Ads by Google X

رواية جميلة الجزء الثاني 2 الفصل الرابع 4 - بقلم الشيماء محمد

الصفحة الرئيسية

 رواية جميلة الجزء الثاني 2 الفصل الرابع 4

الحلقه الرابعه 

سوري علي التأخير يا حبايبي  
بقلم / الشيماء محمد ( شيمووو )
علاء : اممم وانتي شغلك بقي في المكتب والبيت كمان طيب ما تيجي تشتغلي معايا انا وانا اوعدك اني هريحك جدا وبالراتب اللي تتمنيه 
فهد كان وصل و وقف يسمع رد جميله ايه !
علاء مد ايده علي خدها وهو بيقولها : ايه رأيك؟؟ 
جميله ضربت ايده بسرعه قبل ما تلمسها: ايدك اذا سمحت تحتفظ بيها لنفسك بدال ما اتصرف تصرف مش هيليق ولا هيعجب حضرتك 
علاء ابتسم ورجع خطوه لوري : شرسه اممم بتفكريني بحد كان شرس برضه كده زيك بالظبط 
جميله : بعد اذنك 
يدوب هتخطي بس علاء اتكلم : انا جاد في عرضي الشغل عليكي 
جميله بصتله : وانا جاده في رفضي 
علاء هيتكلم بس ميس جت وراه : زي ما انت يا علاء ... جميله اذا سمحتي معلش ممكن تجيبي موبيلي من اوضتي تايه مني حبيبتي 
جميله رجعت : حاضر لحظه 
سابتهم وميس قربت من علاء وفهد كان هيقرب بس كلام ميس وقفه 
ميس : تاني يا علاء ! محرمتش من جميله الاولي 
علاء ضحك : طيب اعمل ايه هو جمالهم بيجنن .. يعني نفسي اعرف عقلك كان فين لما اختارتي واحده بالجمال ده لجوزك !!
ميس : حماتي الله يسامحها هيا اللي اصرت قال ايه علشان تخلف عيل حلو لاحسن يطلع شبهها 
علاء: تقومي تجيبي صاروخ ارض جو 
ميس : ما تفكرنيش المهم جميله دي مالكش دعوه بيها دي لعبتي انا وبس 
علاء: طيب ما تسيبيني العب انا كمان التانيه ورفعت في وشي سكينه دي شكلها عاقل شويه ممكن تيجي بالمحايله
ميس : لا ما اعتقدش علي العموم جرب حظك بس اياك تطفشها فاهم 
علاء : المهم وبعدين في فهد !
ميس باهتمام : ماله فهد ؟
علاء: لميه شويه بدال ما نلمه احنا زي ما لمينا اللي قبله 
ميس : فهد غيره ..... وبعدين فهد تحت ايدي 
علاء : لا ده ريشه طول فياريت تقصقصيله جنحاته قبل ما يطير ويعلي وما نعرفش نطوله فاهمه يا ميس !
ميس : علاء 
قاطعهم رجوع جميله بالموبيل : الموبيل ميس هانم 
ميس : شكرا انزلي انتي وانا جايه وراكي 
جميله نازله وفهد اضطر يخرج بسرعه بس عقله شغال بسرعه البرق بيحاول يحلل اللي سمعه ..ازاي يلموه زي اللي قبله طيب وقصدهم مسن باللي قبله ! ايه اللي خططوله ؟ طيب ميس دورها ايه ! طيب هيا بتحبه فعلا ولا حكايتها ايه ! اسئله كتيره ظهرت وهو مش عارفلها اجابه .... قاطعت افكاره جميله اللي اتخضت من وقفته علي الباب في الظلمه 
جميله شهقت : يعني انت واقف كده ليه 
سلام قولا من رب رحيم
فهد : انا حر وبعدين ايه شوفتي عفريت ! ولا اه نسيت انتي بتخافي من خيالك 
رفعت صباعها في وشه : اذا سمحت 
قاطعها وهو بيزق صباعها بعيد عن وشه : ولا اسمح ولا ما اسمحش ما تدوشنيش شوفي وراكي ايه 
جميله بعد ما هتمشي رجعت : هو ينفع امشي ! وجودي مالوش لازمه وانتو عيله في بعض 
فهد بصلها شويه : تاني ؟؟ هرد عليكي تاني روحي اسألي اللي انتي بتاخدي اوامرك منها ولا نسيتي انك مش شغاله عندي وما بتاخديش اوامر مني 
جت تتكلم بس : هششش ولا حرف 
هتنطق بس دخلت عمته ندي واسر وامل وخالد وفهد شافهم فراح ناحيتهم وبيسلم علي عمته اللي ضمته قوي وجميله مرقباهم من بره التراس 
ندي : حته من قلبي 
فهد : قلبك ايه بقي ما انتي علي طول مسافره 
مسكت وشه بايديها : غصب عني حبيبي غصب عني 
فهد استغرب تأثرها : عارف عمتي ما تقلقيش 
سلم علي خالد واسر وجه دور امل اللي اول مره يشوفها بعد رجوعها من السفر 
ضمها بسرعه وباسها في خدها 
فهد : حمدالله علي السلامه
امل بحرج ووشها احمر جدا: الله يسلمك يا .. ف هد 
ميس وعلاء نزلوا يستقبلوهم وجميله راحت ناحيه القعده اللي في الجنينه وسالي اول ما شافتها اتجننت : بتعملي ايه هنا !
