Ads by Google X

رواية احببت نصيب غيري الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم جنا ابراهيم

الصفحة الرئيسية

 رواية احببت نصيب غيري (كاملة جميع الفصول) حصريا عبر دليل الروايات بقلم جنا ابراهيم

رواية احببت نصيب غيري الفصل الحادي والعشرون 21


21

باسم: غرامي بما انتي شارده 
غرام: ها.... اووه لست كذلك فقط مرهقه من السفر 
امسك باسم يديها وقبلها: تبقي يومين علي زواجنا لا اريد ان ترهقي ابدا... لن اتركك ابدا ساظل دائما معك 
غرام: حقا باسم.... انت نعمه لي.... لا اعلم كيف ستكون حياتي بدونك 
باسم بحده: لن اسمح بان تكون لكي حياه بدوني 
غرام بابتسامة: وانا لا اريد تلك الحياة ان كانت بدونك 
امسك راسها وقبلها ووضعها علي قلبه..... اه غرام كم اعشق وجودك بجانبي..... كم اريد ان اخبئكي بداخلي.... 
(تنهد)..... اخيرا يومين وستكونين لي 
"غرام لنفسها..... اووه باسم... لا اعلم بماذا اخبرك.... ان اخاك تزوجني دون علمي..... ولكن كيف سيصدق.... ومنذ متي وانا اخفي عليه الامر.... لن يسامحني..... سيشعر اني خنته..... ان اخاه خائن له...... ربما مشاعره تنهار وتكون اسوء..... لا باس سينتهي الامر..... سادفنه بيدي ف طيات الزمان....... لن اسمح برويه انكسار باسم...... اعدك" 
باسم بمزاح: غرامي هل نمتي 
غرام زفرت بضيق مصطنع: اوووه.... الا تتركني استمتع بتلك اللحظات بعد يومين سنتزوج ويصبح لك معده ممتلئه.... وتتجشء باعلي صوتك في المنزل 
ضحك باسم بشده لم يسطع ان يكتم ابدا..... ياللهي... معده ممتلئه..... اووه اتجشء ليضحك باعلي صوت 
ضحكت غرام: اليس صحيحا 
باسم: اولا لن اسمح بذلك ابدا.... فلدي جيش من المعجبات كيف افعل هذا 
غرام وضعت يديها علي خصرها: اوووه... جيش صحيح 
امسك باسم  لسانه باسنانه علامه انه وقع في الكلام 
امسكته غرام من اذنه 
باسم: اوووه... غرام..... ارجوكي...... اوه.... اسف اسف 
 تركته لتتعلق في رقبته ويبادل الحض ليزفر براحه لقربها 
غرام بابتسامة ذابله: اشعر انك اب لي باسم.... اشعر بانك عائلتي التي افتقدتها.. 
باسم: ساكون هي.... لا تقلقي.... لن اشعرك بالفقدان بعد اليوم 

*****************************************************
نزل يوسف من سيارته يتراوح في كل مكان علامه السكر 
كان باسم خارج من غرفه غرام الي الحديقه 
وجد امامه يوسف الذي يتحدث الي الأشجار 
رفع احدي حاجبيه وتقدم نحوه: اخي؟!.... ما الذي تفعله 
يوسف بابتسامة دون وعي: اووه... باسم.. انت... اعتقدت... انك... تحضر الي عرسك 
امسك باسم يوسف الذي كان يتراوح: يوسف.... انت سكران؟!!!! 
يوسف بحزن ودموعه امتلائك رغم سكره: انا حزين 
يااخي.... اشعر بان هنا (يشير الي قلبه).... قد تمزق 
باسم بحزن: لما اخي.... ما بك
يوسف بحزن: لقد افتقدتها كثيرا..... افتقدت وجودها..... افتقدها ياخي 
باسم بالم: يوسف..... لم ارك تشرب في حياتي..... لم اراك غير واعي...... 
يوسف بحزن وتمردت الدموع: اريدها يا باسم........ اعطني اياها..... ارجوك باسم اعطني اياها 
حمله باسم بين يديه رغم فرق الجسد الكبير بينهم ودلف به
الي غرفته واراحه علي السرير
كان يتمتم طليه الوقت...صغيرتي... قطتي المدلله  ...لا
تتركيني...
دثره باسم جيدا وخرج والحزن يقطع في جسده عاد الي
غرفته ليتذكر هذه الايام ...

