رواية القاسي و القوية الفصل اللعشرون 20 - بقلم مريم هاني

الصفحة الرئيسية

 رواية القاسي و القوية الفصل العشرون 20

لمار بصدمة:انت بتعمل اى هنا
.......:اى دة يا لمار هى دى المقابلة اللى تقابلينى بيها دة بدل ما تطمنى عليا وتقوليلى حمدلله على سلامتك
لمار:سلامة مين يا معتوه انت هو انت فاكر لما ترجع كويس وسليم هبقى مبسوطة مثلا
.....:انا عارف انك لسة مضايقة منى ومجروحة بس صدقينى انا لسة بحبك
لمار بذهول:اى اللى انت بتقوله دة انت عبيط يبنى
......:انا مبقولش هبل يا لمار انا بقول الحقيقة وبس
لمار:اة الحقيقة اللى ف خيالك واللى انت عمال تحلم انك لما تشوفنى هجرى عليك واحضنك واقولك وحشتنى موت مش كدة يا اخى حضنك و وحشك قطر يفرمك ويهرسك 300 حتة يبعيد يبنى انت فاكر انى كنت بموت وانت بعيد عنى مثلا انت بالنسبالى صفر على الشمال يعنى ولا ليك اى 60 لازمة اساسا
.....:انتى بقيتى قاسيية كدة لى يا لمار
لمار بضحكة استهزاء:بقيت قاسية لى وبتسأل كمان يا بجاحتك يا اخى بجد ماشوفتش كدة ف حياتى انت عايز اى منى يا ادهم انا مش فاهمة
ادهم:انا عايزك انتى يا لمار انا لسة بحبك
لمار:لا يحبيبى معلش كان على عينى خلاص شطبنا كان فيه و خلص منعطلكش بقى يلا ورينى عرض كتافك الجميلة دى
ادهم:انا مش همشى من هنا غير لما ترجعيلى
لمار:وماله خليك واقف انا اللى هغور من هنا اصلا المكان بقى خنقة فجأة غور من وشى اوعى كدة
ادهم:بقولك مش همشى من وشك غير اما ترجعيلى
لمار:انت عارف لو موعتش من سكتى حالا انا هعمل فيك اى هاااا
ادهم:هتعملى اى يعنى يا لمار انا عارفك متقدريش تعملى حاجة لانك خجولة وخوافة كمان
لمار:اولا كدة دة كان زمااااان اوى اللى انت بتقولوا دة انا دلوقتى اتغيرت ثانيا بقى اللى هعمله انى هصوت والم عليك الشارع كله اخليه يرنك علقة محترمة ماخدهاش حمار ف مطلع
ادهم بتحدى:ورينى هتعمليها ازاى يلا انا مستنى
لمار بتحدى اكبر:تمام انا هوريك.....الحقوناااااااااى الراجل دة بيعااااكسنييييييي الحقووووووووناااااااى
ادهم بصدمة وخوف:بس بس اسكتى يخربيتك
لمار بنظرة انتصار:لا مش هسكت مش انت اتحدتنى اشرب بقى.....يا ناااااااااس الحقووووووووناااااااى بيتحرش بيااااااا الحقووووووووناااااااى
الناس جم والتموا حول ادهم وامسكوه اوسعوه ضربا مبرحا
رجل1:ماتحترم نفسك يا اخى اى معندكش اخوات بنات ترضى حد يتحرش بيهم
رجل2:خلاص مابقاش فى رجولة ولا نخوة
لمار بعياط مصطنع:اهئ اهئ ايوة اضربوه الحيوان كان بيتحرش بيا وعايز ياخدنى معاه بالعافية
امرأة1:ماتخافيش يبنتى الرجالة مش هيسبوه وهيربوه اهدى يحببتى
رجل1:تعالى يا انسة معانا على القسم لو عايزة تعمليلوا محضر
لمار بأرتباك:لالا مالوش داعى يا عمو انتوا خلاص علمتوه الادب
رجل2:بس دة امان ليكى يبنتى عشان ميتعرضلكيش تانى ولا لاى بنت غيرك
ادهم:لا خلاص حرمت والله مش هكلم اى بنت تانى
لمار:اهو شوفتوا خلاص بقى انا مش حابة اعمل مشاكل واخش قسام