جميله قعدت : شيء ما يخصكيش 
سالي يدوب هتتخانق بس لمحت الكل جاي فسكتت 
علاء : مالك يا سالي 
سالي : البني ادمه دي ايه اللي جابها هنا ! 
جميله وقفت وما ردتش 
ميس : انا .. عندك اعتراض يا سالي 
سالي : لا طبعا بس ليه ! يعني مش كفايه الشركه كمان هنا ؟ 
ميس : وانتي ايه اللي مضايقك كده !
سالي : وانا اتضايق ليه يعني ! 
ندي اتدخلت : مين دي !! 
ميس : دي جميله 
ندي بصتلها باستغراب وشهقت : جميله 
حطت ايدها علي قلبها وبتلقائيه بصت لفهد اللي استغرب رد فعلها ده 
ميس : مالك يا ندي ! دي شغاله عندي في الشركه مش اكتر اهدي 
سكتت ندي بس قعدت وفضلت عنيها علي جميله كتير 
جميله بعد ما العشا بدأ يجهز قامت لميس ووطت علي ودنها : ينفع امشي انا .. ده عشا عائلي
ميس : طيب اتعشي معانا وامشي 
جميله : لا معلش كمان علشان اعرف امشي والوقت ما يتأخرش قوي 
ميس : طيب بس ما تتأخريش بكره 
جميله : اوك .. هاخد الملفات من جوه معايا ماشي 
ميس شاورت بدماغها وجميله انسحبت وفهد مراقبها 
جميله اتصلت بسرعه بأخوها علشان يجيلها وراحت تلم حاجتها والملفات بتاعتها وفهد واقف مراقبها في باب المكتب !! لحد ما اخدت بالها منه
جميله : حضرتك لو عايز المكتب لحظات وهمشي !
فهد : لا بس بدور علي تليفوني 
جميله بصت حواليها لحد ما شافته علي المكتب : اهو 
قرب منها ياخد الموبيل بتاعه : مين هيوصلك دلوقتي ! 
جميله : هتصرف 
فهد : عمي علاء كان عايز ايه منك !
جميله : ولا حاجه بس بيعرض اشتغل معاه هو 
فهد : وردك كان ايه !
جميله : قلتله مبسوطه في شغلي بس حضرتك شاغل نفسك بيا ليه !
فهد : لا فضول مش شاغل نفسي واكيد مش هشغل نفسي بيكي يعني 
جميله بصتله بنظره خاطفه ورجعت تلم ملفاتها واوراقها : طيب حضرتك عايز حاجه تانيه ! 
فهد بيبصلها بتساؤل 
جميله : يعني اصلك لسه واقف ؟
فهد : وانتي هتقوليلي اقف فين في بيتي وما اقفش فين ولا ايه ! ولا نسيتي انك في بيتي ! ولا اوعي تقولي اسطوانه انك في بيت ميس مش بيتي لان هنا بقي ده بيتي انا مش بيت ميس 
ميس كانت داخله وسمعت الجمله دي ومعجبتهاش نهائي 
جميله : لا طبعا ما نسيتش ان ده بيت حضرتك وانا لحظه وهخرج منه واتمني لو مدخلوش تاني 
فهد : ياريت يكون افضل 
ميس هنا دخلت : انتي لسه هنا يا جميله
جميله : لحظه وماشيه يا افندم 
ميس : اكلم السواق يوصلك ! 
جميله : لا متشكره جدا لحضرتك انا هتصرف 
ميس لفهد : وانت بتعمل ايه هنا ! 
