رواية ذات 17 عاما ولكن الفصل السابع والاربعون 47 - بقلم ايه طه

الصفحة الرئيسية

 رواية ذات 17 عاما ولكن الفصل السابع والاربعون 47

البارت47
رهف بطفوله:ثح مش كل اللى بيعوم سمك انا مش سمكه.
ليمسك بها جاسر ويلعب معاها فى الماء.
جاسر:انتى عروسه بحر مش سمكه.
............عدنا الى احداثنا..........
جاسر:مركب رهف على مركب هى كانت بتقول على المركب سمكه كبيره وهى صغيره.
زياد:حلو قوى ياجاسر كدا قربنا نوصلها ان شاء الله انا هتصل برشاد ونشوف هيعمل ايه.
رشاد:هو فعلا الفون اتعقبناه لحد البحر الاحمر والمكالمه اتقفلت قبل مانعرف فين بالظبط ومركب معنى كدا انهم على لسه على الرصيف مش وسط المياه علشان مش هيبقى فيه شبكه انا هكلم خفر السواحل يعملو تحريات سريه وان شاء الله هنوصل لحاجه.
جاسر:انا هنزل ادور معاهم.
رشاد:مينفعش ان ممكن حد من رجال الخاطفين يشوفك وساعتها ياخذ احتياطاته ويغير المكان او ياذى المدام دا فى خطورة على المهمه.
جاسر:وانا مش هقدر اقعد هنا كدا معملش حاجه وانا مش عارف هى عامله ايه ولا لا.
رشاد:اهدى ياجاسر علشان كدا انت هتبوظ لينا كل اللى بنعمله واحنا خلاص قربنا.
وانتهت المقابله على كدا.
فى الصباح التالى وجد زياد رساله على هاتفه من جاسر"انا نزلت الغردقه على اول طياره علشان ادور على رهف بنفسي وانا متنكر"
زياد بنفاذ صبر:بردو عملت اللى فى دماغك ياجاسر ربنا يستر ويعدى الموضوع على خير.
عند جاسر تنكر فى زى واحد خليجى ويتمشا على ارصفه المراكب فى الغردقه وهو يدعي ان يعثر عليها ولكنه لم يجد شئ وجلس فى مقهى قريبه من رصيف الميناء لان خفر السواحل قال له انه فى مراكب طلعت ولسه هترجع كمان شويه وهو جالس منتظر هذه المراكب على امل ان يجد ملاكه الصغير على احداها.
وفجاه اتصدم عندما وجد منال داخله المقهى هى الاخري وهنا زاد امله بان ملاكه الصغير قريب.
واخرج هاتفه واتصل بزياد.
زياد:الو ايه ياجاسر بردو عملت اللى فى دماغك ومشيت.
جاسر:اهدى بس واسمعنى كويس انا لاقيت منال ام رهف وهى قاعده قدامى اهى انا هبعتلك اللوكيشين اكيد رهف قريبه من هنا.
واغلق الهاتف مسرعا مرسل اللوكيشين لزياد.
زياد:لازم اقول لرشاد على المعلومات دى.
اما عند جاسر ينادى على الجرسون.
جاسر:قولى ياهذا مين هذه القشطه اللى هناك دى.
يحاول ان يتصنع لهجه خليجى.
الجرسون:دى منال هانم جوزها صاحب القريه السياحيه اللى انت فيها دى ياشيخنا.
جاسر:والله طب زيد عليا قهوه زيد.
وذهب الجرسون.
جاسر يفكر ازاى يقدر يلفت نظر منال ويقرب منها علشان يعرف انها تعرف مكان رهف ولا لا.
اقترب جاسر وجلس على الترابيزه قريبه منها وتصنع انه يتحدث على الهاتف.
جاسر:ماهذا الكلام انا مو اتفقت معاك انك تجبلي عسليات انا جاى هنا لنبسط وافرفرش مايهم المصاري اى شئ اى شئ.
سمعت منال كلمه المصاري لتلمع عيناها وتقرر ان تذهب وتتكلم معه.
منال:استاذنك اقعد معاك شويه.
جاسر وهو يشعر ان منال وقعت فى الفخ.
جاسر:شنو هاذا الكلام انتى تجلسي وين ماتريدين من دون استاذان.
تضحك منال ضحكه خفيفه وتجلس.
منال:انا سمعت حضرتك بتشتكى على الفون لو فيه حاجه مضايقاك ياريت تقولى انا المسؤله عن القريه دى.
جاسر:والله وانا اقول ليش هى القريه بالذات التى تشع على البحر.