امرأة2:خلاص يجماعة سبوها براحتها وانتى يبنتى خلى بالك على نفسك
لمار:حاضر يطنط وشكرا ليكوا كلكوا
رحلوا الجميع وظلوا وحدهم فقال ادهم:انا مستعد اضرب تانى وتالت وعاشر يا لمار بس مستحيل هتنازل عنك ابدا انتى بتاعتى انا
لمار ببرود عكس النار بداخلها:انشاالله تولع يا ادهم اعمل مابدالك ولا يفرق معايا بس احب اقولك ان نجوم السما اقربلك منى وبعدين انا مش لعبة عشان اكون بتاعتك او بتاعة غيرك انا بتاعة نفسى وبس وانا الوحيدة اللى اتحكم فيا سلام
رحلت لمار وهى تغلى من الغضب كيف يتجرأ ويعود بعد كل هذه المدة ويقول انها له هو وملكه من يظن نفسه.وصلت الى منزلها وجدت عمار وصفاء جالسين يشاهدون التلفاز
لمار:السلام عليكم..وذهبت لغرفتها ولكن اوقفها عمار
عمار:استنى يبت انتى مالك قالبة خلقتك لى ما كنتى نازلة كويسة وبتستظرفى اى اللى حصل
لمار:مافيش حاجة حصلت انا بس حاسة انى تعبانة وعايزة اخش اريح كويسة
صفاء:تعبانة مالك فيكى اى
لمار بزهق:مافيش حاجة حاسة انى مصدعة وعايزة انام شوية عن اذنكوا بقى...وتركتهم ودلفت لغرفتها
عمار بزهول:مالها البت دى الى حصلها فجأة
صفاء:والله ما عارفة يبنى سيبها دلوقتى يمكن كمان شوية تهدى وتحكى من نفسها
عمار:ماشى يصفصف مع انى مش مطمن بس يلا
وجلسوا سويا يشاهدون التلفاز
•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•
اما عند اسيل ف هى كانت فى حالة صدمة رهيبة عند سماعها ما قاله فهد
فهد:اسيل مالك انتى كويسة فى اى
اسيل ومازالت تحت تأثير الصدمة:لالا ابدا مافيش انا كويسة انت كويس
فهد:انا كويس بس انتى مردتيش عليا انا قولتلك انى بحبك المفروض تردى عليا
اسيل:اة اكيد ما انا هرد بس لحظة يعنى
فهد:مالك يا اسيل فى اى انا كنت فاكر انك ملاحظة حبى ليكى من تصرفاتى وكنت فاكر ان تصرفاتى بينتلك انا بحبك اد اى
اسيل:خلاص خلاص عرفت انك بتحبنى ماتقولهاش تانى بقى عشان بتوترنى ومش مخليانى عارفة ارد ممكن خلاص بقى ثانية(قومى يبت اديله قلمين احسن😒😹)
فهد:مش ملاحظة انك اخدتى عليا لدرجة انك بتكلمينى بالاسلوب دة انا حتى مش قادر اوصفه
اسيل:انا اسفة بس انت بتوترنى بالكلام دة انا اصلا عمرى ما اتخيلت انك ممكن تحبنى احنا كنا طول الوقت ف خناق ومشاكل وانتهت بموضوع الاتفاق دة كل دة لازم يخلينى اتوتر وكمان عايزنى ارد عليك ف وقتها صعب صعب اوووى يا استاذ فهد
فهد بتنهيدة:انا عارف ان كل دة لازم يخليكى تتوترى وتتلغبطى كمان بس انا كنت فاكر ان تصرفاتى خليتك تفهمى مشاعرى ناحيتك
اسيل:استاذ فهد نظراً للتعامل اللى كان بينا قبل كدة والمشاكل دى كلها حتى لو شكيت بنسبة واحد ف المية ان سبب تغيرك هو انك بتحبنى هكدب نفسى طبعا هو حضرتك ناسى اللى كان بينا ولا اى
فهد:لا يستى مش ناسى بس زى ما بيقولوا ما محبة الا بعد عداوة ولا اى
اسيل:مع انى مش بقتنع بالمقولة دى بس همشيها يعنى
جاء النادل ووضع طلبهم على الطاولة وذهب فقال فهد:وانتى لى مش بتقتنعى بالمقولة دى
اسيل:اصل بصراحة مش قادرة اقتنع ان ممكن اتنين يكون بينهم مشاكل وخلافات اد كدة وف الاخر يحبوا بعض يعنى ازاى انا احب حد كان بينى وبينوا مشاكل كتير جدا وبنكره بعض كره العمى وف الاخر احبه ويحبنى مش داخلة دماغى الصراحة
فهد:افهم من كدة انك مش ممكن تحبينى زى ما بحبك
اسيل بأرتباك:استاذ فهد بخصوص الموضوع دة انا مقدرش اديك كلمة فيه انا مش عارفة هقدر احبك او لا هى حاجة مش بأيدى
فهد:يعنى انتى مش بتحبينى اصلا
اسيل:انا بحترم حضرتك جدا خصوصا من ساعة ما ابتديت تتغير وتعاملنى بمعاملة مختلفة ومش هقدر انكر كمان انى معجبة بشخصيتك"قالتها بخجل"بس كمان مقدرش اقول ان دة حب يمكن يتحول الاعجاب لحب بس مش اكيد
فهد بأبتسامة جميلة:ودى مهمتى انى اخليكى تعشقينى مش بس تحبينى ولحد مادة يحصل انا هسيبك براحتك لغاية ما انتى بنفسك تيجى تقوليلى الكلام دة تمام
اسيل بنفس الابتسامة:تمام.....استاذ فهد.......
قاطعها فهد:اى يا اسيل استاذ وحضرتك فى واحدة ف الدنيا تقول لجوزها استاذ وحضرتك
اسيل:انت قولت هتدينى وقتى مش كدة
فهد:تمام وانا لسة عند كلمتى بس لو هتفضلى تعاملينى بالرسمية دى عمرك ماهتحبينى ولا تاخدى عليا وبعدين النقطة دى مافيهاش اخد وقتى احنا اوريدى اتجوزنا يا اسيل
اسيل:ماهو انا مش متعودة الصراحة مش جاية معايا
فهد بأبتسامة هادئة:حاولى واحدة واحدة هتجي وتتعودى عليها كمان
اسيل:تمام هحاول
فهد:تمام قوليلى بقى كنتى عايزة تقولى اى
اسيل:كنت حابة اسأل على اخبار المناقصة وكدة
فهد بأستغراب:تمام بس بتسألى لى
اسيل:اصل بصراحة كنت هقول لو مش محتاجنى ف المكتب ممكن بس اخد اجازة الفترة دى عشان الامتحانات اخر السنة بتاعتى قربت وانا فيه حاجات كتير واقعة منى ولازم المها
فهد بتفكير:مش عارف اقول اى انا فعلا محتاجك جدا ف المكتب وهدى مش هتقدر تتحمل اكتر من كدة شغل مكتبى وشغل مكتب سيف كمان
اسيل:خلاص لو مش هينفع انا هتصرف
فهد:لا بصى انتى تخليكى ف البيت وذاكرى عادى والشغل اللى هبقى محتاجك فيه اوى هبعتهولك على النت وخلصيه انتى وابعتهولى واعتقد كدة مش هيأثر على دراستك صح
اسيل بأبتسامة:اة مش هيأثر ميرسى جدااا بجد
فهد:ميرسى على اى دة مستقبلك يعنى اهم حاجة ف الدنيا بالنسبالك وكمان اهم حاجة بالنسبالى
اسيل بغباء:ولى مهمة بالنسبالك دى دراستى انا
فهد:يخربيتك بنى ادمة فصيلة كلى يا اسيل كلى
اسيل:طيب بس هنروح فين بقى بعد كدة
فهد:لا خليها مفاجأة بس صدقينى هتنبسطى اوى
اسيل بأبتسامة:هنشوف
ابتسملها واكلوا الطعام وبعدها اخذها فهد الى مدينة الملاهى وقال:ها اى رايك ف المفاجأة دى
نظرت له وقالت:فهد
فهد بتوتر:اى مش عاجبك المكان
اسيل بصراخ:انتتتتت بتقووووول ايييييي دة رووووووووعة بأمانة انت ف قلبى اوووووووووى
فهد بضحك:خلاص يا مجنونة خرمتيلى ودنى يلا العبى كل الالعاب اللى انتى عايزاها
اسيل:بس انت هتيجى تلعب معايا
فهد:نعم لا طبعا انت عايزة فهد السيوفى يركب مراجيح مستحيل
اسيل بألحاح:بليز بليز بليز عشان خاطرى
فهد برفض قاطع:مستحيل يا اسيل انا لايمكن اركب اللعب دى مسسستحيييييل
بعد قليل كان فهد يركب قطار الموت مع اسيل او بمعنى ادق لقد ركب كل الالعاب ولم يترك واحدة(يخربيت السيطرة يا واد يا فهد😹)
اسيل بضحك:هههههه مالك بس متعصب لى
فهد بعصبية:متعصب لى وكمان بتسألى بقى انا فهد السيوفى اللى الكل بيخاف بس من اسمه اركب الدودة يا اسيل الدودة وكمان اركب الطبق الدوار لحظة بس دة كان عمال يتنطط مسمينه دوار ازاى انا اتبهدل البهدلة دى
اسيل وهى فطسانة ضحك:هههههههه مش قادرة ههههه شكلك مسخرة هههههههه وانت ف الطبق الدوار هههههههه كنت قمرررررر وانت بتتنطط كدة ههههههه
فهد بغيظ:بتضحكى عليا طبعا ما انتى سبتينى وخلعتى حضرتك
اسيل وهى مازالت تضحك:هههههه كان لازم مركبش انا عشان اصورك ههههههه
فهد بصدمة:انتى صورتينى ف الوضع المذرى دة (ينهار اسود على الكسفة اللى انت فيها يا حازم😹)
اسيل:اة
فهد:اسيل الڤيديو دة يتمسح فورا
اسيل بعند:دة بعينك لو جدع خد الفون امسحه اهو
كان سيمسك الهاتف ولكنها هربت من امامة وظلت تجرى وهو يجرى ورائها لفترة ليست بقصيرة وف الاخر قرر خداعها
فهد بتمثيل التعب:اة اة اسيل الحقينى
اسيل بخوف وهى تجرى عليه:مالك في اى
فهد:مش عارف قلبى واجعنى اوى
اسيل بخوف اكبر وهى على وشك البكاء:اكيد من الجرى انا اسفة حقك عليا فهد فهد انت كويس رد بقى عليا
فهد:انتى مديانى فرصة ارد اصلا ااااة مش قادر
اسيل ببكاء:لا يافهد عشان خاطرى قوم بلاش كدة انت كويس صح استنى انا هشوف حد يجي ينقلك المستشفى
لاحظ فهد ان بكائها هستيرى ف اوقف تلك التمثيلية:اسيل اسيل اهدى انا كويس والله اهدى
اسيل ببكاء هيستيرى:لا لا انت مش كويس انت تعبان استنى هطلب الاسعاف
فهد بصراخ حتى تستوعب انه بخير:اسييييل اهديي انا كويس اهو قدامك انا كنت بهزر
واخذها ف حضنه وظل يهدهدها مثل الطفل الصغير الى ان هدأت وبعد ان هدأت
فهد:انتى كويسة دلوقتى
اومأت له فقال:مالك مش بتردى لى
خرجت اسيل من حضنه:عايزنى ارد عليك واقولك اة كويسة بعد ما كنت هتتسببلى ف سكتة دلوقتى
فهد:بعد الشر عليكى انا مكنتش اقصد انا كنت بهزر معاكى مش اكتر
اسيل وعيونها امتلئت دموع مرة اخرى:متهزرش كدة تانى ممكن
فهد وهو يأخذها فى حضنه مرة اخرى:حاضر مش هعمل كدة تانى ممكن بقى انتى متعيطيش تانى
خرجت اسيل من حضنه بخجل:حاضر
فهد بأبتسامة:يعنى خلاص مش زعلانة
اسيل بغضب طفولى:لاااا زعلاااااااانة ها...وربعت يديها عند صدرها وقلبت شفتيها مثل الاطفال ف كانت حقا طفلة بجسم شابة جميلة
فهد بأبتسامة على مظهرها:اممممم يبقى لازم اصالحك مش كدة
اسيل:انت ادرى
تركها ورحل قليلا ورجع مع صندوق كبير به كل انواع الشيكولاتات الفخمة واللتى تحبها اسيل وتعشقها وايضا دبدوب كبير من اللون البينك عندما رأتهم فتحت فمها من الصدمة وصرخت بحماس
اسيل:واااااااااااااو اى دة كل دة ليا
فهد بأبتسامة: طبعا كله لبنوتى القمر
اسيل بخجل:بنوتك؟!
