رواية سيد الرجاله الفصل الثاني 2 - بقلم ديدا علي

الصفحة الرئيسية

 رواية سيد الرجاله الفصل الثاني 2 

نور ..... سيب ايدى يا سيف احنا فى الكليه وفيها ايه يعنى لما قابلته بظروفها هناك .
سيف .... فيها انك ما جبتيش ليا سيرة يا هانم ولا قولتيلى انك شوفته عند الدكتور .
نور.... انا فى أيه ولا ايه يعنى يا سيف انا دماغى كلها وتركيزى على ماما مش فى الكلام الفارغ بتاعك ده .
سيف ... انا كلامى فارغ .
ماشى يا ست نور اشبعى بيوسف باشا سلام.
سيف سابها وخرج برة الكليه خالص ونور فضلت واقفه مكانها وعماله تبص حواليها على الطلبه فى الكليه اللى كانوا واقفين بيتفرجوا عليها هى وسيف .
لحد ما وشها جاب مېت لون من الإحراج اللى سيف حطها فيه .
يوسف كان واقف على بعد وبيراقب الموقف من ساعتها ما سبهم وقرب من نور بعد ما اتاكد أن سيف مشى .
يوسف .... انا اسف يا نور ما كنش قصدى احطك فى الموقف اللى حصل ده .
نور ... ما تتأسفش يا يوسف انت ما عملتش حاجه غلط .
والظاهر عليا انا اللى اديته اكبر من حجمه علشان يعمل فيا كده اودام الطلبه كلها .
يوسف .... معلش يا نور حقك عليا انا . المهم ما تزعليش نفسك خالص .
واهدى كده ويالا ادخلى على المحاضرة بتاعتك .


نور .... محاضرة ايه بقى انا مش هقدر اورى وشى للطلبه تانى انا هاروح على البيت .
يوسف ..... طيب براحتك اجى اوصلك طيب للبيت 
نور .... لا شكرا يا يوسف مش عاوزة اتعبك معايا اكتر من كده انا هاروح لوحدى .
يوسف ... طب خلاص روحى وإذا سمحتى ليا هاجبلك كشكول المحاضرة بعد الكليه على البيت وعلشان بالمرة اشوف الحاجه واشوف رأيها النهائى ايه علشان ارد على الدكتور .
نور ... اه طبعا تنور وبالمرة علشان تقنع ماما على موضوع العمليه ده .
______
رجعت نور على البيت ودخلت على اوضه مامتها علشان تطمن عليها .
نور .... انتى صاحيه يا حبيبتى انا قولت زمانك لسه نايمه .
الام ... اهلا يا بنتى انتى جيتى على طول كده ليه ده انتى مالحقتيش تحضرى المحاضرات كده .
نور .... معلش يا امى ما اقدرتش اسيبك لوحدك وأنا عارفه انك تعبانه ويوسف كتر خيره هايحضر المحاضرات ويجيبلى الكشكول على اخر النهار ويطمن عليكى انتى كمان .
الام .... ربنا يخليكى يا بنتى انا كويسه الحمد لله مش عوزاكى تهملى محضراتك علشانى واحمد معايا اهو ما سبنيش من ساعه ما انتى نزلتى .
نور .... لا يا ماما انا مش هاروح الكليه الا لما حضرتك تعملى العمليه واطمن عليكى الاول .
الام .... عمليه ايه بس يا نور اللى بتقولى عليها وافرض انا وافقت أنى اعملها هانجيب فلوس العمليه منين يا بنتى انتى عارفه أن احنا ما حلتناش حاجه .
نورانا اختك حاببتك وانت مش بتخبى عنى حاجه .

سيف حكى لها كل اللى حصل معاه هو ونور من ساعه ما راح الصبح الكليه .
مى .... انت غلطان يا سيف ونور ما غلتطش فى حاجه .
انا مليون مرة اقولك خف عليها فى موضوع الغيرة دى علشان ما تتخنقش .
وبعدين فيها ايه لما كانت مع مامتها عند الدكتور وقابلت زميلكم ده بظروفها .
سيف ... فيها انها ما قالتش ليا لما كنت بكلمها .
كده قاصده انها تخبى عليا وما تقوليش.
مى .... عادى يا سيف جايز تكون نسيت او ممكن انها حاجه مش مستهله انها تقولك عليها يعنى .
سيف ... ازاى مش مهمه هى عارفه انى مش بحب يوسف ده من زمان .
مى ... اديك قولت لنفسك اهو انت مش بتحبه فاأكيد علشان كده هى ما حبتش تقولك علشان ما تفهمش غلط .
سيف .... صح ولا غلط بقى انا تعبان أخرجى وسيبينى لوحدى لو سمحتى عاوزة انام .
مى ... انت دايما كده اللى يقولك انك غلطان تتهرب منه.
انت لازم تتصل بنور وتتاسف لها وتطمن على مامتها .
سيف ... انشاء الله ربنا يسهل .
مى .... لازم تقف معاها يا سيف فى المحنه اللى هى فيها دى علشان هى تحس بكده.
سيف فضل يفكر فى كلام مى اللى هى قالتهوله وحس أن فعلا زودها شويه مع نور .


