روايه انتي هوسي الفصل الالسادس عشر 16 - بقلم شيماء فيصل

الصفحة الرئيسية

 

روايه انتي هوسي الفصل  الالسادس عشر 16  - بقلم شيماء فيصل 

فى باريس كانت لينا تخرج من المرحاض وهى تلف جسدها بمنشفه لتشهق بخضه عندما سحبها مراد بقوه إلى حضنه وينظر اليها بخبث ويردف قائلا : اى الحلاوه دى
لينا بخجل : مراد ابعد عشان اقوم البس
مراد : ابعد اى بس ياقلبى وبعدين احنا مش محتاجين الهدوم فى حاجه
لينا بخجل وغضب : بس يامراد بطل قله ادب وبعدين انا عاوزه اخرج مش عاوزه افضل فى الفندق
مراد بعبوس : انتى زهقتى منى يالينو
لينا بحب وهى تقبل وجينته : عمرى ماازهق منك ابدا يامرادى
مراد بخبث :أنا كنت عاوزك فى موضوع مهم
لينا : موضوع اى
مراد وهو يقترب من شفتيها : موضوع مهم
لينا بتوهان من قربه : هاا
ليهمس مراد أمام شفتيها برغبه : مهم اوووى
ليلتهم مراد شفتيها فى قبله شغوفه يعبر بها عن عشقه لها ويضعها على الفراش ويقبلها من شفتيها بعشق لتبادله لينا القبله بعشق لينزل مراد على عنقها ويقبله قبلات متفرقه ويضع ملكيته عليها ويقبل جسدها بعشق وحب لتذوب لينا بين يديه
————————————————————–
فى فيلا الجارحى فى غرفه ادم
كانت همس تقف وراءه وهو يحضر شنطه سفره لتردف قائله بغيره : هتيجى امتى بقا
ادم : كمان اسبوع انشاء الله
ادم وهو ينظر لها : ياحبيبتي غصب عنى والله انا مقدرش ابعد عنك بس غصب عنى
همس بغيره : اسبوع ياادم هتبعد عنى اسبوع
ادم وهو ينظر لها : ياحبيبتي غصب عنى والله انا مقدرش ابعد عنك بس غصب عنى
همس بحزن : تكلمنى كل شويه انت فاهم
ليقترب منها بخبث ويردف قائلا : مش هاخد تصبيره كدا لحد مااجى
ادم بحب :من غير ماتقولى ياهمستى
همس بتوتر : تصبيره اى ياادم انت قصدك اى
ادم بهمس أمام شفتيها :لا انتى عارفه
همس بخجل : ادم ابعد بقا
ليقترب منها ادم ويقوم بسحبها إليه ويقبلهامن شفتيها بعشق لتبادله همس قبلته بعشق ليبتعد عنها ولكنها مازالت في حضنه ليسند جبينه على جبينها ويردف قائلا : هتوحشينى اووى ياهمستى
همس : انت كمان هتوحشنى اووى
ليضمها ادم بقوه إلى حضنه لتبادله همس العناق بقوه وبداخلها خوف كبير لاتعرف سببه
اخاف ان ياتى يوما وترحل عنى ، ويكاد يخرج قلبى من بين ضلوعى حين اتخيل يومى بلاك ……لا استطيع ان اكمل بدونك وكيف لى ان اتحرك بدون روحى …… اريدك أن تعلم أن حياتى بدونك تساوى مماتى ،ف إذا رحلت اعلم انى فى طرقى اليك وان نهايتى أصبحت قريبه …………🖤
كانت تقف فى شرفتها ودموعها على وجينتها وهى ترى تلك الحيه تجلس بجوار حبيبها ادم وبداخلها خوف من تلك السفريه لا تعرف سببه نعم اثق بك ياحبيبى ولاكن لااثق بتلك الحيه هى من تريد تفريقنا ولاكن لن انتازل عنك مهما كلفنى الأمر
—————————————————————
فى فيلا سيف العامرى
سيف : خلاص بقا يا حبيبتي دى مش اول مره اطلع فيها مهمه وبعدين مش بحب اشوف دموعك يانورى دموعك غاليه اووى
نور ببكاء : لا انا خايفه عليك بلاش تطلع المهمه دى ياسيف عشان خاطرى
سيف بهدوء : حبيبتى أنا عمرى ما اسيب مهمه ابدا
وانتى عارفه كدا
نور ببكاء :حبيبى أنا خايفه عليك
ليضمها سيف الى صدره بقوه : طول ماانا عايش متخافيش ابدا فاهمه
نور بحزن : فاهمه
سيف بشوق :وبعدين انتى وحشتينى من دلوقتى يانورى مش عاوز ابعد عنك
نور : ولا انا عايزه ابعد عنك ياحبيبى
سيف بخبث : طب اى
نور : اى
سيف : اى يانور مش فاهمه ولا اى
سيف : اى يانور مش فاهمه ولا اى
نور بضحك : اه فهمت كدا
سيف : طب تعالى بقا يانورى
لتقترب منه وتقبله من شفتيه برقه ليبادلها سيف بجنون ويشدها إليه بقوه ويضعها على الفراش ويصبح هويعتليها لينزل إلى عنقها ويقبله قبلات ساخنه ويقبل جسدها بعشق ويضع علامات ملكيته عليها وهو يرد عشقه لها
بعد وقت كانت نور تضع رأسها على صدره وسيف يضمها إليه بقوه ويردف قائلا : بحبك اووى يا نورى
نور : أنا كمان بحبك اووى يا سيف انا كنت…عاوزه..اقولك…. على …. حاجه
نور بتوتر : لامش متوتره ….. ولاحاجه بس أنا ….. خلاص هقولك لما تيجى ياسيف
سيف : مالك ياحبيبتي متوتره كدا ليه
سيف : براحتك يا حبيبتي انا عاوز اشبع منك قبل ماامشى
لينهى جملته وهو يقبلها من شفتيها بعشق
————————————————————-
فى مدينه الاسكندريه فى الفندق الخاص بالجارحى كان ادم فى الشاليه الخاص به وكان يتحدث فى الهاتف مع همسته
ادم بضحك: خلاص بقا ياهمستى هتفضلى زعلانه منى كدا كتير ولا اى
همس بغيظ:اه هفضل كدا ملكش دعوه بيا بقا مش انت خدت الست ريهام معاك
ادم: انتى اللى فى القلب ياهمسه قلبى وروحى وكل حاجه فى حياتى
همس بحب: انا كل حاجة فى حياتك ياادم
ادم بعشق:ايوا ياقلب ادم انتى حياتى كلها وحشتينى اووى ياهمستى
همس: انت اكتر ياقلب همستك
ادم: بتعملى اى بقا ياروحى
همس : بذاكر عشان فى حاجات كتير مش فاهماها وحاجات كتير ضايعه منى انا شكلى كدا هسقط السنه دى ياادم
ادم بجديه: حبيبتي انا عاوزك تركزى فى مزاكرتك عاوزك تجيبى تقدير ياهمستى زى كل سنه زاكرى انتى دلوقتي وانا لما اجى هراجعلك على كل حاجه
همس بطاعه : حاضر ياحبيبي هزاكر وهكلمك اول مااخلص بحبك
ادم: بعشقك ياهمستى
ليغلق ادم معهاالهاتف وهو يتنهد بعشق من تلك الصغيره التى خطفت قلبه اصبحت تجرى فى دمه كالادمان لايتخيل حياته لحظه واحده بدونها بعشقها بجنون ليخرح من شروده بسبب دقات على باب غرفته ليفتح الباب ويرى ريهام امامه ليتنهد بضيق ويردف قائلا: خير ياريهام عاوزه حاجه
ريهام: ايوا انت نسيت الاجتماع ولا اى
ادم : لا طبعا بس لسه بدرى على الاجتماع كنتى عاوزه حاجه يا ريهام
ريهام :انا كنت جايه اقعد معاك عشان انا لوحدى هنا وكدا
ادم بضيق: معلش ياريهام اصل انا هاخد شاور دلوقتى نبقى نقعد بعدين
ريهام بحرج :اه تمام عن اذنك بقا
ادم: اتفضلى
ليغلق ادم باب الغرفه وهو يظفر بضيق من تلك المخلوقه التى لايطيقها
فى الخارج كانت ريهام تقف وهى تغلى من الغضب بسبب ادم وماقاله لها لتردف قائله بداخلها: مااشى ياادم هتكون ملكى قريب اووى وهذل حبيبه القلب بتاعتك وعرفها انك اخترتنى انا وهى لا ههههههههههههههه لتضحك بخبث وهى تفكر فى ماستفعله يدمر حياه ادم وهمس للابد ولكن تلك الغبيه لاتعرف ان من الصعب التفريق بين حبيبين يعشقان بعضهم بجنون واذا كان الحب حقيقى يصعب التغلب عليه
لان من يحبك لن يجعلك تبتعدين عنه خطوه واحده سوف يتمسك بك طول حياته وسيفعل المستحيل من أجل أن تكونى له فيجب عليك أن تحافظ على من يحبك
————————————————————-
اتري الي اين وصل بنا الحال؟؟أصبحت أراكو أدير وجهي خوفا من أن تفضحني عيناي و تعلم مدا اشتياقي لك و انا اعلم انك أصبحت تحب غيري و تشتاق لها ،و لكن……….ماذا أفعل لقلبي الأحمق الذي يعشقك و ينبض باسمك اللعنه عليه هذا الأحمق الذي يوقعني دوما ف المتاعب و المشكلات و لا يأتي لي سوا بالآلام …..اشتاق لك و لغيرتك اشتاق لضحكاتك و نكاتك اشتاق لحبك و حنانك ……….و انت كالاحمق الابله تراني انا المخطئه و انت الحقير الخائن المخادع الكذاب ……اللعنه عليك و علي تلك الحيه التي سرقتك مني ……..و لن انسا
“اللعنه علي قلبي الأحمق الذي مازال يعشقك”…………🖤!
