رواية احببته بعد غيابه الفصل العاشر 10 - بقلم مريم السيد

الصفحة الرئيسية

  

رواية احببته بعد غيابه الفصل العاشر 10  -  بقلم مريم السيد


-تمام ربنا يتقبل إن شاء الله.
لسه هرد فجأة لقيتها قدامي-مريم!!
قربت منها وأنا جوايا كلام كتير عاوز أقوله، أعاتب طيب ولا أصرخ في وشها بس هي مبقتش تخصني-عملتي كد ليه معايا؟
كانت ساكتة ومبتردش فكملت كلامي-مترديي عليا…. خليتيني أعيش في وهم ليه وأنا كنت فاكر إنه في يوم هلاقيكي جمبي… بعدتي عني فجأة ومن غير ما تفهميني باللي بيحصل وبعدها بأيام ألاقيكي إتجوزتي، عملت فيكي إيه لكل ده… ده أنا حبيتك من كل قلبي والله، رسمت حياتي معاكي وفي الآخر بعد كل ده بعدتي عني فجأة.
فجأة لقيت نفسي واقف مع فيروز ببص حواليا وأنا مش لاقي ليها أثر، فيروز مدت إيدها وبتمسح دموعي-مالك يمحمد في إيه؟
هزيت رأسي بنفي وقولت-مفيش حاجه أنا نازل أكمل الصلاة وإعملي إللي قولتلك عليه؟
هزت رأسها بإيجاب وأنا نزلت أصلي العصر، دايمًا كنت أسمع من والدي الله يرحمه وهو بيقول بكل جبروته-الراجل ميهزوش حاجه غير الحب يا إبني، مهما كانت قوتك إيه؟! هييجيلك اليوم إللي فيه الحب هيهدك، وإن مجاش مصيره هيهدك، مفيش حاجه بتكمل حلاوتها، لكل حاجه ليها مرها، بس كل إللي عليك لازم تمسك بإيديك الإتنين في قوتك، ورغم جبروتي يا إبني فأنا كنت قدام مامتك طفل صغير محتاجها، تعبت أوي علشان أوصلها، لإني شوفت فيها الست إللي مشفتهوش في أي واحده عاشرتها، كل إللي عدو في حياتي كوم وهي كوم تاني خالص، ورغم حبنا وقوتي في حاجه فيا كانت بتقتلني لحد ما وصلت ليها وعوضتني عن كل الحروب إللي حصلت في حياتي.
<مريم>
أحمد رجع من شغله وكان شكله تعبان خالص قربت منه أعرف ماله….لقيته سخن جامد وبيترعش…. جبت كمادات وحطيتها على جبينه…. قعدت جمبه وبعدها بدقايق لقيت الباب بيخبط فتحت لقيتها ريم تجاهلتني ودخلت تجري على أحمد قعدت على طرف السرير وهي خايفة قربت منها وقولت-متقلقيش هو كويس دلوقتي انا بردوا أخدت كورسات إسعافات أوليه …. ده دور برد عادي لما نزل الشغل وهو واخد شاور.
هزت رأسها بإيجاب وهي بصاله بخوف سبتها وخرجت وقعدت ف البلكونه… بعدها بدقايق لقيتها جات ورايا فضلت واقفة وسانده بإيديها على السور وساكته…. قطعت السكوت اللي بينا وقالت-غريبة أوي انتِ يمريم بقى في حد يلاقي حد يحبه بالجنون ده ويسيبه…. ورغم إنك بتحبيه بس عاوزة تبعدي عنه إسمه إيه ده يبنتي؟!!
ملقتش إجابة أرد على سؤالها فسكت…. من وقت الإختيار إللي أخدته في علاقتي وأنا محمد بقيت شاكة في كل إختياراتي، شعور الخوف متملكني… شعور إنك تبقى خايف في طريق بدايته غلط ده كفيل يخليك تصرخ صرخه تهد جدران الحيطان.
نزلت كافية إسمة <فرصة>…(كافيهات خيالية علشان محدش ينزل إسكندرية ويسأل) قعدت على ترابيزة بعيده عن الناس شوية طلعت كتاب <لأ بطعم الفلامنكو> كتاب قادر يصلح فيا حاجات هو ملوش زنب فيها … في بوست لمس قلبي فيه <عارف إية أصعب سجن في الدنيا ؟ سجن (خايف من بكرة)، عارف إية السجن اللي أصعب منه ؟ سجن(زعلان علي امبارح) . عارف إية أصعب حاجة فيهم هما الأتنين ؟ إن احنا الي بنسجن نفسنا فيهم بأيدينا> حسيته يشبهني والسبب نفسي في إنها دمرتني… مقدرتش أفهمها وعلقت نفسي بناس مش شبههي يمكن يكونوا خير ليا بس زنب إيه إللي حبه وَفِي ليا.
<محمد>
فيروز قالت بعد كلام كتير مني-محمد أنا صدعت مكنش باسورد هتجيبة ليا ياخي!!
بصيتلها بإستغراب وقلت-ياخي!!…. عموما يستي العيب فيكي…. ليه بقى؟… لإنك عامله الاكونت برقمك القديم والمصيبه الكبيرة كمان إنك مش فاكره رقمك القديم يبقى مين المتعب فينا.
لقيتها هتدمع وبتقول-بس أنا مش عاوزاه يضيع مني طيب.
-يبنتي بتعيطي ليه؟!
حبيت أفرفشها-آضحكي الله يسترك مش ناقصين تيجي أمي تقول عملت إيه في بنت خالتك.
لقيتها ضحكت فبدأت أكمل… بعد نص ساعه خلصت ليها كل حاجه وأديتها الموبايل… لقيتها دخلت الأوضه وبعدها خرجت وفي إيديها شوكولاتة مدتها ليا وقالت-كنت بدور على حاجة أرد بيها الجميل بتاعك وملقتش غير الشوكولاتة دي…. يمكن تاخدها مني يا محمد.
إبتسمت ليها وأخدت منها الشوكولاته، دخلت وسابتني علشان تنام، ريحت جسمي على الكرسي إللي ف البلوكونه وبصيت في السما وقلت-أتمنى ولو أملكُ نِجمة؛ لكنّي حينها أدركت إني كنتُ أملكها فضاعت، فربي وجلالي لقلبي سيغلق ولن يحب من بعدك يا حبيبتي.
<مريم>
نزلت أتمشى وأنا في بالي إني أحط مفتاح للموضوع ده، لقيت أحمد بيرن عليا كتير رديت عليه وقال-مريم انتِ فين ودولابك فاضي ليه؟!!
-أنا……. أنا مشيت علشان أخلص الكل مني يا احمد!!!

يتبع…



google-playkhamsatmostaqltradent