روايه مرسال كل حد الفصل الرابع 4 - بقلم ايه السيد

الصفحة الرئيسية

 

روايه مرسال كل حد الفصل الرابع 4  - بقلم ايه السيد 

بصت وسكتت شوية وبعدين كملت: مش بؤمن بفكرة الصدف بصراحة وبقبي مؤمنة إن كل حاجة بتبقي مقدرة يعني لقائنا كان مقدر بس غريب جدا.. لا انت الي غريب.. لا مش عارفة لقائنا هو الي غريب علشان غريب ولا هو غريب علشان انت غريب.. لا أنت مش غريب أنت غريب اوي لا أوي ايه ده اوي جدا
ضحك ومرديش، بصتله بقرف😒
وقف ضحك وكمل: خلاص مش هضحك بجد.. بس طريقتك في الكلام بتضحكني.
=قصدك إني مهزقة؟!
_ياختااااي هتقلبها نكد تاني.. انت ازي هروماناتك بتتغير بالسرعة دي؟ شوية هادية وشوية عميقة وشوية نكدية.. سكت واخد وضعيتها في الجلوس وبدأ يقلدها وهو بيطلع نضارة نظر من جيبه وبيظبط النضارة وبيتكلم بشكل هادي: أنا مش بؤمن بفكرة الصدف بصراحة وبقبي مؤمنة إن كل حاجة بتبقي مقدرة يعني لقائنا كان مقدر بس غريب جدا لا أنت الي.. وقبل ما يكمل كلامه ملقيش نفسه الا وهو مكبوب عليه القهوة بعد ما رشتها علي التيشيرت بتاعه وقامت منفعلة من مكانها وطلعت برا الكافيه..
راقبها وهي بتخرج من الكافيه ومستغرب ايه الي ضايقها فجأة كدا، ساب الفلوس علي الترابيزة ومش وراها بينده عليها: مرسال! استني!
فضلت ماشية وهي مضايقة ومردتيش عليه، زود سرعته وجري خطوتين علشان يلحقها ومسك ايدها بيوقفها: مرسال استني!
زاحت ايده جامد: متلمسنيش
_ انا آسف مقصدتش بس مكنتش راضية تقفي
=وانا أقف ليه؟
_أنتي اتضايقت مني؟ أنا كنت بهزر
=هزارك رخم
_ آسف.
ملامحها بدأت تتغير من العصيبة للسكون وقالت من غير نفس: عادي محصليش حاجة.. سلام.
قالت الأخيرة وهي بتلف وشها علشان تمشي
_استني اوصلك
ردت وهي ماشية: شكرا.. عارفة طريق بيتنا كويس
_هشوفك تاني٠
وقفت مكانها ولفت ناحيته: مأظنيش وحتي لو شوفتك صدفة هعمل نفسي ولا كأني أعرفك
ابتسم : ماشي اتفقنا هشوفك بكرا.. سلام
قال الأخيرة ومشي في الاتجاه المعاكس، كلماته الأخيرة نرفزتها: هو مفكر نفسه مين؟ اتفقنا هشوفك بكرا نانانا.. انسان مستفز.
روحت البيت وهي متنرفزة وطول الطريق بتمتم: أوف اوف اوف.. اووووف.. مستفز.. هو مفكر نفسه.. يخريبت الاستفزاز بتاعه قال هشوفك بكرا قال.. هو بيتكلم بثقة كدا ليه كأني هنساق وراه هو مين ده اصلا.. اهدي يا مرسال متخليش حد زي ده ينرفزك.. حد؟ اساسا اسمه حد😂 ضحكت وفتحت باب بيتهم وهي بتضحك، مامتها شافتها استغربت وسألتها: مرسال أنت كويسة؟
=اه يا ماما ليه بتسألي ؟
_أصل استغربت إنك مش منهارة.
=منهارة؟ وانت عايزني أبقي منهارة ليه؟
_لا مش القصد بس فيه ضابط كلمنا وقالنا إنك كنت هتتخطف لوما تتدخل الشرطة في آخر لحظة، انا وابوك قلقنا عليك اوي بس الضابط طمنا وقالنا انه بعتك مع واحد صاحبه كويس جدا.
=لحظة بس علشان مش مستوعبة.. من الاول كدا خالص الضابط ده عرف عنواني منين ولا رقم بابا منين
_ اصلك نسيت الموبيل بتاعك هناك..
دورت في جويبها واتخضت: يالهوي موبيلي؟
_متقليقيش ابوك راح للضابط علشان يجيبه وبالمرة يشكره
=يالهوي لأحسن يكون فتح الموبيل
_ ايه الغباء ده مخلفة جاموسة.. اكيد فتحه امال جاب رقم ابوك منين؟
=يالهوي صوري!
_متقليقيش الراجل كان محترم جدا واعتذر انه فتح الموبيل بس هو اضطر لما لاقيه واقع هو كان عارف انه لك علشان انت سبته في نفس المكان الي كنت قاعدة فيه علشان تهدي من الصدمة وقالنا انه اضطر بس يفتحه علشان ياخد رقم باباك علشان يجي ياخد الموبيل وكمان علشان تجي القسم تقفلي المحضر لانه مرضيش يقفله الا لما تهدي.
=هاااح.. الحمدلله مفتحيش الصور
_لا متقليقيش.. اخد بس رقم باباك.
=طب انا تعبانة دلوقتي وهدخل انام ولما بابا يجي ابقي صحيني
_ ماشي يا حبيبتي.
*دخلت مرسال اوضتها وما هي إلا ثواني معدودة ونامت في سبات عميق مصحتيش منه إلا علي صوت المنبه وهو بيرن علي ٧ الصبح، كانت بتفتح عين وبتقفل التاني ومش قادرة تقوم بتدور علي المنبه وهي لسه مغمضة عيناها علشان تقفله وبعد دقايق قامت منفوضة من علي السرير: يالهوي الجامعة.
خرجت من باب اوضتها بسرعة علشان تلحق تصلي وتلبس وكانت هتتكفي علي وشها وبترفع راسها لسه يدوب وبتتفاجيء به قاعد في الصالة.. برقت عينها من الصدمة وقالت في سرها : يالهوي “حد”..
اتقدمت ناحيته وسألته: انت بتعمل ايه هنا؟ اساسا ايه الي جابك هنا
مبصيش عليها غير لما نادته وميل راسه بيبص في الأرض وبيتجاهلها، استغربت ردة فعله وفجأة بتبص في مراية النشن وبتلاقي نفسها بشعرها، صرخت: يالهووووي
وجريت بسرعة علي اوضتها وطلعت تاني وهي لافة نفسها باللحاف من أول راسها لحد رجلها وبتساله بكل جدية: قولي بقي انت بتعمل ايه وعرفت عنوان بيتنا منين؟
بصلها وضحك: هو أنت فضولك كبير للدرجة دي؟! للدرجة انك مقدرتش تستني لحد ما تلبسي حجابك
قعدت علي الكنبة قصاده وهي بتقول: ياعم وانت مالك انت.. قولي انت بتعمل ايه هنا بقي؟
وقبل ما يرد سمعت باباها وهو جه عليهم وبيقول: معلش يابني اتأخرت عليك
قام “حد” يسلم علي باباها وهو بيقوله: لا ابدا يا عمي ولا يهمك
باباها قعد واخد باله منها وسألها: ايه يا مرسال يا بنتي انت لابسة اللحاف كدا ليه ثم ايه الي مقعدك هنا؟
= باباه هو ايه الي جاب الراجل ده هنا؟
_عيب يا بنت تتكلم قدام ضيفك كدا
=يا بابا انت مش فاهم ولا فاهم الشخص ده مين ولا رخم قد ايه
_مش فاهم؟ لا انت زودتها بقي يا مرسال.. وبسرعة ادخلي اوضتك يلا.
=بس يا بابا…
_مفيش بابا ادخلي بسرعة اوضتك
قامت من مكانها مضايقة وهي بدك في الأرض وبتبرطم: اوف بقي.
دخلت الأوضة وهي مضايقة بس في ذات الوقت الفضول كان هيقتلها هو بيعمل ايه هنا؟ وبابا عرفه منين؟ وجه ليه؟
كل دي أسئلة كانت قاتلها من الفضول، دخلت اوضتها وسابت باب الأوضة مفتوح شوية يمكن تحاول تسمع حاجة.. وفعلا سمعت شوية كلام كدا وابوها بيقوله: انا اسف جدا يا استاذ “حد” علي تصرف بنتي ده بس هي اكيد مش قصدها
_لا عادي يا عمي مانا عارف.. وفجأة بطل كلام وابتسم لما شاف صورتها في النيش وهي بتحاول تسمع هم بيقولوا ايه
فكمل كلامه وبيقول لباباها: بقولك ايه يا عمي.. متجي نتكلم أحسن في الهوا بر اصل الحيطان لها ودان
=الحيطان لها ودان؟
شاروله بعينه علي النيش فلف وشه يشوفه ولاقي مرسال واقفة، نده بصوت عالي:مرساااال!
بمجرد ما سمعت ابوها قفلت باب الأوضة بسرعة ورجعت مكانها عالسرير وهي هتموت من الفضول…


 

google-playkhamsatmostaqltradent