flash back 
كان عمر باسم 10 سنوات ويوسف يكبره ب4سنوات
شهاب الدين بصوت رخيم :باسم لما تحمل السلاح كالفتيات؟
باسم برجفه:ابي انا..ل...لستُ ..معتاداً عليه
شهاب الدين بقله صبر: هل ستتمتم وانت تتحدث معي
ثم رفع يديه لصفعه ليبعد باسم وجهه خوفا من الصفعه فوجد
يوسف امامه ليتلقاها هو
يوسف بثبات وتحدي:سيدي ..ان كنت لا تستطيع تعليمه فاتركه
لي
فتح باسم فهمه من الصدمه علي مخاطبته لوالده بتحدي هكذا
منذ حادثه الكلب هذه ويوسف اصبح اكثر شراسه ولا يسمح
لاحد اي احد ان يفوز عليه..لم يعد يقبل الهزيمه
شهاب الدین بابتسامه خبیثه...اجل يوسف يجب عليك ذلك
ساسمح لك به مادومت تزداد قوه...يجب ان تواجه
الجميع ..يجب ان تحمي عائلتك ...يجب ان تكون الملك من 
بعدي..
شهاب الدین بابتسامه جانبيه:انه لك
وذهب
ليعدل يوسف آخاه ويقول:لا تخف مادومت بجانبك
باسم بحزن وخوف:ابي سيعاقبك لانك تحديته
يوسف:لا لن يستيطع احد بعد اليوم ...هيا اخي أريد اليوم ان
تصبح اقوي ..لانه في يوم ما ستدافع عني كما فعلث لك
اعتدل باسم وامسك السلاح بثقه وقف خلفه يوسف وامسك يد
باسم وقامو بالتصويب ثم تركه ليصوب باسم اصابه مباشره
ليصفق يوسف له :احسنت باسم ...انت افضل مني
باسم بضحك:اخي لا احد افضل منك
يوسف امسك وجهه اخاه ليقول بحب:حبيبي باسم انت انقي قلب
اعرفه... لا يملك قلبي نقطه بيضاء من التي ف قلبك

Buck 
ليتنهد باسم بحزن...اخي لطلما كنت سانداً لي ...لطلما دافعت
عني..لطلما كنت اساس نجاحي ...لطلما كنت السند ..الذي
يدفعني للنجاح...اخي أحبك من صميم قلبي ..انت من اضاء
طریقی مقابل ظلمات طريقك ...اسف اخي لانك اعطيتني
ما حرمت انت منه.

****************
جاء الصباح ليستعد البيت كله لحفل العرس ف الغد الكثير
من الترتيبات 
احضرت حور مصممي ازياء مخصص لغرام 
غرام المسكينه.... التي تقف كالبلهاء تقيس ثم تنقي ثم تقيس ثم تركض من كل مكان لكي ياخذو رائيها 
كانت تقيس احد الفساتين الذي تم تصميمها خصيصا لها........ 
كان الفستان ابيض ناصع طويييل يحدد خصرها النحيل ليزيده جمالا..... واكمام الدانتيل مع كعب عالي كانت ايه في الجمال...... 
كانت تقف امام المرآه غير مصدقه لجمالها 
في هذه الاثناء دلف يوسف علي عجله حينما انتبه لها تصنم في مكانه...... اللعنه ما هذا...... 
لتخجل غرام وتنزل راسها عندما راته يحدق بها...... 
حور بفرحه: اخي انظر..... هل الفستان جميل ام لا؟ 
يوسف بدون ادراك: انه رائع لا شك 
لتخجل غرام اكثر واصبح وجهها دامي من الخجل 
حور بتفكير: اووه اوه عندي فكره رائعه 
انزلي غرام هيا... هيا 
لتنزل غرام لا تفهم ما تفكر به حور 
حور: هييي... شغلوا بعض الموسيقي الهادئه 
يوسف باستغراب  : لماذا 
حور: اخي يجب ان نجرب الفستان اذا ما كان مريح 
فلترقص مع غرام لكي نري ان كان جميل ام لا 
غرام بتوتر: ولما لا تحضري باسم 
لينزعج يوسف..... 
حور: اووووه غرام لا يجوز ان يراك بفستان الفرح.... هذا فال سئ..... هيا اخي (لتجذبه نحوها)... هيا غرام(لتمسك يديها وتقربها منه).... هيا 321ابدا 
لتبدا الموسيقي
ويمد يوسف يديه حور خصرها ورفعت يديها بتوتر وهيا تنظر الي الارض 
واخذوا يتمايلون.... لتتذكر عندما رقصوا سويا وكانت 
تغني.... عندما قبلها وكانت تريد المزيد.... لتهز راسها حتي تطرد هذه الافكار 
حور: اخي اجعلها تقترب اكثر.... وانتي غرام تطلعي الي عينيه 
لترفع غرام عينيها بتوتر لتقابل عينيه الزمرديه وتسبح بهما..... وهو ينظر الي عينيها وشفتيها.... يتنفس بصعوبه امامها ليغمض عينيه كانه يقاوم شئ ما....... 
شعرت حور بشئ غريب... مهلا ماهذا.... يبدون كانهم هم الزوجين وليس زوجه اخاه...... اووه حور هكذا لا يجوز ابعديهم....... 
حور: اوووه اخي كفي.... انه رائع للغايه شكرا لوقتك 
تركها بتوتر غير ملاحظ علي عكس غرام تماما التي تشعر انها بجعه مبتله....... من قربه 
ليدخل يوسف الي مكتبه ويغلق الباب ليتنهد بقوه 
جلس علي كرسيه واتصل بصلاح 
صلاح: نعم سيدي 
يوسف: هل تمت الصفقات 
صلاح: نعم سيدي... كل شئ علي مايرام 
يوسف: هل والدتك بخير 
صلاح: الحمدلله ف احسن حال.... سوف ناتي بعد يومين او ثلاث... لا ادري بالضبط 
يوسف: صلاح استعد لتعود غدا.... سيكون حفل زفاف باسم... يجب ان تحضر 
صلاح بصدمه مخيفه: حقاااا..... اعني مبارك سيدي 
يوسف: واستعد لكي تعقد قرانك ايضا 
صلاح بفرح: حقا سيدي.... شكرا لك 

