روايه فرصه ثانيه للحب الفصل الاول 1 - بقلم جروح لا تنتهي

الصفحة الرئيسية

  روايه فرصه ثانبه للحب بقلم جروح لا تنتهي كاملة جميع الفصول الراوية حصريا عبر دليل الروايات للقراءة و التحميل



روايه فرصه ثانيه للحب الفصل الاول 1  - بقلم جروح لا تنتهي 


تشرق شمس الصباح على منزل تسكن فيها بطلتنا هى ووالداتها وطفلا فى عمر العشر سنوات تستيقظ ريم ( ريم بطلة قصتنا فتاة تبلغ من العمر٢٨ عاما تعمل فى إحدى شركات الاستثمار الكبرى تتمتع بجمال خاص فهى ذات بشره قمحية وعيون عسلى فجمالها جمال البنت المصرية يزيد عليها الحجاب الذى يزدها جمال)

فى تمام الساعة السادسة تدخل الحمام تتوضأ وتصلى فرضها وتجهزنفسها للذهاب الى عملها لكن بعد أن تيقظ صغيرها الذى يبلغ من العمر١٠ سنوات ويدعى ادم تخرج من غرفتها وتذهب إليه

ريم وهى تقرب منه بحنان فهى تحاول تعويد حرمانه من الاب : ادم حبيبى اصحى يلا

ادم بنوم : ماما سبينى انام شوية

ريم وهى بتشد من عليه الغطاء وبتزغزغه: يلا بطل اصحى علشان نصلى وتلبس ونروح المدرسة

ادم وهو بيقوم من على السرير وبيحضن مامته: صباح الخير

ريم: صباح النور يلا يا حبيبى اجهز وانا هخرج احضر الفطار

خرجت ريم من عند ادم وهى بتحاول تدارى دموعها

سناء: أنا عارفة أن النهارده يوم صعب عليكى

ريم وهى بتحاول تمسح دموعها: صباح الخير يا ماما

سناء: صباح النور انسى بقى يا حبيبتى الموضوع ده فات عليه تلات سنين

ريم: مش قادرة اصدق لحد دلوقتى أن حازم خلاص راح

سناء وهى بطبطب على بنتها: ده قضاء ربنا هنعترض عليه

ريم وهى بتمسح دموعها: ونعم بالله يا ماما

سناء: طب يلا علشان ادم

ريم: ثوانى وحضر الفطار

بعد شوية كانت ريم تجلس على السفرة بجوار ادم وبدأو فى تناول الفطار

ادم: ماما احنا هنروح الاحتفال النهارده

ريم بدأ عليها ملامح الحزن: ان شاء الله يا حبيبى

وبعد شوية سمعوا صوت اتوبيس مدرسة ادم

ريم: يلا يا بطل علشان الباص وصل

ادم وهو بيبوس خد مامته: مع سلامة ياماما وباس جدته هى كمان

ذهب ادم إلى المدرسة وبقيت ريم مع والداتها

سناء: مش ناوية تغيرى لبسك

ريم: ماله لبسى ياماما ماانا زى القمر اهو

سناء: انت فاهمة قصدى ياريم

ريم هى بتشرب من كوباية الشاى وبتقوم: ماما انا اتكلمت فى الموضوع ده كتير وبعد ماوصلت لحد الباب ماما متنسيش تروحى مع ادم التمرين لانى ممكن اتاخر شوية

سناء: طب والاحتفال

ريم: لا ان شاء الله هرجع واغير واخد ادم ونزل سلام يا ماما

خرجت ريم قبل أن تبدأ والداتها حوار كل يوم وقفت على باب البيت من بره وهى تسمع دعوة امها ليها

وصلت ريم شركة ودخلت عند سارة زميلتها

سارة( هى فى نفس عمر ريم وهى صديقتها الوحيدة وتعتبر بمثابة اختها وهى لاتقل جمال عن ريم ) ايه يابنتى دخلة من غير سلام ولا كلام

ريم: صباح الخير ياسرسور

سارة وهى تقوم من على المكتب : قولتى سرسور يبقى فى حاجة

ريم وهى بتضحك : دائما افقسانى كده

سارة: قولى الا عندك

ريم: وبدأت عليها ملامح الحزن: انت عارفة النهارده ايه

سارة وقربت منها : عارفة يا حبيبتى ربنا يصبر قلبك

ريم وبدأت الدموع تتجمع فى عينها: مش قادرة ياسارة انسى انت اكتر واحدة عارفة حازم بالنسبالي كان ايه كان كل حاجة فى حياتى مش قادرة أنسى أن حاسه ان مسافر وراجع

سارة وهى بتطبط على كتفها: ادعيلو بالرحمة وبعدين انتى ربنا عوضك بادم صح

ريم: عندك حق انا مش عارفة من غير ادم كانت حياتى هتبقى شكلها ازاى

سارة بتحاول تغير الحوار: المهم سرسور كنت عايزة ايه

ريم وهى يتمسح دموعها: فى فايل المفروض أنه يخلص وخايفة معرفش اخلصه وانت فاهمة الباقى

سارة : بس كده اعتبرى خلاص

ريم وهى بتقرص خد سارة: ربنا مايحرمنى منك وعقبال كده لم اغطى عليكى

سارة وبدأت ملامح الضيق: تانى ياريم الموضوع ده خلاص انتهى

ريم: ليه يا حبيبتى بكره ان شاء الله ربنا يبعتلك اللى يقدرك

سارة: مين هيقبل بواحدة زى وبظروفى

ريم: ليه بتقولى كده

سارة وهى بتحاول تغير الموضوع: المهم يلا نخلص اللى ورانا علشان تلحقى تروحى الاحتفال

وفعلا بدوا الاثنين فى إنهاء عملهم حتى تتمكن ريم من الذهاب الى الاحتفال

فهذا الاحتفال عبارة عن تكريم شهداء الشرطة التى تم اغتيالهم عن طريق بعض الخارجين عن القانون

أما على الجانب الآخر وبعد مرور بعض الوقت يعود ادم الى المنزل الذى هو عبارة عن فيلا صغيرة وبها حديقة وحمام سباحة فهذا المكان الذى كان يعيش فيها ادم وحازم قبل وفاته

ادم هو يدخل من الباب: ياتيته ياتيته انتى فين

خرجت سناء من المطبخ: انا هنا ياحبيبى

ادم: ازيك ياتيته

سناء وهى تقبله على خده: الحمد لله اخبار حبيبى تيته ايه

ادم: انا كويس وكمان النهارده الميس خلت الفصل كله يصفقلى علشان عملت الواجبات كلها صح

سناء: يارب دايما يا حبيبى يلا اطلع غير هدومك علشان نتغدا سوا وبعدين نروح التمرين

ادم: حاضر ياتيته بس النهارده المدرب لغى التمرين

سناء باستغراب : انت عرفت منين

ادم: من يوسف زميلى الجديد المدرب كلم جدته وهى بلغته

سناء : طب انا هكلم المدرب اتاكد

طلبت سناء واتاكدت أن التمرين اتلغى النهارده لظروف خاصة عند الكابتن

أما عند ريم وسارة فى الشركة

ريم وهى بتشيل النظارة الطبية : ياه أن تعبت النهارده اوى

سارة وهى بترجع بظهر للوراء: مين سمعك

ريم وهى بتبص فى ساعتها: انا المفروض امشى دلوقتى علشان الحق اجهز انا وادم

سارة: تمام انا هخلص وروح عند طنط اسهر معاه لحد ماترجعى انت وادم

ريم: ربنا يخليكى ليه انا مش عارفة من غيرك كنت عملت ايه

سارة: متقوليش كده طنط زى ماما الله يرحمها انت ناسية أنى ماليش غيركم خصوصا بعد وفاة ماما وسفر أخوى الوحيد الا مكلفش نفسه يسال عليه من يوم اللى حصل وهو اللى شيلنى ذنب موت امى

ريم وهى بتقرب من سارة فهى كم تعلم أن هذا الموضوع مؤلم بالنسبالها: انت مالكيش ذنب فى اللى حصل دى قضاء ربنا

سارة محاولة السيطرة على دموعها: المهم يلا علشان متتاخريش

ريم: حاضر

خرجت ريم من المكتب وهى بتحاول تداى دموعها عن سارة وبتدعى ربنا أن يوفقها

وصلت البيت

ريم: يااهل المنزل انا جيت

سناء: نورت البيت اطلعى غيرى هدومك وانا هحضر الغداء

ريم: مفيش وقت انا يدوبك اغير هدومى واخد ادم وأمشى المهم انتوا اكلتوا

سناء: الحمد لله على فكرة احنا مخرجناش النهارده

ريم باستغراب: ليه مش معاد تمرين النهارده

سناء: المدرب اعتذر

ريم: تمام هطلع انا اجهز

طلعت ريم علشان تجهز لكن افتكرت انها لازم تعدى على ادم فخبطت على باب اوضته

ادم: اتفضلى ياماما

ريم وهى بتدخل: وعرفت ازاى أنى انا مش تيته

ادم وهو بيجرى على حضنها : قلبى حس

ريم وهى بتحضنه: يابكاش المهم يومك كان ازاى

ادم: روحت المدرسة وشوفت يوسف صحبى المدرب اعتذر عن التمرين ولعبت انا ويوسف مع بعض تعرفى ياماما أنى انا ويوسف شبه بعض اوى بس هو عنده حاجة مش عندى وانا كمان عندى حاجة مش عنده

ريم باستغراب: دى فزورة بقى

ادم: لا يا ماما يعنى مثلا ابو يوسف موجود هو بس هو مش عايش معاهم وانا بابا الله يرحمه وهو امه متوفية لكن أنا عندى احلى ام فى الدنيا شوفتى بقى احنا شبه بعض ازاى

ريم: يا حبيبى انت عارفة انك اغلى حاجة عندى فى الدنيا

ادم وهو يبوس خدها : وانا بحبك أدى الدنيا( بيفرد يده علامة على ذلك)

ريم: وانا كمان يلا يا بطل اجهز

وخرجت ريم من عند ادم وهى تبكى على حال صغيرها فى برغم من أن عمرة عشر سنوات لكن كلامه يوحى أنه أكبر من ذلك

وبعد شوية كانت لبست هى وادم وخرجت بعد أن أخبرت والداتها بأن سارة سوف تمر عليهم فى الليل

وبعد شوية كانت وصلت إلى قاعة الاحتفالات وبدأت مراسم الاحتفال واثناء إقامة المراسم وصل إلى القاعة شريف الهواري ( ذلك الشاب الوسيم والصديق المقرب الى حازم السيوفى الذى كان يعشق ريم لكنها حبت بدلا منه صديقه لكن الامل تجدد عنده بمجرد موت حازم)

شريف وهو بيسلم على ادم: اهلا بالبطل الصغير

ادم: ازيك يا عمو

شريف: اهلا بحبيبى ازيك يا مدام ريم

ريم: ازيك ياسيادة المقدم

شريف : الحمد لله

بعد شوية سمعت المسئول عن تقديم اسماء الشهداء بينادى

الرجل: الشهيد المقدم حازم محمد السيوفى وتتسلمها زوجته السيدة ريم السيوفى صعدت ريم لتسلم الدرع

وبعد انتهاء مراسم الاحتفال خرجت ريم هى وادم

شريف وهو بينادى عليهم: مدام ريم

ريم وقد انتبهت : ايوه

شريف: خير حضرتك خرجتى بسرعة كنت محتاج اتكلم معاكى

ريم: اتفضل

شريف وهو ينظر للمكان: هنا مش مناسب

ريم: ممكن اعرف بخصوص ايه

شريف: تسميحلى ازوركم فى البيت علشان اطمن على ماما وكمان عايزها تحضر علشان اخد رأيها

ريم: شوف الوقت المناسب وشرفنا عن اذنك

مشيت ريم قبل أن تسمع إجابة من شريف

ركبت عربيتها ونظرت إلى آدم موجه له الحديث: حبيب ماما عايز يروح فين

ادم: عايزة اتمشى على النيل

ريم: انت تؤمر

نفذت ريم طلب ادم وبعد شوية وصلوا البيت سمعوا صوت هما عارفينو كويس

ريم وادم : فى نفس الوقت معقول ده

ياترى اصوات مين اللى جوه


يتبع….

google-playkhamsatmostaqltradent