Ads by Google X

رواية خادمة الفهد الجزء (2) الفصل الرابع عشر 14 - بقلم صفاء حسني

الصفحة الرئيسية

     رواية خادمة الفهد كاملة بقلم صفاء حسني عبر مدونة دليل الروايات 


 رواية خادمة الفهد الجزء (2) الفصل الرابع عشر 14

 
إبراهيم فكر شويه إبراهيم في نفسه
أنا مش هينفع أقوله إلا لما احكيله عنها عشان يتقبلها هو قابلها كذا مره ، وأنا شفتها قبل ما يجي لكنها قعدت بعيد عن الكبينة لما سألتها إيه اللي حصل وحكيت لي الا عمله وانه فى حالة غريبه وهى مش هتتكلم معه تانى والا هتقعد فى الحديقة الخاص بيه
فانا لازم اعرفه إنها مالعبتش عليه من البدايه وهي بريئة ياريت بجد كانت البنت دي بنتي
فهد قطع شروده وسأله :
روحت فين أوعى تكون ناوي تخبي عني حاجة عشان أنا سمعت مبررات كتير اليومين اللي فاتوا دول إن كان من أمي أو من فارس والكل ظهر قدامي ضعيف ، ومش عارف إزاي هثق فيك أصلاً وإنت أبوها .
استنى عندك هو إنت إزاي عرفت كل التفاصيل دي وحصلت فين وكان عادي أي حد يتطفل على خصوصياتي .
إتنهد إبراهيم :
لا يا إبني كنت مراقب بنتي وقتها هي دخلت من باب جانبي في غرفتك وكانت دائماً تدخل منه علشان تتجسس عليك وخصوصاً بعد ما ملك جت , وأنا اكتشفت المكان دا لما شفتها داخله منه وكنت وراها وهي شافتكم وحست بالغيرة ولما رجعت شافتني قدامها وقتها ضربتها بالقلم وقلتها
فلاش باك
إبراهيم :
إنتي إيه أنا بجد مصدوم فيكي هي وصلت إنك تتجسسي على الراجل اللي لحم اكتفنا من خيره متخلي عندك كرامة
ضحكت أسماء بسخرية :
كرامة إيه هو اللي عندها أب زيك يكون عندها كرامة ياشيخ عندها حق أمي تهرب منك لسه فاكر إنك تتصدم فيا ولمست بطنها وقالت
أنا حامل في إبنه وهكون معاه وست البيت ده كله غصبن عنك وخليك إنت دايما تحت رجليهم وبدل ما تساعدني عشان أرجع ليه تروح تساعده يتجوز من دي مين فينا اللي بنتك .
زعق ابراهيم في أسماء وقال
أنا فعلاً ضعيف وكان لازم أموتك بعد ما جبتي راسي في التراب ومسكها من شعرها
لكن ليلى إدخلت
إنت عايز تسقط بنتي وضمتها في حضنها وقالت
شوف يا راجل إنت اخترت تكون خيال مئاته فخليك زي مانت وغمي عينيك
خلي البنت تعمل اللي محدش فينا قدر يعمله وبدل ما تساعدها وتكون سيد البيت بدل ما تكون خدام
حس إبراهيم بضيق وقال
بدل ما تقوليها إن اللي إنتي بتعمليه ده غلط تحريضها على الغلط والحقد خليك ماشيه وراء أمك لكن أخرتك هتكون على إديها
باك …
إبراهيم مسح دموعه
أنا بجد متصورتش إنها ممكن تقتلها منكرش إن بنتي كانت بتعمل مقالب في ملك من يوم مادخلت البيت يعني مرة حبت تخليك تطردها بتهمة الإهمال
وبالفعل شعلت حريق في البيت ووقتها والدتك استغلت الفرصة وطلبت من الدكتور يعطي ملك دواء يمحو ذاكرتها مؤقتاً ورغم كدة كانت ملك روحها حلوة وكانت كل ماتنام تقوم بشخصية جديدة جننتك وإنت اتعلقت بيها
ضحك فهد وهو يتخيل اللي بيحكيه عم إبراهيم