****************************** 
حل المساء بعد انهاك غرام طيله النهار.... 
خرجت قليلا تستنشق بعض الهواء فالجميع يعد المنزل للغد 
غرام بارهاق: سيكون يوما طويلا 
باسم من خلفها: سيكون افضل يوم في حياتي 
غرام بانتباه: اووه هذا انت باسم 
باسم حاوط اكتافها من الخلف بذراعيه وانزل راسه علي 
كتفها: غرامي
غرام: نعم باسم 
باسم: اشعر اني عاجز 
غرام بعقد حاجبيها: لما باسم 
باسم: لان اخي متدايق 
غرام اعتقدت انه بسبب زواجها.... لتنفض تلك الفكره وما انتي 
بالنسبه له ليحزن لاجلك او يتطايق.... 
غرام: لما هو متدايق 
اخذها وجلسا: ساحكي لكي لكن اعلمي انه سر 

غرام لنفسها..... لما هذه العائله تمتلك الكثير من الاسرار..... وايضا عندما يقولون سر....... يكون خطيرا للغايه 
غرام بادب: تفضل باسم 

باسم: حسنا.... لا اعلم من اين ابدا لكن اخي كان يحب فتاه...... ليس كان.... بل انه يحب فتاه.... لا اتذكر ما اسمها لكن كان دائما يقول لها قطتي.... صغيرتي.... هكذا 

"شعرت غرام بغصه.... قطتي؟! اي انه يلقبني بهذا لكي يتذكراها... وانا التي اعتقدت اني مميزه!... غرام ها هي الحقيقه لكي تجدي سبيل الرشد"

