روايه عشقت خادمتي الفاتنه الفصل الثالث 3 - بقلم عمر يحيي

الصفحة الرئيسية

 

روايه عشقت  خادمتي الفاتنه الفصل الثالث 3 - بقلم عمر يحيي 

سما
كما تأمرين سيدتي
مدام رجاء
هيا اجمعي اغراضك واحتياجتك ستذهبين معي للقصر وتسكنين مع الخادمات وتعملين بالقصر سيكون عملك مريحا وسيعجبك يابنتي
جمعت سما أغراضها ووجهها يبتسم وقلبها الصغير ينبض من الفرح بقربها من حبها وعشقها ( آسر )
خرجت سما من غرفتها بجانبها مدام رجاء رئيسة الخادمات فوجدت الوضع قد اضطرب من حولها وهي تمر بالطريق الخارج من الاسطبل والمزرعة
فوجدت نظرات منبهرة ….. من عمال الإسطبل والمزرعة في حالة ذهول تام فهي أول مرة تخرج كاشفة عن ملامحها الفاتنة التي كانت تخفيها خلف وشاحها الأسود ….. فوجدت رجل يغمز لها ….. والأخر قد تصلب في مكانه من فتنته بجمالها …. وأعين ستخرج من مكانها ….. فلأول مرة يرون وجه المرأة التي احتقروها مرات عديدة داخل المزرعة ….. وجدوا شعر حريري ذو خصلات ذهبية ….. فم مكتنز وشفاه كأنها مرسومة بفرشاة رسام ….. ووجه ملائكي وقوام ممشوق تحت فستان خفيف غير ملابس العمل الفضفاضة التي كانت تلبسها باستمرار ….. فكانت كالحلم تمر أمامهم مع رئيسة الخدم أمام نظراتهم المفترسة والمتفاجئة من رؤيتها لأول مرة بهذا الشكل …..
تضحك مدام رجاء من نظراتهم البلهاء …..
قائلة :
يبدو أنهم لأول مرة يرون وجهك ….. أليس كذلك …..؟
تطرق سما رأسها أرضا من شدة الخجل ….. مجيبة
أجل يا سيدتي ☺️…..
تبتعد عن المزرعة لتدخل ممر القصر من الباب الخلفي له ….. تخطو خطواتها الأولی لتفتح فمها من جمال القصر المصمم والمزين بروعة تملك العين والفؤاد….. لقد كان كالخيال ….. لم تستمتع به كما يجب لتجرها مدام رجاء من يدها وتدخلها غرفة جميلة وبسيطة أعدت لها …..
مدام رجاء
هذه غرفتك يا سما من الأن ….. وتشير بيدها للزي الرسمي الموحد للخادمات والعاملات داخل القصر ….. وهذه ملابسك من اليوم يابنتي ….. فانتي من الان ورايح ستعملين في المطبخ لا غير ….. أنتي مسؤولة عن ترتيب المطبخ ومساعدة الفتيات في الطلبات داخل المطبخ لا غير ….. وإن احتجتك سأطلبك بنفسي مفهوم …..
تومئ سما برأسها لتتركها مدام رجاء بالغرفة وتغلق الباب لترتدي ثيابها الجديدة ….. فتهمس برقة بينها وبين نفسها …..
إنني في القصر ….. إنني في القصر ….. لا أصدق ذلك ….. تخلصت من الرائحة الكريهة ….. تخلصت من وشاحي الرديئ ….. أنا في غرفة نظيفة وجميلة ومرتبة اوووف أحمدك ياربي …..
سما
تضحك مقهقهة ثم تنزع ثيابها ….. تتحسس قماش الزي الموحد الذي أمرت به سيدتها ….. كان جميلا بلونيه الأبيض والأسود ….. وكان عبارة عن تنورة قصيرة نوعا ما وقميص أبيض جميل خالي من النقوش إلا بعض الزخرفة القليلة أعلاه ….. انتهت من لباسها لتنظر لنفسها في المرآة التي بجانب دولاب ملابسها …..
حينها تبتسم ببلاهة …..
وتتمتم ….. إنه جميل جدا …..جداا ….. ومناسب لي للغاية