وبعد كده طلبت منها تقلد شخصية والدتك عشان أسماء تعترف بكل حاجة وفعلاً اعترفتلك أسماء بكل اللي حصل وليه كسرتك وبعدتك عنك، وطلبت منك تسامحها لكن بعد ما كنت خلاص وقعت في حب ملك والغيرة خلتها حبستها في الثلاجة وكانت هتموت وإنت بردوا لحقتها وبعد كده جبتها على هنا
وقتها إنت أخدت ملك وقررت تعيش هنا إنت وهي لحد ما تشوف هتعمل إيه
وفعلاً قعدتوا هنا أسبوع وأسماء كانت هتجنن علشان تعرف إنت فين لحد ما شحنت أختها هبه وعم ملك إنك خطفت ملك ومش هتتجوزها وإنك أكيد عملت فيها زي باقي البنات، وكمان رفعت قضية انها مراتك وانها عاوزة ترجعلك، وصلك الخبر فرجعت ووقتها عرفت ملك إن أسماء حامل فرفضت تكمل معاك اللعبة
استغرب فهد وسأله
لعبة إيه مش إنت قولت إني حبتها
إبتسم ابراهيم وقال
إنت كبريائك منعك إنك تعترف إنك بتحبها خصوصاً لما قالت إنها شيفاك زى أبوها
فوقتها لعبت معاها إنكم هتتجوزوا، ان الجواز يكون على الورق وإنك هتخليها تكمل تعليمها وتدخل الجامعة وهي وافقت لكن شرطها إنها تخليك تنسى أسماء، وتخرجها من حياتك، لكن لما عرفت إنها حامل رفضت تكمل، وإنت عشان خوفت تسيبك
سألتها تعمل إيه
اقترحت عليك تصلي الجمعة وتسأل الشيخ واللي يقوله تعمله
وفعلاً إنت خرجت من هنا وهي خرجت بعدك إنت كنت فاكر إنها هربت من حياتك لكن هي عرفت إن ليلى خطفت أختك نورسان وهى اتفقت معاها تاخذها بديل وتسيب أختك
وفعلاً ملك راحت عشان تسلم نفسها لليلى وحصل إنفجار وإنت فقدت الذاكرة وهي اختفت
إنصدم فهد وقال :
يعني هي اختفت ما ماتتش
اتنهد إبراهيم
اه يا إبني وقتها اختفت من المستشفى أنا كنت وقتها شاكك إن أسماء بعثت ناس تخطفها لكن بعد كده سكت عم إبراهيم
استغرب فهد سكوته وسألها
عرفت إيه قولي متخبيش عليا حصل إيه علشان واضح إنك الشخص الوحيد اللي تعرف كل كبيرة وصغيرة
إتنهد إبراهيم وقال
وقتها أنا عرفت من هبه وفارس إنها ماتت انصدمت وكرهت بنتي وسبت المكان وجيت على هنا ومكنتش عارف ليه وبعد فترة شوفتها
فهد بصدمه :
إنت بتقول إيه شوفت مين إنت بتتكلم عن مين
هز ابراهيم رأسه بتأكيد :
وإنت كمان شوفتها
كان فهد مصدوم وحاسس إنه بيحلم أو الراجل ده بيضحك عليه و سأله
مين اللي شوفتها إنت بتلعب بيا إنت كمان ولا بتشتغلني
هز عم إبراهيم رأسه بالنفي وقال
إنت فعلاً شوفتها واتكلمت معاها وكنت كل يوم بتشوفها
إنتم الإتنين رغم إنكم فقدتوا الذاكرة لكن قلبكم كان متعلق بالمكان دا ، وأول ما قدرتوا توقفوا على رجليكم جيتوا لنفس المكان كأن روحكم اتعلقت بيه وهي اللي وجهتكم لهنا
إنت كنت بتابعها دائماً وبعد كده بقيت تقعد و تتكلم معاها
انصدم فهد اتفزع من كلامه
انت تقصد ملك هى حياة
اكد ابراهيم وقال
اه هى
اندهش فهد وكان جوه حيره وساله
طيب مين اللي انقذها وايه الا حصل
بدا يشرح ابراهيم الا يعرفه
حد انت كنت تعرفه أنقذها لأنك كنت موصي شخص يحط عينيه عليها لما تم نقلك
حس فهد بالأمل وسأله
يعني إحتمال ملك تكون عايشة والشخص اللي إنت بتتكلم عنه دا بلغ الكل إنها ماتت عشان يحميها
هز إبراهيم راسه بالتأكيد
اكيد أنا لما شوفتها مصدقتش نفسي لكن في بنت قابلتني وكانت مفزوعة لما عرفت إن المكان ده خاص بيك لكن.
قطع حديثهم اتصال من البيت كانت سهير
❈-❈-❈
فتح فهد المكالمة وقال
خير يا أمي
شعرت سهير بالفرحة وكانت مبسوطة إنه قالها يا أمي وسألته:
مين حياة دي يا فهد، اللي إبنك اتعلق بيها و رافض ياخذ الدواء أو أي حاجه وتعب الدكاترة
انصدم فهد لما امه سالته وبعد كده صراح وافتكر
إتهمها بأبشع التهم ولما زقها ووقعت
وافتكر لحظاتهم مع بعض وقال
أنا جي يا أمي أنا وعم إبراهيم
إبتسمت سهير وقالت
ياااااها فين الراجل الطيب ده من يوم الحية أسماء ما طردته من البيت و أخباره اتقطعت .
اتنهد فهد وقال :
هو بخير وجايين
❈-❈-❈
اغلق فهد التلفون وقال
إنت سامع يا راجل ياطيب حفيدك كمان اتعلق بملك ومجنن أمي ومش قادرة تسيطر عليه وابتسم بوجع ياخوفي يكون أخذ طبع أمه
ربت إبراهيم على كتفه وقال:
أنا معرفتش أربي يا ابني لأن أمها مكانتش معايا والأم هي أساس البيت والمفروض في البداية الإختيار الصح وبإذن الله ربنا يبعثلك اللي تداوي جروحك وتكون أم لبدر لأنه لسه صغير
كان فهد خايف تارة وتارة اخري عايز يشوف ملك لكن نفض الا في دمغه وقال برفض تام
توبت يا راجل ياطيب حتى لو زي ماإنت قولت ملك عايشة لكن الماضي اتمحى أنا مش هعيش غير لإبني
خذ هدومك حطها فى العربيه وأنا جاي وراك أشيك بس على كل حاجه
هز راسه ابراهيم ونفذ الا قاله

استمر فهد يتجول في الكبينة ويغلق كل الابواب ثم اغلق باب الحديقة وخرج
❈-❈-❈
نزلت طايرة قادم من فرنسا بعد ما فارس قرار يرجع هو وهبه
لما عرفوا بموت أسماء وسجن ليلى
طلبت منه هبه ينزلوا على مصر كانت حزينه إن أختها ماتت بصتله بخجل ليه أهلي طلعوا كدا يافارس نفسي أزعل عليهم لكن حزني على ملك موت أي حزن جوايا ليهم
إتنهد فارس وقال
هي دلوقتى في دار الحق لكن ربنا جابلها حقها أسماء ماتت زى ما كانت عاوزة تقتلها وعرفت من مرات عمي إن فهد عرف كل حاجه وهو اللي طلب مني أرجع وإن مكاني في المستشفى موجود
هبه وقالت
أنا حاسه بوجع ونار جوايا عاوزة أزور أمي لكن كرهي ليها مخليني عاجزة و كمان عايزة اشكرها
فارس بصدمه سألها
تشكريها على إيه إن شاءالله
قربت منه هبه وحطت ايديها حوالين رقبته وقالت
عليك ياحبيبي لولا كل اللي حصل مكنتش شوفتك ولا قابلتك فاكر اغنية وردة إلا سمعناها مع بعض
أول يوم جينا عندك أنا وبابا
وبدأت تغني
آه لو قابلتك من زمان كانت حياتى اتغيرت
ولا كان جرى كل اللى كان لكن دي قسمة اتقدرت
مقسوم لنا مكتوب لنا نرجع نقابل بعضنا
لما بقى آن الاوان
لو كنت جبي من زمان كانت حياتىي اتنورت
ولا كان نسى يوم الزمان يبعت بفرحة نورت
لما بقى آن الاوان
لو كنت شوفتك من زمان كانت عينيا اتعلمت
معنى الحنان معنى الأمان
ولا من دموعها اتألمت
ودى بختنا شوفنا الهنا يوم ما قابلنا بعضنا
لما بقى آن الاوان
ضمها فارس بحب وقال
طبعاً فاكره أحلى يوم وأحلى لقاء كان عنده حق أبوكي لما قالي خذ بنتي دي سند ، حنينة وطيبة هتكون أمك وأختك هي مختلفة عن أمها وأختها
بصتله هبه بحزن مصطنع ثم مشت خطوتين متكلمنيش
فارس بصدمه : ليه بس
بصتله بحزن وقالت
عشان إنت مش بتحبني واتجوزتني بس علشان بابا وصاك عليا مجرد شفقة وكملت وأكيد بعد سجن أمي هتكون مستعر مني دلوقتي.
فارس إنصدم من كلامها وبعدين إبتسم لما قطع كلامهم بنت صغيرة كانت ماسكه في هدوم هبه وتقول
ماما إنتي زعلانه مني عشان وقعت الأكل في الطيارة وبهدلت نفسي آسفة يا ماما
فارس شال الصغيرة وقال
هي ماما تقدر تزعل مني أنا وإنتي هي عارفه إنها حياتنا وكل حاجه لينا صح يا حياة
إبتسمت الصغيرو وبصت لامها وقالت
هي تزعل منك ماشي لكن مني أنا لا
ابتسمت هبه وأخذت حياة من فارس وقالت

طبعاً يا قلب ماما أنا مأقدرش أزعل منك أم هو إحنا متخاصمين
خبط فارس كف على كف وقال
بغلب أنا ضايع ما بينهم أنا هروح أجيب الشنط وانتم استنوني هنا كلامنا لسه مخلصش مفهوم
إبتسمت هبه وقالت
هنروح على الحمام على ما تخلص عشان نغير هدوم حياة الحلوة
سألتها حياة
كل هدومى لسه في الشنط هلبس إيه
فكر فارس وقال
طيب ممكن تشتروا هدوم من السوق اللي في المطار وكمان اشتروا لعب لبدر
بصتلهم حياة بحيرة : مين بدر ده يا بابا
هبة راحت على السوق واشترت لعب وهدوم وحياة بتختار سألت أمها وقالت
هو إنتم ليه سمتوني حياة
إبتسمت هبة وسألتها
مش عاجبك إسمك يا مفعوصة إنتي
هزت رأسها وقالت
مش القصد هو ماشي لكن مش على الموضة
شهقت هبه وقالت
موضة إيه يا أم ٤ سنين إنتي يلا ياحياة أنا مش عارفه الجيل ده مولود كله بيفهم ما شاءالله
وهي بتختار سمعت أم تنادي على بنتها ملك يا ملك روحت فين يابنتي
اتأثرت هبه ونزلت دمعة من عينيها وسرحت في اليوم اللي عرفت إن ملك ماتت
❈-❈-❈
وصل فهد للبيت وطول الطريق بيفكر بكلام ابراهيم وبيكلم نفسه
فهد : هو الراجل ده بيقولي الحقيقه ولا مجرد عشم لأني لما شفت حياة محستش بمشاعر أو إني ممكن أكون أعرفها اه ممكن حسيت براحه ، ممكن صعبت عليا لكن مافتكرتش أي حاجه وغير كده أنا أهنتها جامد وغلطت في حقها
يمكن لأني كنت خايف أتعلق بيها مالك يا فهد عقلك بيجيب ويؤدي ما ترسي على بر
فاق من شروده وهو قدام الباب
كان وليد مستنيه بعد ما دور عليه في كل مكان
وليد : كنت فين يا فهد قلقتني عليك
إبتسم فهد وقال
كنت في المكان السري بتاعي المهم كويس إنك جيت تعالى نشوف الواد إبني أمي بتقول إنه مجننها
إبتسم وليد ؛
ما هي اتصلت بيا سألتني إن كنت معاك عشان بقالك وقت مختفي نفسي أعرف المكان السري بتاعك ده
ضحك فهد ؛
مش هينفع إنت مش هتصدق إني كنت ناسي كل حاجة ومانستش المكان ده وروحت عليه وأنا مستغرب وعرفت بعد كدا من عم ابراهيم إنه بتاعي .
وليد بدهشه :
هو إبراهيم ده مش هو وليد أتراجع ومكملش كلامه
هز فهد راسه وقال
اه هو أبوها وجد إبني ومختلف عنهم أنا مش هقع في الغلط ثاني لازم إبني يعيش في وسط عيلة وناس بتحبه عشان ميقعدش يدور عن الحب زي أبوه ويترمي في حضن أول واحده يحس معاها بالحب والحنان لازم جده وجدته يكونوا معاه وكمان خالته وعمته الكل يعيش معايا عايز أعوض الوقت والعمر اللي عشته لوحدي
إبتسم وليد وقال

عندك حق الجنة من غير ناس ماتنداس وأي حد لما يكون لوحده بيكون سهل أي حد يضحك عليه
فهد بتأكيد لكلام وليد
زي ما حصل معايا إنشغال أمي وتدويري عن الونس هو اللي عمل فيا كدا .
دخل فهد وسمع صريخ بدر وهو بيبكي ومنهار ومحدش قادر عليه
طلع فهد عند بدر وقرب منه وسأله
ليه كل دا يا إبني ليه رافض تاخد الدوا
بصله بدر بغضب وقال
عشان إنت خلفت بوعدك ليا فين الوصيفة بتاعتي لسه مجبتهاش
اتنهد فهد وقال
وصيفة إيه يا إبني اللى إنت بتسأل عليها دي حتى لسه مبقتش دكتورة ولا ممرضة لسه بتدرس ومش عشان اهتمت بيك يبقى معنى كدا هتكون دايما معاك
بدر هز راسه برفض وقال
هي وعدتني هتكون معايا لكن إنت اللي زعقت فيها وطردتها من المستشفى إنت ليه بتحرمني من كل حاجه بحبها أنا عايز ملك حياتي
انصدمت الأم لما سمعت الإسم وسألته
مين ملك حياتك دي مش إنت قولت إسمها حياة
هز راسه بدر وحكى كل اللي قالته ملك ليه
هي ليها إسمين زيي وأنا سمتها كدة أنا مش هاكل ولا هاخذ الدوا عايز أروح عند حياة لو مش عايزني أخف هموت و أروح عند ماما
ضمه فهد بحب وقال
بعد الشر عليك أوعى تقول كدا
كلهم زعلوا على بدر وخصوصاً وليد و قال
متعندش يافهد ومتخليش الماضي يخليك تكره حياتك وتعاند مع إبنك تعالى يا بدر أنا هوديك لحياة قلبك أو ملك حياتك وإنت إقنعها بنفسك عشان الدكتور شريف طلب منها وهي رفضت يعني بابا مش هو السبب
إبتسم بدر واتكلم بفرحة
أنا هقنعها عشان أنا الأمير بتاعها والملك وهي هتسمع كلامي لكن كشر وقال
بس أنا مش عارف مكانها
صدمهم فهد وبقلة حيلة قال
أنا عارف مكانها، لكن في شروط قبل ما تيجي مش هتتعامل معايا وهي في حالها وأنا في حالي وده آخر كلام عندي
إستغربت سهير من كل اللى بيحصل ده إزاي فهد يعرف مكانها وإيه اللي مخليه رافض وجودها وإزاي قدرت تعلق حفيدها بيها
سهير : أنا جاية معاكم وهقنعها معاك يا بدر لكن لازم تاكل الأول علشان وشك يكون منور هو في ملك وشه تعبان كده
بدر هز راسه بفرحه
طبعاً هاكل هاتي الأكل عشان أكون ملك
أكل بدر وبعد ماخلص مسك العصاية عشان يتسند عليه وقال أنا جاهز
شالة فهد ونزل بيه واتجهوا للدار اللي كانت ملك وصفتها ليه قبل كدا وافتكر لما انتهت ملك من دروسها وكانت مروحه وهو قابلها
فلاش باك
إيه أخبار المذاكره
إتنهدت ملك بتعب وقالت
صعبة جداً مش عارفه أفتكر أي معلومات قديمة وكأني بتعلم من أول وجديد خايفة بجد
إبتسم فهد وقال
أنا زيك كدا بعد الحادثة لما رجعت لشغلي كنت تايه ومتلخبط لكن مع الوقت عرفت أتعامل وإنتي كمان هتكوني تمام بكره تشوفي
إبتسمت ملك يسمع منك ربنا
وشكراً بجد إنك سمحت إني أخذ الدرس عندك بجد كنت محرجة أخذهم في الدار وهدير خايفة أروح أخذ دروس عند أي حد
سألها فهد : هو الدار بعيد عن هنا
ملك هزت راسها بالنفي وقالت
مش أوي هي عبارة ڤيلا كبيرة في الزمالك وصاحب الفيلا اتبرع بيها علشان تكون دار ومأوى للبنات وبعد كده عرفت إنهم اشتروا ڤيلا ثانية وخلوها دار للمسنين والأيتام والصراحة المجموعة اللي شغاله في المكان كلهم ناس كويسه جداً
إبتسم فهد وقال
أكيد مش بيعملوا خير طيب تعالي اركبي معايا أوصلك لهناك ما دام اتأخرت عليك وكمان ممكن اسهام واتبرع للدار
إبتسمت ملك وقالت
براڤو عليك أي وقت تحس إنك مضايق أو مخنوق تعالى الدار واتبرع ليهم فرح الناس اللي هناك والأطفال ، أنا نفسي أكون دكتوره عشان أساعدهم وأول مرتب ليا هتبرع بيه ونفسي أقابل الشخص اللي اتكفل بيا مادياً وساعدني فى الظروف دي علشان أشكره
حس فهد ببعض الغيرة وسألها
هو ليه ساعدك إنتي بالذات هو يعرفك طب إنتي تعرفيه
ملك هزت رأسها بالنفي
لا طبعاً معرفوش لكن نفسي أوى أقابله أقولك على سر أنا اتقسط وسألت شويه عليه لكن كل اللي عرفته إنه شاب وسيم ومراته بتغير عليه ورافضه حد يقرب منه
ضحكت ملك وقالت خايفة حد يخطفه منها
كان فهد متلخبط وحاسس بالضيق وقالها
يبقى أوعي تقابليه وملكيش علاقه بيه مفهوم وأنا هساعدك وهدفع كل مصاريفك بعد كدا أكيد نيته مش كويسة
ملك استغربت هجومه دا وقالت
إزاي بس حد يعمل خير يكون مش كويس وكمان هو بيعتبر ده تعويض عن خطأ هو عمله أما إنت هتساعدني بمناسبة إيه
فهد اتغاظ واتكلم بحدة :
هو إنتي ليه دايما لمضة كده و بتحللي كتير غلط لأنك صعبت عليا
ملك بصتله بوجع وقالت
شكراً نزلنى هنا لو سمحت
فهد برفض
لا طبعاً هنزلك قدام الدار وهدخلك بنفسي و مفيش جدال
فاق فهد من شروده على صوت سهير وهي بتقول
هو المكان بعيد وليه نروح كلنا كان ممكن نبعث لها وهي تيجي مش محتاجة تاكل عيش مش عارفه إزاي شريف مش عارف يقنعها
بصلها فهد وقال
خلاص يا أمي اللي النهارده بفلوس بكره يكون ببلاش
بعد وقت وصل فهد للدار وسال عن حياة
جت ورده بخوف إنتم مين وعايزين مين
ممنوع حد يقابلها أو يشوفها يافندم
سهير بدهشه
ليه كانت بنت مين إن شاءالله مش المفروض ده دار أيتام يعني إيه التناكة دي
ردت وردة وقالت
مفيش تناكة ومش معنى إنه دار ايتام يعني مسموح أي حد يجي يسأل عد حد نقوله شبيك لبيك
في الوقت دا شاب إتصل بهدير وقالها إن في ناس بتسأل عن ملك هدير خافت وجت بسرعة ولما وصلت .
هدير : أي خدمة يا حضرات أنا مسؤولة عن الدار
التفت الجميع لمصدر الصوت و منهم وليد اللي اتصدم لما شاف هدير
وليد : مش معقول هدير
 

google-playkhamsatmostaqltradent