Ads by Google X

روايه عشقت خادمتي الفاتنه الفصل الخامس 5 - بقلم عمر يحيي

الصفحة الرئيسية

 

روايه عشقت  خادمتي الفاتنه الفصل الخامس 5 - بقلم عمر يحيي 


توقفنا البارت اللي فات عند
مغادرة سما المزرعة والاسطبل الذي كانت تعمل فيه متخفية بوشاحها الأسود خوفا من مضايقات العاملين بالمزرعة
وكانت تسير مع مدام رجاء رئيسة الخدم نحو القصر لتعمل بداخله بديلة عن خادمة سابقة وهي فرحة ومسرورة من قربها من حبيبها وان حالها سيتبدل للاحسن
فاندهشت مدام رجاء من نظرات العاملين بالمزرعة الذين تفاجأوا من رؤية ذلك الوجه الفاتن لأول مرة وهم الذين ظنوها اما رجلا او مشوهة خلف وشاحها
وسمعت سما وهي تمر امامهم همسا ومعاكسات تتغزل بجمالها الفاتن وظلت الأنظار تلاحقها في دهشة وتغزلا حتى اختفت من امامهم ودخلت القصر وتفاجات بجماله وتصميمه الرائع
ووتوقفنا عند استلامها وظيفتها بالمطبخ وغرفتها الخاصة وهي بحالة نشوة وفرح
وتوقفنا أيضا عند ظهور الخادمة الثرثارة هدى التي صادقت سما وتفاجات بجمالها وظلت تتغزل في آسر باشا أمامها بطريقة فجة جعلت قلب سما ينفطر من كلامها وحديثها عن عاشقاته ونظرات الكل نحوه وافعاله
وتوقفنا اخيرا عند ذهابها للبيت القديم بأمر من مدام رجاء لتنظيف وترتيب القصر المطل عالجبل وعند استراحتها جلست عالمقعد تاخذ أنفاسها فسمعت صوتا من خلفها وهي جالسة تستريح افزعها وقبل أن تلتفت له وانفاسها تتصارع سمعت سؤالا صارخا
من انتي … وماذا تفعلين … ومن أتى بك إلى هنا انطقي ؟؟؟
تقف بفزغ لذاك الصوت الرجولي القوي … شئ ما ارتجف بداخلها …
إنها تتذكر هذا الصوت لا حاجة لها للإلتفات … حتما ستصاب بالاغماء هذا مافكرت به وهي متجمدة مكانها تعطيه ظهرها ولا تستطيع الإلتفات له …
تبتلع ريقها لسماع خطواته المقتربة منها … فجأة اختلط النسيم بعبق عطره المسكر والذي حذرتها منه صديقتها هدى الثرثارة ….
أغمضت عينيها وشعرها منساب علی خديها وكتفيها … تورد خديها وارتجفت أوصالها جعل مشاعرها تتخبط … انتشلها من صدمتها صوته القوي ورنة صوته الجذابة ذات البحة المرنة المختلطة بخشونة صلبة …
أجيبيني من أنتي …؟
لم ترفع سما رأسها لعلمها بقربه الشديد منها … فهمست بشئ لم تسمعه هي ليسمعه هو …. ليأتيها صوته جادا …
تكلمي من أنتي … هل أنتي خادمة جديدة هنا ؟؟
لم ترفع رأسها لتنظر لملابسها وتتذكر مكانتها فهي مجرد خادمة … تهمس بحرج …
أجل ياسيدي … !
يبتعد آسر عنها ولم يكلف نفسه التعريف بنفسه فهي المقتحمة لا هو … فخرج صوته باردا …
أخرجي من الغرفة حالا … لا أحب هذه الحركات أيتها الطفلة …
لم تستوعب وقوفها بجانبه لتستوعب كلماته الجارحة … أوشكت علی الوقوع لولا تماسكها لتبتعد بخطوات مترنحة لا تقوی علی حملها ….
أغلقت باب غرفته بهدوء لتقع أرضا واضعة يدها علی قلبها من شدة خفقانه …
وجلست تهمس بداخلها … إهدئي ياسما … لقد أهانك للتو … إنه مغرور بحق … إن صورة فارس الأحلام لا تنطبق عليه يا سما … إنسيه … حاولي أن تنسيه وتبعدي هذه الأفكار الخيالية من بالك .