فهد بهدوء : نسيت موبيلي وجيت اخده بعد اذنكم 
خرج وسابهم وميس دخلت تشوف اللمسات الاخيره للعشا 
فهد خرج وكلم سليمان البواب 
فهد : هتخرج دلوقتي سكرتيره ميس اللي كانت داخله معايا عايزك تشوف هتركب ايه ولو حد منتظرها تصورهولي بموبيلك وتجيبلي صورته حالا عندي فاهم
سليمان : حاضر يا فهد بيه 
فهد : طبعا من غير ما تاخد بالها 
سليمان : اكيد يا باشا 
خرجت جميله وكان وليد واقف منتظرها واول ما شافها قرب منها وابتسم وبيتكلم معاها وفتحلها الباب وركبها ومشيوا 
وليد : كل ده مدخل فيلا !  
جميله : امال من جوه بقي حاجه كده شبه الافلام 
وليد : دي عمتك كانت واقعه واقفه 
جميله : فلوس الدنيا كلها ما تعوضش موت جوزها وبعدين الفلوس عملتلها ايه غير الحزن والظلم والسجن 
وليد : بس ما تنسيش لولا جوازها منه مكنش ابوكي اتعلم ولا سافر ولا اشتغل ولا احنا بقي حالنا كده والله اعلم كنا اتولدنا ولا لأ 
جميله : يالا اكيد ربنا له حكمته في اللي حصل ده كله 
عم سليمان دخل لفهد اللي قاعد بس قام وراح ناحيته ووراه موبيله 
فهد مسكه وقلب في الكام صوره وبعدها مسحهم بغيظ 
سليمان : معلش بقي مش واضحين قوي موبيلي علي قده 
فهد : واضحين كفايه .. روح انت ولو حد سألك كنت عايز ايه قولهم انك كنت عايز سلفيه ولا يوم اجازه ولا اي حاجه وخصوصا ميس فاهم ! 
سليمان : تمام يا بيه هقولهم كنت عايز سلفيه 
فهد شكره ورجع للعشي بس دماغه مشغوله وميس ملاحظه ده 
جميله روحت وعمتها كانت منتظراها تقدملها تقرير عن الحفله وحكتلها كل التفاصيل اللي حصلت بس تجنبت حوارتها الخاصه مع فهد 
جميله عمتها : علاء زي ماهو كلب ما اتغيرش ابدا 
جميله : فعلا .. بس ندي دي حستها طيوبه وبنتها كمان طيوبه كده زيها 
عمتها : اتكلمتي معاها 
جميله : لا للاسف بس احساس .. هيا خجوله كده وهاديه غير سالي تماما 
عمتها : سالي تربيه محي وعلاء متوقعه منها تكون ايه ! اما امل دي تربيه ندي حاولي تتصاحبي عليها 
جميله : لو في فرصه اكيد ...
تاني يوم ميس سألت سليمان وقالها زي ما اتفقوا 
قبل ما ينزل ميس قابلته 
ميس : انا مش هروح الشركه النهارده ابقي خلي جميله لو في حاجه مهمه تجيبهالي هنا 
فهد شاور بدماغه ونزل علي الشركه 
وشاف جميله وكان نفسه يسألها صريحه مين ده !! 
ندي راحت الشركه لفهد اللي قابلها باستغراب واخدها مكتبه 
ندي : اكيد مستغرب زياتي !
فهد : يا خبر يا عمتي لا طبعا الشركه كلها منوره 
ندي : حبيبي ربنا يخليك
فهد : عايزه عمي خالد ! ممكن ابعتله ؟
ندي : لا لا ما انا عارفه مكتبه انا جيالك انت 
فهد : خير 
ندي اخدت نفس طويل : عايزه اطلب منك طلب واتمني توافقني 
فهد : حضرتك تشاوري يا عمتي مش تطلبي 
ندي ابتسمت : حبيبي .. عايزه جدتك 
فهد بعدم فهم : يعني ايه عايزاها ! ما حضرتك عارفه مكانها ! 
ندي : اه عارفه بس اقصد عايزه اخدها بيتي انا رجعت اهو واستقريت وانا فاضيه 
قاطعها : مش هترجعي الشغل !
ندي : لا مش عايزه اشتغل ولا قادره اشتغل .. عايزه امي يا فهد تعيش معايا في بيتي وانت المسؤل عنها في الدار فارجوك 
فهد : ترجوني لايه يا عمتي بس هيا في الدار بيهتموا بيها وبادويتها احسن مننا
ندي : فهد عايزه 
قاطعها بصرامه : هيا مرتاحه في الدار
ندي : انت مش عايزني اخدها ليه !
فهد : انا باصص لمصلحتها 
ندي : طيب ينفع تيجي معايا نزورها !
