Ads by Google X

رواية عز و فرح الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اية عز

الصفحة الرئيسية

 رواية عز و فرح الفصل الثامن عشر 18 

البارت 18
__________________________
فرح بصدمه:زييين!!
*زين كان حاضنها ووقع علي الارض وهي وقعت معاه *
فرح بدموع وهي حاضنه راسه: زيين...لااا...زيين رد علياااا 
هَنا قربت منه بسرعه: هتصل بالاسعاف 
فرح بدموع: زين رد عليا عشان خاطري...زييين 
*البوليس اخيرا وصل وخدو المجرمين كلهم والاسعاف جت واخدت زين وفرح وهنا راحو معاه *
فرح بدموع وهي مستنياه قدام اوضه العمليات: يارب..زين لأ انا السبب انا السبب 
هَنا قربت منها: فعلاً انتي السبب انا عايزه انقذه هو بس هو فضلك علي حياته 
فرح بعصبيه: لو سمحتي انا مش نقصاكي 
هَنا بدموع: لو زين حصله حاجه هيكون بسببك انتي 
فرح حطت ايدها علي راسها بعصبيه ودموع: بس...بس زين هيقوم وهيبقي كويس 
* سابتها ومشيت قعدت علي كرسي بعيد عنها وهي حاطه ايدها علي وشها وبتدعي زين يقوم بالسلامه...
بعد ساعه الدكتور طلع وفرح جريت عليه بدموع
فرح: طمني زين كويس!!
الدكتور بحزن: احنا اسفين جدا بس جوزك نزف دم كتير....البقاء لله 
فرح بصدمه وهي مسكاه من هدومه: انت بتقول ايييه...مستحيل زييين لاااا...زين مستحيل يسيبني مستحيل...
هَنا قربت منها بدموع: انتي السبب زين مات بسببك 
فرح حطت ايدها علي راسها بدموع وهي بتصوت: لا مستحيل زين مش هيسيبني...زين حبيبي مش هيسيبني 
فرح فتحت عينها لقت مامتها جايه بابتسامه: فرح وحشتيني 
فرح بصدمه: انتي...انتي عايشه!! 
 مامتها: لا يافرح انا ميته وانتي السبب وانا هاخد زين معايا دلوقتي معلش ياحببتي انا لازم اخده 
فرح بصويت: لاااا زين لاااا زين مش هيسبني 
_ يامدام...يامدام اصحي 
فرح صحيت مفزوعه وهي بتصويت: زييين...زين فين...زين لااا 
الممرضه: اهدي اهدي انتي نمتي وانتي قاعده...جوز حضرتك كويس 
فرح بصدمه وبابتسامه انها كانت بتحلم: زين..زين عايش!!
الممرضه: ايوه هو فاق وطلب يشوفك و...
فرح جريت بسرعه علي اوضه زين وقفت بفرحه لما شافته واتأكدت انه مماتش وسابها...فرح جريت بسرعه وحضنته تحت نظرات الصدمه من زين والغضب من هَنا ال كانت قاعده جمبه
فرح بدموع وهي حضناه: زين انت كويس...انا مصدقه مش مصدقه 
زين مسكها بإيده التانيه وبقت ف حضنه بالكامل وهو بيشدها لحضنه بتملك: انا كويس ياحببتي 
فرح بعدت عنه ومسكت وشه بإيدها: الحمدلله يازين انا كنت..كنت فاكره اني مش هشوفك تاني...متسبنيش يازين متسبنيش ابدا 
زين بابتسامه وهو بيبوس ايدها ال علي وشه: عمري ماهسيبك 
هَنا بعصبيه: حمدلله ع السلامه يازين ياريت تاخد بالك انت لسه تعبان
فرح خدت بالها انها ف حضنه ف بعدت بسرعه: انا اسفه يازين..انت كويس!!
زين حضنها تاني: انا كويس طول مانتي قريبه مني 