اكمل باسم: كان يحبها منذ الصغر كانت ابنه المحامي ابي وايضا 
اخت صديق دربه ادهم...(اكمل بابتسامة) لطلما كنت اغار من صداقه ادهم له لكني كنت احب ادهم لانه يسند اخي 
ويحبه وصديقه في الضراء قبل السراء.... كان يحب هذه الفتاه للغايه... دايما ما يحضر لها الالعاب والهدايه..... ونحن ايضا يجلب لنا..... لكن هي كانت مميزه..... قال اخي لي ان قلبه اسود علي عكسي..... لكن تلك الفتاه كانت المصباح الذي يضئ سواد قلبه..... 
اتذكر مره احضر لها اخي فستان..... ليضحك... الفتاه ارتدت الفستان شهرا كاملا.... لم ترد تغيره كانت تخلعه كل ليله لتغسله وترتديه في الصباح.... حتي علم يوسف واخذها وانتقي لها الكثييير من الفساتين بالطبع غارت حور لكنه اخذها معه ايضا واشتري لها كل ما تريد.... اما تلك الفتاه لم تشير علي شئ فقط يوسف من يختار لها والا فلا 
كانت علاقتهم غريبه..... معها تسقط اقنعه اخي كلها.... بدونها 
اخي يصبح كبركان سائر وعنيد وشرس..... هيا من كانت تهدئ مم روعه 
غرام ببعض الالم: واين ذهبت تلك الفتاه؟؟ 
باسم: لا ادري.... عندما مات والدي اخذها صديقه وسافروا.... 
خوفا عليها..... بعد عده محاولات لاغتيالهم.... وظل ادهم هنا مع اخي لم يراها طيله عامين كاملين..... كان اخي في ذلك الوقت مرعب للغايه.... غاضب علي قتل والدي.... وكان يريد الانتقام..... سيطر علي الاتحاد كله.... لم يستطع احد هزيمته..... كان يحرق كل شئ يصادفه...... اخي لم يراها حتي تهدء من روعه...... ولكن تمردت من والدها لكي تراه كان عيد ميلادها ال15رفضت ان تحتفل كا العام الماضي الا تراه وسافرت دون علم احد....  لم تكن تري حقيقه اخي المرعبه.... كانت ترا الجزء التي تضيئه..... لم يسمح لها ان تري عتمته..... وفي يوم مشئوم..... اخذت تبحث عنه لتجده في ساحه الكلاب..... سميت هكذا لانهم يحضرون اشخاص يتقاتلو حتي الموت وتسمي مراهنات.... وبما ايضا عاهرات وخمر واشيئاء فظيعه....(تنهد)... يومها علمت مكانه غير مصدقه.... ولم يعرف احد او حتي اخاها بهروبها.... دلفت الي الساحه عن طريق الخطا.... ليدخل خلفها رجلين فابتسما بشر اعتقاد انها جزء من العرض.... لتنظر  حولها لا تعرف ما الذي يحدث ليقع نظرها علي اخي ذو ال21عاما تجلس حوله العاهرات تطعمه ويحتسي الشراب من ايديهم ويبتسم لهم.... نظره سادييه متوحشه.... انقيض قلبها من هول المنظر.... الشخص الوحيد الذي تثق به..... الشخص الوحيد الذي هربت لاجله.... الشخص الوحيد الذي تجن به يخونها!!!؟ مع هؤلاء الرخيصات..... حتي قطع تفكيرها شخص جذبها من خصرها لتقع علي الارض وهو فوقها..... انتبه يوسف للصراخ واعتقد انه 
جزء من العرض ليتابع... وجد الاخر يزيح الاخر من عليها ليعتليها ويشق ثيابها...... هنا صرخت عاليا...... يووووووســـــف
ليقف يوسف وادهم لينظروا اذ هيا التي بالقفص..... 
اخرج يوسف سلاحه فورا واطلق علي رؤسهم التي تفجرت بوجهها.... لتصرع من المنظر امامها لقد طارت راسهم للتو 
دلف ادهم سريعا ليخلع جاكته ويلبسها اياه لترفع راسها اذ هو يوسف ينظر بسواد لم تراه ابدا 
خرجت مع ادهم.... لتقابل يوسف تنظر بزعر.... لا تعرف ماذا تقول.... لا تستطيع التحدث.... فقدت النطق وقتها.... اخر اسم نطقته كان يوسف...... فقدت النطق وفقدت الثقه..... رفضت فكره وجوده في حياتها..... 
اخي حاول التحدث معها لكن رفضت.... ف ابتعدت.... لم 
يسمع اخي عنها حينها... لم يستطع رؤيتها حتي الان.... كان هذا الحادث منذ 7سنوات.... لا ادري اين هيا... لكن علمنا انها ستاتي مع ابيها وسوف يذهب ادهم لاحضارهم.... لكن تم اغتيالهم... وماتوا جميعا.... واخي اصبحت روحه خاليه.... يشعر بفقدانها.... يشعر بالندم...... حيالها.... وحيد..... وحزين 
وضعت غرام يديها علي فمها من هول ما سمعت...... ياللهي 
يوسف.... اكل هذا حدث معك 
لتجهش بالبكاء... 
باسم يحاول تهدئتها: اهدئ غرامي.... لا باس.... اهدئي
غرام ببكاء: اسفه..... اسفه 
باسم: غرامي اهدئي (اخذ يريح ظهرها علي الارض لتنام ونام بجوارها)..... 
(يشير الي السماء).... اترين تلك النجمه هناك 
غرام بعدما هدئت قليلا لكن ليس قلبها لم يهدء 
غرام بصوت مؤلم: اي واحده؟ 
باسم: تلك التي هناك صغيرتي 
غرام: اها نعم..... ما بها؟ 
باسم ينظر لعينيها: انتي اجمل منها 
لتخجل غرام وتبتسم بخفوت.... انت سكن الامي باسم 
باسم بابتسامة: هل تغارين 
غرام بعقد حاجبيها: كيف اغار 
باسم: اقصد عندما يدغدكي احد 
غرام: لا اعلم 
هجم عليها باسم بضحك ليدغدغها وهي تتلوي من الضحك.... اووه باسم... توقف.... لتضحك.... ارج... ارجوك.... باسم.... لتضحك باعلي صوت..... كفا.... لن افعل.... 
لتقلب الوضع وتدغده ليضحك...بشده... كفا... انا اخ ملك ماڤيا 
وتدغدغني فتاه... اووووه.... ليضحك... كفي 
اخذو يضحكون غير مبالين لتلك العيون المسوده التي تراقبهم والنيران تحترق بداخلها......


  •تابع الفصل التالي "رواية احببت نصيب غيري" اضغط على اسم الرواية 

رواية احببت نصيب غيري الفصل الحادي والعشرون 21 -  بقلم جنا ابراهيم
menna

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent