رواية بنات السعد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نورهان ثروت

الصفحة الرئيسية

 رواية بنات السعد الفصل الثامن عشر 18 

البارت الثامن عشر 

نظر يحيي بصدمه وقال:ازاي مستحيل ثم نظر لسليا وقال حالا تروحي تنادي ندا 

نظرت له سليا بستغراب وقالت:مالها ندا اللي فى الفيديو دا رجلاً 

نظر لها يحيي بغضب وقال:تعرفي تنفذني وانتي ساكته اتفضلي
 

نظرت له سليا بغيظ ثم غادرت المكتب وهي تتمت :امتي اخلص منك 

ظل ينظر يحيي لفيديو بتركيز وقال :انتي ياندا مكنتش اتخيل ان دا يحصل منكى

دقة باب المكتب دخلت سليا وهي تقول :ندا اهي 

نظرت له ندا بتوتر وقالت :خير يااستاذ يحيي في حاجه 

ابتسم يحيي بسخريه وقال :اه في اني مصدوم فيكي ياندا انتي ياندا تعملي كده 

نظرت له ندا بخوف وقالت:انا معملتش حاجه دي سليا هي اللي خدت الملف انا شوفتها 

نظرت لها سليا بصدمه وقالت وهي تقترب منها:انا اخدت اي يابت انتي هتحوري ثم نظرت ليحيي وقالت دي كذابه انا معملتش حاجه والله وانت شوفت بنفسك 

تنهد يحيي بضيق وقال:سليا اسكتي ثم نظر لندا بغضب وقال مش دا رضا خطيبك ولا انا مبشوفش كويس انتي ياندا عموما انتي مطروده والملف اللي معاكي دا ملوش اي تلاتين لازمه لان اصلا دا كان اختبار لسليا اشوف هتحافظ على ملف لصفقه كبير ولا لا متخيلتش ان انتي اللي تعملي كده قبل ماتمشي قوليلي ليه 

تنهدت ندا بحزن وقالت:لان انا وخطيبي مش عارفين نتجوز فى شركه منافسه لحضرتك اسمها** قالت انها هتدفع لينا مبلغ كويس جدا مش بس هيخلينا نتجوز لا وكمان هيخلينا نقدر نعيش احسن شويه من كده اسفه 

 نظر لها يحيي وقال ببرود:اسفك مش مقبول اتفضلي انتي مطروده وفى ملحوظه فى اخر الملف بتاعك هتخليكي متشتغليش تاني فى شركات كبيره وخطيبك انا قرصت ودانه يودبك خليت صاحب المطعم يطرده 

نظرت سليا بحزن لدموع ندا وقالت بهدوء :هو ممكن حضرتك تسامحها وهي اكيد مش هتعمل كده تاني

ابتسم يحيي على طيبه قلب سليا وقال:مش كل الناس كويسه متثقيش في حد ثم نظر لندا وقال بحده اطلعي بره ملكيش فرصه تانيه عندي 

غادرت ندا المكتب نظرت سليا ليحيي وقالت :انا هقدم استقالتي دلوقتي حضرتك مش واثق فيا اكيد مش هتعرف تشتغل معايا شكر جدا انك ساعدتني نعرف مين اللي اخد الملف بعد اذنك 

نهضت يحيي وقال بهدوء:لا استني انا اسف حقك عليا انا لازم اشك فى الكل هنا لان اول حد هيعرف اني بثق فيه هيكون اول واحد هيغدر بيا المهم انتي مش هتمشي استقالتك مرفوضه انتي روحي انهارده وارتاحي وبكره تعالي نكمل شغل 
..............
بعد مرور ثالث شهور تجلس سليا على الفراش بجانب  الفتيات وتقول بضيق:اخيرا ياست سمر صحيتي  انتي من اول ما دخلتي اكاديميه الشرطه دي بتيجي  يوم الاجازه تنامي اليوم كله انا انهارده مش هسيبك انا مصدقت اننا اخيرا اتجمعنا يلا قوليلي عملتي اي فى الشهر دا 

تنهدت سمر بتعب وقالت:طلع عيني متخيلتش انها صعبه كده اصحي بدري جدا تمرين وبنات مستفزه موجوده بتحاول تفرض سيطرتها علي الكل بس رغم كل دا انا بحمد ربنا ان الحمدلله دخلت وهفضل اعافر لحد ما يخلصوا السنتين دول بس كده 

نظرت لها سليا بخبث وقالت:بس كده يعني مفيش حاجه حصلت من فارس او متكلمتيش معا 

تنهدت سمر وتذاكرت اول يوم ليها فى الاكاديمية 

Flashback
تسير سمر وهي تنظر حواله بشرود وتحدث نفسها بحماس :ياا اخيرا الجو حر جدا بس مش مشكله المهم ان خلاص بقيت فى الاكاديميه هعمل المستحيل عشان اتخرج من هنا واتعين كمان و

خرجت من شرودها على يد تضع على فمها وتجذبها لغرفه قريبه منها نظرت سمر حوالها بخوف من شدة الظلام الموجوده فى الغرفه وهي تحرك يديها بعشوائية وقالت بخوف:مين هنا مين 

اقترب فارس منها بهدوء وقال:انا فاكره صوتي 

نظرت سمر لي تجاه الصوت وقالت:فارس انت مدخلني الاوضه دي ليه عايز مني اي 

ابتسم فارس بسخريه وقال :فارس كده من غير الظابط فارس او الدكتور دا انتي خدتي عليا اووي 

سمر بتوتر :اسفه مقصدش بس انا بعمل اي هنا عايز مني اي 

تنهد فارس بضيق وقال:عايز احذرك مني لو عرفت انك قولتي لحد اني ظابط او اصلا سيرتي جت على لسانك هزعلك خليكي كده شاطره وكويسه عشان تعرفي تعدي الفتره دي على خير فاهمه ياشاطره 

تنهدت سمر بحزن وقالت بخوف:حاضر اوعي عايزه اخرج 

استيقظت سمر من شرودها على يد ساندي تصفع وجهه بخفه وتقول :نحن هنا انتي روحتي فين يابنتي 

ابتسم سمر بتوتر وقالت:مروحتش محصلش حاجه هو الكلام الوحيد اللي اتقال بينا ان لو حد عرف انه ظابط هيزعلني ومن بعدها انا مش بشوفه غير وهو بيشرح لينا الماده المهم احنا هنفضل نتكلم فى فارس كتيرر انتم عملتوا اي انتي لسه بتشتغلي مع هشام وانتي ياسليا اي اخبار الدنيا مع مديرك 

نظرت لها ساندي بهدوء وقالت:اه المفروض اني اسيب الشغل اصلا من الشهر بس انا مش قادره اتعودت على وجوده انه بيجي كل شويه يطمن ان الدنيا كويسه معايا ولا لا ولو فى كد ضايقني بياخد حقي حسه ان الموضوع هيكبر عن الاعجاب ودا مخوفني انا مش عايزه اعيش المشاعر دي مع حد مش مضمون انه يتجوزني او حتي يحبني عشان كده بفكر ان فعلا اسيب الشغل وكفايه كده 

اؤمات لها سمر بتاكيد وقالت:اه بالله عليكي متبقيش زيي انا هموت واخرج من المشاعر دي فارس حرفيا مش شايفني انا بنسبه لي واحده مستفزه لو يطول يقت*لني او يدخلني السج*ن هيعمل كده سيبي الشغل لو نصيبك هيجي احنا مش عايزين نعمل حاجه تغضب ربنا هم باذن الله هيكونوا من نصيبنا اضحكي كده وسبيها على ربنا ثم نظرت لسليا وقالت وانتي يااخرة صبري عملتي اي 

ابتسمت سليا بهدوء وقالت:احله حاجه فى الشغل اليس بيتجي تقاعد معايا كل يوم بعد المدرسه البنت دي ملاك بجد انا بحبها جدا اما الشغل نفسه الصراحه بشوف كل يوم ناس مرعبه ناس كتير منهم بيدخلوني فى مشاكل بس العبد لله محدش يقدر عليه اللي بيقرب ليا باكله والصراحه يحيي كويس معايا جدا ولو لقي حد بيضايقني بيدخل و

نظرت لها سمر بخبث وقالت:ها وبعدين يحيي احنا شيلنا استاذ ياتر دا بمزاجك ولا هو اللي قالك وياتر بيعمل اي يحيي دا تاني 

قهقهة ساندي على حديث سمر وقالت:بس ياسمر خليها تكمل كلمي ياحبيبتي وبعد يحيي اي اللي حصل 

نظرت لهم سليا بغيظ وقالت:بقولكم اي الشغل تمام وانا زي الفل مش هقول اكتر من كده 

تنهدت ساندي بتعب وقالت: ماشي هسيبك بمزاجي انا هقوم  اتصل بي هشام واقوله  اني هسيب الشغل لان مش هعرف اقولها وش لي وش الصراحه 

نهضت ساندي دخلت الشرفة ضغطت على عددة ارقام وقالت :الو السلام عليكم 

هشام بقلق :عليكم السلام غريبه اول مره تتصلي بيا في حاجه انتي كويسه 

ابتسمت ساندي على قلقه وقالت:لا مفيش حاجه انا كويسه الحمدلله انا بس كنت عايزه اتكلم معاك فى موضوع 

هشام بتساؤل :خير موضوع اي 

ساندي بهدوء :انا كنت قولت ليك اني هشتغل شهرين بس انا اشتغلت تالت شهور ومش هقدر اشتغل وادرس فى نفس الوقت اسفه انا مش هقدر انزل تاني المحل عشان اركز فى دراستي اكتر 

تنهد هشام بحزن وقال:تمام ياساندي بس انا كنت عايزك تيجي المحل عشان تاخدي مرتبك وتاخدي كتابك اللي فى المحل 

تنهدت ساندي براحه وقالت:تمام بتمني مكنش ازعاجتك بكره باذن الله هاجي المحل سلام عليكم 
.........
يقف فارس وهو يضع يده على عيون يافا ويقول بهمس:امشي براحه وحاولي متبوظيش المفاجاه انتي مش عارفه انا تعبت قد اي لحد ما عملت كل دا 

اؤمات يافا وهي تقول بسعادة :متخافش انا اهو مغمضه عيني كويس اووي يلا بقي احنا كل دا موصلنش 

ابتسم فارس وقال:لا ياستي وصلنا اطلعي بس اخر سلمه اهو ياستي وقوليلي رايك 

نظرت يافا حوالها وقالت بصدمه:دا بجد


  •تابع الفصل التالي "رواية بنات السعد" اضغط على اسم الرواية 

google-playkhamsatmostaqltradent