ويضحكان.
جاسر:لا بس انا جاى منشان اروق على حالى وليا زميل لي هون مابيعرف كيف يروق عليا.
منال:بس كدا دى راحتك مسؤليتنا يافندم واخرجت قلما وكتبت له على رقم يختا ونظرت له:دا اليخت بتاعى بعمل كل يوم حفله فيه لو حبيت تشرفنا صدقنى هتنبسط اوى وتغمز له.
يمسك جاسر بالورقه وينظر لها.
جاسر:اكيد اكيد.
منال تستاذن وتخرج من المقهى ويخرج جاسر الهاتف ويبعت رقم اليخت لزياد ويقول له ان احتما تكون رهف هناك.
وفى المساء ذهب جاسر الى اليخت ويدخل بيه وتستقبله منال وتعرفه على زوجها وياخذه ياسين ويجلسون ويطلب له مشروب.
ياتى الساقى ويهمس لجاسر وهو يضع له المشروب السمكه الكبيره بتسلم عليك.
لينظر له جاسر بصدمه فهو يعلم انه تبع رشاد وجاسر وياشر له الساقى ان يقابله عند الحمام.
وبعد مرور الوقت يذهب جاسر ناحيه الحمام ليقابله الساقي.
الساقى:جاسر انا الظابط حسام من فريق رشاد اسمعنى كويس علشان مفيش وقت احنا عرفنا ان اليخت دا بيتعمل فيه نشاطات مخله للاداب وتجاره فتيات فعايزك اول ما تعرف حاجه عن المختطفه او تشوفها تعرفنى فورا وانا كذلك وكلمه السر سمكه الكبيره تمام وذهب الساقى وترك جاسر فى صدمه المكان وطبيعته وماذا اذا كانت رهف فى هذا المكان ليخرج مسرعا قبل ان يثير الشكوك.
ليقابله ياسين المنشاوى ويمسك بيه.
ياسين:اما انا عندى ليك حته عرض مخصوص ليك.
جاسر:عرض ايه.
ياسين:تعالى تعالى.
ويدخله احد الغرف فى اليخت وتدخل عليه مجموعه من البنات ترتدي ملابس تبين اكثر ماتستر.
ياسين:انا قولت اعرض عليك بضاعتنا قبل اي حد علشان تنقى على راحتك ياباشا.
ينظر له جاسر نظره اشمئزاز ولكنه تغير بصره الى الفتيات يبحث عن ملاكه ولكنه لم يجدها.
جاسر:ماهذا يارجل وتقول انك تعزنى ماهذا والله ماحبيت منك.
ياسين:خلاص متزعلش فى تانى انا بقى المرادى هجبلك البريمو اللى مش بطلعهم غير للى بحبهم بس بس هيكون السعر زايد.
جاسر:مصاري اخر شى افكر فيه المصاري اهم شى المزاج واروق على حالى ماتخاف زيد زيد المهد تكون تستاهل.
ياسين لمعت عيونه من الطمع واستاذن وخرج.
دقائق وعاد مره اخرى ومعه مجموعه من الفتيات ووائل ابنه.
ياسين:بص بقى ياباشا انا جبتلك التوب اعلى واحسن حاجه عندى.
ينظر لهم جاسر باحثا عن ملاكه ليجدها واقفه وهى ترتدى هذه الملابس وراسها فى الارض وجسادها يرتعش.
ليشعر بغضب وغيره ولكنه تمالك اعصابه ويرفع يده.
جاسر:هذى اريد هذى.
وائل امسك بذراعها وشد عليه.
وائل:ايوة بس دى محجوزه معلش اختار حد تانى.
جاسر:شنو هاذا الكلام محجوزه ومو محجوزه انا ادفع اكتر واخذها هذى التى اريدها يا اخذها يا امشي من الحفله كلها.
ياسين وكان قد خاف ان يخسر زبونا وفلوسه طمعه حكم عليه.
ياسين:خلاص ياوائل البت دى تخص الباشا النهارده محصلش حاجه يلا ظبط الاوضه للباشا بسرعه.
وينادى ياسين على الساقى.
بصحتك ياباشا.
اول ماقرب الساقى من كاس جاسر همس له جاسر:السمكه الكبيره فى جحرها ويشاور له على الغرفه بعينيه.
يقف الساقى ويقول تؤمرنى بحاجه تانى ياباشا.
ياسين:روح انت.
الساقى:القبطان كان قالى اقول لحضرتك تاخدووو

  •تابع الفصل التالي "رواية ذات 17 عام ولكن" اضغط على اسم الرواية 

google-playkhamsatmostaqltradent