Ads by Google X

رواية تراتيل الهوى الفصل الثالث 3 - بقلم ديانا ماريا

الصفحة الرئيسية

 رواية تراتيل الهوى الفصل الثالث 3 

الجزء الثالث

قالت سميحة بفرح: أنت بتتكلم بجد يا حبيبي؟

رد تاج الدين بنبرة ثقة: طبعا أنا ابنك يا ماما، أنا خلاص أخدت الدكتوراة ونجحت فيها هنا وقريب بإذن الله هكون قدامك.

رددت سميحة بسعادة: الحمد لله يارب الحمدلله أنا مبسوطة أوي ربنا يبارك فيك وتبقى ناجح علطول، قولي هتيجي امتى علشان أعملك كل الأكل اللي أنت بتحبه.

ضحك تاج: هو ده كل اللي بتفكري فيه يا ماما؟ 

ردت سميحة بعتاب محبب: دي غلطتي أني بفكر في صحتك وأن أكلي وحشك.

رد تاج بنبرة اشتياق: طبعا يا حبيبتي أنتِ كلك وحشتيني مش أكلك بس علشان كدة هحجز طيارة قريب وانزل خلاص.

تنهدت سميحة: ربنا يسعدك يا حبيبي واشوفك قريب يارب.

أغلقت سميحة مع تاج وهى تبتسم بحنان حتى تذكرت الموقف الذي هى به فبهت وجهها من جديد وحاولت الإتصال بشقيقها ولكنه لم يرد ثم بعد قليل أغلق هاتفه.

قلقت عليه بشدة وخافت أن يكون حدث له شيء فحاولت مجددا التواصل معه دون فائدة، نهضت لغرفة سروة لتتفقد حالتها.

حين أغلق تاج الدين الهاتف مع سميحة، هبط من شقته واستقل سيارته ليذهب لمطعم حتى يلتقي بموعده.

دلف للداخل ليجدها تنتظره على الطاولة فابتسم واقترب منها.

نظرت له روفان بعتاب: كل ده يا تاج! أنا بقالي كتير مستنية.

جلس أمامها وهو يرفع حاجبه: ده مش على أساس أنك لسة جاية مثلا؟

ابتسمت و غزا الاحمرار خديها فضحك تاج بخفة قبل أن يقول بنبرة جدية: أنا كلمت ماما خلاص.

اتسعت عيون روفان بدهشة وقالت بلهفة: بجد يا تاج؟ قولتلها عليا؟

زادت ابتسامته وهو ينظر لها : وأنا من امتى هزرت معاكِ في حاجة زي دي؟ أنا قولتلها على الدكتوراة إنما عليكِ لسة دي حاجة مينفعش تتقال في التليفون خالص لازم أقولها بنفسي وأنا قدامها علشان بعدها أعرفها عليكي على طول.

تنهدت بشوق: مش قادرة أصدق امتى نتجوز بقى يا تاج!

أمسك بيدها بين يديه: قريب أوي يا حبيبتي، هكلم ماما عليكي علشان اجي أتقدم بس لازم ننزل مصر الأول.

أومأت برأسها وهى تبتسم له بسعادة.

طرقت سميحة الباب بضع مرات قبل أن تدلف لتجد سروة ممددة على السرير تنظر أمامها بصمت، دلفت بهدوء وجلست بجانبها وهى تنظر لها.

زفرت عمتها بقوة قبل تقول بنبرة متعبة مملوءة بالرجاء وهى تمسح على شعرها: يا بنتي بالله عليكي ما تسيبينا كدة قولي لي أي حاجة أبوكِ خلاص عقله هيروح منه.

نظرت لها سروة بصمت قبل ما تنهمر الدموع من عيونها، ارتفع بكائها شيئا فشيئ.

قالت عمتها بحدة: هو أنا كل ما أكلمك تعيطي! أنا عمالة أكلمك باللين وأنتِ مفيش حاجة غير العياط! حرام عليكي اللي بتعمليه فينا ده! انطقي!

ردت سروة بصوت متقطع بين شهقات بكائها: غ...غصب ع...عني والله العظيم غصب عني.

ردت سميحة بسرعة: طب أحكي لي اللي حصل يمكن أقدر أساعدك.

تطلعت لها سروة للحظات وكانت على وشك الكلام حين جمدا هنا الإثنان مكانهما من الصدمة.



بقلم ديانا ماريا.

إيه رأيكم و توقعاتكم للبارت الجاي؟

  •تابع الفصل التالي "رواية تراتيل الهوى" اضغط على اسم الرواية 

google-playkhamsatmostaqltradent