مسك موبيله واتصل على نور بس فضل الجرس يرن وهى مش عاوزة ترد عليه وده اللى خلاه يعرف انها زعلانه منه على اللى حصل فى الكليه .
جه الليل وخرجت الام تقعد شويه فى الصاله ولقت احمد بيتفرج على الماتش .
نور خرجت من المطبخ وكانت بتعمل كيكه علشان لما يوسف يجى يكون فى حاجه حلوة تقدمها ليه مع الشاى .
نور ... اهلا اهلا بست الكل نورتى الصاله يا امى ووحشتنا قعدتك والله .
احمد ... اه والله يا امى ربنا يشفيكى لينا وترجعى احسن من الاول انشاء الله .
الام .... ربنا يخليكم ليا يارب ويخليكم لبعض انتم كمان .
باب الشقه خبط وقام احمد علشان يشوف مين ونور كانت قاعده بشعرها وكانت مفكرة اللى بيخبط جارتهم .
احمد فتح الباب ولقى يوسف هو اللى جه .
احمد .... اهلا وسهلا يا يوسف اتفضل نور وماما جوا.
يوسف كان عدى على السوبر ماركت واشترى حاجات كتير وهو رايح عصاير وحلويات وفاكهه وعدى على محل الورد واشترى بوكيه ورد حلو اوى .
واول ما دخل ادا الحاجات والشنط لاحمد علشان يدخلها جوا .
يوسف سلم عليه ودخل معاه على جوا.
احمد ..... اتفضل يا يوسف نور اهى هى وماما .
نور قامت بسرعه وكانت عاوزة تغطى شعرها بالأشارب بس كان يوسف دخل وشافها وهى بشعرها.
يوسف .. انا اسف والله احمد اللى دخلنى على طول .

الام ... ولا اسف ولا حاجه يا ابنى البيت بيتك اتفضل .
نور جريت ودخلت على اوضتها وغيرت هدومها ولبست طرحه وخرجت تسلم عليه .
نور ... اهلا وسهلا يا يوسف .
يوسف ... اهلا بيكى يا نور معلش انا اسف أنى جيت من غير ما اقولك بس والله فضلت أرن عليكى كتير وكان بيدينى غير متاح .
فاطلعت على طول من غير ما استاذن سامحينى بقى .
نور ... ولا يهمك يا يوسف ما تشغلش بالك وفعلا للاسف الشبكه هنا وحشه جدا .
يوسف.... عامله ايه يا امى دلوقتى يارب تكونى احسن
الام .... الحمد لله يا ابنى فضل ونعمه هاناخد زمنا وزمن غيرنا يعنى .
الحمد الله راضيه بقضاء الله .
نور .... استاذنت لما سمعت مامتها بتقول كده لانها اتخنقت بالعياط وما رديتش ټعيط اودامهم علشان ما تزعلش حد فيهم .
دخلت على المطبخ علشان تعمل شاى وتشوف اخبار الكيكه ايه .
بعد شويه خرجت بعد ما ندهت على احمد علشان يساعدها ويجيب معاها الحاجه .
جابوا الحاجه وحطوها على التربيزة اودام يوسف وبدات تقدمله الكيكه اللى عملتها .
يوسف ... ايه ده كله تعبتى نفسك ليه يا نور انا كنت هاقوم امشى بعد ما اديكى كشكول المحاضرات .


الام ... تمشى ايه يا ابنى انت لحقت تقعد ولا تأكل ولا تشرب حاجه انت لازم تدوق الكيكه اللى عملتها نور هاتعجبك اوى يا حبيبى .
احمد ....الصراحه اختى نور بتعمل كيكه روعه .
نور ..... ولا روعه ولا حاجه دى عاديه خالص .
يوسف .... طب خلاص انا هادقها واشوف هى عاديه ولا لا وانا اللى هاقولك .
يوسف مسك الشوكه واكل اول قطمه وساب الشوكه تانى وبص لنور .
نور ... ايه مش حلوة صح
يوسف ..... دى روعه روعه .
واول مرة ادوق كيكه حلوة كده تسلم اديكى بجد.
نور وشها احمر جامد من الكسوف ويوسف لاحظ كده وحب يغير الموضوع .
تابعونى على صفحتى روايات وقصص نوتيلا
يوسف .... قررتى ايه يا امى على موضوع العمليه .
الام ... الصراحه يا ابنى لسه مش عارفه ومش ناويه اعملها انا بقيت احسن الحمد لله .
نور .... هو ايه بقيتى كويسه يا ماما لازم تعملى العمليه وتقوملنا بالسلامه .
يوسف ... طبعا يا امى لازم تعمليها وانتى بنفسك سمعتى الدكتور قال ايه عن الحاله كويس .
وقال اننا لازم نقرر فى اسرع وقت ممكن وادانا يومين نشوف هانعمل ايه ونقرر فيهم وأبلغه بالقرار بتاعنا دنه .
الام ..... الصراحه انا حتى لو وافقت على العمليه مصاريفها كتيرة يا ابنى اوى علينا .
نور ... يا ماما انا قولت لحضرتك انا هاعمل ايه والصبح إنشاءالله هاسافر البلد واروح لعمى وأطالب بحقنا فى ورث بابا الله يرحمه
احمد .... ايوا يا ماما لازم تعملى العمليه وتخفى وترجعى احسن من الاول انشاء الله .

يوسف .... انا هاتكفل بكل مصاريف العمليه ماتشلوش هم حاجه ابدا لو سمحتوا .
نور .... انت بتقول ايه يا يوسف لا طبعا وانا مش هوافق بكده .
الام ... انا هتعمل العمليه بس بشرط .
نور ... بصت باستغراب لاحمد ويوسف .
ويوسف كمان بصلها باستغراب .
يا ترى ايه هو الشرط ده والام بتفكر فى ايه علشان تعمل العمليه .
الام ... انا هاعمل العمليه بس بشرط !!!!!!!
نور بصت لاحمد اخوها وبصت ليوسف كمان والكل كان مستغرب من اللى قالته الام.
الام ... اظن كلكم مستغربين ايه هو الشرط ده .
نور .... اكيد يا ماما شرط ايه ده اللى هاتشرطيه علشان تعملى العمليه .
يوسف ... الصراحه انا مش فاهم حاجه
الام .... ممكن تيجى معايا فى اوضه الصالون يا يوسف لو سمحت لوحدك .
يوسف بص لنور واستغرب تانى من كلام امها .
نور بصت لامها باستغراب وايه هو الشرط اللى هاتقوله ليوسف فى اوضه الصالون لوحدهم هما الاتنين
وليه يوسف بس وهى لا هى واخوها احمد !!!!!!
قامت الام وطلبت من يوسف أنه يساعدها لحد ما توصل للأوضه


وفعلا قام ومسك ايديها ودخلوا جوا وطلبت من أنه يقفل الباب بتاع الاوضه وراه .
يوسف قفل الباب وقعدها على كرسى وقعد على الكرسى اللى جنبها .
الام .... اظن يا يوسف انت مستغرب من اللى انا بعمله ده .
ومستغرب اكتر أنى طلبت منك انك تيجى هنا معايا وسبت نور واحمد برة .
يوسف ... الصراحه انا مستغرب بس انا تحت امرك .
الام ... هو سؤال واحد يا ابنى وعاوزة اساله ليك وتجاوبنى بصراحه من غير لف ولا دوران .
يوسف ... اتفضلى يا امى وانا تحت امرك .
الام .... انت بتحب نور يا ابنى
يوسف ... حضرتك طلبتى منى أنى اجاوبك بصراحه وانا هاجاوبك بمنتهى الصراحه يا امى .
يوسف .... انا مش بحب نور وبس انا بعشقها من سنين فاتت .
نور بالنسبه ليا كل حاجه حلوة .
عمرى
حياتى
قلبى
عقلى
نور هى كل حاجه ليوسف يا امى .
الام .... خدت نفسها وحسنت انها استريحت من الحمل اللى هى كانت شيلاه والهم اللى هى حاسه بيه لو هى عملت العمليه وجرى ليها حاجه.
وعرفت انها هاتسيب نور واحمد فى ايد امنيه هاتحافظ عليهم وهاتسعدهم .
وهاتعوضهم فقدهم الام والاب اللى هايحسوا بيه بعد ما هى ټموت
الام .... انت كده ريحتنى يا ابنى وهاعمل العمليه وانا مطمنه على عيالى .
يوسف .... انا مش فاهم حاجه ممكن توضحيلى الكلام شويه لو سمحتى .
الام ... نادى على نور من برة وانا هافهمكم على كل حاجه .
يوسف قام وفتح باب الاوضه وقرب من نور اللى كانت قاعده مستغربه من كل اللى بيحصل .
نور قامت اول ما شافت يوسف فتح الباب وقربت منه .

نور ... خير يا يوسف ايه اللى بيحصل انا مش فاهمه حاجه .
يوسف ... الصراحه ولا انا كمان فاهم حاجه يا نور بس مامتك عوزاكى جوه تعالى كلميها .
نور ... ماما عوزانى انا بس ولا انا واحمد
يوسف ... هى قالتلى انتى بس لوحدك .
نور ... طيب يالا نشوف هى عاوزة ايه اتفضل معايا .
دخلوا هما الاتنين على جوه والام كانت مستنياهم .
الام .... تعالوا يا ولاد اتفضلوا اقعدوا واسمعوا كل كلمه انا هاقولها كويس .
يوسف طلب من نور تقعد لما نشوف الام عاوزة ايه لانها كانت مش مستوعبه كل اللى بيحصل وكان باين على ملامحها جدا .
الام ... انا هاعمل العمليه يا نور بس بشرط .
وحبيت اقول لكم انتم الاتنين على الشرط ده وليكم حق القبول وليكم حق الرفض .
نور ... انا مش عارفه حضرتك عاوزة ايه بالضبط يا امى بس انا مستعده اعمل اى حاجه علشان حضرتك تعملى العمليه دى باى شكل .
يوسف ... وانا تحت امرك يا امى فى اى شىء حضرتك تؤمرى بيه .
الام .... انا عوزاك تتجوز نور يا يوسف قبل ما اعمل العمليه .
نور ... ايه الكلام اللى حضرتك بتقوليه ده يا ماما .


ازاى تشرطى شرط زى كده علشان تعملى العمليه بتاعتك .
وازى تحطى يوسف فى موقف زى ده يا امى وتفرضى عليه جوازه بالشكل ده
.
وانا ازاى تحطينى فى موقف زى ده اودام يوسف .!
يوسف .... انا موافق يا امى ومن دلوقتى كمان .
نور ... انت بتقول ايه يا يوسف ازاى اتجوزك وافرض عليك حاجه زى كده .
واهلك وكليتك ومستقبلك كل ده نسيته .
وانا فين فى ده كله يا امى ليه ما فكرتيش فى شعورى واحساسى .
يوسف .... نور انا بحبك بقالى سنين وكان نفسى تحسى بشعورى ناحيتك بس ما جاش الوقت المناسب لكده.
نور ... انت بتقول ايه يا يوسف انت اكيد بتقول كده علشان تعب ماما وعلشان ترضى وتوافق تعمل العمليه .
يوسف ... لا طبعا انا بحبك من زمان وانتى اكيد حسيتى باعجابى بيكى .
والموضوع مالوش صله خالص بمامتك والعمليه .
بس انا على استعداد اجيب اهلى من بكرة ونتجوز على طول بس انتى وافقى وانا هاكون اسعد انسان فى الدنيا يا نور .
الام... كانت قاعده بتسمع كلام نور وكلام يوسف ومن خلاله اتاكدت على حب يوسف الكبير لنور .
نور اتخنقت بالعياط وقامت بسرعه وخرجت وراحت على اوضتها .
الام ... معلش يا يوسف هى اكيد اټصدمت من اللى حصل واللى اتقال اعزرها يا ابنى .
يوسف ... ممكن تسمحيلى اروح اشوفها واحاول اقنعها لو سمحتى.
الام ... روح يا ابنى ربنا يسعدكم ويريح قلبك زى ما انت هاتريح قلبى

قام يوسف وخرج على الصاله ولقى اودامه تلت اوض فسأل احمد على اوضه نور واحمد شاورله على اوضتها.
يوسف خبط على الباب بتاع نور .
نور... اتفضل يا احمد .
يوسف فتح الباب ونور اول لما شافته قامت قعدت على السرير لانها كانت نايمه وعماله ټعيط جامد ودموعها مغرقاها .
نور... اتفضل يا يوسف ادخل .
يوسف ... انا اسف يا نور ما كنتش عاوز احطك فى موقف زى كده بس كل اللى انا عاوز اقوله ليكى أنى فعلا بحبك ومش هاقدر استغنى عنك ابدا .
نور .... بس انت عارف العلاقه اللى بينى وبين سيف وعارف اننا بنحب بعض كتير من واحنا لسه فى سنه اولى .
يوسف ... انا عارف يا نور ونفسى انك تديلى فرصه وتحسى بحبى ليكى انا كمان زى ما اديتى سيف.
انا بحبك وبعشك يا نور.
سيف .... لو فكرتى صح على طول انتى وهو فى مشاكل بسبب الغيرة بتاعته دى وده مش هايقدر يحافظ عليكى يا نور ولا هايقدر يسعدك زى ما انا هاقدر اسعدك.
وبعدين علشان خاطر مامتك يا نور وعلشان ترضى تعمل العمليه .
ما تنسيش أن ده شرطها علشان تعمل العمليه .
نور .... عندك حق يا يوسف المهم ماما دلوقتى مش انا.


ماما ضحت كتير علشانى انا واخويا وضحت بشاببها وسعادتها علشان خاطرنا .
فانا لازم اضحى علشان خاطرها هى كمان علشان تعمل العمليه وتقدر ترجع تانى وتكون احسن من الاول .
يوسف ... يعنى قررتى ايه يا نور
نور .... انا موافقه يا يوسف .
يوسف مسك ايد نور وباسها وكان فرحان جدا بموافقتها دى .
نور كانت دموعها نازله على وشها وكانت حاسه انها بتحلم .
يوسف مسك ايديها وراحوا علشان يفرحوا الام هما الاتنين ويبلغوها بموافقة نور .
___
سيف كان لسه قاعد فى اوضه وعمال يفكر فى اللى حصل الصبح بينه وبين نور .
وعلى أساس كده قرر أنه ينزل يروح لها البيت ويطمن على مامتها ويعتذر ويحسس نور أنه واقف معاها فى الظروف اللى هى فيها دى .
قام وغير هدومه ولبس قميص وبنطلون حلوين وسرح شعره الاسود الناعم .
سيف كان طويل وعريض وجسمه كان حلو اوى .
دخلت مى على اخوها وهو بيسرح وقالته ايه ده انت رايح فين يا حلو انت .
سيف ... بس يا بت انتى انا مش فاضيلك هش من هنا يالا هش. هش
مى ... انا تقولى هش هش
ليه شايفنى فرخه ولا ايه يا عم الديك انت .
سيف ... يا بت يالا من هنا عاوز انزل ومستعجل .
مى ... مش هاخليك تنزل غير لما تقولى انت رايح فين دلوقتى ورايح تقابل مين يا اموووور .
سيف ... ناولينى طيب ازازة البرفان اللى علي التسريحه دى واخلصى وانا هقولك رايح على فين .
مى ...عيونى فورريرة يا باشا وتكون ازازة البرفان معاك وتحت امرك .

سيف فضل يضحك على أخته وعلى طريقه كلامها معاه .
مى ... ازازة البرفان اهى يا باشا قولى بقى رايح على فين
سيف .... رايح لنور البيت علشان اصالحها وعلشان اطمن على مامتها .
انا فعلا زعلتها وغلط فى حقها كتير ونويت ابطل اغير عليها علشان ما تزعلش تانى منى
ابدا .
مى حضنت اخوها وكانت فرحانه بكلامه ده كتير وعرفت واتاكدت من حب سيف لنور
تابعونى على صفحتى روايات وقصص نوتيلا
فى فيلا مالك كانت ملك قاعده فى اوضتها بتقرأ الروايه اللى كانت لسه ما خلصتهاش .
دخلت عليها امها .
الام ... حبيبه امها بتعمل ايه
ملك .... ماما حبيبتى بقرا روايه حلوة اوى .
الام ... يا أدى الروايات اللى. هاتلحس دماغك يا ملك يا حبيبتى.
ملك ... بعشقها يا ماما ومش بقدر انام غير لما اقرا كام حلقه من الروايه اللى بقراها دى .
الام .. روايه ايه دى اللى بتقريها
ملك ... بقرا روايه اسمها للعشق وجه اخر
ياه يا ماما على فارس وعلى حبه ليسر .
نفسى اقابل واحد زيه كده .
الام .... ماشى يا لوكه يا بتاعه فارس انتى .


انا قولت اجى اسالك على الواد يوسف اصله مش عاجبني بقاله كام يوم كده.
ملك ... وانا اعرف منين بس يا ماما انتى عارفه يوسف دماغه عامله ازاى ومش بسهوله يحكى اى حاجه .
الام .... عندك حق مش عارفه الواد ده طالع لمين
___
خرجت نور ويوسف وراحوا للام اللى كانت راحت على اوضتها لما طلبت من أحمد أنه يوديها .
نور ..... ماما انا موافقه على جوازى من يوسف .
الام ... الحمد الله الف حمد وشكر ليك يارب والف مبروك يا ولاد .
يوسف .... الله يبارك فيكى يا امى وما نتحرمش منك ابدا .
نور قربت على مامتها و حضنتها ومسكت نفسها من الدموع اللى كانت ماليه عينيها علشان امها ما تحسش بكده .
يوسف ... انشاء الله انا هاتكلم مع بابا وماما وهاقولهم على موضوع جوزاى ده ونيجى نتقدم ونخطب نور من حضرتك .
الام ... تنورونا وتشرفونا يا ابنى واهلا بيكم فى اى وقت .
يوسف ... طب استأذن انا بقى علشان الحقهم قبل ما يناموا .
الام... اتفضل يا ابنى البيت بيتك معلش مش هاقدر اجى اوصلك .
روحى يا نور وصلي يوسف انتى لحد الباب .
نور. .. حاضر يا امى اللى تشوفيه عن اذنك .
يوسف خرج هو ونور من عند الام وراحوا ناحيه باب الشقه وفتحوه .
يوسف ... انا اسعد واحد النهارده يا نور
انتى مش متخيله انا فرحان اد ايه .
وانا كل اللى هاقدر اقوله ليكى أنى اوعدك انى هاعمل المستحيل علشان اقدر اسعدك.
واكون سند ليكى انتى ومامتك واخوكى انشاء الله .

ومسك ايديها وقام بايسها .
نور اټصدمت من اللى شافته .
يا ترى نور شافت ايه .
مى .... الحق بابا يا سيف بابا تعبان اوى .
سيف .... اهدى يا مى فى ايه بابا ماله
مى .... مش عارفه تعال بسرعه يا سيف ارجوك .
بسرعه كان قفل سيف الموبيل وركب تاكسى وراح على البيت .
طلع السلم بسرعه ووصل لحد باب الشقه واستغرب أن الجيران كلهم موجودين زقهم ودخل والكل كان بيبصله بحزن وهو كان مستغرب من نظراتهم ليه .
بس جرى ودخل على اوضه ابوه ولقى أمه ومى عمالين يعيطوا جامد وبيبص على السرير لقى حد نايم ومغطيين وشه بالملايه .
جرى سيف ومسك امه وقالها فى ايه
ايه اللى حصل وبابا فين
امه زادت فى العياط جامد سبها وراح لمى أخته اللى كانت عماله ټعيط جامد وسألها قوليلى انتى يا مى فى ايه وبابا فين
مى ...... بابا مااااات يا سيف.
بابا مااااات.
كان نفسه يشوفك يا سيف وكان اخر كلمه قالها عاوز سيف .
بابا يا سيف. بابا بابا.
الكل بدأ ېصرخ جامد وكل ده وسيف لسه مش مستوعب ايه اللى حصل .
سيف قام وقرب من سرير والده ومسك حرف الملايه وأيده بترجف وحاول يبص على ابوه ويشوفه لآخر مرة .


كشف الملايه عن وش ابوه واترمى عليه وعلى حضنه وفضل يعيط ويبوس فيه ويقوله ليه يا بابا ليه
مش قادر تستنى لما اجيلك واكون جمبك .
واشوفك لآخر مرة .
انا زعلان منك يا بابا للدرجه دى ما كنتش عاوز تشوفنى ولا تودعنى كده يا حاج كده برده .
سيف يتكلم والكل حوليه عمال بيعيط جامد على كلام سيف لابوه لحد ما دخل واحد جارهم ومسكه وقاله .
شد حيلك يا سيف علشان خاطر اختك وامك انت راجل وابوك عارف أنه ساب راجل فوق كده وشوف هاتعمل ايه وخلى بالك من والدتك واختك يا سيف ده كان اخر كلام لابوك الله يرحمه .
كان نفسه يشوفك ويوصيك عليهم وانت ما كنتش موجود ووصانى اقولك الكلام ده يا ابنى .
سيف مسح دموعه وقرب من والدته واخته وخادهم فى حضنه علشان يخفف عنهم ويكون قريب منهم بدل ابوه الله يرحمه .
___
طلع النهار ونورت الشمس اوضته نور لحد ما فتحت عيونها ومسكت الموبيل علشان تشوف الساعه كام .
بصت للموبيل ولقت الساعه تسعه وقالت يا دوبك اقوم اجهز الشقه واعمل الاكل وأبلغ والدتى بكلام يوسف ليها باليل.
نور قامت وراحت على الحمام وغسلت وشها واتوضت وصلت ركعتين .
راحت على اوضه مامتها علشان تطمن عليها لقت مامتها بتصلى هى كمان .
نور ..... حرما يا امى .
الام ..... جمعا يا بنتى .
نور.... يوسف اتصل باليل بعد ما حضرتك نمتى وقالى أنه بلغ اهله وهايجوا النهارده باليل بعد المغرب علشان يطلبوا ايدى من حضرتك .

الام ..... الحمد الله يا بنتى واهلا وسهلا بيهم فى اى وقت .
نور ... انا هاروح اجهز لحضرتك الفطار قبل ما اتلخم فى نظافه البيت وعمايل الاكل .
الام.... ماليش نفس والله يا بنتى مش عاوز اكل حاجه دلوقتى.
نور .... علشان خاطرى يا امى هاجبلك حاجه بسيطه مع كوبايه اللبن .
الام.... اللى تشوفه يا حبيبتى بس بشرط تفطرى معايا .
راحت نور وبدأت تجهز البيت بعد ما ودت الفطار لمامتها وفطروا مع بعض وكل ده كان احمد لسه نايم علشان كان سهران طول الليل بيزاكر .
الظهر جه وكان سيف فى الجامع مع أهله وجيرانه بيصلوا على باباه صلاه الچنازة وبيودعوه الوداع الاخير .
خلصوا الصلاه وخدوه على المقاپر علشان يدفنوه .
بعد الډفن كانوا رجعوا على البيت والكل راح على شقته وأهله فى اللى رجع مع سيف وفى اللى رجع على بيته .
دخلت ام سيف ومى وقعدوا على الكنبه اللى كان بيقعد عليها ابوا سيف وبدؤوا يعيطوا وحسوا أنه فعلا سابهم وراح ومش هايشفوه تانى .
قرب منهم سيف وفضل يهديهم ويوسيهم ويطبطب على مامته ويبوس فى اديها .
جنه قربت من مى وفضلت تهدى فيها هى كمان .


جنه دى بنت خال سيف وكانت طالبه فى كليه الطب فى سنه خامسه كانت من سن سيف .
لكن سيف كان عاد الثانويه العامه علشان كان مجموعه قليل وحب انه يعيد الثانويه تانى علشان يجيب مجموع اكبر .
جنه فضلت تهدى فى عمتها وفى مى بنت عمتها .
عدى الوقت والساعه بقت خمسه وكانت ملك ونهله بدؤا يستعدوا علشان يروحوا لنور .
يوسف كان دخل ياخد شاور ويجهز نفسه هو كمان وكان راح اشترى قميص وبنطلون حلوين علشان يروح بيهم ليطلب ايد نور .
وهو بيشترى القميص والبنطلون كان شاف فستان حلو اوى وعجبه وقرر أنه يشتريه لنور ويبعته ليها مع حد من المحل .
وفعلا اشترى الفستان وادلهم العنوان علشان يوديه لنور وكان فرحان بيه اوى .
وكان مختار لونه قريب من لون قميصه اللى هايلبسه .
باب الشقه خبط وراح احمد علشان يفتح بس اتفاجىء بواحد وشايل كيس كبير وعاوز الانسه نور .
احمد ... طب ثانيه واحده هاروح أندها.
نور جت ورحبت بيه بس استغربت منه.
نور .... مين حضرتك
الشخص ... انا من محل الملابس ويوسف بيه طلب منى أنى اجيب لحضرتك الفستان ده .
نور ..... طيب متشكرة جدا وخدت منه الفستان وقفلت الباب.
احمد .....ايوا يا عم فستان جديد اهو علشانك يا عروسه .
نور..... بس ياض يا ظريف انت بطل رخامه .
الام جت ولقت نور ماسكه كيس كبير فاستغربت وسألتها مين اللى كان بيخبط يا بنتى.
نور... ده واحد يوسف بعته علشان يجيبلى الفستان ده يا ماما .
.الام .... وليه يتعب نفسه يا بنتى كده .