ندي عايزه تاخده بعيد عن ميس واستغلت غيابها عن الشركه 
فهد : ضروري ممكن تاخدي اسر معاكي
ندي : للدرجه دي عمتك ملهاش اي قيمه عندك وبترفض كل طلباتها !! يالا معلش عطلتك 
وقفت بس فهد مسك ايدها : حاضر هاجي معاكي وياريت بلاش الكلام ده تاني حضرتك عارفه غلاوتك 
نزل معاها وهما خارجين اتقابل مع جميله اللي وقفت بسرعه علشان ما تخبطش فيه وبصت لندي اللي حاسه بحاجه نحيتها
جميله : اهلا بحضرتك 
ندي سلمت عليها 
فهد بصرامه : عايزه ايه ؟ 
جميله : امضتك علي الورق ده 
فهد بصله وبصلها : لما ارجع 
جميله : امضتك هتاخد لحظه 
فهد : وانا مش همضي علي ورق معرفش فيه ايه 
جميله : يعني همضيك علي ايه يعني ؟
فهد : انتي بترغي كتير ليه ! قلت اما ارجع يبقي لما ارجع اتفضلي 
جميله سابته ومشيت من غير ما تتكلم بس نظره غضب ناريه هو بيستلذها النظره دي ... مشي مع عمته وطول الطريق سرحانه في جميله واخوها وليد .
وصلوا الدار وفهد طلب يقابل جدته وقعدوا ينتظروها في غرفه الانتظار 
فهد جاله تليفون واستأذن عمته وخرج يرد عليه وهو داخل سمع اتنين من الشغالات في الدار 
الشغاله ١: شايفه الاغنيه دول كل واحد اول ما ابوه ولا امه يكبروا يرموهم هنا ولولا العيب كانوا موتوهم 
الشغاله ٢: ماهم مش فاضين من جمع الملاين هيفضوا بقي للعواجيز دول 
الشغاله ١: شايفه الست اللي هناك دي رمت امها هنا وبتيجي كل كام سنه تبص عليها وتمشي 
الشغاله ٢: يا بت دي مسافره بره مش هنا
الشغاله ١: طيب ما تاخد امها تعالجها بدال ما رمينها الرميه دي .. الست يا عيني عليها 
الشغاله ٢ : عارفه دي ابنها مات وبعد ما مات اتبهدل حالها كده ومراته هيا اللي رمتها هنا ومتنغنغه في عز ابنها سمعت الدكتور مره بيقول انها مش مجنونه ولا حاجه بس اهلها اللي مش عايزينها 
الشغاله ١: بجد .. يا عيني عليها .. طيب هو ابنها ده مخلفش ؟ ملهاش حفيد ولا حفيده يحنوا عليها ؟
الشغاله ٢ : لها حفيد قد الدنيا بس طالع لامه براوي كده وبيبص للناس من فوق وتقريبا لو يطول يقول اقتلوها وريحوها .. الناس دي بتشوف الموت راحه للي مش عايزينهم 
فهد كل ده واقف وسامعهم ومشي ناحيتهم يتخانق معاهم بس وقف تاني لانه هيأكد كلامهم انه باصص للناس من فوق !! بس هل هو فعلا باصص للناس من فوق ! طيب جدته سايبها هنا ليه ! ماهو ممكن يجبلها اللي يخدمها وهيا في بيته ! بس ميس هيعمل فيها ايه ! مش جدته دي اللي فرقت ميس ووليد عن بعض ؟ مش جدته هيا اللي جوزت ابوه لجميله ! وهيا اللي طردت ميس من بيتها ؟ وهيا اللي نصرت جميله علي ميس وما وقفتش جنبها ؟ بس برضه دي جدته والمفروض حتي لو وحشه تكون في بيته !! لا ميس هتزعل وهيا اهم منها ... سكت الحوار جواه ودخل لعمته وجدته طلعت بكرسيها هزيله عجوزه مكسوره .. اخر جلطه جاتلها سابتها مشلوله شلل نصفي وما بتتكلمش .. وده اللي مسكت نبيله انها فقدت النطق....
ندي حضنتها جامد وعيطت في حضنها تحت رجليها وفهد واقف علي الباب بجمود ومراقب في صمت 
ندي : حقك عليا بس غصب عني والله .. غصب عني يا امي .. والله لو بايدي ما اسيبك لحظه هنا .. 
نبيله هزت بدماغها بتفهم ورفعت ايدها اللي بتتحرك علي دماغ بنتها 
ندي : عامله ايه وصحتك عامله ايه ! 
نبيله بتشاور عليها 
ندي : انا كويسه وعيالي كويسين المره الجايه هجيبهم معايا امل واسر .. دول هيفرحوا قوي لما يشوفوكي .. 