فى فيلا سليم العامرى كانت تجلس حزينه وشارده فى تلك
الماضى الذى دمر لها حياتها تتذكر كيف كان يعشقها سليم ويدللها لتبكى بقوه على حالها وشهقاتهاتتعالى ليدلف سليم الى الغرفه ويراها بتلك الحاله تمنى أن يتقدم منها ويحتضنها ويدفن وجهها بصدره ولا يبعدها عنه ابدا لكن انتى السبب فى ماوصلنا له الان ليقترب منها ويردف قائلا بقسوه :
شمس
شمس بدموع : سليم أنا عايزه اتكلم معاك
سليم ببرود : عايزه اى
لتمسك يده وتردف قائله :انت لسه بتحبنى ياسليم لسه بتحبنى زى الاول
سليم بقسوه عكس مابداخله لها من عشق :بحبك انتى لسه عندك امل انى احبك بعد اللى انتى عملتيه معايا أنا بكرهك يا شمس
شمس ببكاء :ادينى فرصه واحده وانا هقولك على كل حاجه هحكيلك على كل حاجه والله ادينى فرصه واحده بس ياسليم
سليم بغضب : اخرسى مش عايز اسمع حاجه منك انتى مفكره انى هصدقك تانى بتحلمى ياشمس واسمى سليم بيه انتى متعرفيش أنا بقيت بشوفك ازاى
شمس ببكاء : أنا بحبك يا سليم والله العظيم ماحبيت حد قدك فى الدنيا دى
سليم : مش مصدقك ياشمس ولا هصدقك
شمس وهى تمسح دموعها : طب قولى اعملك اى عشان تصدقنى انا هعملك اللى انت عاوزه بس تصدقنى ياسليم
سليم وهو ينظر لها : اممممم بصى ياشمس اى رأيك انك تكوتى ليا النهارده
شمس بعدم فهم : قصدك اى
سليم وهو ينظر لها برغبه : انتى فاهمه قصدى
لتبتلع غصه مريره وتردف قائله بدموع : أنا مش كده ياسليم والله العظيم ماانا كدا
ليقترب منها ويقبلها من شفتيها ويردف قائلا : مش انتى بتحبينى ياشمس
شمس بعشق : بعشقك يا سليم
ليقبلها مره اخرى بعشق وتبادله شمس قبلته ليحملها بين يديه وهو يقبلها ويضعها على الفراش ويقبلها من شفتيها برقه
ويقبل عنقهاقبلات متتاليه ويده تتحرك بجراه على جسدهاو…………………………….
