رواية اسمي حياة الفصل السادس عشر 16 - بقلم الاء اسماعيل

الصفحة الرئيسية

  

 رواية اسمي حياة الفصل السادس عشر 16 -  بقلم الاء اسماعيل 

فهمتي دلوقت ليه عايزة او،لع فيكي من يوميها زي ما ولعت فيه هو !!!

حياة بصدمة : ولعتي في مين ؟؟

هدى بضحك و بكاء هستيري ف نفس الوقت : هو انتي فاكرة اني كنت هاسمحله ياخذ شرفي و يروح بعدها يعيش حياته و يتجوز وحدة شريفة و يرميني ولا كأنه عمل حاجة ؟؟؟

– قصدك ايه يا هدى !!!! عملتي ايه يا مجنوووونة انتي!!!

فجأة بطلت بكاء و ضحك و رجعت لحالة جمود تخوف و قالت بكل قوة و جبروووت :

– انا اللي دبرت له الحادثة ..كنت عارفة ان عنده سباق تاني يوم. بعثتله حد قبلها بيوم يبوظله الفرامل

شهقت حياة بصدمة شديدة لدرجة انها وقعت عالارض

– يا نهار اسود!!! هي وصلت بيكي للقت،ل كمان !!! و مين ؟؟ حبيبك ؟؟ يعني ما انتقمتيش مننا انا و حسام بس !! ده انتي وحدة مريضة نفسية بقى و لازم تروحي مصحة و تتعالجي !!

كل ده و بتقولي بنغلط و شيطاننا يغلبنا!!! ده انتي الشيطان ذات نفسه !!! انا ازاي مكنتش شايفاكي على حقيقتك كل ده؟

هدى بنبرة حزين من جديد- حياة انا قلتلك اللي حصل معاي عشان تعذريني مش تزودي عليا

حياة بغضب: عذرك اقبح من ذنبك … سلمتيله نفسك عشان يضطر يتجوزك ..و بعد كدة عايزة تلومينا احنا على عملتك المهببة؟؟ او حتى تلوميه هو !! هو حر …و الجواز مش بالعافية !! منك لله يا شيخة .ده انتي طلعتي جبروت

امشي اطلعي برة مش عايزة اسمع منك ولا كلمة زيادة

هدى بترجي : حياة ارجوكي ما اقدرش اطلع من هنا غير و انتي مسامحاني …انا مهما عملت حاجات وحشة هتفضلي انتي صحبتي الوحيدة و صديقة طفولتي …قلتلك احساس الذنب هيمو،تني …ما تبقيش انتي و الزمن عليا ..

– انتي حكمتي عليا بالإعد،ام و جاية تطلبي العفو !!!

مش كنتي عايزة حسام ليكي ؟؟ اهو بقى حر يا ستي و انا اتجوزت تقدري تشبعي بيه و انتو بصراحة لايقين على بعض

لانه ما يفرقش عنك ..صدقك بسهولة و رفض يسمعني انتي قريبة منه اكثر مني بدليل أنه صارحك بكل حاجة خباها عني

– حسام مش ليا و لا عمره هيكون ليا ولا لغيري

حسام جيه عندي بعد ما عرف انك روحتي المستشفى و مامته هزقتك …كلامه كان قاسي اوي معاي

كلامه هو اللي فوقني و خلاني اجيلك و اعتذر منك … حسام بيموت من غيرك يا حياة ..بقى عامل زي المجنون بجد …ما شفتيش عمل فيا ايه لما ضغط عليا و اعترفتله اني كنت قاصدة ابعدك عنه …ده مسح بيا بلاط المطعم و فرج عليا الناس كلها عشانك ..لما قلتله ان انا اللي كذبت عليك كان هيمو،تني و الناس بعدوه عني ده صاحب المطعم طلعه بالعافية بعد ما بلغ البوليس عنه

ضحكت ثم اكملت ببكاء: عارفة قالي ايه لما حاولت اقرب منه ؟ قال حتى لو قطعت قلبي مليون حتة مش هخونها