بصت لفهد وبتشاور عليه بس واقف جامد علي الباب 
ندي : فهد تعال سلم علي جدتك 
فهد جامد علي الباب وباصصلها بجمود
نبيله دمعه نزلت منها غصب 
ندي : فهد 
فهد بص لعمته : هستناكي بره لحد ما تخلصي 
ندي جريت وراه لبره : خليني اخدها 
فهد : لأ .. عايزه تاخديها استأذني ميس وبراحتها هيا 
ندي مسكت فهد من قميصه : ميس ملهاش علاقه بامي دي جدتك وامي وملهاش غيرنا احنا الاتنين 
فهد بتريقه : ميس ملهاش علاقه ؟؟وهو مين اللي دفع تمن جبروت الست اللي جوه دي غير ميس هاه ! 
ندي بعدم فهم : جبروت مين ؟ انت بتقول ايه ؟ 
فهد : بقول اللي انتي عارفاه كويس قوي يا عمتي ولا اه نسيت حضرتك كمان كنتي من انصار جميله هانم .. 
ندي : انصار جميله ! انت عارف جميله دي تبقي مين ؟؟
فهد بتريقه : تبقي امي .. عارف يا .. يا عمتي ( مشي خطوتين ) هستناكي بره ما تتأخريش 
ندي فضلت شويه واقفه مش مستوعبه ان فهد عارف ان جميله مامته .. 
دخلت لامها ومش عارفه تقولها ايه !
ندي : تخيلي ان فهد عارف ان ميس مش امه وبرضه بيحبها . ليه كده ؟ وازاي اصلا كده 
نبيله هزت دماغها وعيطت : ا ا ن ا 
ندي : انتي ! انتي ايه ؟ 
نبيله بالعافيه وبتشارر علي نفسها : 
ا ا ن ن ن ا ...
ندي : انتي قولتيله ! طيب وليه بيكره جميله وازاي بيحب ميس .. يا تري يا ميس قولتيله ايه وازاي برمجتيه كده ! 
خرج فهد مخنوق ومضايق ومره واحده مشي واتصل بعمته واعتذرلها وطلب منها تاخد تاكسي وتروح بنفسها ..
راح علي الشركه علي اخره ودخل مكتبه وطلب السكرتيره
عبير السكرتيره : افندم
فهد : ما تدخليش اي حد 
عبير : في اجتماع بعد نص ساعه
قاطعها : اطلبي من اسر يروح او سالي 
عبير : بس يا
فهد : انهي جزء في ما تدخليش حد انتي مش فاهماه؟ اتفضلي من هنا 
خرجت عبير من عنده وكلمت اسر يروح مكانه وظبطت كل امور الشغل 
شويه وجميله جت 
جميله : عبير ! فهد بيه وصل ؟
عبير : وصل بس علي اخرو ومش عايز يشوف حد حتي اجتماعه بعت اسر بيه مكانه
جميله : طيب والورق ده مين هيمضيه ؟انا هدخله 
عبير وقفت : تدخلي فين انتي عايزاه يرفدني ولا ايه ! 
جميله سكتت شويه : بقولك ايه انا الورق ده لازم يتمضي عليه والا انا اللي ميس هانم هترفدني 
عبير : طيب بعدين والعمل !
جميله : انتي روحي اي مكان بحيث اقوله ان مفيش حد بره 
عبير : اه يقوم رازعني احلي استقاله 
جميله فكرت شويه : هو مين اللي بلغ اسر يروح مكانه !
عبير : انا اللي بلغته 
جميله : خلاص يبقي لو سألك قوليله انك روحتي بنفسك تبلغي اسر بيه علشان يروح مكانه الاجتماع 
عبير : فكره برضه ربنا يسترها بقي انا هروح انا ودقيقتين وراجعه 
جميله : روحي وانا هدخل 
عبير مشيت وجميله اخدت نفس طويل وخبطت وفتحت 
فهد : قولتلك ما تدخليش حد ايه ما بتفهميش ؟ 
جميله اتكلمت : قولت لمين ؟
فهد رفع دماغه وبصلها ودي كانت اخر حد عايز يشوفه دلوقتي 
فهد بينادي : عبير ! انتي يا 
قاطعته : مفيش حد بره وعلشان كده خبطت ودخلت ودلوقتي كفايه بقي دراما وسيادتك امضيلي علي الورق ده 
فهد بغيظ : اطلعي بره واختفي من قدامي الساعه دي 
جميله بهدوء : امضيلي الورق وانا هختفي تماما من قدام حضرتك 
فهد قام وقف وهيا للحظه خافت منه وهو رايح ناحيتها وفكرت انه ممكن يمد ايده عليها لانه كان رايح ناحيتها بهجوم فقلقت ورجعت خطوه بخوف 
فهد : طالما بتخافي كده يبقي ابعدي عني دلوقتي 
جميله بصتله وحست ... معرفتش هيا حست بايه ؟ هو ماله ؟ مهموم ؟ متضايق ؟ فيه ايه ؟ ليه حنت عليه ؟ 
جميله بهدوء : هو انت مالك ؟ ايه اللي مضايقك كده ؟ 
فهد استغرب سؤالها والطريقه اللي نطقت بيها السؤال ومعرفش يرد فعطاها ظهره وحط ايديه في جيوبه وبص من شباك مكتبه وهيا اتجرأت وقربت منه 
جميله : عمتك كانت هنا وحضرتك نزلت معاها وراجع كده في حاجه حصلت لحد من عيلتك ! 