بعد وقت كان يغمض عينيه ويلعن ضعفه لها الذى أصبح واضحا ولكنه يردف قائلا بقسوه :عجبتينى ياشمس والله طلعتى خبره قوليلى عايزه كام وانا اديه ليكى مكنتش
اعرف انك سهله اووى كدا ياشمس من كلمه واحده بتيجى
لينزل حديثه عليها كالصاعقة وتنظر له بصدمه وتردف قائله بدموع ووجع : انت قصدك انى واحده رخيصه وسهله
ياسليم عشان عملت كدا بس انا عملت كدا عشان بحبك
سليم : ههههه بتحبينى ماتبطلى كدب بقا انتى مش بتشبعى كدب ياشمس
شمس بوجع : عندك حق فى كل كلمه قولتها أنا فعلا واحده رخيصه وزباله ياسليم بس الرخيصه دى بكره تتمنى السماح منها ومش هتلاقيه عارف ليه لان انت دمرت كل حاجه فيا ياسليم دمرتنى
سليم بسخريه : أما نشوف قال اطلب منها السماح قال دا اللى ناقص
ليرتدى ملابسه وينظر لها بإستحقار ويخرج ويتركها تبكى بقوه
اذا كان الاتهام و رفض التبرير هو حَلك الوحيد و ايلام قلبك يحلو لك …..حسنا أستعد للندم فستندم قريبا ع أفعالك
و كلماتك التي تشبه السيوفَ تلك
———————————————————–
فى باريس كان مراد ولينا يمشون فى شوارع باريس وهم متشابكين الايادى ليردف مراد قائلا : مبسوطه معايا يالينا
لينا بسعاده : مبسوطه اوووى يامراد أول مره فى حياتى اكون مبسوطه كدا طول عمرى ماشوفتش يوم حلو لتنزل دموعها وتردف قائله بوجع : هو ليه مش بيحبنى يامراد ليه بيكرهنى كدا أنا عمرى مازعلته ابدا كان نفسى يكون ليا اب يكون حنين عليا وبيحبنى
ليضمها مراد إليه بقوه ويدفن وجهها بعنقه ويردف قائلا : شششش اهدى ياقلب مراد أنا بابا وكل حاجه ليكى انفع بابا ولا ماانفعش
لتبتسم لينا من وسط دموعها وتردف قائله : انت احلى بابا فى الدنيا أنا بحبك اووى
مراد بعشق وهو يقترب منها : وانا بعشقك و لازم اعمل كدا ليخطف شفتيها فى قبله شغوفه لتبادله لينا قبلته بخجل ليبتعد عنها ويردف قائلا : احنا لازم نرجع دلوقتى أنا مش قادر اصبر اكتر من كدا
لينا بخجل : مراد اسكت بقا
مراد بعشق : قلب مراد ودنيته بقولك اى ياحبيبتي تعالى نروح المول عاوز اجيب ليكى حاجه مهمه
لينا : بس انا مش عايزه
مراد بمقاطعه وخبث: لا انا هشترى على ذوقى
لينا : حاضر
بعد وقت كانوا يقفوا فى محل الملابس لتردف لينا بخجل : اى دا يامراد انت قليل الادب والله
مراد بضحك : ههههه يالهوى على القمر بتاعى وهو مكسوف ياناس أنا بقا اللى هختار ليكى بدله من دول على ذوقى
لينا بغضب وخجل : مررررراد
مراد : ياقلب مراد تعالى بقا بصى أنا بحب اللون الأحمر اى رأيك خدى جربيها كدا
لينا بخجل : بس يامراد
مراد : يالا بقا يالينو
لتدلف الغرفه وتلبس بدله الرقص التى أعطاها لها مراد فكانت فى غايه الجمال والاناقه وتنظر فى المراه ليدخل عليها مراد ويردف قائلا : اى الحلاوه دى يالينو
لينا بخجل : اطلع يامراد
مراد : اطلع اى بس انا مشوفتش حلاوه كدا فى حياتى بعشقك يا لينو
ليقترب منها ويقبلها من شفتيها برقه ويبعد عنه ويردف قائلا برغبه : انا هطلع دلوقتى عشان تغيرى وناخد البدله دى وكمان شويه حاجات بدل مانتمسك بفعل فاضح فى المول وبعدين أنا عاوزك فى موضوع مهم جدا
لينهى جملته بغمزه من عينيه لتفهم لينامقصده وتخجل
بشده
————————————————————
فى مدينة الإسكندرية فى الاجتماع قبل أن يبدأ الاجتماع كانت تقف ريهام فى الخارج وتتحدث مع الجرسون وتقول :
عاوزاك تحط الحبايه دى فى عصير ادم بيه الجارحى اكيد عارفه صح
الجرسون : عارفه طبعا ياهانم