حياة بجمود : ما يهمنيش…. لا تهميني انتي كمان ..خليكو بعيد عني بس

طلعت هدى من اوضتي بتعيط و انا ما قدرتش اقاوم. …كنت بأجبر نفسي ما انزلش دمعة وحدة عشانهم لانهم ما يستاهلوش لكن اول ما حطيت دماغي عالمخدة افتكرت كل كلمة قالتها و دموعي ما بطلتش للصبح

الساعة 2 بالليل رن تاني

يعني قبل كدة لما أتصل كان عشان يقولي أنه عرف الحقيقة !

و الله ما انا رادة و رن للأسبوع الجاي لو عايز ….انا صحيح بحبك بس مش هيكون حبك قبل كرامتي .. مادمت صدقتها في الاول يبقى تتحمل نتيجة اخطائك.

سبته يرن لما وصل للمكالمة العشرة قفلت التلفون خالص

الصبح بدري جات خبيرة التجميل اللي اتفقت مرات ابوي معاها عشان الحق على معاد الطيارة

الساعة 10 الصبح كنت جاهزة و لابسة الفستان و مظبطة الميكب و كل حاجة مش فاضل غير الجماعة يوصلوا

تلفوني ما بطلش رن و انا رامياه خالص

صافيناز: هو انتي مش هتخلصي من الزفت ده !!! ماهو عارف انك هتتجوزي عايز ايه تاني ؟؟

– و انتي مالك ؟؟ مش هابعد عنك خلاص ؟؟ يبقى ملكيش دعوة بأي حاجة تخصني خليكي في ولادك كفاية عليكي

طلعت و هي بتتمتم بغل

مسكت التلفون و انا شايفة اسمه على شاشة الموبايل حطيت ايدي على السلسلة بتاعته كأني بألتمس الدفا منها

الكل عارضني عشانها وقال انها مش ماشية مع الفستان بس انا ما رضيتش اشيلها ولا هشيلها لانها الذكرى الوحيدة منه

حسيت اني محتاجة اسمع صوته لآخر مرة …ماهو انا كدة كدة هأتحرم منه على طول ..اترددت كثير في الاخر قررت ارد عليه و فتحت الاسبيكر

– الوووو حيااااة حبيبتي ….روووحي

انا …….

– حبيبتي ردي عليااا ارجوووكي ….

انا …….

حسام : طب بصي من الشباك

التلفون وقت من ايدي من الصدمة لما شفته قاعد تحت بعربيته

حياة بصدمة : انت بتعمل ايه هنا ؟؟

حسام : جاي عشانك .. قوليلي اعمل ايه عشان اصلح غلطتي …انا مستعد اعمل اي حاجة عشان ترجعي ليا تاني يا حياتي

حياة بحزن:ما تعملش حاجة …. إنساني دي الحاجة الوحيدة اللي هتعملها يا حسام لاني خلاص ما بقتش ليك

حسام ببكاء : لاااا اوعي تقولي الكلمة دي تاني !!!

– دي مش كلمة يا حسام ده الواقع ..

– ارجوكي ما تعمليش فيا كدة يا حياة …انا غبي و حما،ر كمان

ما صدقتكيش و صدقتها هي..وعدتك عمري ما هسيبك و هحميكي و مع اول مشكلة غضبي عماني و رفضت اسمعك

انا كسرتك اكثر منها يا حياة …و استاهل اي عقاب منك و راضي بيه الا انك تكوني لحد غيري .. قوليلي اعمل ايه طيب عشان اغير الواقع ده

– مفيش حاجة هتتغير …انا كمان ساعتين هكون في بيته

قلتلك إنساني و عيش حياتك من جديد

انهار و صوته اتخنق و شابفاه بيترعش و ماسك الفون بالعافية

– طب هاقدر اعملها ازاي دي !! و انا عارف انك بين ايدين راجل تاني !! هاقدر أعيش مع العذاب ده ازاي بس انا حاسس ان روحي بتتسحب مني مجرد التفكير بس …هعيش مع الذنب ده ازاي و انا السبب في اللي وصلنا ليه احنا الإثنين