فرح بكسوف: متتحركش كتير عشان الجرح ال ف كتفك ده
* بعدها ماجد ومريم وعمرو جم *
ماجد: الحمدلله انك كويس...دي الصحافه قابله الدنيا بره
زين بتعب: ملهمش شغلانه غير كده 
مريم: حمدلله ع سلامتك يازين 
زين بابتسامه: الله يسلمك يامريم 
عمرو بمرح: شاهد زين صفوان وهو يقوم بالقبض علي اكبر مجرمين في البلد 
زين ضحك بتعب: وحيات امك ارحمني مش ف الشركه وهنا كمان
عمرو: اه صح الوفد الكوري هيوصل بكره انا ممكن اروح اقابلهم في شرم ونروح نعقد معاهم هناك 
فرح بسرعه: بس هو لسه تعبان..اجل الاجتماع ده دلوقتي
زين: لا لا انا كويس بكره قابلهم وانا هجيلك بعد يومين 
عمرو: تمام.. حمدالله علي سلامتك استأذن انا 
زين: استني يابني انت بتعرف بتتزفت كوري اصلا 
عمرو ضحك: يعم اكلمهم انجليزي مش مشكله 
زين: فرح امك هو... دورلي علي مترجم كويس  
ماجد بابتسامه: مريم بتعرف تتكلم كوري كويس جدا
زين بابتسامه: بجد!! ده كويس جدا خلاص يامريم جهزي نفسك وسافري مع عمرو والموظفين ال هيروحو وانا هجيلكم 
مريم بابتسامه صغيره: تمام 
عمرو: طيب انا هروح اجهز للسفر بقي 
زين بابتسامه: تمام
مريم: طيب انا هروح عشان اجهز للسفر
ماجد: استني جاي معاكي عشان سايب نيللي لوحدها 
فرح بابتسامه: اه نيللي عامله اي
ماجد اتنهد بحزن: بتتحسن الحمدلله...يلا سلام 
_______________________________
* ماجد ومريم ركبو العربيه *
مريم بابتسامه: مكنتش اعرف انك حنين كده يادودو
ماجد ضحك: دودو اي يابت وبعدين حنين ف اي 
مريم ضحكت بخبث: مش شايف انك مهتم بنيللي زياده شويه
ماجد ابتسم: مش عارف والله مجنناني معاها انا حتي مش عارف انا بعمل كده ليه معاها 
مريم ضحكت: ياماجد ياحبيبي انت وقعت خلاص وبصراحه حاسه ان نيللي كمان بتحبك 
ماجد: عندك حق.. ان شاء الله اول ماتخف هتقدملها 
مريم ضحكت: ايوه بقي اخيرا هفرح بيك 
ماجد ابتسم بس اتكلم بجديه: مريم خدي بالك من نفسك..ومن عمرو
مريم بتوتر: اشمعني عمرو!!
ماجد: عمرو صاحبي اه وواثق فيه بس بقولك تاخدي بالك منه وعلاقتي بيه تكون علي قد الشغل وبس 
مريم بابتسامه: اكيد ياماجد شغل وبس 
* نزلو هما الاتنين ومريم دخلت تجهز هدومها وماجد دخل يطمن علي نيللي *
نيللي وهي بتكلم حد فيديو علي اللابتوب: وحشتني اوي اوي 
_ انتي كمان انا اسف انا عارف اني مش بسال عنك بس انتي عارفه شغلي وكده...بس اوعدك اخر الشهر هنزلك مخصوص عشان اطمن عليك 
نيللي بفرحه: بجد!! ياريت يابابا
ماجد عمل صوت عشان يلفت انتباها انه واقف: احم..نيللي 
نيللي بابتسامه: طيب يابابا هكلمك تاني...بااي 
قفلت اللابتوب وراحت ل ماجد: جيت امتي... زين عامل اي!! وفرح كويسه!!
ماجد بابتسامه: كويس الحمدلله....انتي ال عامله اي 
نيللي وهي بتاخد نفسها بابتسامه: كويسه جدا.. والفضل ليك طبعا 