نور .... ما انا مش هالبسه يا امى انا هالبس من لبسى انا . واللى عاجبه عاجبه .
الام .... اهدى بس يا نور يا بنتى هو اول مرة يبعتلك حاجه فامتكسفهوش علشان خاطرى .
نور ..... كل ده علشان خاطرك يا امى حاضر .
الام ..... البسيه واعملى شعرك عاوزة افرح بيكى يا حبيبتى قبل ما يحصلى حاجه .
نور.... الف بعد الشړ عليكى ما تقوليش كده ربنا ما يحرمنا منك .
___
عدى الوقت وسيف كان تحت فى الشارع علشان يقف وياخد عزا ابوه هو وعمامه .
وكان فيه ناس كتير من اهله ومن جيرانه وصحاب ابوه .
مى فوق كانت قاعده جنب جنه فى اوضتها وكانت زعلانه وحزينه على فراق باباها .
جنه .... فوقى بقى يا مى علشان خاطر عمتى شايفه عامله ازاى وانتى المفروض اللى تكونى جنبها انتى وسيف وتخلوا بالكم منها .
مى .... اعمل ايه بس يا جنه انا حاسه انى بحلم والله ونفسى اصحى من الکابوس ده واشوف بابا تانى وهو بيضحك ويهزر معانا .
ونتلم كلنا على السفرة فى العيد وفى رمضان ومع أهلنا فى البلد .
معقول انا مش هاشوفه تانى خلاص يا جنه معقول .
جنه .... اطلبيله الرحمه يا حبيبتى هو راح للى أفضل منى ومنك ده ربنا رحمه من التعب اللى كان فيه ولا نسيتى كان بيتعب اد ايه وبيتعذب الفترة الأخيرة دى .


مى .... الله يرحمك يا بابا. الله يرحمك يا حبيبى.
لبست نهله مامت يوسف ولبس جوزها ونزلوا على تحت كان مستنيهم يوسف اللى كان طالع زى القمر طول بعرض بشعره الاسود الطويل وعيونهم السودا وبشرته القمحاويه .
ملك كانت لابسه طقم حلو اوى وكانت مسيبه شعرها على ضهرها .
يوسف ... يالا بينا يا جماعه علشان ما نتاخرش اكتر من كده .
ملك .... لسه بدرى انت مستعجل على ايه يا استاذ انت هى هاطير يعنى منك ولا ايه .
يوسف ... بت انتى لمى نفسك بدل والله ما اسيبك هنا وما تروحيش معانا .
انا مش فاهم اصلا انتى جايه ليه معانا .
ملك ..... بقى كده طيب ايه رايك ده انا جايه مخصوص علشان اشوف البت اللى قدرت توقعك ياللى بنات النادى كلهم بيتجننوا عليك وانت منفض لهم مش عارفه على ايه هما هايموتوا عليك كده .
يوسف ...... يا ربى منك ومن رخامتك امشى امشى اودامى واخلصى .
ركبوا العربيه وكان سايق يوسف وملك قاعده جنبه وباباه ومامته قاعدين ورا .
وصلوا لبيت نور وطلعوا السلم وخبطوا على الباب .
راح احمد وفتح لهم الباب ورحب بيهم وعرفهم بنفسه .
جت ام نور وسلمت عليهم ورحبت بيهم .
الاب.... اهلا بيكى يا حاجه والف سلامه عليكى وربنا يشفيكى يوسف قالنا أن حضرتك وهايقدر يحافظ عليا .

الام ... ربنا يريح قلبك يا بنتى زى ما ريحتى قلبى .
يوسف ركن عربيته ودخل على الفيلا من جوا ولقى أمه وأبوه قاعدين واخته ملك كانت نازله من فوق .
يوسف ..... مساء الخير .
ازيك يا ماما
ازيك يا بابا.
ملك .... وانا ايه واقعه من قعر القفه ولا ايه مفيش ازيك يا لوكه .
يوسف ضربها بالمخده بتاعه الانتريه وقالها ازيك يا زفته عامله ايه
ملك ..... اهلا يا باشا ازيك اخبارك ايه .
يوسف ... انا مش عارف البت دى جايبنها من اى ملجأ.
الام ... عيب يا يوسف ايه اللى انت بتقوله ده على لوكه حبيبتى.
يوسف .... لوكه ايه وبتاع ايه دى اخرتها قطرانه أو زفتايه .
ملك .... بقى كده ماشى ماشى يا سوفه الايام بيننا وبكرة يجى اليوم اللى تعرف قيمتى .
يوسف .... نقطينا بسكاتك بقى علشان عاوز ماما وبابا فى موضوع مهم .
الاب ..... خير يا ابنى فى ايه
الام .... خير يا سوفه مالك فى ايه
يوسف ..... انا عاوز اروح اخطب بكرة واحده زميلتى ايه رايكم .
الام .... ايه بتقول ايه تخطب وواحده زميلتك .
مين دى وبنت مين دى وبتحبها من امتى دى .


