روايه صدفه الحب الفصل الثاني 2 - بقلم عهد عامر

الصفحة الرئيسية

 

روايه صدفه الحب الفصل  الثاني 2  - بقلم عهد عامر 

عائشه كانت قاعدة على سجادة الصلاة بتقرأ ورد القرآن الليلى بتاعها بصوتها العذب، وقفت قرايه لما سمعت صوت فى بلكونة اوضتها
عائشة بخوف: م مين
ملقيتش رد
عائشه: مازن والله لو كنت انت وبتخوفنى مهحوش عنك أبيه عمر انا بقولك اهو
وفجأه البلكونة اتفتحت ودخل منها شخص ملثم مش باين منه غير عينيه اللى بتلمع بخبث
اتنفضت عائشه من مكانها وكانت هتصرخ لكن الشخص ده لحقها وحط ايده على بقها
الشخص: قسما بالله م تفتحى بوقك بكلمه لكون غازك
هزت عائشه راسها بخوف وسكتت
الشخص: دى رساله صغيره ليكى يا حلوه انك هتكونى ملكى خلال اسبوع بالكتير، اه اصلى حرام الجمال ده كله ميبقاش من نصيب الضو.
حاول يشيل طرحه الاسدال بتاعتها لكنها صرخت باسم عمر
عائشه بخوف وصراخ: عمممر
جرى الشخص بخوف، ودخل عمر ومازن ومنصور عليها ووالدتها حصلتهم،ومحمد فضل تحت احتراما لحرمة البيت لقيوها قاعده على الارض بتعيط بهستيريا شديده
راح عمر حضنها: بسم الله، مالك، مالك يا عائشه ايه اللى حصل
عائشه بخوف وهى بتمسك فى قميص عمر: هييجى تانى يا ابيه هيدخل تانى، خليه يمشى انا خايفه يا ابيه
مازن وهو بيخرجها من حضن عمر: اهدى اهدى، مين هو فيه ايه؟
عائشه: حد دخل اوضتى من البلكونه يا مازن وو كان بيحاول يشيل طرحه الاسدال، انا خايفه اوى يا مازن، قالى انه هياخدنى، انا مش عايزه اروح ف حته، انا مليش دعوة.
عمر: نهار أبوه اسود، مين ده اللى يتجرأ ويدخل بيت منصور الانصارى، ده يبقى حفر قبره بايده
جرى على البلكونه وبص منها ملقاش حد نادى على الغفر يمشطوا البيت كويس ورجع تانى لعائشه
اللى فضلت تعيط فى حضن مازن وكلهم حضنوها لحد م هديت ورعشة جسمها خفت.
منصور: قومى يا بنتى اتوضى وصلى ركعتين، خليكى معاها يا ام عمر، وانت يا عمر انت ومازن ورايا على تحت نشوف الضيف اللى نسيناه.
نزلوا تحت لقيوا محمد واقف مع الغفر وبيمشط البيت معاهم
عمر: لقيتوا حاجه؟!
الغفير: لا والله يا عمر بيه ملقيناش اى حاجه
مازن بتهور: انا نفسى اعرف انتو شغلتكم ايه، لما راجل غريب يدخل البيت لحد م يوصل لاوضه اختى، يبقى احنا مشغلين نسوان معانا مش ناس
منصور بغضب: مازن، احفظ لسانك، وانت يا مختار خد رجالتك وفتحوا عنيكم كويس وعايز غفر يقفوا ورا تحت اوضة عائشه لحد م نعرف هو مين.
مختا: أمرك يا حج
مشى مختار هو ورجالته ينفذ أمر منصور
منصور: اسمعونى انتو الاتنين، اللى هنا خدامين لقمة عيشهم زى م كلنا خدامين اكل عيشنا، مش هسمح لحد فيكم انه يهينهم ايا كان السبب، الغلط من البدايه غلطنا احنا عشان مش عارفين نوفر الامان لبنتنا فى بيتها فمنرجعش نلوم الناس دى.
محمد: احم، حج منصور بعد اذنك كنت محتاج اتكلم مع الانسة عائشة
عمر بغيرة: وتتكلم معاها بتاع ايه ان شاء الله
محمد: بشمهندس عمر، انا هتكلم معاها فى وجودكم بما انها شافته وهو اتكلم معاها انا عايز معلومات اكتر، ومن حسن الحظ ان حتى اهل البلد هنا ميعرفوش انى ظابط وده هيسهل علينا حاجات كتير
منصور: انت عايز توصل لايه بالظبط؟!
محمد: يعنى بما ان اهل البلد هنا محدش يعرف انى ظابط واهل البيت بس اللى عارفين ف هنكمل زى ماحنا وهتجوز الانسة عائشة ده بعد اذنكم طبعا وبرضو من غير محد يعرف تقدروا تقولوا مهندس محامى دكتور اى حاجه.
مازن: وده مين قالك اننا موافقين تتجوز اختى اصلا؟!
محمد بمكر: اعتقد بعد اللى حصل ده انتو اتاكدتوا من كلامى اللى لسه قايله، حج منصور، بشمهندس عمر، دكتور مازن، انا هنا مش داخل سبق يا الحق يا لا انا مسئوليتى حماية الانسه عائشة والقبض على المجرم ده، ايا كان الموضوع هيكلفنى ايه، وانا بضمن ليكم حمايه اختكم برقبتى، الكل فى الجهاز يعرف مين هو محمد العزايزى واسكندرية كلها عارفه ان سمعة عيله العزايزى زى الجنيه الدهب، فانا بجدد طلبى منكم انى اتجوز الانسه عائشه.
منصور: طيب يابنى سيبنا نفكر يومين ونرد عليك.
محمد: تمام يا حج منصور خد وقتك، ودلوقتى لو سمحت عايز اقعد مع انسه عائشه