-مش انت لوحدك …انا كمان كنت غبية لما استسهلت المشكلة

فكرت انها حاجة تافهة ما تستاهلش اشغلك بيها و انت مخنوق اصلا بسبب عملية ابوك …. كنت فاكرة اني هاقدر ارفض و احلها زي العادة من غير مساعدة من حد …سذاجتي هي السبب …بدل ما اترمي في حضنك انت رحت فضفضت لوحدة حقودة بتتمنالي المو،ت

– طب اعمل ايه بجد قوليلي بالله عليكي اعمل ايه دلوقت

– انت جيت متأخر اوي يا حسام …امشي من هنا قبل ما يشوفك ابوي .. امشي و ما تعذبنيش اكثر من كدة ..و انا اوعدك اني نعيش الجحيم اللي انت اتمنتهولي لحد ما اموت

– ما تقوليش كدة …حيااااة حبيبتي الغي الفرح و انا احلفلك برحمة أحمد في ترابه لأكون عندك من بكرة الصبح ولا هيهمني رأي ماما ولا يهمني حد تاني بعد كدة …الغي كل حاجة و خلينا نسافر بعيد عن هنا

– هو انت فاكرها لعبة عيال يا حسام ؟؟ انا مراته افهم !!! انت متخيل أنه هيطلقني لما اعمل كدة ؟؟

-سيبي الموضوع ده عليا .. المهم ما تروحيش معاه ..اوعي تسيبيني يا حياة

– للأسف يا حسام …انت جيت متأخر اوي . رغم اني حبيتك اكثر من اي حد في الدنيا و اعتبرتك أماني و سندي بس انت أكثر واحد جرحني و كسر ظهري .و جوازي من حد تاني هو أكثر عقاب عادل ليك .

– لاااا ما تقوليش كدة …مفيش حاجة اسمها متأخر …انا هروح اكلم ابوكي دلوقت …مستعد اعمل اي حاجة يطلبها مني الا انه يحرمني منك

– بقولك كل حاجة انتهت انت ايه ما بتفهمش !! بطل تعذب في نفسك و فيا كدة !!!

قفلت الخط و انا منهارة و هو منهار اكثر مني

شفت الشريحة و رميتها من الشباك قدام عينيه

فضلت اعيط و اصرخ بهستيريا ..هو ليه ظهر في آخر لحظة ! قاصد يحرق قلبي كدة ليه … اتخنقت من كثر البكا …الوجع في صدري كان شديد اوي

مرات ابوي سمعتني باعيط جامد دخلت هي و ابوي و فضلت مصدومة من منظري بابا بيسألها ايه اللي حصل لي ما عرفتش تجاوبه

دخلت نيرة بسرعة : كان نفسها جدتي تحضر فرحها ..صعبان عليها تتجوز من غيرها

طلع ابوي و مراته و همست لي نيرة : مش كدة يا حياة !! هتطلعي قدام الجماعة بالشكل ده ؟؟ جوزك و اهله جايين بعد شوية .. على فكرة انا عارفة انتي بتعيطي ليه… شفته تحت قدام البيت و سمعته و هو بيتكلم معاكي …بس اللي بتعمليه ده غلط ..انتي دلوقت متجوزة ..مش محتاجة افكرك ان دي اسمها خيانة …ربنا يصبر قلبك و قلبه و يعوضك عن الوجع اللي ابتلاكي بيه كل خير يا قلبي

كلامها مش كلام بنت عندها 16 …كلامها بجد بيريحني و بيديني الامان ..كنت محتاجاها في حياتي من زمان. .يمكن لو كانت هي بدل هدى في حياتي كان زماني في بيت حسام

بدل ما انا قاعدة باندب في حظي و مستنية واحد ما اعرفش عنه حاجة غير شكله و كلها ساعات و اكون في اوضته