الاب .... استنى بس يا نهله لما نعرف حاجه حاجه ما تخضيش الواد سبيه يحكلنا على كل الحكايه .
ملك .... مين دى انشاء الله اللى هاتوافق بيك .
يوسف .... دى واحده زميلتى فى الكليه وبحبها من اول مرة شوفتها فى الكليه من واحنا فى سنه اولى .
الام ... وابوها بيشتغل ايه ومن عيله ايه دول .
الاب ... بنت مين دى يا يوسف يا ابنى
يوسف حكى ليهم على كل اللى نور مرت بيه وعلى ظروف امها الصحيه بس ما قالش ليهم على موضوع شرط امهم ده .
الاب ... يعنى والدها متوفى وأمهم هى اللى ربتهم .
يوسف ... ايوا يا بابا مامتهم هى اللى ربتهم من غير ما تحتاج لاى حد من عيله جوزها .
واللى عرفته أن ليهم عمام وواخدين حقهم فى ورث باباهم .
الام .... بس دول عايشين فى منطقه شعبيه معنى كده أنهم بيئه اوى .
الاب .... ومالهم اللى عايشين فى منطقه شعبيه يا نهله ما انا وانتى طالعين من منطقه شعبيه وكبرنا واعتمدنا على نفسنا لحد ما بقينا كده ولحد دلوقتى ليقنا قرايب فى مناطق شعبيه .
المهم البنت اخلاقها ايه وبتحب ابنك ولا لا وهاتقدر تسعده وتحافظ عليه ولا لا .


نهله .... ما كنتش كلمه قولتها انا مش قاصدى يعنى .
يوسف ... ايه رايكم يناسبكم بكره انشاء الله نروح للناس فى بيتهم ونطلب ايد نور .
الاب ... طب مش تستنى لما تسال عليها وعلى اهلها يا ابنى الاول .
يوسف ... اومال انا من الصبح بحكلكم على مين انا عارفها من اربع سنين ودخلت بيتهم واتعرفت عليهم وعرفت انهم ناس كويسين ومحترمين .
الاب .. اللى تشوفه يا ابنى وربنا يقدملك كل خير .
الام ... مش كنت استنيتم لما تخلصوا امتحانات الاول علشان نعمل فرح كبير ويليق بيك .
يوسف .... يا ماما علشان خاطر ظروف مامتها اللى حكيت عليها هى نفسها تفرح بنور وتطمن عليها قبل ما تعمل العمليه .
الام ... ربنا يشفيها انشاء الله ويقومها بالسلامه .
ملك .....وااااو يعنى هايبقى فى فرح وهيصه ومعازيم وكده .
يوسف .... انشاء الله يا لوكه اللى هاتقول عليه نور كله هاعمله .
الاب .... على خيرة الله وربنا يقدملكم كل خير .
دخل يوسف على اوضته وغير هدومه ونام على سريره واتصل برقم نور .
نور كانت قاعده سرحانه بعد ما اطمنت أن مامتها نامت وطفت عليها النور .
واحمد كان قاعد بيزاكر فى اوضته .
نور لقت تليفونها بيرن وبصت لقت يوسف هو اللى بيتصل .
نور ... السلام عليكم .
يوسف ... وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته.
ازيك يا نور وازى ماما دلوقتى.
نور... الحمد لله يا يوسف لسه نايمه من شويه .
يوسف .... الحمد الله وربنا يشفيها انشاء الله .
انا اتكلمت مع اهلى فى موضوع خطوبتنا وانشاء الله هانيجى بكره انا وبابا وماما واختى ملك علشان اطلب ايدك من الحاجه .
نور .....
اهلا وسهلا بيكم تشرفونا فى اى وقت .
يوسف .... بجد انتى فرحانه يا نور ولا بتعملى كده علشان خاطر مامتك .
نور .... انا مش هاخبى عليك يا يوسف واقولك أنى بحبك لانك عارف انى كنت بحب سيف .
يوسف .... وانا عارف بكده وطلبت منك انك تدينى فرصه علشان اوريكى واحسسك انا بحبك اد ايه .
نور ... انا عارفه يا يوسف واوعدك اول ما اسمى يكون على اسمك واكون زوجتك عمرى ما هافكر فى اى شخص تانى غيرك انت بس ادينى انا كمان فرصه .
الموضوع جه فجاه وانت عارف بكده .
يوسف ... وانا مش هاستعجلك فى اى حاجه براحتك يا نور وانا اهم حاجه انك تكونى جنبى وقريبه منى .
نور ... انشاء الله يا يوسف ويالا تصبح على خير لان بكرة اليوم طويل اودامى .
يوسف ... وانتى من اهل الجنه يا نور .

قفلت معاه الموبيل وفضلت ټعيط جامد ووعدت نفسها انها مش هاتفكر فى سيف تانى ابدا وهايكون مجرد زكرى فى حياتها ومرت بيها .
سيف كان لسه قاعد على الكورنيش وسرحان فى دنيا تانيه وعمال يفكر ازاى نور تعمل كده معاه بعد الحب ده كله وفجاه تليفونه رن وكانت مى أخته اللى بتتصل مارديش يرد عليها بس نور رنت تانى .
سيف ... ايوا يا مى فى ايه .
مى .... الحق بابا يا سيف بابا تعبان اوى .
يا ترى ايه اللى هيحصل بينهم تانى وتوقعاتكم ايه
يتبع

تابع الفصل التالي:- اضغط هنا 

google-playkhamsatmostaqltradent