روايه فرصه ثانيه للحب الفصل الخامس 5 - بقلم جروح لا تنتهي

الصفحة الرئيسية

روايه فرصه ثانيه للحب الفصل الخامس 5  - بقلم جروح لا تنتهي 


ريم قررت انها تتكلم مع شريف فى موضوعهم علشان الكل يرتاح هى ومامتها وشريف كمان

فبعد الفطار طلبت سناء من ريم انها تذهب الى اوضتها لكى تستريح

ريم: حاضر ياماما بس الجو حلو شوية وهطلع

سناء: طب انا هدخل علشان فتحية على وصول

فتحية( سيدة فى أوائل الأربعينات كانت زوجة لأحد العساكر الذين كانوا يخدمون مع حازم لكن أصيب زوجها وتوفى فحب حازم أنه يساعدهم لكن عزة نفسها منعتها فأعطى لها مبلغ مالى على أن تقوم بعمل مشروع صغير وهى جلب الخضروات وتنظيفها وبيعها وهى اكراما له طلبت انها تمر عليه مرتين خلال الأسبوع لتوصيل الطلبات ومساعدة فى أعمال البيت واستمر الوضع بعد وفاة حازم)

ريم: تمام يا ماما

دخلت سناء الى المنزل واصطحبت معهاادم لكى يذاكر وفرصة تترك سارة مع ريم كى تخفف عنها

ريم: انا كل مرة بتعبك معايا

سارة: احنا اخوات مفيش بينا الكلام ده

ريم: ربنا يخليكى ليه كنت عايزة اخد رائيك فى قرار اخدته

سارة: خير

ريم : انا قررت أنى اتكلم مع شريف علشان نرتاح كلنا

سارة: هتتكلم فى ايه

ريم: فى موضوعنا لازم يفهم وضعى

سارة : اللى يريحك

اثناء حديتهم وصلت فتحية واول ما شافت ريم وسارة جاءت تسلم عليهم

فتحية: صباح الخير على احلى قمرات

سارة وريم: صباح النور

فتحية: عاملة ايه ياست ريم اونتى ياست سارة

ريم: كويسة اخبار الكتاكيت ايه

فتحية: كويسين

سارة: الحمد لله هتأكلينا ايه النهارده

فتحية: كل الا انتوا عايزينه عن اذنكم هدخل اشوف الحاجة

دخلت فتحية وتركت سارة وريم ليعود الحديث بينهم

سارة: بس ياريم انتى عارفة اننا اخوات

ريم: طبعا ايه لازمته الكلام ده

سارة : ممكن متعطقنيش تانى

ريم: كملى

سارة: انت ليه رافضة شريف اديلو فرصة انتى عارفة كويس أن شريف بيحبك وكمان بيحب ادم انتى محتاجة راجل جمبك يشيل مسئولية ادم معاكى وكمان انت معشتيش حياتك وانتى فاهمة انا اقصد ايه فياريت قبل ما تتكلم مع شريف تاخدى فى الاعتبار كل ده

وكمان عايزاكى تقدرى موقف مامتك وهى شايفة أن بنتها الوحيدة عمرها بيضيع وهى لسه فى عز شبابها ومفرحتش فكرى ياصحابة عمرى فى كل ده

ريم وهى تعلم أن كلام صديقتها صحيح : ربنا يسهل

سارة : طب انا همشى دلوقتى لانى بجد هموت وهنام

ريم: تمشى فين انتى تتطلعى الاوضة اللى جمبى ونامى واصحيكى على الغداء لكن تمشى تنسى

سارة وهى بتتاوب: بس لو مكنتيش تحلفى

أما عند روحية ويوسف

روحية: يوسف هو ادم كلامك النهارده أو امبارح

يوسف: لا ياتيته دى اول مرة يعملها

روحية: بس مش المفروض تسال على صحبك

يوسف : عندك حق هكلمه

اما فى منزل ريم وصلت فتحية ودخلت عند سناء فى المطبخ

فتحية: صباح الخير ياحاجة

سناء : صباح النور يافتحية

فتحية: حاجة هو انا ليه حاسة أن ست ريم شكلها تعبان

سناء بدأ على ملامحها الحزن : اه كانت

فتحية حاسة بالحزن على ملامح سناء: انا آسفة ياحاجة أنى ضيقتك بس انا كنت عايزة اطمن على ست ريم

سناء: متقوليش انا زعلانة أنى زعلت ريم وهى متستهلش بس انا ام وعايزة اطمن عليها

فتحية وفد فهمت انا سبب تعب ريم هو أن حد فتح معاها موضوع جواز: متزعليش نفسك ست ريم قلبها ابيض وهى عارفة انك علشان انتى ام فخايقة عليها

أما عند ريم قامت تتمشى فى الجنينة وقفت عند حوض من الورد البلدى وافتكرت حازم

flash bake

حازم وهو بيشدها وبيجرى فى جنينه ومغمى عنيها

ريم: احنا رايحين فين ماما كده ممكن تقلق

حازم استنىى وصولنا وشال من على عينها الرباط ايه رايك

ريم بفرحة : الله حلو اوى

كان المكان عبارة عن قطعة أرض ومتحدد زى حوض كبير وفى كل انواع الورد البلدى اللى ريم بتحبه