فهد بصلها باستغراب لانها اول مره تتكلم باللهجه دي معاه ! كان متخيل انها زيه من صخر ما بيلنش ابدا ! بس هل هو  من صخر ؟ ولو من صخر ليه منظر جدته مجننه بالشكل ده ! وليه كلام الشغالات مأثر فيه كده ! ليه هو مش من صخر فعلا !!
جميله اتأثرت بصمته وفكرت ان ده ابن عمتها مش خصم لها ومش عدو هيا عايزه تكسبه هو 
اتجرأت وحطت ايدها علي كتفه بهدوء 
جميله : اقدر اساعدك بأيه !
فهد هنا بص لايدها باستغراب على كتفه ورجع لطبيعته وبص لايدها ولف نفسه لها ورجعت نظره الكبرياء لعنيه : تطلعي ايه انتي علشان تساعديني ! 
جميله كمان رجعت لطبيعتها : ايوه كده ارجع لطبيعتك لانك كنت بدأت تصعب عليا وشويه وكنت هصدق انك بني ادم طبيعي 
فهد : لا وفري شفقتك لحد يستاهلها واتفضلي من هنا انا مش فايقلك 
جميله راحت لمكتبه وحطت الورق عليه وطلعت قلم من علي مكتبه وفتحته فوق الورق : ده ورق المفروض يتبعت النهارده للشركه العالميه في باريس وما ينفعش يتبعت من غير امضتك عليه ولازم يتبعت النهارده فياريت تخرج من الحاله اللي انت فيها دي وتيجي كده زي الشاطر توقع عليه بدال ما تخسروا المشروع قبل ما تكسبوه اصلا وساعتها ولا مامتك ولا اعمامك هيرحموك 
فهد : وانتي متخيله اني هخاف من امي او اعمامي ولا ايه ؟ 
جميله : مش من الذكاء انك تقف في وش الريح ساعات بيكون الذكاء انك تستني لما تعدي بدال ما تخسر 
فهد بصلها وحس ان كلامها ده مش من فراغ ومش عارف ليه افتكر ميس وعلاء وهما بيتكلموا ورنت جمله علاء : 
لميه شويه بدال ما نلمه احنا ونخليه يحصل اللي قبله
بصلها شويه وبعدها راح لمكتبه وقعد عليه وبدأ يتكلم معاها في الورق وهو بيقلب فيه .. كان بيسألها عن حاجه مش واضحه فاضطرت تقرب منه علشان تشوفها ولما قربت شم برفانها وهنا افتكر وهيا في حضنه .. غمض عنيه للحظه وافتكرها وهيا بين ايديه مستخبيه كلها جواه وابتسم للذكري.. جميله لاحظت انه مش مركز معاها ولاحظت ابتسامته دي وكانت بصاله قوي وهو فتح عنيه وبصلها 
كانوا قريبين قوي من بعض وعنيهم في عنين بعض ولحظه صمت بينهم .. فهد عنيه بتلقائيه نزلت لشفايف جميله واستغرب وسأل نفسه ياتري ده لونهم طبيعي ولا هيا بتحط عليهم ميكب !! 
قرب قوي منها واختلطت أنفاسهم من قربهم قوي وجميله عايزه تبعد وبتحاول تفكر في اي شيء ممكن يبعدها عنه بس عقلها عاجز تماما عن التفكير .. 