ريهام : طب روح انت بقا واياك تغلط غلطه واحده بس انت فاهم
الجرسون : فاهم ياهانم عن اذنك
ريهام بخبث : مفضلش كتير ياادم وهتكون ملكى أنا وبس وهمس دى هطلعها من حياتك
فى الاجتماع كانت ريهام تنظر لادم بخبث وهى تراه بدأ يرتشف من العصير التى وضعت به الحبايه ليتحدث ادم عن
الصفقه ولكنه يشعر بدوار بسيط ولكنه لا يهتم ويكمل حديثه عن الصفقه
بعد وقت بعد انتهاء الاجتماع كان ريهام تسير بجانبه لتنظر له بخبث وهى ترى تأثير الحبايه واضح عليه لتردف قائله
بخوف مصتنع : مالك ياادم
ادم بدوخه : مفيش حاجه ياريهام روحى انتى الاوضه بتاعتك
ريهام بخبث :لو احتجت حاجه ابقى نادى عليا وانا هجيلك فى ثانيه
ادم بضيق :خلاص يا ريهام قولتلك روحى انتى مش عاوز حاجه
لتتركه ريهام وهى تبتسم بخبث ليدلف ادم الى جناحه ويرى هاتفه يعلن عن اتصال من همسته ليجيب عليها قائلا : الو يا حبيبتي
همس : الو يادومى متصلتش بيا ليه
ادم : لسه مخلص الاجتماع ياحبيتى
همس : بتعمل اى بقا ياحبيبى دلوقتى
ادم بعدم تركيز : مش بعمل حاجه ياحبيبتي همس ا.نا.هك.لمك . كمان .شويه
همس بقلق : مالك يا ادم
ادم بكذب :انا كويس ياحبيتى هاخد شاور واكلملك أول مااخلص
همس بقلق : طب ابقى طمينى عليك ياحبيبى
ادم : حاضر سلام يا حبيبتي
ليغلق معها الهاتف ويشعر بدوران شديد حتى أنه لا يقدر على التحرك من مكانه ليتسطح على الفراش ويغمض عينيه بارهاق ويذهب فى نوم عميق وبعد وقت تدلف ريهام إلى
الداخل وتنظر الى ادم بخبث وتقترب منه وتقوم بخلع قميصه وملابسه وتخلع ملابسها وتضع لون احمر يشبه الدماء وتنام بجواره وهى تنظر له بخبث وانتصار
فى الصباح استيقظ ادم من نومه ليشعر بدوار بسيط ويجد نفسه عارى لينظر بجواره ويرى ريهام عاريه وتتكور على ذاتها وتبكى بقوه ويرى دماء عذريتها على الفراش ليحدق بها بصدمه ويردف قائلا : اى اللى حصل ياريهام أنا مش فاهم حاجه فى اى وبتعيطى ليه
ريهام ببكاء وتمثيل اتقنته : انت ضيعتنى ياادم خدت منى اغلى حاجه انا مكنتش متوقعه انك تعمل فيا كدا
ادم بانفعال وصراخ : انتى قصدك اى احنا مفيش حاجه حصلت بينا أنا مش فاكر حاجه ياريهام
ريهام ببكاء : لا فاكر ياادم انت اللى عملت فيا كدا
ادم بجنون : مستحيل مستحيل اكون قربت منك أنا مقدرش أخون همس ابدا مقدرش اقرب من اى حد غيرها فاااااااااهمه انتى كدابه
ريهام بصراخ : لا مش كدابه وانت عارف كدا كويس ومفيش قدامنا غير حل واحد
ادم بغضب : حل اى
ريهام بخبث : اننا نتجوز
ادم بغضب : مستحيل يحصل مستحيل
ريهام ببكاء وتمثيل : لا ياادم لازم يحصل أنا كدا ضعت وانت السبب احنا نتجوز كام شهر وبعدين نطلق
ادم بصراخ : مش هنتجوز مستحيل اكسر همستى مستحيل اتسبب فى جرح ليها مهما كان التمن
لتلعن همس بداخلها ولكنها أردف بتوسل وبكاء مصتنع :
ادم انت عارف انى بنت والحاجه دى مافيهاش هزار أنا كدا حياتى اتدمرت
ادم برفض : لا طبعا مستحيل يحصل ياريهام مستحيل
ريهام ببكاء : بس انت عارف ان اللى انت عملته ضايعنى
ياادم أنا مستقبلى ضاع وانت عارف كدا
ادم بضيق وغضب : خلاص يا ريهام احنا هنتجوز بس هما
شهرين بس انتى فاهمه وبعد كدا هنطلق
ريهام بخبث : موافقه طبعا
لتتابع بداخلها : عمرنا ماهنتطلق انت بتاعى أنا وبس وجات ليا الفرصه عشان انتقم من الحربايه همس هههههههههههه اخيرا وقعتى تحت ايدى ياهمس
________________________________________________

يتبع…
google-playkhamsatmostaqltradent