فهد:طبعا بنوتى وامى وحببتى وكل حاجة ف حياتى
ابتسمت له بخجل دون ان تنطق فقال هو:بس تعرفى لما نطقتى اسمى حسيت بسعادة غريبة وكمان حسيت ان اسمى احلو اكتر
اسيل بخجل وصدمة:هو انا نطقت اسمك
فهد بضحك:هههههه اة لما كنتى خايفة عليا
اسيل:طب روحنى بقا عشان اتأخرنا
فهد:اتأخرنا اى يا اسيل لسة سبعة يحببتى اقعدى اقعدى ربنا يهديكى
اسيل:لا بجد يلا لازم نروح
فهد بتنهيدة:ماشى يستى يلا نروح
وركبوا هما الاثنان واوصلها منزلها وانتظرها حتى تصعد لشقتها وتطمئنه عليها وبعدها هو توجه الى قصره دلف وجد سيف جالس
فهد:انا اتوقعت انك هتمشى وترجع ڤيلتك
سيف:اعمل اى فى ناس هنا فارضة عليا الاقامة الجبرية ومش مخليانى امشى
فهد:لا تقدر ترجع ڤيلتك انت عارف ان اسيل هتبتدى تيجى عشان تشوف اى اللى محتاج يتغير وكدة
توقع سيف ان لمار ستكون موجودة ايضا فقال:مش لازم اكون موجود معاهم افرض يعنى احتاجوا حاجة مثلا وانت اكيد ف الشغل ف انا لازم اكون موجود
فهد بخبث:لا بجد على العموم انا هبقى موجود وحتى لو مش موجود عمار هيجى معاهم اصل انا عرفت انه قريب منهم اووووى خصوصا لمار ومامتها تحسه من العيلة يجدع ف بلاش تتعب نفسك انت
سيف بغضب:يعنى عمار جاى مع لمار
فهد بخبث اكبر:الله هو انا قولت ان لمار جاية اصلا انا بقول جاى معاهم يعنى اسيل ومامتها انا معرفش لمار هتيجى ولا لا ومجبتش سيرتها اصلا انت بقى جبت سيرتها لى
سيف بأرتباك:لا ابدا عادى يعنى اصلها صاحبة اسيل الانتيم ف اكيد هتكون معاها دايما مش كدة
فهد:معاك حق على العموم حابب تقعد براحتك دة بيت اخوك مش حابب برضه براحتك
سيف:ماشى يعم ماهو من لقى احبابه صح
فهد ببرود:الله ينور عليك يلا تصبح على خير
سيف:وانت من اهله ينمس
تركه ولم يهتم له وصعد غرفته اخذ حماما وابدل ثيابه الى ثياب مريحة اكثر وتسطح على سريره وظل يفكر فى تفاصيل يومه مع اسيل ولكن ما كان يشغل عقله سبب بكائها الهستيرى هذا صحيح هى كانت خائفة عليه ولكن لا يصل الى درجة البكاء الهيستيرى قرر ان يعرف ما يحدث معها ولكن ليس الان سوف ينتظر قليلا للوقت المناسب وذهب فى ثبات عميق بسبب ارهاقه
•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•
اما عند اسيل عندما وصلت منزلها وجدت فريدة تجلس امام التلفاز تشاهد مسلسل لن اعيش ف جلباب ابى(مش فاهمة اى سر حب الامهات ف ام المسلسل دة🙂😹)
اسيل:مساء الخير يا فرى
فريدة:مساء النور يحببتى تحبى احطلك تتعشى
اسيل بتعب:لا يا ماما مش قادرة انا هخش انام
فريدة:ماشى يحببتى خشى ارتاحى
اسيل وهى تقبل فريدة:ماشى يلا تصبحى على خير
فريدة بأبتسامة: وانتى من اهله
دخلت اسيل الى غرفتها واشعلت الضوء فسمعت صوت من سريرها يقول
.....:اطقى النور عايزة اتخمد انام
اسيل بخضة وصراااااخ:اعااااااااا حراااااااااامية
وامسكت المنفضة وظلت تضربها وكانت لمار هى اللتى ف السرير ف قفزت من على السرير
لمار بصراخ ايضا:بس يبت المهبوشة دة انا كفاية ضرب يخربيتك ورمت
جائت فريدة على اصواتهم:فى اى انتى وهى
اسيل:لاقيت البت دى ف سريرى افتكرتها حرامى
لمار بوجع:اااة يعنى هو الحرامى هينام ف سريرك ويقولك اطفى النور عشان عايز انام
اسيل:وانا ايش عرفنى بقى وبعدين انتى جيتى لى من غير ماتقوليلى وامتى اصلا
فريدة:اهدوا بقى لمار جت من ساعتين وقالت هتبيت هنا عشان امتحاناتكوا وهتذاكروا سوا اوعوا بقى انا خارجة جتكوا الارف
خرجت فريدة من الغرفة وظلت لمار واسيل فقالت:اى اللى جابك وماتقوليش الهبل دة هاا
لمار بتنهيدة:قابلت ادهم انهاردة
اسيل بصدمة:ادهم بتاعنا ادهم ادهم
لمار:ايوة
اسيل:وشوفتيه فين وامتى واى اللى حصل
لمار:شوفته انهاردة الصبح لما كنت بتمشى ف الجنينة
اسيل:واى اللى حصل
لمار:اللى حصل......بس والناس رنته حتت علقة ماخدهاش حمار ف مطلع
اسيل بضحك:هههههههه يستاهل بأمانة جدعة يبت بس اى اللى رجعه بعد كل السنين دى
لمار بلامبالاه:معرفش وميهمنيش انى اعرف اهم حاجة انه يكون بعيد عنى
اسيل:بس لو كلامك صح لى شايفة ف عيونك قهر وحزن انتى لسة...
قاطعتها لمار بدموع:لا يا اسيل انا خلاص نسيته انا بس صعبان عليا نفسى اوووى هو فاكرنى اى لعبة ف ايده يلعب بيها وقت مايعوز ويرميها لما يزهق ولما يجيله مزاجه تانى يرجع يلعب بيها انا بنى ادمة وليا مشاعر وبحس انا صحيح بضحك وبهزر طول الوقت ويبان ان مش فارق معايا بس لا هو بيفرق واوى 
اسيل بحزن على صديقتها:خلاص متعيطيش دة ميستاهلش اصلا دة بنى ادم زبالة وواطى وندل خلاص بقى فكى انا متعودة عليكى قوية مش عايزة اشوف دموعك دى تانى مفهوم      #بقلم مريم_هانى🖋✨
لمار بضحك:تمام يافندى ههههههه(بصوت خليع😹)
اسيل بضحك:ههههه يلهوى لو فرى سمعتك
لمار:لا اطمنى فرى لو البيت اتهد فوقينا مش هتهتم دى بتتفرج على جلباب ابى يا امى انتى هبلة😹 المهم احكيلى عملتى اى انهاردة من ساعة ماصحيتى لغاية دلوقتى
اسيل:بصى يستى......وقصت عليها كل شئ
لمار بحماس:ايوة بقى شوفتى مش قولتلك انه بيحبك
اسيل:ماشى يست الخبرة
لمار:طب انتى دلوقتى اى نظامك
اسيل:ذى ماقولتلك انا معجبة بشخصيته بس مش متأكدة انى بحبه او ممكن احبه انا سايبة الموضوع مع الوقت هعرف كل حاجة
لمار:انشاء الله هتحبيه...بقولك اى هاتى شيكولاته😁
اسيل:بعيييييييييينك دول من خطشيبى لاممكن ابدا 
لمار بغيظ:ماشى يختى احنا نتفحت ف تحضير خطوبتك وفرحك وانتى يجيلك هدايا كدة على الجاهز صحيح العروسة للعريس والجرى للمتاعيس غورى من وشى
اسيل بضحك:ههههههه يبت استنى بهزر خدى دى ليكى انتى بتحبيها
لمار:حبيبة قلبى والله
اسيل:بتاعة مصلحتك
لمار:اول مرة تعرفى مثلا
اسيل:لا
لمار:خلاص اخرسى ويلا ننام
اسيل:يلا تصبحى على خير
لمار:استنى يحجة خدينى ف حضنك
اسيل بضحك: ههههههه تعالى
واخذتها ف حضنها وغطوا هما الاثنان فى ثبات عميق منتظرين يوم جديد ملئ بالمفاجأت لكل ابطالنا

google-playkhamsatmostaqltradent