حازم: عجبك

ريم: اوى عملتوا امتى ده

حازم: لم كنت برجع من شغلى اسهر عليه واصحى الصبح بدرى اكمل

ريم: بس ده كده كان تعب عليك

حازم: اى حاجة حبيبتى قلبى تتطلبها لازم تتنفذ

ريم لاستفهام: اطلبها هو انا طلبت منك قبل كده

حازم: فكرة اول مرة شوفتك فيها فى الجنينة عند اللواء كنت واقفة انت وسارة ادام حوض ورد وقولت نفسك تعملى واحد زيه ساعته قررت لو كنت فى يوم من نصيبى أنى لازم اعمل ليكى ومن يومها وانا اخدت القرار

ريم لفت وقفت فى وشه: انا عديت معاك مرحلة الحب انا بعشقك

حازم وهى بيقرب ولم يتبقى منه سواء انشى واحد: انا بقى بتنفسك

ريم وجهه أصبح مثل طماطم: لوحد شافنا هيبقى منظرنا وحش وفكت يده من على خصرها وجريت وهى بتضحك

bake

فاقت من شرودها على صوت عم عويس هو بيقولها: ادعيلوا بالرحمة يابنتى

ريم وهى بتدارى دموعها : الله يرحمه

عويس: الله يرحمه

استذانت ريم من عويس وطلعت اوضتها لانها حاسة بتعب لكن مش جسدى بل نفسى

اما عند روحية ويوسف

يوسف: كان عندك حق ياتيته طنط ريم تعبانه

روحية: مالها يابنى

يوسف: مش عارفه ادم بيقول انها تعبت جامد وجبلها الدكتور

روحية: لاحول ولا قوة الا بالله احنا لازم نزورهم

يوسف بفرحة: بجد ياتيته

روحية: كل الفرحة ده

يوسف: اصل حضرتك متعرفيش انا بحب ادم اديه وكمان طنط ريم

أما عند سناء فكانت مشغولة فى المطبخ تليفونها رن فردت وكانت روحية بتستذان انها تزروهم وتطمن على ريم فرحبت سناء بذلك

أما عند عمر كان نائم بجوار تلك الفتاة التى تدعى ساندى فضل ينفخ الهواء من شفتيه على وشها وهى نائمة لحد بدأت انها تفتح عينها

ساندى بنوم: ايه اللى صحاك بدرى حبيبى

عمر: انت ناسية أنى عند اجتماع مهم

ساندى بدلع : لسه بدرى عليه وانت واحشتنى

واخدته فى حضنها وغابوا تانى عن الوعى

بعد فترة صحيوا اخدوا دش وهو يلبس

ساندى وهى بتلف أيدها وبتحضنه من ضهره: حبيبى هو انت صحيح هترجع مصر

عمر وهو بيفك أيدها: اه طبعا

ساندى: طب وانا

عمر: مالك

ساندى: هروح فينا

عمر: معايا

ساندى: بفرحة يعنى هتعرف على ابنك وعمتك

عمر: اه بس مش زى ما انتى متخيلة هتتعرفى عليهم بصفتك سكرتاريتى وبس

ساندى بخيبة أمل: عمر بس انت عارف انى بحبك

عمر: وانت عارفة أنى مش بتاع حب ولا جواز دى اتفاق يلا اجهزى

علشان نلحق اجتماعنا

نرجع لمنزل ريم جاء معاد الغداء وطلعت فتحية لاوضة ريم علڜان تقولها الغداء جاهز وطلبت ريم منها أنها تتدخل عند سارة علشان تصحيها وفعلا بعد شوية كانوا يجلسون كلهم حول السفرة

سناء: صحيح ياريم الحاجة روحية اتصلت لم عرفت انك تعبانة

استذانت انها تيجى تزورنا

ريم: تنور ياماما

سارة: على فكرة ياريم مستر عاصم اتصل وبيبلغنا اننا نجهز لحفلة فى شرم كمان شهر علشان المستثمرين

ريم: هو خلاص قرر أن يدخل معه مستثمرين

سارة: اه

ريم: تمام بكره ان شاء الله نجهز كل حاجة

عاصم المحمدى( رجل اعمال تجاوز الخمسين هو صاحب شركة الا بتشتغل فيها سارة وريم وبعتبرهم بمثابة بناته وهو يبقى حال شريف)

وبعد تناول الغداء قعدت ريم وسارة فى أوضة المكتب علشان يحضروا للحفلة

وبعد شوية استذانت فتحية ودخلت عليهم

فتحية: ست ريم الدكتور جه بره والحاجة بلغتنى أن أبلغ عشان عايز يطمن عليكى

خرجت ريم مع فتحية ورحبت الدكتور وطلعت معها على أوضة كشف وطمن عليها وطلب منها أنها تحاول تريح اعصابها لو فى مشكلة عندها ممكن.تتابع مع دكتور نفساني يمكن يقدر يساعده ورشح لها اسم دكتور

وفى المساء جاءت روحية هى ويوسف علشان يطمنوا على ريم

سناء وهى تسلم على روحية: ايه النور ده

روحية فبرغم انها لم تراهم من سنين لكن شعرت بينهم بالفه ولم تشعر بيه من قبل: ده نورك بصراحة اول مايوسف قال إن ريم تعبانة قولت لازم اجى اطمن وكمان بضحك وبصراحة اكتر انا لقتها حجة معقولة علشان اشوفكم تانى اصل انا حبتكم اوى

ريم بحب: والله احنا اكتر ياطنط حضرتك تنورى فى وقت

سناء: طبعا

سارة: اعتبرينى انا وريم زى بناتك

روحية: ربنا يخليكم

أما يوسف وادم فاصر ادم على اصطحاب يوسف لاوضته

ادم: مالك يايوسف مش مبسوط ليه

يوسف فبرغم من صغر سنه لكن يشعر أنه أكبر من سنه: مفيش بس كل الحكاية أن بابا كلمنى امبارح وقال إنه هيرجع يعيش معنا

ادم باستغراب: بس انت المفروض تكون مبسوط

يوسف بحزن: مبسوط طبعا لكن المشكلة انا بابا مشغول بشغله اوى وبيترجم اهتمامه بيا بالهدايا مع أنى ببقى نفسى فى حضن منه

ادم حس بحزن صديقه فقام اخده فى حضنه وطبطب عليه

وفى هذه الأثناء كانت ريم تستمع إلى حديث يوسف فهو استوقفها أثناء ذهابها لتخبرهم أن العشاء جاهز فحزنت على حال طفل مثل يوسف مفتقد حنان الاب والام وحست أنه رغم صغر سنه لكن كلامه يدل على أنه راجل ناضج فقررت انها تحاول تعوضه

فدخلت أوضة : حبايبى الحلوين بيعملوا ايه

ادم: كن بنتكلم

ريم: فى ايه

ادم قبل ما يتكلم فنظر له يوسف بأن لا يتكلم فى شئ : ابدا ياماما فى المذاكرة

ريم: امممم ماشى بس حاسه كأنكم بتدبرو مصيبة

فضحك ادم ويوسف واخدتهم ريم ونزلوا يتعشوا وأصرت انها تعقد بين ادم ويوسف لكى تعوض يوسف جزء من الحنان

أما روحية فكانت تنظر الى ريم وهى تتعامل مع الولاد بحنان طاغى كأنها والداتهم هم الاتنين واطمنت أن عمر يحاول يغير فكرته عن ستات ويبدا حياته من جديد

عدى العشاء وسهروا مع بعض واستذانت روحية هى ويوسف على وعد بتكرار الزيارة لكن من جانب ريم وسناء وسارة وكذلك سارة هى كمان استذئت على لقاء ريم غدا فى الشغل لكن ريم طلبت من سارة انها تستئذن من مستر عاصم انها هتتاخر شوية الصبح لان عندها مشوار ضرورى ففهمت سارة أن ريم ناوية تكلم شريف

أما عند ريم فبعد أن استئذنت من الضيوف طلعت اوضتها وطلبت رقم شريف

شريف اول ماشاف اسم ريم حاس بقلبه هيطلع من مكانه من الفرحة رد عليها وطلبت منه أن يتقابلوا بكره الصبح شريف كان طاير من السعادة وتقريبا منامش طول الليل أما ريم فهى كمان حاولت تنام لكنها ظلت تفكر فى لقاءها بشريف لحد مغلبها النوم

أما فى الصبح استيقظت ريم كالمعتاد وعملت كل اللى متعوده عليه وخرجت إلى المكان المقصود واول ما وصلت شافت شريف

ريم: صباح الخير يا شريف

شريف بسعادة: صباح النور

ريم وهى تجلس فى المعقد الذى أمامه: انا آسفة أنى طلبت أقابلك بدرى كده

شريف: ابدا انتى تطلبى فى اى وقت

ريم ابتسمت ابتسامة خفيفة: متشكرة بس انت عارف كويس انى مش بحب الف ودوران

شريف: خير ياريم

ريم: أنا عارفة انك عايزة تعرف ردى على موضوع تقديمك ليا أنا بصراحة معنديش استعداد أنى ارتبط بإنسان دلوقتى لانى معنديش اللى اقدر اديه لشخص ده وانت متستهلش منى ده فارجوك قدر موقفى وعلشان اكون صادقة معاك انا محتاجة شوية وقت علشان اقدر استوعب وجود شخص تانى فى حياتى انت فاهمنى وصدقنى ده مش تقليل منك انت تستاهل واحدة احسن منى

شريف بحزن: بس انا بحبك انتى

ريم وهى تخفض بصرها: ارجوك يا شريف افهمنى انا بس مش عايزة اظلمك فكرى فى كلامى عن اذنك وسابته ومشيت من غير ماتديلو فرصة يتكلم

ياترى رد فعل شريف هيكون ايه


يتبع….

google-playkhamsatmostaqltradent