تربط شعرها ذيل حصان لتضعه خلف ظهرها ويمتد طوله إلی أخر خصرها ….. فتتشكل صورتها كأميرة في زي خادمة بتلك الملامح البريئة والفاتنة …..
طرقات علی باب الغرفة ….. لتسمع صوت مدام رجاء تستعجلها ….. فتخرج لتتبعها وعينيها في الأرض ….. ثم تدخل لمطبخ كمطابخ الأفلام والمسلسلات ….. كان ضخما جدا ذا أساس وليس ما فكرت فيه سما انه مجرد مطبخ عادي …..
تعرفت علی مهامها الجديدة وأيضا علی طباخ القصر ….. لتبدأ في عملها الجديد ….. أنهت يومها بعد أن تعبت من الوقوف بالمطبخ ….. أسرعت بخطوات مسرعة اتجاه غرفتها بعد إنتهاء يومها الشاق ….. تنزع ثيابها وتأخذ أخرى متجهة نحو حمامها تأخذ شاور سريع يزيل عنها جهد اليوم ثم ترتدي فستان طفولي جدا ….. خرجت فاستلقت علی السرير المريح ….. لكن تفتح عينيها علی اخرهما لسماعها شيئا ما يتحرك …..نهضت بسرعة لتنير الغرفة بفزع ….. فسكن الشئ المتحرك ….. فخافت بشدة ….. فلم تستطع النوم او المكوث بغرفتها
حينها خرجت من الغرفة ببطئ علی أطراف أصابعها الحافية ….. والممر كان فارغا فالكل نيام نومة أهل الكهف ….. لم تشأ إيقاظ رئيسة الخدم ولا تحب التطفل على أحد فهي مازالت جديدة على المكان وساكنيه …..
خرجت بسرعة من الباب الخلفي لتتمشی وتقف في حديقة الباب الرئيسي المزين بأنوار خفيفة وجميلة توضح الرؤية في الحديقة بأكملها ….. التي كانت كالجنة ….. فنظرت عن يمينها فوجدت كرسي بعيد امامه حمام سباحة جميل جدا فنظرت للكرسي فاحسته مريح نوعا ما ….. فاقتربت منه ثم جلست عليه وضمت نفسها كالقرفصاء لتنعم بالدفئ والسكينة ….. فقد ساعدتها الإضاءة الخفيفة والمياه الساكنة المعاكسة للاضاء الخفيفة على الشعور بالأمان والهدوء …..
هناك توقفت سيارة بداخلها من يمرر أصابعه علی خصلات شعره القصير ….. ويزفر حنقا ليترجل من السيارة أمام بوابة القصر الرئيسية ….. نظرات فولاذية وحادة ….. جسم رياضي متناسق ….. طول يهيب من يراه ….. شخصية مرموقة بكل المقااايس ….. رجولة متفجرة …..
يتكلم وهو يضغط علی وسط جبينه بقوة من شدة الألم فهو يشعر بصداع وارهاق …..
عم حسن …..عد إلى الطريق واذهب إلى أقرب صيدلية واجلب لي دواءا للصداع بسرعة هيا …..
يومئ السائق حسن بكل خنوع …..
قائلا :
أمرك يا سيدي …..
يتقدم بعد دخوله من بوابة القصر بالممر المؤدي للداخل والذي يشق الحديقة لنصفين ….. يفتح الأزرار الأولی لقميصه ….. يحمل هاتفه ويتكلم بلغة أجنبية بطلاقة ….. نظرات جدية تجعل من وجهه أشد وسامة من ذي قبل ….. يقترب من مدخل القصر ولا زال يتحدث في هاتفه ….. لكنه فجأة يتوقف ….. يلتفت للجهة الثانية لحديقة القصر الأمامية باتجاه حمام السباحة….. فيمعن النظر في شئ لم تتوضح صورته شيئا ما ….. ويركز بشدة في شئ مكوم فوق كرسي ما هناك ….. ينهي إتصاله ليتقدم أكثر للأمام ولم تتوضح له الرؤية بعد …..
يقترب وملامحه جادة جدا …..كأنه ينتظر شجارا مع أيا كان ….. يخفف من حدة خطواته وتتوضح له الرؤية قليلا .





google-playkhamsatmostaqltradent