ماجد: لا عشان انتي قويه وقدرتي تبعدي عن الزفت ده وان شاء هتبقي كويسه وترجعي زي الاول واحسن 
نيللي بحزن: ان شاءالله...اممم كنت بقولك يعني بما اني بقيت كويسه ف انا ممكن ارجع بيتي ..
ماجد اتنهد: ال تحبيه.. ارتاحي دلوقتي...تصبحي علي خير 
نيللي بابتسامه حزينه: وانت من اهله 
__________________________
* مريم خدت شنطتها وراحت الشركه عشان تمشي مع عمرو والموظفين *
عمرو: كده كله تمام هنتحرك دلوقتي علشان نوصل الصبح يكونو وصلو 
الموظفين ومنهم مريم: تمام 
مريم كانت ماشيه هتركب معاهم ف الباص بس عمرو نادي عليها بسرعه: مريم!!
مريم وقفت برسميه: افندم يااستاذ عمرو 
عمرو: كنت بقول بدل ماتروحي معاهم ف الباص..ممكن تيجي معايا ف العربيه مش عايز حد منهم يضايقك 
مريم: ملوش لزوم مش عايزه اتعبك
عمرو: لا مفيش تعب ولا حاجه بالعكس دي حاجه تسعدني
مريم افتكرت كلام اخوها ف اتكلمت بجديه: متشكره يااستاذ عمرو بس انا هروح مع الموظفين... عن اذنك 
سابته ومشيت ركبت معاهم وهو خد عربيته بعصبيه وكان ماشي قدامهم عشان يعرفهم الطريق لحد ماوصلو شرم الشيخ ال هيقابلو فيها الوفد.... كل واحد عرف اوضته من عمرو ال كان بيقولهم علي ال هيعملوه وعينه علي مريم... وراحو يرتاحو شويه عشان الاجتماع *
مريم كانت نايمه بعد تعب السفر بس صحيت بعصبيه وهي سامعه صوت اغاني عالي ف الاوضه ال جمبها *
مريم لبست هدومها وراحت للاوضه ال جمبها تطلب منهم يوطو الصوت شويه *
مريم خبطت بعصبيه وفي واحد فتحلها*
_ What!!! 
مريم بتحسبه اجنبي لشكله ف كانت عينه رصاصي غامق وشعره الاصفر الطويل وطوله وجسمه الرياضي:U can cut sound !!I.can't sleep " هل يمكنك خفض الصوت!! لا يمكنني النوم "
ضحك بصوت عالي: معلش ياقمر
مريم بعصبيه: طلعت مصري وكمان بتعاكس!! لو سمحت وطي الزفت ده احنا ف اوتيل محترم 
_ هيي انتي مش عارفه انا مين!! يلا ياحلوه علي اوضتك والاغاني اهي اتقفلت...يلااا 
مريم مشيت بعصبيه من قدامه وكانت لسه هتدخل اوضتها لقت عمرو داخل اوضه مع واحده وهو شايلها وبيضحك مريم بصتله بصدمه ودخلت اوضتها *
________________________
هَنا بصوت واطي ل يسمعها حد: الوو
عاصم: اي ياحلوه عرفت ال حصل ل زين ف قولت اطمن عليه 
هَنا: هو كويس...بس دلوقتي احنا لازم نعمل حاجه هما بيقربو من بعض اكتر مش بيبعدو انت مشوفتش بنتك كانت عامله ازاي انهارده 
عاصم بعصبيه: من اول ماشافته ومش بيحصلها غير مصايب وكله من ورا راسه... انا عايز اخليها تكرهه 
هَنا بابتسامه خبيثه: او هو يكرهها!! اطمن هخليه يكرهها ويكره حتي اسمها 
عاصم: هتعملي اي 
هَنا بابتسامه: اطمن قبل مايسافر هيكون مطلقها وده وعد مني....
يتبع

  •تابع الفصل التالي "رواية عز و فرح" اضغط على اسم الرواية 

google-playkhamsatmostaqltradent