منصور: روح يا عمر نادى اختك هاتها على الصالون جوه افضل
طلع عمر ينادى عائشه وبلغها انها تنزل تحت فيه ضيف مهم عايز يقابلها من غير ما يقول هو مين، استناها تجهز.
تحت كان الحج منصور اخد محمد ومازن وقاعدين فى الصالون بتاع البيت.
===============
نزل عمر وهو معاه عائشة اللى كانت لابسه فستان واسع ازرق وعليه خمار أبيض وكوتشى مزيج من اللونين، لان عمر بلغها انه هياخدها يخرجها شوية.
عائشه: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ردوا السلام ووالدها طلب منها تقعد عشان محمد يعرف يتكلم معاها
منصور: عائش يا حبيبتى، ده يبقى المقدم محمد العزايزى هيتكلم معاكى كلمتين بخصوص اللى حصل من شوية
هزت عائشه راسها وبصت على محمد مستنيه منه يتكلم.
محمد كان فى عالم تانى وهو شايف قصاده بنوته رقيقة وهاديه عيونها خضرا وخمارها الابيض مزود حلاوتها، كان مراقب كل تفاصيلها توترها، وحركة عيونها اللى بتبين مدى خوفها من اللى حصلها من شوية.
فاق من شروده على ايد الحج منصور وهو بيعرف عائشة بيه
محمد: احم، بصى يا أنسة عائشة أنا هحاول ماخدش من وقتك كتير بس انا عايز اعرف اللى حصل، انتى شوفتيه؟؟
عائشة بتوتر: ل لا انا مشوفتوش كان مخبى وشه، ب بس ايده اللى حطها على بوقى كان عليها وشم او حرق مركزتش اوى بس كان ظاهر
محمد: عرفتى ازاى؟
عائشه: لما مسكنى كان قصاد المرايه بتاعه اوضتى.
محمد: تمام، بصى يا أنسه عائشه احكيلى اللى حصل بالتفصيل الممل متفوتيش اى حاجه
عائشة: كنت قاعده بقرأ قرآن وفجأه سمعت صوت من البلكون كنت فاكراه مازن وفضلت اقول يا مازن لو مبطلتش عمايلك انا هقول لابيه عمر، لقيت الصوت سكت، وبعدين حصل تانى جيت ادخل اشوف مين لقيته هو ف وشى كان مخبى وشه. مفيش غير عيونه اللى باينه واما حاولت اصرخ مسكنى وكتم بوقى وقالى لو فتحتى بوقك هموتك سكت وفضل يقولى ان دى رساله صغيرة ليا وانى كمان يومين بالكتير هكون ملكه، و.. وقال ااصلى حرام الجمال ده ميبقاش من نصيب الضو.
محمد: الضو! ، يعنى هو كده بمنتهى الوضوح مدى مهله يومين ويمكن اقل وده تمويه ليه.
عمر: محدش هيقدر يلمس شعرة من اختى طول مانا عايش، مش سايبه هى
مازن: ده يبقى امه داعيه عليه لو فكر ف كده
محمد بهدوء: طيب اهدوا كده وفكروا معايا بهدوء، دلوقتى يا بشمهندس عمر حضرتك شغلك على طول فى الشركه هتقدر تسيبه وتقعد مع اخت حضرتك؟ لا، حضرتك يا دكتور مازن هتقدر تسيب شغلك فى المستشفى واللى احيانا بينادوك ف نص الليل وتخلى بالك منها؟؟
برضو لا، اذا كان هى فى وسطكوا دلوقتى ودخل البيت واوضة نومها، يبقى هتستنوا ايه؟! فكروا بالعقل
عائشة: انا مش فاهمه حاجه، حضرتك تقصد ايه؟ ومال الراجل اللى جالى ده وهو مين اصلا؟!
محمد بتنهيدة: أنسة عائشه حضرتك الهدف الجديد للمجرم اللى بيدوروا عليه فى اسكندريه كلها، بمعنى اصح انتى الضحية الجديده ليه وستر من ربنا اننا عرفنا ، ودلوقتى انا مكلف بحماية حضرتك وف نفس الوقت نقبض عليه، وانا بقترح عشان الحرمانية قبل اى حاجه وكمان عشان ميتشكش فينا انى اتجوزك، ف انا دلوقتى بطلب حضرتك للزواج على سنة الله ورسوله والقرار قراركم.
كله سكت لان محمد معاه حق فى كل كلمة بيقولها….
منصور: سيبنا يومين يابنى ونرد عليك
محمد: حاضر يا حج منصور، استأذنكم
سلام عليكم
ردوا السلام كلهم وحالة صمت تام كانت مسيطره عليهم كله مابين نارين
الحج منصور مابين انه يجوز عائشه واللى الجوازه دى بالنسباله انهةبيرمى بنته.
وعمر اللى مخنوق من فكرة انه مش قادر يحمى اخته من حتة مجرم فيسلمها لواحد تانى يحميها بداله
ومازن اللى روحه فى عائشه وموافق على اى فكره طالما فى الاخر عائشه هتكون بخير.
اما عائشه فكانت مرعوبة من فكرة ان المجرم ده يرجعلها تانى ويخطفها، هى سمعت عن كل البنات اللى اتخطفوا قبل كده بس عمرها مكانت تتخيل ان الدور ييجى عليها هى، طيب هتقبل ازاى بواحد متعرفش غير اسمه وبس لا تعرف طباعه ولا حياته شكلها ازاى، ايوه هى لاحظت انه غاضض للبصر طول م هو بيكلمها بس برضو ده مش كفايه.

يتبع….

google-playkhamsatmostaqltradent