روايه عشقت خادمتي الفاتنه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم عمر يحيي

الصفحة الرئيسية

  

روايه عشقت  خادمتي الفاتنه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم عمر يحيي 

بخوف متوسلة ….. آسفة ….. آسفة ….. لا أعرف لما يحصل لي ذلك ….. سيدي لم أقصد حقا …..
فاقترب أكثر يريد إمساكها من يدها وجرها وراءه وإبعادها عن الزجاج المتحطم خوفا عليها ….. لكن تذكر الحقيقة المرة التي لم يتقبل عقله تصديقها ثم ……
يتبع الفصل كاملا اضغط هنا ملحوظة اكتب في جوجل "روايه عشقت خادمتي الفاتنه دليل الروايات" لكي يظهر لك الفصل كاملا
google-playkhamsatmostaqltradent