وصلوا الجماعة و اتجهزت الشنط و نزلت انا و نيرة

صافيناز طلبت مني استنى لحد ما يجي ابوي يطلعني من البيت حسب الاصول

بصيتلها بجمود و رديت بتحدي : ده لما يكون اب بجد و حاميني و مطبطب عليا و محسسني بالأمان طول عمري ساعتها اطلع من بيته و تحت جناحه ..انما انا طول عمري وحيدة و مكسورة جناح

– انتي عايزة تفضحينا ؟ طب على الأقل يطلعك جوزك من البيت يا حياة ما يصحش كدة ..الناس تقول علينا ايه ؟

رديت بقرف- انتو اصلا عمركم ما همكم حاجة الا كلام الناس

مع اصرارها نزلت اوضة بابا و عديت من جنبه و انا بقوله بكل قوة و انا باصاله في عينيه و دموعي بتلمع جوا عيوني

– ذنبي هيفضل في رقبتك طول عمرك … مش مسامحاك أبدا

دخلت انا و نيرة و بعدها دخل حمزة الاوضة عشان يطلعني

طلع الطرحة و بصلي كثير و بعدين باسني من جبيني و رد الطرحة تاني من غير ما يقول ولا كلمة ..حضنت نيرة و ودعتها و طلعت معاه

حرفيا حسيت بقرف مش طبيعي اول ما شفايفه لمست جبيني اومال هأعمل ايه في ليلة الدخلة الز،فت دي !!

طلعنا انا و هو و نيرة اللي شايلة الفستان من ورانا اول ما وصلنا تحت رفعت عيني و شفته !

اتقابلت عينينا مع بعض للحظة

كان بيعيط زي الولد الصغير اللي اخذوا منه لعبته

ماسك التلفون و بيحاول يتصل بيا ..للحظة كنت عايزة اسيب ايد حمزة و اجري عليه و اللي يحصل يحصل …بس للأسف ماعنديش القوة عشان اعمل كدة ..انا اضعف من اني اعملها

لفيت وشي الناحية التانية عشان ما اضعفش و ركبت العربية مع حمزة و طلعنا عالمطار ..على حياة جديدة ..بيت جديد

او يمكن هتكون بس تكملة معاناتي و الجزء التاني من عذابي

في اللحظة الي ركبت فيها العربية كان لازم أتقبل ان حياتي ضاعت….فشلت بكل المقاييس في كل حاجة ..كان عندي احلام كبيرة..طموحات…مشاريع…حاجات كثيرة في دماغي كنت عايزة اعملها .. كان نفسي اشتغل و ابني نفسي و مستقبلي و ابقى شخصية ليها احترامها و كيانها … كل حاجة راحت و إتبخرت …الجوازة دي حطمت كل احلامي

يا ترى غلطة مين ؟؟!

غلطتي انا !! غلطة هدى ؟؟ غلطة حسام ؟؟ غلطة والدته؟! غلطة ابوي ؟ أمي ! مرات ابوي !! غلطة مين بالضبط !!!

لا ده كان غلطنا كلنا مع بعض .. حياتي كلها كانت كارثة حقيقية و انا اللي ابتديت بالغلط

..كنت عبيطة عشان افتكرت اني ممكن أواجه كل حاجة في الحياة لوحدي..من غير مساعدة من اي حد…حتى من عند الراجل لي حبني..كنت فاكرة اني أقدر أنجح لوحدي…و أعتمد على نفسي و بس في كل حاجة…ثقتي الزايدة في نفسي هي اللي خسرتني كل حاجة حلوة في حياتي….كنت فاكرة اني لما اوافق على مساعدة ده هينزل من قيمتي و يقلل من كرامتي

هدى ! هدى كانت صاحبتي الوحيدة …و انا صاحبتها الوحيدة…كنت بحبها لدرجة اني فضلت ادورلها على عذر بأي طريقة عشان اسامحها مع ان خيانتها كانت واضحة من الاول

لاننا كبرنا مع بعض و عشنا سوا الفرح والحزن…اتقاسمنا كل حاجة الحلوة و الوحشة ما تخيلتش في لحظة انها تعمل فيا كدة …كنت بقول غيرانة بس و ده شيء عادي … الفقر اللي هي عايشة فيه..حياتها ما كانتش ساهلة…و مع اب مدمن كحول …دايما سكران ليل و نهار… فقدت حب حياتها او اللي كانت فاكراه حب حياتها و فقدت معاه اعز ما تملك

من و احنا صغيرين كانت حاسة بانها مرفوضة و مش محبوبة زيي …ده اللي خلاها بقت مريضة نفسية تضحك لي في وشي و مخبية جواها حقد كبير ناحيتي

حسام ! حبيبي حساااام …اللي كنت فاكرة أنه الحاجة الحلوة الوحيدة اللي طلعت بيها من الدنيا

كنت بادورله على كل الأعذار عشان اسامحه على كلامه الجارح

..على فترة البرود …على انه ما سمعنيش….لانه اللي بيحب بجد عمره ما يقدر يكره …وانا حبيته ….حبيته بكل جوارحي و عمري ما هنساه….ولا هأقدر أحب غيره

اهلي !! ما أقدرش أقول عنهم حاجة ..في الاول و الاخير هوما اهلي و بسببهم انا موجودة في الدنيا دي

والدة حسام ! ما اقدرش ألومها ..لانها زي أي ام ..عايزة الافضل لإبنها واكيد كانت ملاحظة حالة حسام من لما عرفني…دايما بيجري ورا مشاكلي و مهموم معايا….وهي كأم أكيد عايزة ابنها مرتاح مع اللي تناسبه

و هنا انا بأحكي على الام الحقيقية ..الام لي بتحب اولادها

حسام لو بس كان وافق يسمعني..لو استنى عليا دقيقة بس عشان افهمه …لو حتى قرأ مئات الرسائل لي بعتهمله…. لو إتنازل بس مرة وفتح رسالة منهم بدل ما يحذفها من غير ما يشوفها !! لو بس كان واثق فيا ربع الثقة اللي انا وثقتها فيه .. لو ما صدقش هدى و جيه بهدوء و حاول يفهم مني ! لو كان يعرفني بجد كان عرف قد ايه انا بحبه..و مستحيل اتزوج برضايا واحد غيره….كان عرف ان الجواز ده كان بالإجبار

لو ….لو …لو …..تبقى مجرد امنيات…ومش هتغير حاجة من الواقع اللي انا فيه …انا دلوقت في عربية واحد ما اعرفوش

و هعيش معاه طول عمري ..راجل بأكرهه من غير سبب حتى

..راجل عارف اني رافضاه و مع كدة وافق يتجوزني لسبب ما أعرفوش….كانت مشاعري متلخبطة حقيقي ..

طول السكة عمالة افكر و دماغي تودي و تجيب وانا بأبكي في صمت…و دموعي مش راضية تنشف و صورة حسام و هو منهار قدام باب بيتنا مش راضية تفارقني ..

حمزة ما علقش خالص ..كان شايف دموعي طول الوقت و ماسك ايدي و ساكت….وانا حاطة الايد التانيةعلى رقبتي و ماسكة في الانسيال بتاع حسام…

وصلنا للمطار….قربت مني اخت حمزة عشان تعدلي الميكب

سلمى: بطلي عياط بقى هو انتي اول وحدة بتتجوز و تسيب بيت ابوها؟ بصي عينيك يقوا شبه الباندا..يا خسارة الميكب !!..