فعلا أحست بشئ من الغدر من مشاعرها الجياشة لحبها لشخص مغرور ومتعجرف مثله … فوقفت تؤنب نفسها وضميرها بشدة …
وتحركت لتنزل للطابق السفلي وتدفن نفسها في أعمال البيت واشغالها … فهي عرفت مكانتها الحقيقية أمام رقي ذاك الضخم المتكبر …
لم تره طوال اليوم وهي تنتظر مكالمة من مدام رجاء تعيدها للقصر فكل برهة تلقي نظرة على الهاتف الأرضي الموصول بغرفة خاصة بالخادمات هناك …
رنة واحدة جعلتها تركض لترفع السماعة …
مدام … لقد انتهيت هل أعود للقصر هلا …
ضحكت مدام رجاء بسخرية وهي عالهاتف لتردف قائلة … عجبا … فأول مرة أرى خادمة تريد العودة من مكان يقطنه الباشا بهذه اللهفة …
أطرقت سما راسها لتتصنع القوة … وهي تحادثها
لقد أنهيت كل شئ يا سيدتي …فلم أجد هدفا من مكوثي هنا مع الباشا …
مدام رجاء :
حسنا يا سما … سأرسل السائق … وأنا بالفعل اخترتك لتنضيف بيت الجبل لأنكي تبتعدين عن حركات وأفعال الخادمات الأخريات … وهذا نضرا لمكوثك مع الرجال لسنة كاملة بدون أن يعرفو من أنت … فقد كسبتي ثقتي بسرعة … فالباشا يحب الاحترام والجدية في العمل …
أغمضت سما عينيها لتغلق الخط وتنتظر السائق …
خرجت من الباب الرئيسي للبيت لتجلس بجانب البوابة تنتظر السائق لكي يعيدها للقصر بقلب يحمل كره سيحل محل حبها لسيدها … تجلس أمام الباب وتضم نفسها بثيابها الرقيقة تلك … تبدو كأميرة خارجة من قصة … شاهدت السيارة تقترب ليفرح قلبها وتنهض بسرعة لتنظر للسائق … وتقف أمام باب السيارة … لكن ماإن توقف السائق حسن حتی حمل هاتفه وتكلم وكأنه يكلم رئيس البلاد … فرأسه منحنية وينصاع لأوامر أحد ما بكل خنوع … أغلق الهاتف ليفتح زجاج السيارة ويتكلم بخوف …
عودي يا ابنتي للداخل … فقد يحتاج السيد شئ ما هنا … سوف أعود فيما بعد … إلی اللقاء .
أغلق الهاتف وهو أمام نافدة غرفته يشاهد تلك الشعلة الذهبية تقف كالصنم متجمدة … لا يعرف لما فعل ذلك … فهذه ليست طباعه … إنها هي بكل تأكيد … تلك الفتاة التي كانت بالحديقة …
ألقی بالهاتف بعيدا فوق السرير ليضع يده بجيب بنطاله ويحقق النظر فيها … فلقد كانت كالقطة الوديعة وهي تطرق رأسها أرضا خائفة منه … لقد استنشق عبيرها منذ دخوله الغرفة … فأسره عبيرها الأخاذ …. فيها شئ أشعل شعوره الذكوري بالإمتلاك … لما أخذ عناء الإتصال بالسائق ليرجعه أدراجه بدونها لتبقی معه … فأكيد هو لا يحتاجها … نفض أفكاره ليبتعد عن النافذة ويشعل سيجارته ليدخن ببطئ وكأن أفكاره تسرح بعيدا … بعيدا جدا …
أرغمت نفسها علی الرجوع لتسب حظها في سرها …
” ياإلاهي لاأريد قربه بعد الأن … لا أريد رؤيته بعد الأن … مالذي فعلته بنفسي … ”
استلقت علی السرير المجهز للخدم بجانبه هاتف موصول بغرفته لتلبية طلباته في كل وقت حيث يريد…
استيقظت علی صوت الهاتف لتجيب … نعم يا سيدي؟؟
فصوته الجدي وراء الهاتف أيقظها من نومها بسرعة لتكتشف أنه الصباح ..



google-playkhamsatmostaqltradent