فهد كمان عايز عقله يشتغل بس عقله مش مطاوعه ابدا واخيرا بقي مفيش فاصل بينهم نهائي افتكر ميس وجميله و وليد وحاجات كتيره مرت قدامه ومن غير ما يبعد عنها 
فهد : هو ده اللي انتي عايزه توصليله هنا في الشركه دي ؟ 
جميله بعدت للحظه مش فاهمه هو قال ايه وبصتله باستفسار
فهد مسك دقنها بايده ثبتها قدامه : بقولك ده اللي انتي عيزاه ! انا ؟ عايزه توصليلي انا ! تمثيلك وشغلك و و و بس علشان توصلي لاكبر راس هنا صح ؟ علاء ايه مش كفايه ؟ عايزه اكبر ! صح ! عايزه تتسلقي من حته موظفه لصاحبه الشركه دي ! ومتخيله ان انا هكون طريقك صح ! كلكم طينه واحده
ضربت ايده وبعدت عنه وهيا مش مصدقه اللي بيقوله ولعنت ضعفها قدامه وغباءها اللي وصلها لده 
جميله : انت بتقول ايه ! 
فهد وقف قصادها : انت فهماني كويس فبلاش تمثيل .. عايزه ايه ! هاه ! مره تقفي قصادي وتغلطي ومره تمثلي الخوف والضعف وترمي نفسك قدامي ومره تمثلي الشرف قدام علاء ومره تمثلي الجديه في الشغل ودلوقتي دور الحنيه ومالك والحوار التعبان ده ودلوقتي تمثلي خوفك علي الشركه ومصلحتها عايزه كل ده تلفتي نظري ليكي .. انا واخد بالي منك كويس قوي وفاهمك كويس قوي 
جميله : انت اغبي ما يكون ومش فاهم اي حاجه نهائي 
فهد : ممكن فعلا اكون غبي ومفهمتش تلميحاتك بس ملحوقه ولا يهمك وهصلح غلطي وعدم فهمي حالا 
وبدون مقدمات وبدون فهم من جميله اتفاجئت بيه بيزقها علي الحيطه وراها وباسها بغل شديد وهيا بتحاول تزقه او تبعده عنها بس مسك ايديها بعنف ثبتهم فوق راسها وبتحاول تقاومه وتقاومه وهو زي ما يكون مليون شيطان في دماغه 
بيبوسها بغل وعنف وحقد وكره وكل الاحاسيس اللي جواه طلعها في بوسته ليها فكانت خليط غريب ومره واحده حس ان مقاومتها وقفت وانها ثبتت تماما بين ايديه فاستغرب وبعد عنها شويه وبص لعنيها اللي دموعهم نازلين وهنا عقله اشتغل واستوعب هو عمل ايه ! فساب ايديها بسرعه وبعد عنها ومعرفش ينطق او يتكلم .. بص لشفايفها اللي باين عليها عنفه ووشها الاحمر ودموعها 
هنا هيا هربت من قدامه بس وقفها : استني لحظه 
وقفت من غير ما تبصله 
فهد : ادخلي الحمام اغسلي وشك قبل ما تخرجي شكلك ...
معرفش يكمل وهيا ما استنتش وخرجت بسرعه بره مكتبه تجري وعبير حاولت توقفها بس ما وقفتش 
بقلم / الشيماء محمد ( شيمووو )
عبير بصت لفهد اللي واقف في الشباك وخافت تتكلم فقفلت الباب بهدوء واستغراب بس فكرت ان فهد طردها من الشركه علشان دخلت عليه .. 
فهد في الشباك لمح جميله خارجه من الشركه بتجري وشاورت لاول تاكسي قابلها ورمت نفسها جواه وهو متابعها بعنيه ولعن نفسه ولعن كل حاجه حواليه 
فهد بيفكر .. يعني ليه غباءك ده ؟ استفدت ايه كده ! ذنبها ايه دي ! هتعمل زي ميس وتنتقم منها لمجرد ان اسمها جميله ! لمجرد انها شايله اسم اكتر حد بتكرهه في الكون كله ! ذنبها ايه دي تطلع عليها غباءك كده ؟ ومن امتي بتبوس واحده بالشكل ده ولا من امتي اصلا تفكر تبوس واحده ! و يوم ما تبوس واحده يكون غصب عنها !! انت عمرك ما بوست واحده قبل كده اشمعني دي يعني اللي فكرت تبوسها ولا ما فكرتش ولا انت غبي ولا ايه حكايتك ؟؟؟
اه وليه لأ ليه ما تبوسهاش مش ده غرضها ؟ مش هيا بتلعب عليا علشان احبها واقع في غرامها ؟ كلهم كده... كل الستات كده وصوليه .. الستات عباره عن طفيليات بتمسك في الراجل وتمتصه كله وهو مش هيسمح لواحده تمتصه او تستغله او تقرب منه ابدا .. مش هيكون زي وليد الغبي اللي حته شغاله ضحكت عليه .. 