وصلت عربية ابوي و جات نيرة لعندي

طلع حمزة و سابنا انا و هي و اخته

اول ما طلعت سلمى همست لي نيرة

– ما كفاية بقى يا حياة حمزة ده قدرك و البكاء مش هيغير لك حاجة من الواقع ده ؟! دلوقت هيشكوا ان فيه حاجة تانية

– كان تحت قدام بيتنا بيعيط يا نيرة ..شفتي حالات كانت عاملة ازاي !؟؟

نيرة بحزن: شفته …و ماما كمان شافته بس ما باليد حيلة ده قدركم انتو الإثنين …بصي قدامك هو ده نصيبك حاولي تفتحيله قلبك .يالا امسحي دموعك و حاولي تنسي

الزمن كفيل أنه يداوي الجروح

حياة : متأكدة ان عندك 16 ؟؟

– لا قربت على 60 ..يالا يا حبيبتي

دخلت المطار مع حمزة ..و لما بعدت عن ابوي و مراته لقيت ماما مستنياني جوة و فاتحالي ذراعاتها و عينيها مليانة دموع

– أخيرا شفتك عروسة يا حياة …الف مبروك يا حبيبتي

انا آسفة ما قدرتش اجيلك عشان ابوكي و كمان ما اقدرش اسافر معاكي عشان جوزي

مسكت ايدي بالعافية و لبستني خاتم ذهب و حضتني و هي بتتمنالي حياة سعيدة .

بس انا ما اتكلمتش ولا حضنتها و لا شلت ايدي من مكانها خالص فضلت مزرعة مكاني زي الشجرة لحد ما مشيت

طلعنا في الطيارة انا و حمزة من غير اي كلمة

وصلنا للصالة ارتحنا شوية بعدين ابتدا الفرح

و طلعنا انا هو و انا مليش نفس لحاجة خالص و حاسة كأني تايهة وسط الناس دي ..كأني في عالم مش بتاعي

في الفرح اللي من المفروض يكون اسعد يوم في حياة أي بنت

بس انا شايفاه يوم جنازتي ما ضحكتش ولا مرة ولا حتى ابتسمت

سلمى : ابتسمي يا حياة مش كدة الناس تقول علينا ايه ؟ جايبينك بالعافية ولا ايه؟

مارديتش عليها بتسمتلها بسماجة و سبتها

طبعا اهل حمزة ما يعرفوش حاجة اسمها أوتيل و كدة

ليلة الدخلة لازم تكون عندهم عشان يتأكدوا ان كل حاجة تمام

طلعنا عالبيت و دخلنا انا و هو الاوضة و هو اخذ هدومه و راح عالحمام من غير ولا كلمة

في اللحظة دي بس حسيت بجد قد ايه الموقف ده صعب اوي

هأخليه يلمسني ازاي اذا كنت ما اتحملتش حتى ملمس شفايفه على جبيني!!

فضلت اترعش لمجرد التفكير في الموضوع خايفة خااايفة بس لاااا انا مرعووووية

طلع من الحمام و علق هدومه اللي كان لابسها و جيه وقف قصادي و رفع وشي لفوق و بصلي بإشمئزاز

مكنتش قادرة اطلع عيني و ابصله …اجبرني ابصله

– بقالك 3 ساعات بتعيطي ! اللي يشوفك كدة يقول انك كنتي عايشة اميرة في بيت ابوكي ؟؟ اخرسي يالا و امسحي دموعك صدعتيني و احمدي ربنا ان اهلك لسة برة و الا كان هيكون ليا حساب تاني معاكي

بصيت له بصدمة مش فاهم معنى كلامه ايه و مش لاقية تفسير لنظرات الغل اللي شفتها دلوقت

حمزة بحدة: هتقعدي تبحلقي كدة كثير ؟؟ غوووري غيري الفستان الزفت ده و اطفي النور و لتخمدي خلينا نتخمد في ليلتك الزفت دي !

و تمتم بصوت مسموع نسبيا

– جاك البلا ف شكلك نسوان تسد النفس !

يتبع بقلمي آلاء إسماعيل البشري

الرواية هتاخذ منحى جديد بدءا من الحلقة الجاية مع ناس جديدة يا ريت تصبروا معاي للنهاية لان حكاية حسام لسة ما خلصتش دي البداية بس 🥰❤️

google-playkhamsatmostaqltradent