
نيللي بفرحه: مبروووك ياحببتي...معلش بقي مش بعرف ازغرط ههه
ندي بابتسامه: ميرسي اوي يانيللي انك جيتي
نيللي حضنتها بابتسامه: ازاي مجيش وانهارده خطوبتك 
ندي بحزن: سامحيني يانيللي وخلي فرح تسامحني 
نيللي: بطلي كلامك ده انا هزعل منك ليه..وانتي عارفه فرح مش بتزعل من حد...هي بس مسافره واكيد هتيجي الفرح...بطلي بقي انهاردة خطوبتك لازم تكوني مبسوطه 
ندي بابتسامه: مبسوطه اي انا مكسوفه اوي حاسه اني اول مره هشوف حازم 
نيللي ضحكت: اااه لو حازم هنا كان مات من الضحك عليكي وانتي مكسوفه كده 
ندي بدموع: تفتكري انه بيحبني ولا لسه بيحب فرح!!
نيللي: حازم عاقل وعارف ان فرح خلاص متجوزه واكيد مش هيفكر فيها والدليل علي كده ان انهارده خطوبتكو...وبعدين انتي عارفه حازم مش بيعمل حاجه غصب عنه ف اكيد مش هيخطب غصب عنه انا متأكده انه بيحبك حتي لو باين دلوقتي بس اكيد بعد الجواز هيبان..ودي بقي مهتمك انتي 
ندي حضنتها: ربنا يخليكي ليا يانيللي انتي اكتر من اختي 
نيللي بابتسامة: خلاص بطلي دموع لو حازم شافك كده هيلغي الخطوبه خالص 
ندي ضحكت: لاا خلاص
مجيده: هاا يابنات خلصتو...حازم بره
ندي بكسوف: ايوه ياماما 
مجيده قربت منها وباستها من جبينها وحضنتها: ماشاء الله ربنا يحميكي يابنتي ويسعدك 
ندي حضنتها بحب وخرجو سوا....
نيللي كانت خارجه وراها ولقت ماجد بيشاورلها ف راحتله بسرعه *
نيللي بابتسامة: انت بتعمل اي هنا 
ماجد بصلها بابتسامه: اي القمر ده!! 
نيللي بكسوف: ميرسي....مقولتش بردو جاي ليه 
ماجد بخبث: بصراحه جاي اقابل واحده كده بس مش عارف راحت فين
نيللي بعصبيه: والله!! طيب عن اذنك بقي عشان معطلكش 
ماجد مسك ايدها وضحك: علي اساس انك مش عارفه هي مين!!
نيللي ابتسمت بمرح: لا معرفش 
ماجد ابتسم: ترقصي؟
نيللي بكسوف: اوك
_حازم كان واقف مستنيها هو اه مبقاش يحب فرح وندي شغلت حياته بس غصب عنه اتخيلها وهي بتقرب منه بس بسرعه لغي الافكار دي من دماغه وقرب من ندي بابتسامه 
حازم وهو بيمسك ايدها بمرح: بقول نكتب الكتاب علي طول...احنا لسه هنستني 
ندي ضربته علي كتفه بكسوف: بطل بقي 
حازم قرب منها بابتسامه ورقصو سوا *
_______________________________________
*فرح كانت قاعده ف الاوضه بس زهقت والوقت وزين لسه مجاش وكمان تلفونه مقفول...ف نزلت تتمشي علي البحر شويه *
فرح كانت قاعده ف كافيه علي البحر وماسكه تلفونها بملل *
فرح باستغراب: بس غريبه يعني مشوفتش هَنا!! اممم اكيد طفشت ههه 
_ فرج الغرباوي مستحييل!!
فرح بصت للصوت بصدمه: مروان!!!

  •تابع الفصل التالي "رواية عز و فرح" اضغط على اسم الرواية 

google-playkhamsatmostaqltradent