بس مش يمكن تكون مختلفه ؟ 
لا كلهم واحد وبطل بقي تفكير في شيء ما يستاهلش وقتك ابدا ....
مضي الورق وطلب سالي تتصرف وتشوف حد يبعته للشركه وهو انسحب من الشركه خالص ..
تاني يوم انتظر ظهور جميله بس ما ظهرتش وميس هتتجنن ومش عارفه هيا فين وموبيلها مقفول ..
ميس راحت لفهد مكتبه 
ميس : هتجنن ! يعني غابت ازاي ؟ وليه ؟ طيب حد زعلها ! وبعدين يا فهد اتصرف 
فهد : اتصرف اعمل ايه ؟
ميس : طيب انت زعلتها ؟
فهد افتكر بوسته لها وعنفه معاها وسكت 
ميس زعقت : فهد 
فهد : لا مزعلتهاش 
ميس : يبقي علاء .. انا هروح اشوفه هبب ايه 
ويدوب هتخرج قابلت علاء وسالي داخلين عند فهد 
ميس : انت عملت ايه  ؟
علاء باستغراب : عملت ايه في ايه ؟
ميس : ما تستعبطش عليا 
علاء :  والله ما فاهم طيب 
ميس : جميله !! زعلتها ومشتها صح ؟ 
سالي بفرح : في داهيه اخيرا 
ميس بصتلها وهيا سكتت بس فرحانه
ميس : عملتلها ايه ؟
علاء : طيب ورحمة نسمه ما كلمتها من يوم العزومه ولا شفتها اصلا 
ميس بصت لفهد : امال ايه طيب ؟ فهد اتصرف اعمل حاجه .. 
فهد وقف واستأذن ومشي ومحدش عارف هيعمل ايه ! خرج من مكتبه وراح مكتب تاني وبعدها نزل من الشركه ...
جميله رجعت البيت تعيط في حضن عمتها ومحدش فاهم مالها ابدا وفضلت عمتها الليل كله جنبها 
النهار طلع وجميله رفضت تروح الشغل 
وحبست نفسها في اوضتها 
عماد : هيا مالها ! 
جميله : مش عارفه ما اتكلمتش ابدا 
عماد : طيب حاولي تعرفي فيها ايه ! ولو ما اتكلمتش قوليلها مفيش شغل تاني وترجع الجامعه 
جميله : ما انا قلتلك بلاش قلتلي سيبيها
عماد : مش وقته المهم شوفي مالها 
دخلت جميله عند بنت اخوها ولقت وليد معاها بيحايل فيها وبيهزر معاها 
وليد : خلصتي صلاه اهو قومي اقلعي اسدالك ويالا نشرب الشاي مع بعض يالا بقي وبطلي غلاسه وقوليلي مين ضايقك وانا الطشهولك 
عمتهم : يا بنتي قومي واسمعي كلام اخوكي 
وليد : طيب بما انك مش هتقومي بالذوق يبقي بالعافيه
جرس الباب ضرب وفتح عماد الباب ولقي قدامه فهد .. شاب طويل عريض نسخه من وليد وقلبه دق بسرعه واتوتر واتمني يضمه بس هيفسر ده بايه وبص بتلقائيه لباب اوضه بنته لاخته تخرج ويشوفوا بعض وبص لفهد ومش عارف يعمل ايه او يقول ايه ! 
هنا الباب اتفتح وخرج وليد شايل علي كتفه جميله وهيا بتضرب فيه وهو بيضحك وبيغلس عليها .. فهد بصلهم قوي وكشر جدا .. معني انه معاها في البيت ان علاقتهم رسميه .. علشان كده زعلت قوي .. علشان هيا مملوكه لحد تاني .. 
عماد واقف في النص و وليد شايل جميله ولمح الباب واللي واقف في الباب ووقف هو كمان وتنح وهنا جميله نزلت وبصت للباب واتفاجئت هيا كمان بفهد واقف وبعدها الكل بص ناحيه الباب علشان جميله امه خارجه وراهم حتي فهد كمان بص زيهم للباب ومنتظر يشوف ليه الكل بيبص للباب  ....
بقلم / الشيماء محمد ( شيمووو )
ونكمل بكره 
توقعاتكم 
فهد هيعمل ايه ؟ 
جميله هتسامح وترجع الشغل ؟
فهد هيستني يشوف امه ؟ هيعرف مين هو وليد ؟ ياتري اي اللي جاي !
شيموووووو

  •تابع الفصل التالي "رواية جميلة 2" اضغط على اسم الرواية 

google-playkhamsatmostaqltradent